; شؤون جامعية- على هامش المخيم الجامعي الأول | مجلة المجتمع

العنوان شؤون جامعية- على هامش المخيم الجامعي الأول

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الاثنين 01-يناير-1979

مشاهدات 119

نشر في العدد 426

نشر في الصفحة 28

الاثنين 01-يناير-1979

بعيدًا عن الإقبال المفاجئ الذي لقيه المخيم الجامعي الأول والذي نظمته الجمعيات العلمية «الإدارة- الهندسة- الفيزياء- القانون» في جامعة الكويت، يحسن بالمرء أن يتأمل في الهدف الذي يحققه هذا النشاط الطلابي الطيب.

لقد شاركنا في هذه الرحلة القصيرة المبتكرة، وكانت السعادة والبهجة حروفًا ناطقة على الوجوه؛ الحركة الموَّارة، الإخاء، الحب، التعاون، النكتة اللطيفة، التعارف، الصدق والصفاء… كل ذلك أشاع في سماء المخيم جوًّا تحن إليه القلوب، وتميل إليه النفوس، ولا ضير في ذلك، فالهدف النبيل هو عنوان هذا المخيم.

  • إنه فتح لباب جديد من التعارف بين الطلبة.
  • إنه ترسيخ للأخوة وروح المحبة بين الأقران.
  • إنه خطوة صغيرة على طريق مجتمع متماسك متحابّ.
  • إنه باب للخير، ينمي الصفاء في قطرة الشباب وسط مجتمع تتماوج فيه المغريات.
  • إنه تعويد للشباب على حب العمل، وبناء الشخصية على تحمل المسؤولية. 
  • إنه شغل لأوقات الفراغ بما يعود على الطالب بالنفع الذي يرضى عنه دينه. 
  • إنه تنمية للمواهب وتقوية للأجسام ورياضة للروح.

هذه جملة من الأهداف التي حققها المخيم في أوساط الطلبة. ترى ألسنا بحاجة إلى تمثُّل هذه الأهداف في مجتمعنا الكبير؟ لقد كثرت الأنشطة الإنسانية في المجتمعات الجامعية الحديثة هذا اليوم، لكن هل نستطيع أن نقول إن جميع الأنشطة المعروفة تصب في هذا التيار الهادف؟ اللهم لا، فالتيارات كثيرة والمشارب متعددة، ولن تسود الأخوة والمحبة والصدق والوفاء في أروقة الطلبة والمثقفين إلا إذا انطلقت أنشطتنا كافة من هذه الأهداف، ولعل تمثُّلها أصبح ضرورة في هذا العصر الذي مزقته العقد وجرحت فيه المذاهب والتيارات الدخيلة المختلفة. وإنني أهيب بإخواني المسؤولين في الجمعيات الطلابية أن يكرروا مشاريعهم المبتكرة وبرامجهم الطيبة في مخيمات أخرى كثيرة على طريق الحب والخير إن شاء الله.

                                                                                         طالب جامعي

العمرة.. ورحلة الخير

وهل هناك رحلة في العمر أفضل من شد الرحال إلى أول بيت وُضع للناس؟ حيث الروح والسكينة والأمن والطمأنينة تجتمع في بطاح مكة، وتجتذب إليها قلوب المؤمنين من سائر أرجاء الدنيا في رحلة الخير والإيمان. 

وفي جامعة الكويت، بدأ موعد العطلة الربيعية يقترب، وبدأت التوجهات المختلفة تبحث عن وجهتها «فكل يغني على ليلاه»، أما الشباب المؤمن، فلن تكون متعته إلا في طاعة الله ورضاه، ولن تكون وجهته إلا قبلة المسلمين وبيت الله المعظم.

وإيمانًا بتلبية داعي العمرة، أعلنت ثلاث عشرة جمعية من مختلف الكليات عن عزمها أداء مناسك العمرة، والجمعيات هي:

«الإدارة- القانون- الهندسة- الطب- الفيزياء- الجغرافية- التاريخ- اللغة العربية- الدراسات النفسية والفلسفية- المحاسبة- الاقتصاد- اللغة الإنكليزية- الكيمياء». 

والجدير بالذكر أن رحلة العمرة في العام الماضي كانت بمشاركة سبع جمعيات، وكان لتلك الرحلة أثر كبير في تربية النفوس الشابة على الأخلاق الإسلامية الفاضلة.

وسوف يكون السفر عن طريق الجو خلافًا لرحلة العام الماضي التي كانت بواسطة الطريق البرية، أما ميزانية الرحلة فتعتمد على جهود الجمعيات واشتراكات الراغبين بالاعتمار فقط، خلافًا للرحلات الأخرى التي قد تلقى مساعدات تشجيعية ومالية، وقد رفعت الجمعيات الطلابية في الجامعة كتابًا إلى الإدارة بغية الحصول على مساعدة مالية لرحلة الخير هذه، إلا أن الإدارة أحجمت عن الاستجابة بسبب عدم وجود مخصصات لهذه الرحلة.

 وفي الختام، لا بد من الإشارة إلى الآثار الفضلى التي تخلفها هذه الرحلات الإيمانية في نفوس الشباب المثقف، فهي أدعى إلى تلبية الحاجات الروحية عند الإنسان المسلم، ولعل في رحلة العام الماضي خير دليل على ذلك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

139

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

136

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟