العنوان ساحات الأقصى تبرق التهاني للرئيس المنتخب «محمد مرسي»
الكاتب حسن طباطبائي القمي
تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2012
مشاهدات 55
نشر في العدد 2010
نشر في الصفحة 18
السبت 07-يوليو-2012
الشيخ رائد صلاح: فوز «د. مرسي» هو فوز لمسيرة بدأت تدب في أوصال الأمة الإسلامية
لم تكن مدينة القدس بعيدة عن حدث انتصار مرشح الإخوان المسلمين «د. محمد مرسي» في الانتخابات الرئاسية المصرية، وأبرقت عدة شخصيات مقدسية باقات التهنئة من ساحات المسجد الأقصى.
رئيس الهيئة الإسلامية العُليا، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، د. عكرمة صبري، قال ل «المجتمع»: لقد أثلجت صدورنا، كما أثلجت صدر كل مؤمن بنجاح «د. محمد مرسي» برئاسة أرض الكنانة، وهذا يؤكد اتجاه الشعب المصري إلى الإصح وإلى ا ل التغيير، وأن نجاحه فاتح خير، ونأمل من الله تعالى أن تكون مصر في مقدمة الدول التي تدعم حقنا الشرعي في فلسطين، فدولة مصر دولة وازنة، ولها أهميتها الإقليمية والعالمية، وبعد تهميش دورها، أصيبت المنطقة العربية بشلل سياسي واضح».
تتويج للثورة
بدوره، القيادي المقدسي في حركة «فتح»، وعضو المجلس الثوري، حاتم عبدالقادر، قال لـ «المجتمع»: هذه النتيجة أعتبرها تتويجاً للثورة المصرية التي خاضها الشعب المصري ضد الرئيس المخلوع «مبارك»، وهي تجربة نفخر بها، وقد أثبتت إرادة الشعب المصري من خلال احتكامه لصناديق الاقتراع».
وأضاف: «هذه أول انتخابات نزيهة وشفافة في مصر منذ عهد الفراعنة، وتتأمل مدينة القدس من الرئيس المصري الحالي أن تكون في مقدمة الأجندات لإنقاذها من خطر التهويد».
أما عضو المجلس التشريعي الفلسطيني المبعد عن القدس، النائب أحمد عطون قال: «نتيجة الانتخابات المصرية هي انتصار للثورة، التي قادها الشعب المصري، ولإرادة الشعب المصري الذي عانى من ظلم لسنوات طويلة، وهذه المرة الأولى التي يعبر فيها الشعب المصري بكامل إرادته ويختار ممثليه».
واعتبر عطون النتيجة الثمرة الأولى لـ «الربيع العربي» والترجمة العملية له، فلقد عمت الفرحة ليس فقط في مصر، إنما عند كل الشعوب العربية والإسلامية.
أعطوهم فرصة
وعن الاتهامات والتخوف لدى البعض من فوز الإسلاميين في مصر، قال النائب المقدسي عطون: «هناك اتهامات مُسبقة على الإسلاميين دون إعطائهم فرصتهم»، متسائلاً: «متى أعطي الإخوان فرصتهم للحكم عليهم؟ فهؤلاء هم من أمضوا زهرة شبابهم في السجون».
وقال: «أعطوا الإخوان فرصتهم ثم ليحكم الشعب الذي اختارهم عليهم، فعلينا قبل الحكم احترام إرادة الشعوب».
شيخ القدس يهنئ
رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح، قال ل، «المجتمع»: د. مرسي، هو مرشح الثورة المصرية، وليس مرشح حزب «الحرية والعدالة» أو جماعة الإخوان المسلمين فقط، وفوزه فوز للثورة المصرية، وهو فوز لمسيرة بدأت تدب في أوصال الأمة الإسلامية، وهي مسيرة اليقظة والعودة للموقف الذي عرفناه عن مصر العلم والأدب والأزهر الشريف والمقاومة ورفض كل محتل وظالم».
وأضاف الشيخ رائد صلاح: «واضح لكل عاقل، أن فوز «د. محمد مرسي» ما جاء من فراغ سياسي، بل جاء يمثل رؤية سياسية، وحزباً إسلامياً، وهذا يعني أن فوزه يحمل من ضمن ما يحمل، الإنجاز التاريخي لهذا الاتجاه الإسلامي، وهو جماعة الإخوان المسلمين، الذي ثابر على مدى عقود طويلة على منهج التغيير السلمي؛ بهدف بناء الفرد والبيت والمجتمع والأمة».
وأوضح: «مما لا شك فيه أن لهذا الفوز انعكاسات كبيرة، لأنه إذا نهضت مصر فستنهض الأمة، وإذا قويت مصر فستقوى أيضاً الأمة، وستنصر القدس وفلسطين» .
وعن وضع القدس في ظل التهويد قال الشيخ رائد صلاح: «الاحتلال يطبق سياسة تهدف إلى شطب كل وجود فلسطيني في المدينة، ويضع المخططات لذلك، ومنها مخطط «زانوش»، الذي يتضمن بناء حدائق توراتية ومسارات توارتية، وأبنية تاريخية».
ورأى الشيخ صلاح «أن المرحلة الزمنية القريبة، هي مرحلة انتصار لكل المظلومين والمشردين من أمتنا الإسلمية وعالمنا ا العربي، ومرحلة انتصار للقدس والمسجد الأقصى وللقضية الفلسطينية».
وختم حديثه قائلاً: «لا شك أن الموقف «الإسرائيلي » يعتبر نفسه خاسراً بامتياز على ضوء التغيير الذي بدأ يمتد على الصعيد العربي والإسلامي، وفي نظري انتهى الوقت الذي حظي به الطرف «الإسرائيلي » بالحماية الدائمة لحدوده من قبل أنظمة، لم تمثل ضمير شعوبها إطلاقاً، وما هو قادم باختصار وجود أنظمة تمثل ضمير شعوبها والهم العربي والإسلامي، وتملك أن تقرر باستقلالية بعيدة عن أي ضغوط أمريكية وصهيونية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل