العنوان ستون عاماً .. ونحن للعودة أقرب
الكاتب عبدالجبار ديه
تاريخ النشر السبت 14-يونيو-2008
مشاهدات 76
نشر في العدد 1806
نشر في الصفحة 45
السبت 14-يونيو-2008
واحة الشعر
د.
عبدالجبار دية ([1])
|
ستون عاماً والقضي |
|
ة في المتاهات تدور |
|
هلك الكبير بحسرة |
|
وعلى الرجا شب الصغير |
|
ستون عام والخطي |
|
للخلف والأقصى أسير |
|
ستون عاما ترسل الص |
|
يحات بشري أو نذير |
|
والقائد المغوار يض |
|
حكنا وأخر يستثير |
|
كل البلاد تحررت |
|
وأنا إلى هدفي أسير |
|
قتل الزعيم مسالما |
|
ومحاصرا كي لا يطير |
|
أعطى السلام والاعترا |
|
ف كذا على نحو خطير |
|
ألقى السلاح وأسلم الـ |
|
أحرار يا بئس المصير |
|
لكن هودا ليس تر |
|
ضي في قليل أو كثير |
|
حتى أطلت للورى |
|
نصب الرجال الأوفياء |
|
من لا يسلم للعدا |
|
أبدًا وإن حم القضاء |
|
حماس يقينها الـ |
|
إيمان والمولى الرجــاء |
|
سلاحها حجر وفي الـ |
|
حجر الصرامة والآباء |
|
ومضت على اسم الله من |
|
طور إلى طور سواء |
|
والسادة الأعراب لا |
|
سند هناك ولا بلاء |
|
الكل في ركب الغوي |
|
ي غدت جماعتهم جراء |
|
والأحمق المأفون يق |
|
دمهم وفي سقر الثواء |
***
|
سيري حماس فكلنا في الدرب سائر الله مولانا فلا نخشى الدوائر ولنا بسنة أحـمد أهدى المنائر والله غايتنا فلا تعنو لكافر ودمائنا مهر التحرر للأوائل والأواخر والقدس موعدنا وفي الأفق البشائر *** سيرى حماس إلى حمى الأقصى الحبيب ستون عاماً والدماء لها صبيب والمثخن الأسى تداركه الطبـيب فإذا الجراح بلاسم والعـبق طيب وإذا الرجوع إلى الحـمى في العهد القريب |
|
.................................. أمل
قريب |
﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ [الإسراء: 51]
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل