; سياحة القلب المؤمن.. في رحاب القرآن | مجلة المجتمع

العنوان سياحة القلب المؤمن.. في رحاب القرآن

الكاتب الشيخ عبد التواب هيكل

تاريخ النشر الخميس 01-يونيو-1978

مشاهدات 69

نشر في العدد 398

نشر في الصفحة 34

الخميس 01-يونيو-1978

▪    الحلقة الأولى من سلسلة نور من نور

الحمد لله نور السماوات والأرض ومن فيهن.. والصلاة والسلام على من أرسله الله تعالى شاهدًا ومبشرًا ونذيًرا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، محمد بن عبد الله- صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين- وبعد: أيها القراء الأعزاء بعد أن انتهينا بحمد الله وتوفيقه من سلسلة الفاتحة توحيد وشريعة وسلوك- التي قدمناها لحضراتكم في إحدى عشرة حلقة يسرنا أن نقدم إليكم اليوم حلقات سلسلة- نور من النور- في رحاب القرآن العظيم راجين من الله تعالى أن يحقق الهدف الذي نستهدفه والغاية التي ننشدها من هذه الحلقات المباركة فنقول وبالله التوفيق.

▪    العالم الإسلامي اليوم يعيش في ظلمات متكاثفة

إن العالم الإسلامي اليوم تكتنفه ظلمات كثيفة رهيبة في العقيدة، وظلمات في الأخلاق وظلمات في كل ناحية من نواحي الحياة، ظلمات بعضها فوق بعض، وهو في داخل هذه الظلمات الرهيبة المتراكمة يتخبط على غير بصيرة ولا هدى ولا كتاب منير، وأصبح غرضًا لسهام قوى البغي والعدوان التي تآمرت عليه لتدميره واستئصاله، وهدفًا لطعناتهم المسمومة المركزة على عقيدته، وخلقه وهذان هما المقتلان الرئيسيان في الأمة فإذا أصيبت فيهما فكبر عليها أربعًا:

وإذا أصيب القوم في أخلاقهم***فأقم عليهم مأتمًا وعويلًا 
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت***فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

ولقد بلغت الذلة والمهانة بهذه الأمة التي كانت في ماضيها المشرق بنور العقيدة الصحيحة، والأخلاق الفاضلة تملي ولا يملى عليها، وتطأطئ الهامات لعزتها، وتغضب فتهتز الدنيا لغضبتها.

أقول بلغت المهانة بهذه الأمة في عصرنا هذا أن طمع فيها إخوان القردة، وحثالة البشر، وأذل أهل الأرض على الإطلاق الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة عبر القرون الخالية ولم يستطيعوا أن يدرؤوا عن أنفسهم- ولا يغلبك مثل مغلب- يا للخزي والعار لقد وجدوا أمامهم أمة ممزقة مهلهلة فوطئوا بأقدامهم القذرة هاماتها، واستباحوا دماءها وأرضها وحرماتها.. وجدوا أمامهم غثاء كغثاء السيل تراه ضخمًا فإذا نفخته نفحًا خفيفًا ذاب في الهواء، وجدوا أمامهم أمة أضعف من الضعف، وأذل من الذل، وأهون من الهوان بسبب ما أصيبت في عقيدتها وفي أخلاقها ففعلوا بها ما يفعلون وما سوف يفعلون ما لم تفئ إلى رشدها..

▪    طريق الخلاص

نعم سوف يبلغ إذلال اليهود للأمة الإسلامية حدًا لا مثيل له في التاريخ ما لم تفئ الأمة الإسلامية إلى رشدها وتعد بناءها عقيديًا وأخلاقيًا حتى يتماسك بناؤها بعد انهيار، وتتحد كلمتها بعد تمزق، ويربط قلوب أبنائها رباط المحبة والألفة بعد تباغض وتدابر، ويومها تسترد هيبتها المفقودة وتستنقذ كرامتها الموطوءة في الوحل والرغام، ويلتئم تشتيتها ، وتنزل إلى الميدان صفًا واحدًا قوى اللبنات، وثيق العرى فتضرب عدو الله وعدوها ضربة ترده إلى صوابه، وتقضي على صلف وكبريائه المزيف، وتعيده إلى جحره ذليلًا مهينًا كما كان أول أمره- راضيًا من الحياة بالدون كما أخبر عنهم القرآن بقوله ولتجدنهم أحرص الناس على حياة- أي حياة مهما كانت ذليلة مهينة.

أيها الإخوة القراء: لا مخلص لنا من ورطتنا هذه إلا كتاب الله تعالى فهو الحجة البالغة والبرهان الواضح وهو الدستور القويم والصراط المستقيم، هو الذي يفتح لله به قلوبًا غلفًا، واعينًا عميًا، وآذانًا صمًا هو الذي به يرفعنا الله من جهالة، وينقذنا من ضلالة، ويهدينا من حيرة، ويقيلنا من عثرة، ويعزنا من ذلة، وينصرنا من هزيمة.. وأيم الحق: لو أننا تمسكنا بآدابه ورضينا بمنهاجه، وعملنا بأحكامه، وتخلقنا بخلقه لرفع الله قدرنا، وأعلى ذكرنا ونصرنا على عدونا، وجعلنا الأئمة وجعلنا الوارثين، ومكن لنا في لأرض، وبدل خوفنا أمنًا، وهزيمتنا نصرًا، وضعفنا قوة طبقًا لوعده الكريم- ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ ﴾- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾  ومن أوفى بعهده من الله فمتى تستجيب الأمة لرائدها الذي لا يكذب، وحاديها الذي لا يضل، وقائدها الذي لا يهزم وراعيها الذي يجمع شتاتها ويوحد كلمتها..

أيها الإخوة الأعزاء:- أني أقدم لكم سورة من سور هذا الكتاب الخالد تضيء لنا مسالك الحياة وتمدنا بما نحن في أشد الحاجة إليه، وترشدنا إلى طريق الخلاص من الهوة التي انحدرنا إليها ألا وهي- سورة النور أنها نور للقلوب والأرواح، ونور للضمائر والبصائر، ونور للبيوت وللعشائر تتمثل هذه الأنوار كلها فيما تشتمل عليه من الآداب العالية، والأخلاق الفاضلة: سواء الآداب والأخلاق الفردية: أو الآداب والأخلاق العائلية: أو الآداب والأخلاق الجماعية، تلك الأخلاق والآداب التي تتألق في القلوب نورًا، وفي الأرواح إشراقا، وفي الضمائر شفافية، وفي البيوت طهرًا وعفافًا، وفي المجتمع أنسًا ومحبة وأمنًا، نور على نور مستمد كله من النور الأكبر- الله نور السموات والأرض.. أقدم إليكم أيها الإخوة الأعزاء سورة النور في سلسلة مشرقة بنور الله بعنوان- نور من النور- فلعلنا نقتبس من نورها ما يبدد هذه الظلمات الحالكة التي أحاطت بنا في عقيدتنا وفي أخلاقنا وفي مجتمعنا وفي كل جانب من جوانب حياتنا..

▪    المحور الأساسي الذي تدور عليه سورة النور

إن المحور الأساسي الذي تدور عليه هذه السورة المشرقة من بدايتها إلى نهايتها هو التربية الأخلاقية: تارة في أسلوب عنيف- ﴿فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾- وتارة في أسلوب لين رقيق- ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ وهدف السورة في كلا الأسلوبين: أسلوب الشدة وأسلوب اللين هو تربية الضمائر، واستجاشة المشاعر ورفع المقاييس الأخلاقية للحياة من ظلمات الأرض إلى نور السماء حتى تتصل بنور الله الذي أشرقت به الظلمات في السماوات- والأرض وفي القلوب والضمائر وفي النفوس والأرواح فأنعم بها من تربية تستمد عناصرها من النور الأزلي الأكبر- الله نور السماوات والأرض.

أيها السادة الأعزاء: نستودعكم الله إلى الحلقة الثانية من سلسلة- نور من النور- في رحاب القرآن العظيم لنقدم إليكم عرضًا موجزًا لعناصر سورة النور فإلي اللقاء في الأسبوع القادم إن شاء الله.

▪    للقلب حياة وموت

اعلم- أخي المسلم- أن الله سبحانه لما نزل القرآن الكريم اختار له محطة طيبة هي القلب لأنه الوحيد الذي يعي هذا الكنز، يقول الله عز وجل- ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ (الشعراء: 192-194)  ويقول الرسول- صلى الله عليه وسلم- كذلك أن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم- رواه مسلم، لأن القلب هو المدير الذي يدير الأعضاء ويوجهها إلى حلال أو حرام.

وهذا القرآن الذي نزل على القلب لم تنزل آياته حتى يغلق وإنما نزلت لتكون أعمالًا ملموسة بينة في عالم الواقع ولقد أمر الله عز وجل- رسوله الكريم أن يخرج هذا النور من قلبه إلى الناس ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾.

واعلم أخي المسلم- أن هذا القلب له حياة وموت، ومرض وشفاء، وأعراض القلب عن الكنز المنزل إليه- القرآن الكريم- والابتعاد عن نهجه هو بالفعل موت للقلب وهزال للروح فالاشتغال بالشهوات كجمع المال وإيثار الدنيا على الآخرة ظلمة في القلب، قال عثمان بن عفان رضي الله عنه- هم الدنيا ظلمة في القلب.  

والقلب المظلم أعاذنا الله وإياك لا يعرف المعروف ولا ينكر المنكر، فصاحبه يبتلع الحرام ولا يبالي ولا يحفظ الرأس وما وعى، ولا البطن وما حوى ولا يذكر الموت ولا البلى- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال- أربعة من ظلمة القلب: بطن شبعان من غير مبالاة وصحبة الظالمين ونسيان الذنوب الماضية وطول الأمل- وعن الحسن البصري رحمه الله قال: إن فساد القلوب عن ستة أشياء: يذنبون برجاء التوبة- ويتعلمون العلم ولا يعملون به وإذا عملوا لا يخلصون ويأكلون رزق الله ولا يشكرون، ولا يرضون بقسمة الله ويدفنون موتاهم ولا يعتبرون.

ومن علامة مرض القلب وموته أن صاحبه يشمئز وينفر من سماع ذكر الله- ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ (التوبة: 124-125) ومن علامة مرض القلب وموته أن صاحبه لا تؤلمه جراحات القبائح ولا يوجعه جهله بالحق فإذا به تجده كثير الأذى، طاغيًا على كل من يقع في سلطانه، متبعًا شهواته: كثير الأكل، كثير النوم، كثير الكلام، كثير الجدال، كثير الضحك- والرسول- صلى عليه وسلم- يقول فإن كثرة الضحك تميت القلب- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال- من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل حياؤه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه-: ومن علامة مرض القلب كذلك عدوله عن دوائه النافع إلى الدواء الضار.

▪    حياة القلب:

•    حياة بالقرآن: يقول الله عز وجل:- ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾- ويقول سبحانه ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: 57) فتلاوة القرآن وتدبره والعمل به حياة القلب وسعادة للبشرية وكيف لا يحيي القرآن القلب الميت وهو الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها.
وحياة القلب تكون كذلك بالحكمة والعلم النافع وهذا لا شك فيه فإن الله- سبحانه وتعالى- يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بماء المطر، وذلك يقتضي مجالسة الصالحين فعن عبد الله الأنطاكي رحمه الله قال: خمسة هن من دواء القلب: قراءة القرآن ومجالسة الصالحين وخلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند الصباح.

ومعرفة الله تغير للقلب آفاقًا ما بعدها آفاق فإذا ما عرض عليه الحق عرفه ووقف بجانبه وإذا ما عرض عليه الباطل نفر منه بطبعه ولم يلتفت إليه وهذا هو القلب البصير الذي يعرف المعروف، وينكر المنكر، وقد قال ذا النون المصري عليه رحمة الله: العارف بالله تعالى أسير وقلبه بصير وعمله لله كثير، وقال كذلك: العارف بالله تعالى وفي قلبه ذكي وعمله لله زكى، وكما قيل أسعد الناس من له قلب عالم.

والخلق الحسن السامي كالقناعة مثلًا، وهذا يقتضي أن يكون هم الإنسان الآخرة ولهذا عندما سئل الإمام على كرم الله وجهه: ما أغنى من البحر وما أشد من الحجر؟ أجاب: قلب القانع أغنى من البحر وقلب المنافق أشد من الحجر.

وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه: هم الآخرة نور في القلب، وحياة القلب أيضًا في ترك الكبائر والصغائر معًا: قيل من الذنوب رق قلبه، وعن عمر- رضي الله عنه قال: من ترك فضول النظر منح خشوع القلب.

•    حياة بالإيمان: والمهم هنا التزام القلب بمقتضيات العقيدة ومن أهم أسس العقيدة الإيمان والإيمان هو بنفسه حياة للقلب يقول عز وجل- ﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ﴾ (الأنعام: 122)- أي فأحييناه بالإيمان، ويقول الشهيد سيد قطب.. إن هذه العقيدة تنشئ الله في القلب حياة بعد الموت وتطلق له نورًا بعد الظلمات حياة بعيدة بها تذوق كل شيء، وتصور كل شيء، وتقدير كل شيء، أن الكفر انقطاع عن الحياة الحقيقية الأزلية الأبدية فهو موت، والإيمان اتصال واستعداد واستجابة فهو حياة، وأخيرًا- أخي المسلم- فاعلم أن الله تعالى يبارك في القلب الحي المشرق الصالح السليم، فعن عبد الله بن عمرو- قيل يا رسول الله أي الناس أفضل؟ قال: كل مغموم القلب صدوق اللسان، قيل صدق اللسان نعرفه فما مغموم القلب؟ قال: التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد- رواه ابن ماجه.. 
 ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ (الشعراء: 88- 89).

الرابط المختصر :