العنوان بريد القراء - العدد 504
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-نوفمبر-1980
مشاهدات 100
نشر في العدد 504
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 11-نوفمبر-1980
سورية.. وقضاء الله
«قدر الله وما شاء فعل» إنني دائم الترديد لهذه العبارة، فأحد إخوتي في أحد سجون المخابرات العسكرية، وأخواي الآخران يقيمان خارج بلدي، وأنا في غربة ثالثة، ووالدي ووالدتي مع أختيَّ الاثنتين القاصرتين هاجروا من بلدنا كما كان يهاجر الفلسطينيون إزاء ممارسات التهجير اليهودية من فلسطين، ورحلوا تاركين أمتعتهم وبيتهم ليصبحوا بعد ذلك دونما مستقر أو مأوى، كل هذا حدث بسبب الطغمة الخائنة العميلة في بلدي سورية، وإنا لله وإنا إليه راجعون و«قدر الله وما شاء فعل» ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أبو أسعد النعيمي- سورية
ردود قصيرة:
• مسلمة من الكويت تود التنبيه إلى بعض الدجالين والدجالات ممن يقرؤون الحظوظ للناس في هذا البلد وفي غيره، وتذكر أن امرأة كادت أن تخرب بيتها بيدها لأنها تريد تنفيذ ما سمعته من إحدى الدجالات، والأخت تقول: إن السماع لهؤلاء والأخذ بأقوالهم ليس من الإسلام، وقد قال رسول الله ﷺ: «كذب المنجمون ولو صدقوا».
• الأخ عمار بن ياسر الكويت:
إن ما أثرته في رسالتك يبعث على المرارة، ونحن نقول لك: بكل صراحة معك حق في موقفك من جميع الأنظمة العربية العميلة، ونحن معك، ولو تقرأ مجلتنا وتتابعها أسبوعيًا لاكتشفت بنفسك ذلك، وإذا قصرنا في عرض أحداث المسلمين في أطراف العالم الإسلامي، فذلك يعود إلى أسباب كثيرة لعلك تعرف بعضها، أما عن الموقف من الثورة الإيرانية فإن جموع المسلمين وحركاتهم في العالم تتساءل، بل إن هناك من يسأل: لماذا يهادن بعض المسؤولين الإيرانيين خونة سورية وسفاحيهم من أمثال رفعت أسد؟
• الأخ عادل ح. م- الأردن:
نرجو مراسلة «جمعية الإصلاح- لجنة الزكاة والخيرات- ص.ب. 4850- الكويت، ذلك بشأن موضوعك.
... المجتمع تتقدم بجزيل الشكر إلى كافة الإخوة والأساتذة الذين يتقدمون إلينا بمقالاتهم، وإذا عجزت مجلتنا عن تحمل ونشر جميع ما يرسل إلينا، فلنا أمل العذر من إخواننا مع دعوتهم للاستمرار في الكتابة إلينا مشكورين.
• الأخت (ولاء) من سورية:
تعجبنا كيف وصلتنا رسالتك من خلف الأسوار، وقد حرصنا على نشر اسمك المستعار، لئلا تؤذيك الوحوش الضواري التي يقودها الخونة في شوارع دمشق وحلب وحمص وحماة ودير الزور واللاذقية، ونعلمك أننا أخذنا جدًا من أخبارك، جزاك الله خيرًا وإلى لقاء في رسائل قادمة مع تمنياتنا لكم ولمجاهديكم بالنصر القريب على الزمرة الكافرة المرتدة.
• الأخ أحمد المحمد- سورية:
وصلتنا رسائلك جميعها وشكرًا لك، مع رجائنا بدوام المراسلة كما وعدت.
• الأخ عبد الله محمد جميل:
دعوتك لإيجاد الإعلام الإسلامي المتكامل صحيحة، والأنظمة الحاكمة تعرف تمامًا أن النصارى متغلغلون بهذا الجهاز في البلاد العربية.
ندعو الله أن يلهم المسؤولين في بلادنا لعمل التغيير اللازم، شكرًا لك.
• الأخ أبو دجانة- المدينة المنورة:
رأيك صحيح بما قاله وزير الإعلام السوري، وجميع إخوانك في بقاع الأرض يعرفون حقيقة هذا التزوير، شكرًا لك.
• الأخ عبد الرحمن محمد العيسى- أمريكا:
وصلتنا رسالتك وجزاك الله خيرًا على ملاحظتك اللغوية القيمة، وسوف يؤخذ بعين الاعتبار إن شاء الله، فالانتصار للغة العربية أحد واجبات المسلمين، ولا سيما الدعاة.
الولاء الأحمر ما زال لإسرائيل
لليهود شأن في بناء الدولة الشيوعية الحديثة، ويكفي أن عددًا كبيرًا من المنظمات والبنوك والشركات اليهودية دعمت بالمال والسلاح الثورة البلشفية الحمراء، ويكفي أن «لينين» قائد هذه الثورة يهودي هو وزوجته، فاليهود بطبيعتهم أنهم لا يفعلون شيئًا يخدم غيرهم بقدر ما يخدمهم بالدرجة الأولى، لذلك فقد أصدرت الحكومة الشيوعية قرارين الأول: هو «معاداة اليهود جريمة يعاقب عليها القانون»، أما الثاني: فهو «تأييد الحكومة السوفيتية برئاسة لينين لحق اليهود الكامل في الحصول على وطن قومي لهم في فلسطين» ولا أظن أن التلميذ «بريجنيف» سيخالف قرار أستاذه، وما الخطوة التي قام بها الروس من توقيع معاهدة مع النظام النصيري في سورية إلا دلالة واضحة على أن روسيا تحاول حماية الوجود الإسرائيلي، وذلك بضرب الثورة الإسلامية عن طريق دعم النظام النصيري المتهاوي الذي يلعب دور الحفيظ على إسرائيل، لذلك قالت إسرائيل: إن هذه المعاهدة لن تضرنا، إن هذه المعاهدة سلمية .. إذًا الشيوعية ما تزال على ولائها لإسرائيل منذ ثورة 1917 الحمراء (البلشفية)، وهي ستظل على هذا الولاء، ولعل قول مندوب الاتحاد السوفييتي «تسارابكين» لدى الأمم المتحدة دليل قاطع على تبني الروس للدولة الصهيونية وذلك عام 1947 حيث قال: «إن الاتحاد السوفييتي يدعو ويؤيد ويعمل من أجل إقامة الدولة اليهودية، والاتحاد السوفييتي يساعد على تحقيق ذلك بكل الوسائل.
وبعد هذا التأييد العلني لليهود والذي استمر خمس سنوات بعد عام 1948 نرى الاتحاد السوفييتي يتحول عن خط سيره، فقد رفع شعار أن العدو الحقيقي للعرب واليهود هو الرجعية والاستعمار، وبإمكان اليهود والعرب تحت ظل الاشتراكية أن يتعاونوا ضد أعدائهم، واتضح فشل السوفيت حين اختارت إسرائيل أمريكا عدوة الروس لتكون حليفة لها، وبالرغم من ذلك لم ييأس القادة الروس، يهوديو الأصل، من إخوانهم الصهاينة في فلسطين.
عصام محمود قضماني
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل