العنوان الكويت تحتفل بأعيادها الوطنية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-2016
مشاهدات 45
نشر في العدد 2093
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 01-مارس-2016
الكويت تحتفل بأعيادها الوطنية
يأتي شهر فبراير كل عام على الكويت محملاً بذكريات عطرة، تجدد فيها القلوب محبتها للوطن، وتنطلق فيها مشاعر البهجة والسرور والحبور التي تنعكس في ألوان الزينة التي تزدان بها الشوارع والمباني الحكومية والخاصة، يعلوها علم الكويت دليلاً على فيض من مشاعر الانتماء والحب للوطن والالتفاف الصادق حول قيادته الرشيدة.
فقد عشنا وتعايشنا خلال الأيام الماضية الاحتفالات بالذكرى الخامسة والخمسين لـ «العيد الوطني»، والذكرى الخامس والعشرين لـ «عيد التحرير» من الاحتلال الغاشم، وقبلهما كانت الذكرى العاشرة لتولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر المبارك الصباح منصبه.
العيد الوطني: وهو اليوم الخامس والعشرون من فبراير، وفيه يتم الاحتفال بذكرى استقلال الكويت عن المملكة المتحدة؛ حيث تم ذلك في 19 يونيو 1961م في عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح، وقد أقيم أول احتفال بعيد الاستقلال في 19 يونيو 1962م، وفي عام 1963م تم ترحيل عيد الاستقلال (نظراً للحر الشديد في هذه الفترة)، وتم دمجه مع تاريخ عيد جلوس الأمير عبدالله السالم الصباح الذي يصادف يوم 25 فبراير من كل عام بداية من عام 1963م، ومنذ ذلك الحين والكويت تحتفل بذكرى استقلالها في هذا التاريخ.
عيد التحرير: ويصادف السادس والعشرين من فبراير، وهو اليوم الذي تحررت فيه الكويت من الاحتلال الصدامي الغاشم؛ حيث دخلت القوات العراقية أراضي الكويت في الثاني من أغسطس عام 1990م واحتلتها لمدة سبعة شهور، حتى وقفت دول مجلس التعاون الخليجي، والدول العربية، ودول العالم الصديقة مع أبناء الكويت في كفاحهم ضدّ الاحتلال، ثم بدأت حرب تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم؛ حتى تم ذلك بفضل الله تعالى، ثم بفضل الجهود المخلصة والدماء الزكية الطاهرة، وذلك في يوم 26 فبراير 1991م.
ذكرى تولي سمو ولي العهد: ومن الذكريات المهمة التي يحملها شهر فبراير ذكرى تسمية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر المبارك الصباح ولياً للعهد؛ حيث تم ذلك في السابع من فبراير 2006م، وفي 20 فبراير بايعه مجلس الأمة بالإجماع للمنصب.>
السعودية: مناورات «رعد الشمال» تهدف إلى تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري
قالت المملكة العربية السعودية: إن مناورات «رعد الشمال» تهدف إلى تبادل الخبرات، ورفع مستوى التنسيق العسكري بين القوات المشاركة.. وذكر مجلس الوزراء السعودي في بيان نقلته «وكالة الأنباء السعودية» (واس)؛ أن مراحل الاستعداد والإمكانات التي توافرت لإنجاح المناورات تعد أكبر تدريبات عسكرية يشهدها تاريخ منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، قال قائد المنطقة الشمالية في القوات المسلحة السعودية اللواء الركن فهد المطير، في تصريح صحفي: إن مناورات «رعد الشمال» تمثل نقلة نوعية من حيث استخدام القوات كافة في الميدان، وأوضح أن العملية ستشهد توظيف جميع القدرات المتاحة وفقاً لأحدث الخبرات والتكتيكات الحربية؛ لمضاعفة درجة الأداء في ظل دمج الإمكانات بين كل القوات المشاركة.
وأضاف أن من شأن تلك المناورات أن تسفر عن نتائج مفيدة بالغة التأثير لتجربة دمج القوات الأربع بإمكاناتها وقواتها.
وشدد المسؤول العسكري على أن مناورات «رعد الشمال» تجسد حرص الدول الإسلامية على الوصول لأعلى درجة من القوة المطلوبة لحفظ موازين الاستقرار ومكافحة الإرهاب.
يذكر أن المناورات تجمع قوات كل من السعودية والإمارات والأردن والبحرين والسنغال والسودان والكويت والمالديف والمغرب وباكستان وتشاد وتونس وجزر القمر وجيبوتي وسلطنة عُمان وقطر وماليزيا ومصر وموريتانيا وموريشيوس، إلى جانب قوات «درع الجزيرة».>
وزير قطري: معدل استخدام الطاقة الكهربائية مؤشر مهم على نجاح التنمية
وصف وزير الطاقة والصناعة القطري د. محمد بن صالح السادة معدل استخدام الطاقة الكهربائية في المجتمعات المتحضرة بأنه من المؤشرات المهمة لنجاح التنمية فيها، وبرهان على مدى تطورها وتطلعها للشراكة الفعالة ورفع مستوى معيشة الإنسان.
وقال الوزير: إن اختيار مصادر الطاقة المستخدمة لإنتاج الطاقة الكهربائية له تأثير كبير على تمويل عملية التنمية واستدامتها، ويرتبط مباشرة باستقرار أسواق وأسعار النفط، نظراً لتأثير الأسعار على تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية.
وذكر أن إنتاج الطاقة الكهربائية بدولة قطر يعتمد بنسبة 100% على الغاز الطبيعي الذي يعد من أنظف مصادر الطاقة، مؤكداً أن دولة قطر ستعمل على تطوير إنتاج الكهرباء في المستقبل من الطاقات الجديدة والمتجددة وخاصة الطاقة الشمسية.
وأكد أن قطر خطت خطوات متقدمة على مستوى ترشيد الاستهلاك، وتفعيل استخدام الموارد المتاحة من خلال اعتماد البرنامج الوطني (ترشيد) الذي حقق نجاحاً في مجال الإدارة الوطنية للموارد، حيث خفض معدل استهلاك الفرد من الكهرباء بنسبة 14%، ومن المياه بنسبة 17% حتى نوفمبر 2015م.>
صندوق النقد يدعو دول الخليج إلى إجراء إصلاحات مالية
دعت مديرة صندوق النقد الدولي «كريستين لاجارد» دول الخليج إلى اتخاذ جملة من الإجراءات، أبرزها فرض ضرائب، لتفادي تداعيات انخفاض أسعار النفط.
وقالت «لاجارد» في مؤتمر للمسؤولين الاقتصاديين العرب: إن الصندوق واثق في قدرة اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي على إجراء تعديلات مالية واسعة النطاق تحتاجها للتكيف مع عصر النفط الرخيص.
وحضت المسؤولة الدولية دول الخليج على اعتماد ضريبة على القيمة المضافة، بشكل منسق على مستوى الدول الست لمجلس التعاون الخليجي، معتبرة أن ضريبة منخفضة بنسبة تقل عن 10% على القيمة المضافة قد تؤدي إلى نمو الناتج المحلي بأكثر من 2%.
وأضافت «لاجارد» أنه سيتعين على الدول المصدرة للنفط خفض الإنفاق الحكومي وزيادة الإيرادات الحكومية، موضحة أنهم أظهروا القدرة على التكيف في الماضي وبإمكانهم عمل ذلك مرة أخرى.
وأوضحت أن معظم دول مجلس التعاون الخليجي في وضع يتيح لها تنفيذ التعديلات على مدى عدة سنوات، ومن ثم كبح التأثير على النمو.
وقالت «لاجارد»: إن الصندوق ساعد الكويت في دراسة هيكل ضريبي واسع النطاق مثل ضريبة القيمة المضافة وضريبة أرباح الشركات.>
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل