; صحة الأسرة.. العدد 1566 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة.. العدد 1566

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-أغسطس-2003

مشاهدات 76

نشر في العدد 1566

نشر في الصفحة 62

السبت 30-أغسطس-2003

الذهب الأحمر

الزعفران أحد نباتات الزينة الشتوية يشبه البصل، وهو من العائلة السوسنية حيث توجد داخل أزهارها الجميلة خيوط حمراء رفيعة لامعة من المياسم «۳ مياسم في الزهرة الواحدة»، وهي مصدر الزعفران التي توجد أعلى القلم وهما نهايتا المبيض عضو التأنيث في ويستخرج الزعفران يدويًا بدقة متناهية الزهرة بقصف القلم أسفل تفرع المياسم والتي تعرف تجاريًا باسم الشواشي

وهو من النباتات باهظة الثمن وخصوصًا الأنواع الفاخرة منه، وأسعاره في ازدياد في السوق العالمية، لذا أطلِق عليه الذهب الأحمر ويعطي محصول ۱۰۰ ألف زهرة كيلو جرام واحدًا من الشواشي التي عند تجفيفها يصبح لونها أحمر قرمزيًا، وإذا كان معها الأقلام أصبح لونها برتقاليًا، ونظرًا لارتفاع ثمنه يتم عش الزعفران الزيادة وزنه بعشب العصفر المشابه له في اللون وسرعة الذوبان.

ويحتوي عقار الزعفران (المياسمعلى نوعين من الجليوكوسيدات أحدهما هو الكروكين Crocine ويرجع لهذه المادة اللون الأصفر وهي صبغة نباتية قوية جدًا، لذا تستعمل في صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل، أما النوع الثاني فهو البيكوكروكين Picocrocine التي عند تحللها تعطي زيتًا طيارًا هو المسؤول عن الطعم والرائحة الممزة الزعفران بالإضافة إلى وجود زيوت ثابتة وأخرى طيارة، ويرجع الفضل في استعمال الزعفران في الطبخ وإعداد المأكولات إلى هاتين المادتين.

ويُستعمَل جرام واحد منه على كوب من الماء المغلي لتنبيه وتقوية الأعصاب، وعلاج التشنجات ونزلات البرد والسعال والنزلات المعوية وإزالة المغص والغازات Carminative وعسر الطمث وعسر البول والإمساك ولتسهيل الولادة، حيث تزداد الجرعة إلى ملعقتين صغيرتين على كوب الماء المغلي، ويظهر أثره بعد (۱۰۰۵دقائقويمكن تكرار الجرعة بعد ٦ إلى ١٠ ساعات.

ويضاف الزعفران للكحل للزينة وإزالة غشاوة العين وماؤه يستعمل التحسين لون البشرة، كما تذكر أحدث الأبحاث الطبية المتخصصة أن الزعفران خواص مضادة للسرطان، فهو لا يمنع تشكل الأورام فحسب، بل قد يقلص الأورام الموجودة أصلًا، بالإضافة إلى أنه يزيد من فاعلية العلاج الكيماوي ويشجع أثره المضاد للسرطان

إننا لن ننعم بالذهب الأحمر في الدنيا فحسب، بل في الآخرة إن شاء الله حين يدخل الله -جل وعلاعباده الأتقياء الجنة التي قصورها من ذهب وفضة وحصباؤها الياقوت والجوهر، وترابها المسك والزعفران، وتجرى في أرجائها الأنهار فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

صيدلانيةدعاء سعيد الراجي


 

آلام الظهر.. حالة نفسية!

يمكن التغلب على آلام الظهر جزئيًا على الأقل من خلال تحسين الحالة النفسية والذهنية وجعلها تتفوق على المادة، وهو ما يؤكد أهمية ربط الرياضة بالدعم المعنوي والنفسي عند علاج هذه الآلام.

فريق البحث في جامعة مانشستر ميتروبوليتان البريطانية وجد خلال متابعة مجموعة من المرضى المصابين بآلام مزمنة في أسفل الظهر، أن الدعم النفسي والنصائح والاستشارات التي تقدم لهؤلاء المرضى تمكنهم من السيطرة على الأسهم، بل والتغلب عليها أيضًا كما أن هذا الدعم يقلل أعداد المرضى الذين يحتاجون للعلاج التقليدي والمسوحات والصور.

وكشف العلماء عن أن العوامل النفسية مثل الكآبة والخوف من الحركة وقلة الثقة بالنفس كانت أهم من الضعف البدني في إطالة فترة المرض، لذا فإن تحديدها يساعد في التنبؤ عن ثلاثة من أصل أربع حالات يمكن فيها للمرضى التغلب على آلامهم ويرى الباحثون أن جزءًا من آلام الظهر يكون نفسيًا، لذا فإن تعليم المرضى كيفية التعامل مع الخوف من الحركة وقلة الثقة بالذات والتشجيع على ممارسة الأنشطة البدنية والرياضي، بدلًا من الابتعاد عنها، يساعد كثيرًا في تخفيف الآلام والأوجاع.

النوم المبكر للأطفال يرفع مستوى ذكائهم

أسوأ ما تعتاد عليه الأسر في الصيف السهر لساعات متأخرة من الليل، بل لساعات الصباح.

وربما كان هذا الخبر دافعًا لبعض الأسر للعمل مع قول الله تعالى﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا  (النبأ: 10-11) فقد توصل الباحثون إلى إثبات جديد يؤكد أن السهر يضعف ذكاء الأطفال واستيعابهم، فيما يساعد النوم المبكر على زيادة مستوى ذكاتهم وقدراتهم الذهنية والإدراكية.

وقد أظهرت دراسة أجريت على الأطفال في الصفين الرابع والسادس الابتدائي، أن كل ساعة إضافية من النوم حسنت أداء الأطفال في بعد لمنع أطفالهم من السهر تمشيًا من اختبارات الانتباه والذاكرة الضرورية لتقييم الأداء المدرسي المثالي.

كما أن حصول أطفال الصف الرابع على ساعة إضافية من النوم يجعل مستوى أدائهم في الاختبارات أعلى كما لو أنهم أكبر بسنتين أو أكثر.

وكان معظم دراسات النوم قد ركز على تأثير الحرمان الشديد من النوم على البالغين، ولكن الدراسة الأخيرة سلطت الضوء على تأثير ساعات النوم القليلة على الأداء المدرسي للأطفال، حيث تبين أن نقص النوم عند الأطفال يؤثر سلبيًا على وظائفهم الإدراكية ومستوى ذكائهم.


 

وتلوث البيئة يضعف ذكاء الأطفال

تعرض الأطفال الملوثات بيئية معينة حتى وهم ما يزالون في أرحام أمهاتهم يؤثر سلبيًا على نموهم العصبي وتطورهم العقلي والإدراكي.

فقد وجد الباحثون بعد دراسة ١١٢ طفلًا ولدوا لسيدات تناولن أسماكًا ملوثة بمركبات بوليكلورينيتيد بايفينيل PCB، تمت متابعتهم منذ الولادة وحتى سِن الحادية عشرة، وقياس التراكيز الكيميائية في الحبل السري وحليب الأمهات وجدوا أن تركيز الملوثات يرتبط مباشرة بدرجات الذكاء اللفظي والإدراكي عند بلوغهم الحادية عشرة من عمرهم وتكون مهارات الانتباه والذاكرة أكثر المناطق الدماغية تأثرًا بالملوثات

واتضح أن الأطفال الذين تعرضوا أكثر لتلك المادة الملوثة كانوا أكثر عرضة لانخفاض درجات الذكاء إذ يكونون أقل بسنتين من أقرانهم، وخصوصًا في مهارات القراء الشاملة وبالرغم من أن إنتاج مركبات PCB محظور في الولايات المتحدة منذ عام ١٩٧٨ إلا أنها سبق أن استخدمت بكثرة قبل الحظر في مبردات المحولات الكهربائية، ولذلك فبقاياها مازالت موجودة في أقطاب الهواتف والمياه عند تبخرها أو يتم حملها في ذرات الغبار والمطر، كما قد تكون متركزة في رسوبيات الأنهار والبحيرات والمحيطات التي تتغذى عليها الأسماك.

ولا يعتبر التلوث بمركبات PCB مشكلة للسيدات الحوامل فقط ولا تقتصر المشكلة على الأسماك فحسب، بل قد تمثل مشكلة صحية لجميع الأفراد ممن يأكلون اللحوم ومشتقات الحليب والبيض التي قد تحتوي على مثل هذه الكيماويات ويشير الخبراء إلى أن الخطر الكامن في هذه المواد يتمثل في أن المستويات المنخفضة منها قد تترك آثارًا مدمرة على البشر لأنها تعيق الإشارات الصادرة من النظام الهرموني مثل الغدة الدرقية التي تحدد التطور الذهني والعصبي.

 

والأجواء الطبيعية تهدئ الأطفال وتخفف توترهم

البيئة الطبيعية والمناظر الجميلة من أراض وأنهار، قد تساعد في تهدئة الأطفال المقيمين في المدن، وحمايتهم من التوتر والضغوط المتزايدة في حياة المدينة، هذا ما توصل إليه علماء النفس والبيئة في جامعة كورنيل الأمريكية

وقد قام العلماء بتحديد المظاهر الطبيعية في منازل أكثر من ۲۰۰ طفل أو حول منازلهم الواقعة في المدن مثل عدد النباتات الحية الموجودة داخل المنزل والمناظر الطبيعية التي يمكن رؤيتها عبر النوافذ وطبيعة المنطقة المحيطة بالمنزل، وإذا ما كانت مزروعة أو ملوثة أو إسمنتية، ثم قياس مستويات التوتر في حياة الأطفال، الذين تراوحت أعمارهم بين ۸ و۱۰ أعوام، وسلوكياتهم ونفسياتهم، مع الأخذ في الاعتبار الحالة الاقتصادية والاجتماعية والدخل المادي للأسرة.

وسجل الباحثون أن أحداث الحياة المؤثرة والضاغطة لا تسبب اضطرابات نفسية عند الأطفال الذين يعيشون في مناطق ذات مناظر جميلة وطبيعة خلابة، مقارنة بمن يعيشون بين البنايات ولا يتوافر لهم مثل هذه الطبيعة.

ويعتقد الباحثون أن هذا الأثر يرجع لقوة الطبيعة في تجديد قدرة الأطفال على التركيز والانتباه، موضحين أن المساحات الخضراء والمناظر الطبيعية الجميلة تنشط مراكز التنبه عند الأطفال، وتساعدهم على التفكير بصورة أكثر وضوحًا ونقاوة، والتأقلم بصورة أفضل مع مؤثرات الحياة، وتعزز التفاعلات الاجتماعية الضرورية لتعامل الأطفال مع التوتر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

99

الثلاثاء 28-أبريل-1970

جهاز إنذار ضد الدخان

نشر في العدد 1556

93

السبت 14-يونيو-2003

صحة الأسرة (1566)