; شهر رجب بريء من تلك البدع | مجلة المجتمع

العنوان شهر رجب بريء من تلك البدع

الكاتب عصمت عمر

تاريخ النشر السبت 26-يونيو-2010

مشاهدات 67

نشر في العدد 1908

نشر في الصفحة 59

السبت 26-يونيو-2010

نحن مطالبون في كل أمورنا باتباع شرع الله وسنة نبينا محمد ﷺ، وذلك هو جماع الصلاح والهداية، وضده الشقاوة والضلالة؛ لأن الأعمال لا تقبل إلا بشرطين: الإخلاص، ومتابعة النبي ﷺ، ولقد كان ﷺ كثير الأمر بلزوم سنته، شديد التحذير من البدع والمحدثات، وأقوال السلف في ذلك كثيرة مشهورة.

 فضلًا عن أن الابتداع في الدين من الأمور الخطيرة التي تناقض نصوص الكتاب والسنة، فالنبي ﷺ لم يمت إلا وقد اكتمل الدين، قال تعالى: واليوم أكملت لكم دينكم واتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا (المائدة)، وجاء عن عائشة رضي الله عنها أنه ﷺ قال:  «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد» (متفق عليه)، وفي رواية المسلم «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد»

وهناك بدع عديدة ابتدعها الناس في شهر رجب بسبب غياب الوعي الديني وتدني الثقافة الإسلامية، ومنها:

- قراءة قصة المعراج والاحتفال بها في ليلة السابع والعشرين من رجب، وتخصيص تلك الليلة بزيادة العبادة كقيام ليل أو صيام نهار، أو ما يظهر فيها من الفرح والغبطة وما يقام من احتفالات تصاحبها المحرمات الصريحة كالاختلاط والأغاني والموسيقى وهذا كله لا يجوز.

- صلاة «الرغائب» وهذه الصلاة شاعت واختلقها بعض الكذابين، وهي تقام في أول ليلة من رجب.. قال شيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله: صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين؛ كمالك والشافعي وأبي حنيفة والثوري والأوزاعي والليث وغيرهم، والحديث المروي فيها كذب بإجماع أهل المعرفة بالحديث.

- وقد روي أن حوادث عظيمة وقعت في شهر رجب، ولم يصح شيء من ذلك، فروي أن النبي ﷺ ولد في أول ليلة منه، وأنه بعث في ليلة السابع والعشرين منه، وقيل في الخامس والعشرين، ولم يصح شيء من ذلك.

- وما يسمى صلاة «أم داود» في نصف رجب والتصدق عن روح الموتى في رجب، والأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة، وكذا تخصيص زيارة المقابر في رجب، وهذه بدعة محدثة أيضًا؛ فالزيارة تكون في أي وقت من العام.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1006

85

الثلاثاء 07-يوليو-1992

ربانية التعليم (الحلقة الأولى)

نشر في العدد 1484

68

السبت 12-يناير-2002

استراحة(1484)