; باختصار- سياحة.. نظيفة | مجلة المجتمع

العنوان باختصار- سياحة.. نظيفة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 29-يونيو-2002

مشاهدات 55

نشر في العدد 1507

نشر في الصفحة 6

السبت 29-يونيو-2002

مع بدء موسم الإجازات والسفر يعتاد عدد غير قليل من العرب والمسلمين أن يشد الرحال إلى دول غربية دون وجود سبب أو حاجة لذلك مثل العلاج أو نحوه، علمًا بأن كثيرًا من تلك البلدان غير المسلمة تشيع فيها الفواحش، إلى درجة يستحيل معها على المسلم أن يتحاشاها، ويكفي من ذلك العرى الفاحش في الشوارع والأماكن العامة، خاصة في الصيف، وانتشار دور الخمر واللهو المحرم، ووجود من يترصد لبعض أبناء دول الخليج على وجه الخصوص للإيقاع بهم والتغرير بشبابهم وفتنتهم، كما لا يسلمون من السطو والسرقات، وإذا كان الإسلام لا يمنع المؤمنين من السفر والسياحة، فإنه قد جعل لذلك هدفًا وغاية ﴿قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِير﴾ (العنكبوت:٢٠) كما وضع له ضوابط، وبإمكان الراغبين في الراحة والاستجمام أن يبقوا داخل بلدانهم أو أن يتوجهوا لقضاء العطلات في الدول العربية والإسلامية، خاصة وأن كثيرًا منها يملك أجواء مناخية ممتازة وإمكانات طيبة للترفيه الحلال كما هو الحال في بعض مدن المملكة العربية السعودية وعمان وسورية وباكستان وغيرها. كما لا يخفى ما يواجهه العرب والمسلمون هذه الأيام في مختلف بلدان الغرب من مضايقات، وترصدات كفيلة بأن تقلب السياحة إلى رحلة للبحث عن المتاعب. وتشير الإحصاءات إلى أن عشرات المليارات من الدولارات يجري إنفاقها كل عام على السياحة في الغرب، ولو وجهت هذه الأموال الوجهة الصحيحة وصرفت في الأقطار العربية والمسلمة لأحدثت رواجًا اقتصاديًا كبيرًا وحققت تنمية واسعة. لذا ندعو المصطافين أن يغيروا وجهتهم ويختاروا المصايف المناسبة النظيفة

الرابط المختصر :