العنوان شريط الأخبار (358)
الكاتب أحمد البدر
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يوليو-1977
مشاهدات 74
نشر في العدد 358
نشر في الصفحة 45
الثلاثاء 12-يوليو-1977
بعد بنك دبي الإسلامي يأتي بنك فيصل الإسلامي
وافق مجلس الشعب من حيث المبدأ على مشروع قانون بإنشاء بنك فيصل الإسلامي.
وقد حدد المشروع رأس مال البنك بمبلغ ثمانية ملايين دولار تكون حصة الجانب المصري ٥١ % من رأس المال وتكون حصة الجانب السعودي ٤٩ % وقد أعفت مواد المشروع أموال البنك وأرباحه وكافة أوجه نشاطه من جميع أنواع الضرائب لمدة خمسة عشر عامًا من تاريخ تأسيسه. وكانت مناقشات أعضاء مجلس الشعب قد تركزت حول أهمية إنشاء هذا البنك باعتباره أول بنك إسلامي عربي يعمل على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في المعاملات.
القاهرة 14 رجب ٩٧ هـ ۳۰ یونیو ۹۷۷
الإمبراطورة فرح ديبا تتسلم جائزة من منظمة يهودية
نظم حوالي ثلاثة آلاف شخص مظاهرة يوم الخميس الماضي خارج أحد الفنادق بمدينة نيويورك للاحتجاج على إعطاء الإمبراطورة فرح بهلوي عقيلة شاه إيران جائزة تقديرًا لجهودها في تحسين العلاقات بين شعوب من مختلف المذاهب الدينية!!
وقاد المظاهرة أعضاء رابطة الطلاب الإيرانيين في الولايات المتحدة. وقد اتهموا الحكومة الإيرانية بمعاملة مواطنيها معاملة غير إنسانية. كما انتقدوا علاقات الصداقة التي تربط بين حكومة الرئيس کارتر وایران.
صوت أمريكا 8 يوليو ۷۷م
المجتمع: مما يجدر ذكره أن الإمبراطورة فرح دیبا تسلمت جائزتها من منظمة يهودية تدعى «مؤسسة نداء الضمير» وكان على رأس الحضور في حفل تقديم الجائزة الحاخام «آرثر سنایز»» و«إبراهام بیم عمدة نيويورك اليهودي.!!
ملك المغرب يواصل دعوته للتقارب مع العدو اليهودي
صرح الملك الحسن الثاني ملك المغرب بأنه يعتقد بأنه لا توجد على وجه الأرض مشكلة لا تقبل الحل وأنه يعتقد أن المشاكل ليست مستعصية، بل إن أدمغة الرجال هي التي تكون في بعض الأوقات رافضة للحلول.
وأضاف الملك المغربي أنه إذا اشتركنا جميعًا من جهة واليهود من جهة أخرى ووضعوا إمكانياتهم وكل ما يملكون من إمكانات فكرية فإنه على يقين من أن أبناء إبراهيم عليه السلام الذين هم أحفاد إسماعيل وإسحق سوف يجدون ما يضمن لكل واحد من الأطراف المعنية الكرامة والحرية والسيادة ويضمنون كذلك تعايشًا مثمرًا للأجيال المقبلة.
وكان الملك المغربي يتحدث في مقابلة أجرتها معه مندوبة إذاعة القاهرة.
إذاعة العدو 8 يوليو ۷۷م
تصريحات كميل شمعون تكشف حقيقة الحقد النصراني
اتهم كميل شمعون زعيم الليبراليين الوطنيين اللبنانيين «المسيحيين» الغرب بأنه يتخلى عن لبنان في حربها ضد «الشيوعية» كما تخلى عن الفلسطينيين في العصور الوسطى. وقد اتهم شمعون في حديث له مع صحيفة /لوريفي/ التي تصدر في بيروت بمناسبة نشر كتابه عن الخلفيات السياسية والاجتماعية للحرب الأهلية اللبنانية اتهم أوربا/ باللامبالاة التي تستحق اللوم والتأنيب.
ووفقًا لما ذكر شمعون فإن المصالح البترولية والاقتصادية كانت السبب الرئيسي لعدم اهتمام أوربا والولايات المتحدة بمصير لبنان وهو البلد الديمقراطي الحر الوحيد في الشرق الأوسط؟! وذكر شمعون قائلًا: إن أوربا من أجل عدم إغضاب الإمبراطورية العثمانية القوية تركت فلسطين تواجه مصيرها المحزن وفي الوقت الحاضر وخلال الحرب التي استمرت عامين تركنا لأنفسنا هذا على الرغم من أننا بلد ذو أهمية استراتيجية وأيديولوجية كبيرة بالنسبة لأوربا. واختتم شمعون حديثه قائلًا: إننا وقفنا بمفردنا ضد الشيوعية وقد خضنا الحرب من أجل أوربا وأمريكا، ولكننا تركنا لأنفسنا من أجل برميل بترول.
وكالة الأنباء الألمانية ١٨ رجب ۹۷ ه ٤ يوليو ٧٧م
وزير الدولة المغربي يفتتح مؤتمر طاولة مستديرة للجالية اليهودية بالمغرب
الرباط- رويتر- عقدت الجالية اليهودية في المغرب وهي أكبر جالية من نوعها في الدول العربية إذ يبلغ عددها ۲۰ ألف شخص مؤتمر طاولة مستديرة هنا أمس البحث في مستقبلها باعتبارها جزءًا مكملًا لدولة إسلامية.
والمؤتمر الذي افتتحه السيد محمد بن هيمه وزير الدولة للشؤون الداخلية وحضره ۷۰ ممثلًا للجالية في أنحاء البلاد وممثلو حاخامات ومنظمات اجتماعية هو أول مؤتمر من نوعه يعقده يهود محليون منذ استقلال المغرب في عام ١٩٥٦.
ويتزامن هذا المؤتمر مع ما وصفه أحد الزعماء اليهود أمس بأنه «بعث للكيان اليهودي المغربي» في أعقاب قرارات سياسية اتخذها الملك الحسن الثاني ملك المغرب أخيرًا لتشجيع التعايش المنسق بين المسلمين والجالية اليهودية التي تعيش في المغرب منذ ۲۳ قرنًا.
وقال السيد بن هيمة في كلمته الافتتاحية: إن شؤون اليهود كانت قد بلغت «حالة مضطربة» في المغرب بعد رحيل يهود كثيرين وهو أمر قال: إنه يأسف له.
وكان حوالي ۳۰۰ ألف يهودي قد هاجروا من المغرب منذ الاستقلال توجه منهم ربع مليون إلى إسرائيل.
وأضاف السيد بن هيمه يقول: إنه نظرًا إلى قلة عدد اليهود إلى حد كبير جدًّا فلم يتم انتخاب أحد منهم في البرلمان المغربي الجديد في الشهر الماضي.
«الرأي العام»
(9/7/1977)
سوريا صعوبات اقتصادية
بدأت زعامة حزب البعث السوري سلسلة من الاجتماعات العاجلة، وتقول الأنباء: إن الموضوعات الرئيسية في جدول أعمال حزب البعث كما يقول مراسل «الغارديان» ستكون ما وصفه بالصعوبات الاقتصادية السورية المتزايدة والاستقالة التي يهدد بها من قبل رئيس الوزارة السورية.
ومضي مراسل الغارديان يقول: يعترف المسؤولون السوريون الآن في مجالسهم الخاصة بأن البلاد تواجه أزمة اقتصادية تتسم بنقص الأموال مما يعوق ميزانية التنمية ومما يجعل الميزانية الاعتيادية تتأثر بذلك ويمنع الحكومة السورية من زيادة المرتبات لمواجهة التضخم السريع. وهناك أيضًا اعتراف رسمي بين الحين والآخر بأن الموقف قد تدهور بسبب الرشوة وعدم الكفاية في العمل بسبب البيروقراطية.
وفي العام الماضي عين عبد الرحمن خليفاوي رئيسًا للوزراء وهو رجل ذو سمعة نظيفة وكلف بمهمة تطهير الحكومة، ولكن من الواضح أنه قد فشل بعد أن تغلبت عليه مصالح أقوى منه.
لندن
8 رجب ٧٩هـ
٢٤ يونيو ٧٧م
أصبح لمسلمي بريطانيا البالغ عددهم مليون شخص مسجد مرکزي جديد رائع بني في حديقة ريجينت في لندن وبلغت تكاليف إنشائه أربعة ملايين جنيه وسوف يسلمه البناؤون للسلطات إسلامية المشرفة على المسجد في هذا الأسبوع. ونشرت الصحف صورًا لروائع هذا المسجد ومن ضمنها أرضية رخامية قدمتها الجزائر وثريات من الأردن ومنابر من مصر والمغرب وتطعيمات من سوريا وقبة مذهبة ترى متعة خلال أشجار الحديقة وسددت جميع تكاليف البناء ليبيا والمملكة العربية السعودية وعدة دول من دول الخليج العربي من ضمنها دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وتبرعت المملكة العربية السعودية بمبلغ إضافي قدره مليون ومئتا ألف جنيه لتسديد نفقات إدارته هذا وفضلًا عن الأهمية الدينية للمسجد الجديد بالنسبة للسكان المسلمين سيكون المسجد الجديد مركزًا للثقافة الإسلامية والتعليم الإسلامي ولكنه لن يؤذن الصلاة من مئذنة المسجد المتعالية.
إذاعة لندن 8 يوليو ۷۷م
قضية الثورة الإسلامية في الفلبين وتحركات أعوان «ماركوس»
اجتمع الرئيس عمر بونجو رئيس الجابون مع وزير خارجية الفلبين وبحث معه قضية المسلمين في الفلبين
وكان وزير خارجية الفلبين قد وصل الجابون لإجراء اتصالات مع وزراء الخارجية الأفارقة لشرح موقف حكومة بلاده من قضية المسلمين وجدير بالذكر أن الفلبين قد تقدمت بطلب إلى منظمة الوحدة الأفريقية لكي يحضر وزير خارجيتها إحدى جلسات المجلس الوزاري للمنظمة لشرح موقف حكومته من قضية المسلمين في الفلبين إلا أنه رأى أن يجرى اتصالاته في المؤتمر.
أنباء الشرق الأوسط
١٤ رجب ٩٧
۳۰ یونیو ۷۷
المجتمع: إن تنصل حكومة «ماركوس» الفلبينية من مسؤولياتها والتزاماتها الدولية المنبثقة عن اتفاقية «طرابلس» التي وقعتها حكومة الفلبين وجبهة تحرير «مورو» إشارة إلى عزمها على مواصلة حروب الإبادة ضد إخواننا المسلمين في الفلبين، ولقد أكد مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي الذي عقد مؤخرًا في طرابلس مسئولية الحكومة الفلبينية عن تدهور المفاوضات الخاصة بتطبيق الاتفاقية المذكورة.
وتأتي زيارة وزير خارجية الفلبين لأفريقيا لتبرير مواقف حكومته العدوانية تجاه المسلمين.
لذلك تأمل «المجتمع» أن تقف الدول الإسلامية في أفريقيا ضد هذه التحركات المشبوهة وأن تؤكد على ضرورة تطبيق ما جاء في اتفاقية طرابلس وخاصة فيما يتعلق بتطبيق الشريعة الإسلامية في جنوب الفلبين وبتشكيل «جبهة مورو» للحكومة المحلية وبإقامة مدارس وجامعات إسلامية.
وحبذا لو تتحرك كافة حكومات الشعوب المسلمة للضغط على حكومة الفلبين اقتصاديًّا وسياسيًّا من أجل تحقيق المطالب الشرعية لمسلمي جنوب الفلبين.
اعتداءات اليهود على مساجد فلسطين المحتلة
يسود التوتر مدينة القدس المحتلة بعد الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين المواطنين الفلسطينيين وبين قوات سلطة العدو التي قدمت إلى المسجد الذي أقامته هيئة الأوقاف الإسلامية في جبل الزيتون بالقدس بهدف منع المسلمين من الصلاة في المسجد.
وتفيد الأنباء الواردة من الوطن المحتل أن هيئة الأوقاف الإسلامية قد انتهت من بناء المسجد على الأرض التي تمتلكها في جبل الزيتون. وإنه كان من المقرر افتتاحه خلال الأيام القادمة.
وقد بعثت بلدية القدس الصهيونية أمس بقوات كبيرة من شرطة العدو لمنع المسلمين من استخدامه للصلاة وذلك بعد أن أصدرت إحدى محاكم العدو في مدينة القدس حكمًا بوقف الأعمال الجارية في المسجد ومنع استخدامه.
وقد تذرعت المحكمة الصهيونية في حكمها بعدم شرعية إقامة المسجد رغم أن الأرض التي أقيم عليها تمتلكها هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس.
هذا ويسود التوتر الشديد مدينة القدس في أعقاب الاشتباكات التي جرت أمس بين المواطنين وقوات الشرطة الصهيونية التي تسيطر على المسجد.
وقد أكدت هيئة الأوقاف الإسلامية أنها تمتلك الأرض التي تم تشييد المسجد عليها وأنها لا يمكن أن تعدل عن قرارها باستخدام المسجد.
صوت فلسطين من القاهرة
١٥ رجب ۹۷هـ
١ يوليو ٧٧م
المؤتمر الثمانون للمنظمات اليهودية وموقف «كارتر»
- افتتح في مباني الأمة في القدس المحتلة الليلة المؤتمر القطري الثمانون للمنظمات الصهيونية في الولايات المتحدة بحضور البروفيسور «إفرايم كاتسير» رئيس دولة العدو و«مناجم بيجن» رئيس الوزراء وحوالي ألف مندوب. وقد قدم رئيس المنظمة الصهيونية مذكرة من الرئيس الأمريكي كارتر أعرب فيها عن تمنياته الطيبة وأكد فيها الروابط الوثيقة بين «إسرائيل» والولايات المتحدة كما أكد الرئيس الأمريكي التراث الديمقراطي المشترك للبلدين والتمسك بمبدأ الحرية وكرامة الإنسان والتطلع إلى السلام.
وصرح السناتور الأمريكي «روبرت دول» في المؤتمر بأنه يؤيد موقف رئيس الوزراء الذي يعتبر الضفة الغربية منطقة محررة وليست منطقة محتلة وقال إنه يجب عدم التغاضي عن أن انسحاب إسرائيل إلى حدود ١٩٦٧ لن يؤدي إلى إحلال السلام، بل إلى الحرب.
ومن جهة أخرى صرح الحاخام ألكسندر شندلر رئيس مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة لدى وصوله إلى فلسطين المحتلة بأن الاجتماع الذي تم بين الرئيس الأمريكي جیمی کارتر وزعماء المنظمات اليهودية قد ساعد على تصفية الجو وأن الرئيس الأمريكي قد أكد بأنه يرحب بزيارة مناحيم بيجن رئيس الوزراء للولايات المتحدة.
وقد توجه الحاخام شندلر إلى القدس للاجتماع بمناحيم بيجن رئيس الوزراء وليقدم له تقريرًا عن هذه المحادثات.
إذاعة العدو
8 يوليو ۷۷م