; سمو أمير الكويت يشمل برعايته وحضوره حفل تكريم المعلمين | مجلة المجتمع

العنوان سمو أمير الكويت يشمل برعايته وحضوره حفل تكريم المعلمين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأربعاء 01-مايو-2019

مشاهدات 74

نشر في العدد 2131

نشر في الصفحة 8

الأربعاء 01-مايو-2019

 

 

الشيخ صباح الأحمد للمعلمين:

- نتطلع لتنشئة أبنائنا متسلحين بالعلم متمسكين بالدين محافظين على التقاليد

- المعلم يحظى بمكانة رفيعة في نفوسنا ومنزلة عالية لدى المجتمع بأسره

- وسائل التواصل لها آثار اجتماعية وثقافية ظهرت في سلوك شبابنا

- يجب التركيز على نوعية التعليم ومخرجاته لتتماشى مع سوق العمل

- دوركم مصيري في ظل الظواهر السلبية المؤثرة في شبابنا

وزير التربية:

- المعلم نال في عهد صاحب السمو ما يستحقه من تكريم

- وظيفة المعلم أصبحت جاذبة يسارع للظفر بها الطلاب بعد أن كانت مهنة المعذبين في الأرض

كتب- المحرر المحلي:

تعد رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، لحفل تكريم المعلمين تقديراً من سموه لرسالة المعلم ودليلاً على الاهتمام بدورهم الكبير.

ودعا صاحب السمو المعلمين إلى مضاعفة الجهد لتوجيه الأبناء الوجهة الصحيحة وتهيئتهم لاستغلال طاقاتهم، متطلعاً سموه إلى المزيد من الاهتمام بنوعية التعليم ومخرجاته لتتماشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجاته.

أكد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، في كلمته بحفل تكريم كوكبة من المعلمين والمدارس المتميزة، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، أن دور المعلمين الآن مصيري في ظل الظواهر السلبية الكثيرة التي يتأثر بها شبابنا هذه الأيام، وما واكب ذلك من استخدام غير مسبوق لكل وسائل التواصل الاجتماعي، وما ترتب عليه من آثار اجتماعية وثقافية وتعليمية أثرت بشكل مباشر على أنماط السلوك.

وأعرب سموه عن ثقته بتحمل المعلمين المسؤولية وتجاوز كل العقبات للنهوض بمسيرتنا التعليمية إلى ما هو أفضل، مضيفاً سموه أن «كل ما ننشده من آمال وتطلعات هو تنشئة أبنائنا وبناتنا تنشئة صالحة، متسلحين بالعلم والمعرفة، ومتمسكين بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعي إلى الخير والمحبة والتآلف، ومحافظين على ثقافة الوطن وتقاليده الحميدة».

وأشار سموه إلى جسامة وعظم المسؤولية الملقاة على عاتق المعلمين، مؤكداً أنه بإخلاصهم وتفانيهم في أداء رسالتهم النبيلة والسامية ومن خلال غرسهم المثمر في نفوس النشء ينهض الوطن ويزدهر.
وهذا نص كلمة سمو الأمير:

«يسعدني -أبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي المعلمين والمعلمات- مشاركتكم حضور حفل تكريم كوكبة من المعلمين والمدارس المتميزة الذي دأبت وزارة التربية مشكورة على إقامته كل عام تزامناً مع احتفالاتها باليوم العالمي للمعلم.

يحظى المعلم بمكانة رفيعة في نفوسنا، ومنزلة عالية لدى المجتمع بأسره، ونكن له كل الاحترام والإجلال؛ تقديراً للدور الجليل الذي يقوم به، وللجهد الذي يبذله لتربية الأجيال وبناء الإنسان، فهو من علَّم أبناءنا وأحفادنا وساهم في تربيتهم وتعليمهم واكتسابهم صنوف العلم والمعرفة.

رسالة نبيلة وسامية

لا يخفى عليكم جسامة وعظم المسؤولية الملقاة على عاتقكم، التي أنتم أهل لها، فأنتم أساس ومحور العملية التربوية، وعدة الوطن في ساحة العلم، وبإخلاصكم وتفانيكم في أداء رسالتكم النبيلة والسامية ومن خلال غرسكم المثمر في نفوس النشء ينهض الوطن ويزدهر.

وإذا كان دوركم في هذا المجال أساسياً، فإنه الآن مصيري في ظل الظواهر السلبية الكثيرة التي يتأثر بها شبابنا هذه الأيام، وما واكب ذلك من استخدام غير مسبوق لكل وسائل التواصل الاجتماعي، وما ترتب عليها من آثار اجتماعية وثقافية وتعليمية أثرت مباشرة على أنماط السلوك؛ مما يتطلب منكم مضاعفة الجهد في دوركم التربوي لتوجيه أبنائنا الوجهة الصحيحة، وتهيئتهم لاستغلال طاقاتهم، متطلعين إلى المزيد من التركيز والاهتمام بنوعية التعليم ومخرجاته التي يجب أن تتماشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجاته.

إننا لعلى ثقة تامة بتحملكم المسؤولية، وتجاوز كافة العقبات للنهوض بمسيرتنا التعليمية إلى ما هو أفضل بإذن الله تعالى.

إن كل ما ننشده من آمال وتطلعات هو تنشئة أبنائنا وبناتنا تنشئة صالحة، متسلحين بالعلم والمعرفة، ومتمسكين بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعي إلى الخير والمحبة والتآلف، ومحافظين على ثقافة الوطن وتقاليده الحميدة.

نهنئ معلمينا ومعلماتنا ممن استحقوا التكريم عن جدارة لما قدموه من عطاء مقدر في الحقل التربوي، كما لا يفوتنا أن نستذكر بكل العرفان والتقدير رواد التعليم لبلدنا العزيز ودورهم في دعم المسيرة التربوية التي ستظل ذكراهم خالدة في ذاكرة الوطن.

نسأل الله تعالى التوفيق للجميع لخدمة الوطن العزيز ورفعة شأنه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والازدهار، وبارك الله بجهودكم معلمينا ومعلماتنا». 

وألقى وزير التربية وزير التعليم العالي، د. حامد العازمي، كلمة خلال الحفل، جاء في نصها: «يطيب لي أن أرحب بمن شرف العلم والعلماء برعايته السامية وعنايته الوافية صاحب السمو أمير البلاد الذي ما زالت أياديه البيضاء الحانية تنسكب تباعاً بسحائب الجود الهاطلة على كل عالم ومتعلم في رحاب وطننا الكريم.

إن تشريف سموكم بحضور هذا الحفل ورعايتكم الكريمة له لجدير بأن يعد وحده أصدق تكريم للمعلم في عيده السعيد، وأرفع وسام يحظى به العاملون في ميدانِ بناء العقول وتقويم الطباع، فلسموكم مني ومن إخواني المعلمين جزيل الشكر وموفور التقدير.

إننا حين نكرم المعلم في يومه العالمي نوقن أننا إنما نكرم الوطن في أسمى صوره وأصدق تجلياته؛ إذ لا عماد للأوطان ولا حياة للمجتمعات ولا دوام للعمران إلا بالعلم المتوج بحلية الأدب، وتلك وظيفة المعلم الأمين الذي يضع نصب عينيه أمانة الوطن وثقة قيادته وأهله فيه، فإليه أسلمت عقول النشء لتصنع على عينه، وبين يديه وضعت أمانة تربيتهم ليجمع بحسن تدبيره لهذه الرسالة بين جمال العلم وجلال الأدب، وتلك بحق وظيفة الأنبياء والمصلحين، فإنهم إنما بعثوا للبشرية معلمين، وللإنسانية من قيود الجهل محررين، وللعقول من غواية الخرافة حافظين.

إنه ليس بغريب أن تولي الدول المتقدمة المعلم أوفى رعاية، وتحرص أيما حرص على تكريمه وتبجيله، فإن المعلم لا يبدع في عطائه ولا يجود في بنائه إن لم يكن صافي البال منعم الحال بمعزل عن صوارف الأشغال ومكدرات الأحوال.

المعذبون في الأرض

لقد أصبحت وظيفة المعلم يا صاحب السمو بفضل توجيهاتكم السامية مهنة جاذبة لا طاردة، يسارع إلى الظفر بالتخصص لها طلاب الجامعات بعد أن كانت لحقبة من الزمن توصف بلسان أهلها بأنها مهنة المعذبين في الأرض، وما ذاك إلا دليل على أن المعلم قد نال في عهدكم الميمون ما يستحقه من تفضيل وتكريم وحاز فيه ما يصبو إليه من تطلعات وآمال.

إن وزارة التربية بكل مؤسساتها ودوائرها تحرص على أن توفر للمعلم الأجواء المناسبة والظروف المواتية لإنجاح التجربة التعليمية، فهي على يقين لا يتزحزح بأن المعلم هو حجر الزاوية الذي تستند إليه في هذا الميدان.

كما أنها لا تبخل في الوقت نفسه على أبنائنا الأعزاء بكل ما يهيئ لهم السبل الميسرة إلى الفوز بالتوفيق والنجاح بالجد والتحصيل تحقيقاً للتطلعات السامية نحو بناء كويت جديدة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد».

وقد عُرض فيلم عن أهداف وإنجازات وزارة التربية ومسيرتها في المجال التربوي والأكاديمي.

هذا، وقد تفضل صاحب السمو بتكريم المحتفى بهم من المعلمين والمعلمات والمدارس المتميزة، كما تم إهداء سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.

الرابط المختصر :