العنوان شئون الخليج والجزيرة: ندوة الموانئ الخليجية
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر
مشاهدات 65
نشر في الصفحة 12
شئون الخليج والجزيرة
ندوة الموانئ الخليجية
بدأت في الأسبوع الماضي في «أبو ظبي» اجتماعات الندوة الثانية للموانئ العربية في الخليج واشترك في هذه الندوة كل من المملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان والعراق والبحرين وقطر وسوف تناقش الوفود أهمية وكيفية التنسيق والتعاون بين الموانئ العربية في الخليج لحل مشكلة الازدحام في الموانئ والنقل البحري في المنطقة.
وقد اختتمت الندوة أعمالها يوم الخميس الماضي وخرجت بعدة توصيات منها إنشاء مكتب دائم مسؤول يكون مقره المملكة العربية السعودية واتخاذ موقف تجاه الاتحادات الملاحية العالمية ومن المقرر أن تعقد الندوة الثالثة لموانئ الخليج العربي في الكويت في الثاني من شهر أكتوبر القادم.
بحث إجراءات توحيد النقد بدول الخليج:
اجتمع في الدوحة الشيخ عبد العزيز بن خليفة آل ثاني وزير المالية والبترول القطري مع عدد من محافظي ومديري البنوك والمؤسسات النقدية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وقطر لاستكمال مناقشة إجراءات توحيد النقد في دول الخليج الخمس.
الرئيس المصري يطوف الخليج حاملاً مشروعًا إيرانيًا لأمن الخليج:
قام الرئيس المصري بجولة في الخليج العربي بعد انتهاء زيارته لإيران زار فيها كل من قطر والسعودية ودولة الإمارات وفي هذه الجولة كان السادات يحمل مشروعًا إيرانيا لأمن الخليج.
يظهر أن القصد من وراء الجولة إقناع هذه الدول بقبول إيران كشريك رئيسي في أيِّ مشروع لأمن الخليج.
ومن المتوقع أن يقوم الرئيس المصري بجولة ثانية في القريب العاجل تقتصر على العراق والكويت لإتمام هذا السعي.
هذا وقد أعلن الرئيس المصري ارتياحه من صندوق دعم مصر الذي به دول الخليج العربي.. في حين بلغت مساعدات إيران لمصر أرقامًا كبيرة فهل هذه المساعدات ثمنا لمشروع أمن الخليج الذي بدأ ينادي به.
بدء الدراسة بمراكز تحفيظ القرآن في دولة الإمارات العربية:
بدأت الأسبوع الماضي الدراسة بمراكز زايد لتحفيظ القرآن الكريم، وقد توجه ما يقارب ۱۷ ألف طالب وطالبة بمختلف أنحاء الدولة إلى المراكز لتلقي دروس الشريعة الإسلامية والتفقه في الدين وحفظ كتاب الله وشرح حديث رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد استعدت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات فوفرت ما استطاعت من إمكانيات حتى ينجح المشروع الكبير الذي يرعاه رئيس الدولة الشيخ زايد شخصيًا.
وقد تم توزيع الكتب وبدأت الدراسة في جميع الصفوف والمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويبدأ اليوم الدراسي عادة بطابور الصباح؛ حيث يخصص ربع ساعة للإذاعة المدرسية يقدم خلالها الطلبة ما حفظوه من آيات قرآنية وأحاديث شريفة كنوع من النشاط الدينيّ اليوميّ.
ولقد كان الإقبال على هذه المدارس كبير جِدًّا منذ اليوم الأول للدراسة مما تسبب أن يكون هناك ضغط شديد على المراكز وخصوصًا مراكز الطالبات ويبدو أن معظم طلبة وطالبات المدارس قد التحقوا بهذه المراكز.
وتتبع وزارة الأوقاف مع وزارة التربية في دولة الإمارات التنسيق والتعاون في سبيل إنجاح هذا المشروع الكبير فهناك أسطول ضخم من السيارات تقوم بتوزيع الكتب والمناهج المقررة على جميع المراكز استكمالاً للكميات التي تسلمتها من قبل كما يتم تزويد المراكز بالعناصر الفنية من مسجلات وأشرطة للمصحف المرتل يدعم كل هذا جهازًا ضخمًا من هيئة تدريس يبلغ ٧٥٠ مدرسا ومدرسة.
ويصرح المسؤولون في وزارة الشؤون الإسلامية بأن أهداف المشروع هي:
إعلاء كلمة الله وتحقيق رضا المولى عز وجل وحماية العقيدة الصحيحة من الانحراف وصيانتها من الميل والفساد وإعداد الأجيال في دولة الإمارات على أساس القيم الإسلامية الخالدة، وتعليم النشء مكارم الأخلاق والمثل الإنسانية العالية وتثبيت أركان الدين الحنيف ومبادئه السامية وقواعده القويمة ونشر الثقافة الإسلامية وتنمية الوعي الديني لدى الشباب، وشغل أوقات فراغ الشباب بصورة مجدية.