; سمو ولي العهد: حرصنا على الإعلان عن كل شيء بصراحة حتى لا نترك المجال للتأويلات | مجلة المجتمع

العنوان سمو ولي العهد: حرصنا على الإعلان عن كل شيء بصراحة حتى لا نترك المجال للتأويلات

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-فبراير-1987

مشاهدات 185

نشر في العدد 804

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 10-فبراير-1987

الداخلية تناشد المواطنين التعاون في إلقاء القبض على المجرمين الفارين.

سعد العبدالله يشكر رجال الأمن على جهودهم في إلقاء القبض على الأيدي الآثمة.

فوجئ الشعب الكويتي في مطلع الأسبوع الماضي بحدث خطير كان يدبر في الخفاء لولا عناية الله ثم جهود أجهزة الأمن الواعية حين تم كشف النقاب عن مجموعة من الأشخاص قاموا بحيازة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات لغاية لا يعلمها إلا الله.

وقد أذاع مصدر مسؤول بوزارة الداخلية مساء يوم السبت بيانًا بهذا الصدد قال فيه: «إنه بعون الله وعنايته التي كانت ولا تزال تكلأ الكويت الحبيبة فقد تمكن رجال الأمن من إلقاء القبض على مرتكبي حوادث الحرائق التي شبت في بعض المواقع النفطية في محافظة الأحمدي خلال شهر يونيو من العام الماضي وتلك التي حدثت مساء يوم الاثنين 19/ 1/ 1987.

وقد عثر رجال الأمن لدى مرتكبي هذه الجرائم على كمية من الأسلحة والمواد المتفجرة وجرى إحالة هؤلاء الأشخاص والمواد التي ضبطت بحوزتهم إلى نيابة أمن الدولة لاتخاذ اللازم ووفقًا للقانون».

وقد كان هؤلاء الأشخاص كما ذكرهم البيان:

۱- حسن محمد حاجي علي حاجي.

٢- عبدالرحيم محمد حسن صادق.

٣- شهاب محمد صالح الغني.

٤- مصطفى عبدالله محمد حاجي.

٥- مجيد حسين أحمد مندني آرتي.

٦- فيصل فالح حسن السهم الناصر.

٧- عبدالمحسن شعبان حاجي غضنفري.

٨- فؤاد عاشور عيسى عاشور.

٩- عادل مرتضى كاظم بهبهاني.

۱۰- مصطفى يونس حسن.

۱۱- خالد عبدالمجيد عبد النبي النقي.

وذكر البيان أن سلطات الأمن لا تزال تلاحق خمسة متهمين آخرين فارين من وجه العدالة.

1- حبيب شعبان علي غضنفري.

2- عبدالرحيم إسماعيل علي عبدالرحيم.

3- باسل حسين الدشتي.

4- عبدالكريم جمعة.

5- سيد حسن فاطمي.

أسلحة ومتفجرات

وقد عرض التلفزيون في نفس اليوم الذي صدر فيه البيان الكميات من الأسلحة والمتفجرات التي تم ضبطها في أماكن متفرقة من الكويت، وحسب ما ورد في التعليق من الضابط في ذلك العرض التلفزيوني فإن عملية ضبط الأسلحة التابعة للمتهمين تمت في مداهمات لمنازل بعضهم وفي أماكن أخرى وعلى مدى 3 أيام متتالية (الثلاثاء والأربعاء والخميس)، وهي بالمناسبة نفس أيام انعقاد المؤتمر الإسلامي في الكويت والتي شهدت نشاطًا أمنيًا مكثفًا.

ففي منطقة بيان عثر رجال الأمن في منزل كل من حسن محمد علي حاجي وفيصل فالح حسن السهم الناصر (كويتيا الجنسية) على بنادق أوتوماتيكية ومسدسات من صناعات مختلفة بينها رشاش صنع إسرائيلي إضافة إلى 70 ختمًا مختلفًا لأعمال التزوير للدخول والخروج من نقاط الحدود.

وفي منطقة الرميثية عثر على بندقية كلاشينكوف وكمية من الذخيرة في منزل مجيد حسين أحمد مندني آرتي (كويتي الجنسية).

وفي منطقة مشرف عثر على كميات من المتفجرات والقنابل الحارقة والأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وغيرها من أدوات القتل وذلك في منزل حبيب شعبان علي غضنفري (كويتي الجنسية).

وقد ظهر في الفيلم التلفزيوني أن المجرمين لجأوا إلى لف الأسلحة بالقماش والنايلون ودفنها في حفر في ساحة المنزل وبنى بعضهم قربها خيمة للتمويه.

إضافة إلى ذلك قام غواصون تابعون لخفر السواحل باستخراج صفيحة تستخدم للوقود مغمورة في قاع البحر وبها عبوات عديدة من نوع «TNT CA» وهي مادة شديدة الانفجار وقد كان دفن هذه في البحر إحدى وسائل إيصال هذه الأسلحة للكويت.

وقد أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين التعاون مع السلطات الأمنية في ضبط الهاربين من وجه العدالة والمطلوبين على ذمة قضايا التفجيرات الأخيرة، وذلك بالإبلاغ عن أماكن تواجدهم أو أية معلومات تفيد السلطات المختصة في إلقاء القبض عليهم.

وقد عرض التلفزيون على مدى أيام متتالية صور هؤلاء المطلوبين وقال ناطق باسم الداخلية إن الوزارة تناشد تعاون الجميع وتحذر من أن القانون يعتبر شريكًا في الجريمة كل من كان عالمًا بأماكن تواجد المطلوبين أو أحدهم أو من يمد له يد العون بأي صورة كانت تساعده على الفرار من وجه العدالة.

وضع القضية في حجمها الطبيعي

ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله قام من جانبه بزيارة لوزارة الداخلية حيث ترأس اجتماعًا لكبار الضباط فيها وشكرهم على الجهود الكبيرة التي بذلتها الوزارة خلال انعقاد المؤتمر الإسلامي في الكويت وعلى الجهود التي أسفرت عن إلقاء القبض على الأيدي الآثمة التي ارتكبت أعمال التخريب الأخيرة.

وفي لقاء للشيخ سعد مع صحيفة الدستور الأردنية قال ردًا على سؤال بشأن هذه المسألة: إن القضية لا تتعدى وجود عدد من المنحرفين وأنه قد تم إلقاء القبض عليهم وسيمثلون قريبًا أمام العدالة والمحكمة وحدها هي صاحبة القرار من خلال القضاء.

وقال: إننا حريصون على أن تكون القضية في حجمها الطبيعي ولذلك تم الإعلان من خلال التلفزيون بصراحة عن كل شيء يتعلق بهذه القضية حتى لا تترك فرصة للتأويلات وحتى لا ينفذ أحد من خلال الإشاعات للمساس بتماسك شعبنًا وحتى يعلم الشعب الكويتي بشاعة المؤامرة الإجرامية التي كانت تستهدف الأبرياء من خلال عمليات إرهابية عمياء.

ونفى الشيخ سعد ما يتردد عن وجود شبكات إرهابية أو أعداد أخرى من الأشخاص لم يعلن عنهم، وأكد على أن ما أعلن هو كل الحقيقة وبالتفصيل.

وردًا على سؤال من الصحيفة بشأن الخمسة الفارين قال الشيخ سعد: إنه لم يجر القبض عليهم بعد لكننا على ثقة بأنهم سيقعون في يد العدالة قريبًا ونتوقع أن يتعاون كافة أفراد الشعب معنا خدمة للعدالة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 9

193

الثلاثاء 12-مايو-1970

يوميات المجتمع - العدد 9

نشر في العدد 41

104

الثلاثاء 29-ديسمبر-1970

أهكذا تربى الأجيال!