العنوان سفينة المجتمع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-يوليو-1992
مشاهدات 67
نشر في العدد 1009
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 28-يوليو-1992
الأفلام التي تهدم
من أكبر المشاكل الأخلاقية
التي يعاني منها المجتمع الغربي «الاغتصاب»، وما يصاحبها من عنف وألم نفسي
للضحية، لذلك هناك مراكز متخصصة لعلاج ضحايا الاغتصاب، وهذه المشكلة نتيجة حتمية
للإباحية التي ضربت أطنابها في المجتمع الغربي ويطول الحديث في هذا الموضوع، ولكن
ما يهمنا أثر أفلام الفيديو على أخلاقيات النشء، فكثير من الأفلام تهيج النفس
لارتكاب الفاحشة وتوجد أفلام كثيرة موضوعها الأساسي العنف والمخدرات.
وكل الآفات الرذيلة التي تعكس سلبيات
عديدة على المجتمع، وهنا في مجتمعاتنا تحرص محلات الفيديو على هذه الأفلام التي
تهدم ولا تبني، أفلام من بدايتها وحتى نهايتها كلها إثارة وتحرض الشباب على ارتكاب
الفاحشة، وفيها العديد من اللقطات التي تخدش الحياء، والغريب أن يتم الإعلان عن
هذه الأفلام عبر الصحف اليومية، والذي يتابع إعلانات أفلام الفيديو وما تنشره
الصحف من هذه الإعلانات لا يشعر أننا في دولة إسلامية محافظة، ونحن في الكويت قد
أنعم الله علينا بنعم كثيرة من أعظمها نعمة التحرير؛ فهل يليق أن تنشر عندنا مثل
هذه الأفلام بعد نعمة التحرير؟ وهل نشكر الله على نعمه العديدة بتداول مثل هذه
الأفلام الهابطة بيننا؟ لابد من مقاطعة هذه الأفلام، وعدم نشر إعلاناتها بالصحف،
وتشديد الرقابة على محلات الفيديو.
قانون الرقابة على المصنفات الفنية
أصدر وزير الإعلام د. بدر جاسم اليعقوب قرارًا
وزاريًّا بتنظيم الرقابة على المصنفات الفنية والنصوص والعروض المسرحية
والحفلات المقامة بالفنادق والأماكن العامة وتراخيص محلات بيع وتأجير
المطبوعات الصوتية والمرئية ومكاتب الدعاية والإعلان والنشر والتوزيع
والترجمة والإنتاج الفني والمكتبات والمطابع.. ومما جاء في
المادة الثانية من القرار أن الهدف من الرقابة على المصنفات الفنية هو
تحقيق القواعد الأساسية ومنها: المحافظة على الآداب العامة والنظام
العام، وحماية النشء من الانحراف، وكذلك التأكيد على قيم المجتمع الدينية
والروحية والخلقية، وتنمية الثقافة العامة.
وهناك العديد من المواد التي تضمنها
القرار الوزاري وفي الحقيقة أن الإيجابيات في هذه المواد كثيرة ونتمنى
على المسؤولين في وزارة الاعلام الأخذ بعين الاعتبار هذه الإيجابيات والسعي
إلى تحقيقها لواقع ملموس ولا يكون ذلك إلا بتعيين موظفين على مستوى من حسن
الخلق والثقافة والتحكيم للضمير ومخافة الله خاصة فيما يتعلق بالمراقبة ومنح
التراخيص حيث إن هؤلاء الموظفين هم الأمناء على تنفيذ هذا القرار الوزاري
وبذلك تتم الفائدة.
بالبيجر
·
وضع التليفون تحت
المراقبة يقضي على المعاكسات الهاتفية، وعن طريق رجال المرور المخلصين ونشاطهم
المميز يتم القضاء على المعاكسات التي تتم عن طريق السيارات، ولكن أن يترجل الشاب
من سيارته ويركب سيارة الفتاة أو بالعكس تترجل الفتاة وتركب سيارة الشاب.. فهذه
أخلاقيات يقف القانون حائرًا أمامها!
· على
وزارة المواصلات أن تعمل جاهدة للحد من المعاكسات الهاتفية، وعلى وزارة الداخلية
ومن خلال دوريات المرور أن تقضي على المعاكسات عن طريق السيارات، وعلى أولياء
الأمور أن يراقبوا أبناءهم وبناتهم وتحذيرهم من إقامة علاقات غير شرعية.. إن واجب
المربيين والمتخصصين يحتم عليهم التحذير من إقامة العلاقة بين الجنسين، وإن هذه
العلاقة دائمًا تأتي بنتائج وخيمة.
إعداد: لجنة التوعية الاجتماعية- جمعية
الإصلاح الاجتماعي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل