; الوضع في سورية يزداد خطورة.. والمجتمع الدولي ال يزال متفرجا ً | مجلة المجتمع

العنوان الوضع في سورية يزداد خطورة.. والمجتمع الدولي ال يزال متفرجا ً

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الاثنين 01-أغسطس-2016

مشاهدات 45

نشر في العدد 2098

نشر في الصفحة 6

الاثنين 01-أغسطس-2016

الكويت

سمو الأمير أمام القمّة العربيّة بنواكشوط: 

الوضع في سورية يزداد خطورة.. والمجتمع الدولي لا يزال متفرجاً

عدم تدخّل إيران في الشؤون الداخليّة معيار نجاح أي حوار معها

ما يبعث على الألم أن شهرين من المشاورات السياسيّة بالكويت لم تنجح في الوصول إلى اتفاق يُنهي الصراع المدمّر في اليمن

أكد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن «الوضع في سورية يزداد خطورة، ويتضاعف معه الدمار والقتل والتشريد، في الوقت الذي لا يزال المجتمع الدولي يقف متفرجاً على تعاظم المعاناة الإنسانيّة التي يعيشها الشعب السوري الشقيق، دون أن يتمكّن - وبكل أسف - من الوصول إلى ملامح حل سياسي، يضع حداً لهذه المعاناة.

ومن  سورية إلى اليمن، أعرب سمو الأمير أمام مؤتمر القمة العربية الـ27 في نواكشوط، عن الألم من عدم توصّل المشاورات السياسيّة التي استضافتها الكويت على مدى أكثر من شهرين إلى اتفاق يُنهي «الصراع المدمّر»، عاقداً الأمل على توصل الأطراف المعنيّة إلى «ما يحقق مصلحة وطنهم، ويحقن دماء أبنائهم». 

وقال سمو الأمير: إن «عالمنا العربي يشهد استمراراً لظروف دقيقة، وأحداثاً خطيرة، وتطورات متسارعة، قوّضت استقرار منطقتنا، وبدّدت الوقت والجهد على حساب تنمية أوطاننا وتحقيق تطلّعات شعوبنا، وأضافت أبعاداً جديدة وخطيرة للتحديات التي يواجهها عملنا العربي المشترك».

وأكد سموه أن «الوضع في سورية يزداد خطورة، ويتضاعف معه الدمار والقتل والتشريد والمعاناة الإنسانيّة للأشقاء، رغم جهود المجتمع الدولي المتواصلة، والتي كان لبلادي الكويت شرف استضافة ثلاثة مؤتمرات دولية، ومشاركة في رئاسة المؤتمر الرابع لدعم الوضع الإنساني في سورية، كما لا يزال المجتمع الدولي يقف متفرجاً على تعاظم المعاناة الإنسانيّة التي يعيشها الشعب السوري الشقيق، دون أن يتمكّن - وبكل أسف - من الوصول إلى ملامح حل سياسي، يضع حداً لهذه المعاناة، ويبعث الأمل في نفوس أبناء الشعب السوري، ويُسهم في تخليص عالمنا من تداعيات وشرور أعمال إرهابيّة هدّدت استقرار العالم وضاعفت من ضحاياه».

وحول الوضع في اليمن، رأى سموه أن «مما يبعث على الألم أن المشاورات السياسية التي استضافتها بلادي الكويت وعلى مدى أكثر من شهرين لم تنجح في الوصول إلى اتفاق يُنهي ذلك الصراع المدمّر، ولكن الأمل ما زال معقوداً على الأطراف المعنيّة في استئنافها لتلك المشاورات، بأن تصل إلى ما يحقق مصلحة وطنهم ويحقن دماء أبنائهم».

وأشار سمو الأمير إلى أن «الوضع في العراق وليبيا والصومال والسودان مصدر قلق كبير، ومبعث تهديد لأمننا واستقرارنا، فمعاناة الأشقاء في هذه الدول كبيرة، والتحديات التي يواجهونها جسيمة، تدعونا جميعاً للوقوف معهم ودعم كل ما يمكنهم من وضع حد لتلك المعاناة»، معلناً عن «عزم دولة الكويت استضافة وتنظيم مؤتمر دولي لدعم التعليم في الصومال، لنسهم معهم في توفير التعليم الذي يحقّق لهم الاستقرار والتنميّة المنشودة»، معلناً سموه أيضاً العمل لاستضافة مؤتمر دولي حول معاناة الطفل الفلسطيني «لنسلط الضوء من خلاله للعالم أجمع على مدى الانتهاك الذي تمارسه إسرائيل للاتفاقيات والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الطفل، حيث لا يزال التعنّت والصلف «الإسرائيلي» يقفان حائلاً دون تحقيق السلام الدائم والشامل المنشود وفق قرارات الشرعيّة الدوليّة، ومبادرة السلام العربيّة».

وعن العلاقة مع إيران، أكد سمو الأمير أن «نجاح أي حوار بنّاء يتطلّب توفير الظروف الملائمة له، عبر احترام إيران لقواعد وأعراف القانون الدولي، المتعلّقة بحسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخليّة».

وشدّد سموه على أن «الإرهاب الذي نواجهه جميعاً يبقى مصدر تهديد لأمننا واستقرارنا، ومدعاة للعمل بكل الجهد لمواجهة شروره ومخاطره، وإننا ندرك أن المواجهة شرسة، وتتطلّب تضافر جهود المجتمع الدولي لردع مخططات التنظيمات الإرهابية وعملها الإجرامي، كما أننا ندرك أن المواجهة شاملة بكل الأبعاد التعليميّة والتربويّة والثقافيّة والدينيّة، وهي مسؤولية تتحمّلها دولنا كجزء من المجتمع الدولي بأجهزتها الرسميّة والشعبيّة».>

الرحمة العالمية: 3384 مشروعاً خلال النصف الأول من عام 2016م

نفذت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي 3384 مشروعاً خلال النصف الأول من عام 2016م، وفي هذا الصدد قال الأمين المساعد لشؤون القطاعات فهد الشامري: إنَّ الرحمة العالمية قامت بإنشاء 129 مشروعاً صحياً، و92 مشروعاً تنموياً وإنتاجياً، و460 مشروعاً للكسب الحلال، بناء 5 دور للأيتام، وإنشاء مخبزين، ومركز مهني، و3 مجمعات تنموية، و1973 مشروعاً للمياه، وبناء 48 بيتاً للفقراء، 251 مسجداً، و42 مركزاً إسلامياً، و323 مشروعاً دعوياً وطباعة كتب ومصاحف، و14 مشروعاً تعليماً، وبناء 4 مساكن للطالبات، و14 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم، و 16 مدرسة.

وأوضح الشامري أن الرحمة العالمية استهدفت القضاء على الفقر من خلال مشروعات الكسب الحلال، والتي بلغ عددها 460 مشروعاً بالإضافة إلى 92 مشروعاً تنموياً وإنتاجياً، فيما حرصت على الاهتمام بالجانب التعليمي، وقامت بإنشاء 16 مدرسة.

وأضاف الشامري أن الرحمة العالمية قدمت حزمة من المشروعات الصحية فقامت بإنشاء مستوصفين، و4 عيادات ومراكز صحية، و129 قافلة طبية، و4 مشروعات صحية متنوعة.

كما قامت الرحمة العالمية ببناء 251 مسجداً، و42 مركزاً إسلامياً، و14 مركزاً لتحفيظ القرآن في كثير من دول العالم.

وبين الشامري أن الرحمة العالمية نفذت 1973 مشروعاً للمياه لحل مشكلات نقص المياه على مستوى مناطق المسلمين فقيرة المياه.>

الرابط المختصر :