العنوان إنما الركوع لله وحده
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-نوفمبر-1975
مشاهدات 70
نشر في العدد 275
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 18-نوفمبر-1975
إنما الركوع لله وحده
عالم إسلامي صـ42
الصحافة الغربية حين تريد الطعن في الإسلام. تصف ملك المغرب -مثلا- بأنه أمير المؤمنين ثم تتحدث عن تصرفات معينة. لكي تربط -قصدا- بين تلك التصرفات. ولقب أمير المؤمنين!! وإذا كان من حق الآخرين أن ينتقدوا فليس من حقهم أن يلصقوا تصرفات هذا وذاك بالإسلام.
منذ أيام شاهدنا وشاهد غيرنا بعض العسكريين يركع أمام الملك الحسن وأمام ولي عهده -١١ سنة- ويقدمون الولاء في انحناء مذل.
وهذا سلوك يصطدم بعقيدة التوحيد ويتناقض مع آداب الإسلام.
فالإسلام جعل الركوع والانحناء لله وحده وجعل الركوع لغير الله شركًا محضا.
ورسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم نهى أصحابه -تماما- عن الوقوف له.
ووعد من يحب أن يتماثل الناس له وقوفا بمقاعد في النار.
أيها الحكام في كل مكان: لا تعلموا الأمة على الملق والشرك. ولا تدربوها على الانحاء لكم تمهيدا للانحناء أمام عدوها.
جاءوا للعلم أم للرقص؟
إن الطلبة الذين يدرسون في جامعة الكويت -سواء كانوا من أبناء الخليج أو من بلاد أخرى- المفروض فيهم أن يحافظوا على سمعة بلادهم.
لكن.. الناس في اندهاش مستمر مما يجري في جامعة الكويت ففي الأسبوع الماضي أقام طلبة البحرين حفلا راقصا مستهترا. حضره مع. الأسف الملحق الثقافي البحريني.
وسمحت به جامعة الكويت.
إن الجامعة ليست مرقصا.
وهؤلاء الطلبة جاءوا للعلم.. لا للرقص.
ثم أنه خطأ تربوي جسيم أن تشجـع الجامعة أولئك الطلبة على هذا السلوك.
خطأ تربوي جسيم لأنها تنمي فيهم اهتمامات رخوة بينما الخليج العربي كله -والبحرين من ضمنه- يتعرض لأخطار تهدد كيانه المادي والأدبي.
إن هذه التصرفات تعين الخصوم على تحقيق أهدافه بسهولة وهل يستطيع أن يلبي نداء الجد والواجب من ينشغل بالرقص؟
بنك دبي الإسلامي خطوات حثيثة نحو الهدف
إن بنك دبي الإسلامي يحث الخطى نحو الغايات العظيمة التي أنشئ من أجلها.
فبعد النجاح الملحوظ الذي حققه في أكثر من مجال استثمار. يركز بعض جهوده الآن لبناء مقره المركزي.
فقد علمت -المجتمع– أنه عما قريب سيبدأ العمل في إنشاء المبنى الرئيسي للبنك ويستغرق إنجاز المشروع الضخم عاما واحدا.
وقدرت تكاليفه بـ ٨ ثمانية ملايين درهم في دبي.
-والمجتمع- التي بشرت المسلمين بهذا البنك الإسلامي يسرها أن تطلعهم على إنجازاته أولا بأول.
- اغتباطا بالنجاح المتزايد للتجربة الوليدة
- وتلويحا بمصباح القدوة لمن يريد أن يعمل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل