العنوان صحة الأسرة..
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-سبتمبر-2003
مشاهدات 75
نشر في العدد 1569
نشر في الصفحة 62
السبت 20-سبتمبر-2003
اللون المفضل يعكس شخصيتك.. ويبين حالتك الصحية
تمكن علماء نفس مختصون من تحديد العلاقة بين اللون المفضل لدى الشخص الذي يعكس شخصيته ويفصح عن ميوله وصفاته ومزاجه والروح المسيطرة عليه وبين حالته الصحية.
فالألوان المحيطة بالإنسان تؤثر بصورة مباشرة على نفسيته، وسرعان ما يتحول هذا التأثير إلى تأثير عضوي يجعل الجسم قابلًا للإصابة ببعض الأمراض التي تعرف بأمراض النفس – جسدية، أي الأمراض المتسللة إلى الجسد من باب النفس.
اللون الأحمر مثلًا هو لون الطاقة والحيوية، إذ يتمتع الأشخاص الذين يفضلونه بالنشاط والحيوية والديناميكية والشجاعة والحساسية الشديدة، وهم يهتمون بالجانب الحسي أكثر من اهتمامهم بالجانب المعنوي.
أما بالنسبة للصحة فيؤثر اللون الأحمر تأثيرًا إيجابيًّا على الأكزيما والحروق والأعضاء التناسلية وينشط عمل المثانة، ولكن يجب الحذر منه إذا كان عند الشخص استعداد للإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو كان سريع الانفعال.
أما اللون الأزرق فهو لون بارد، ويتمتع الأشخاص الذين يفضلونه بشخصية جادة حساسة محافظة، تراعي ضميرها في المقام الأول، خصوصًا وأن اللون يعتبر رمزًا هذا للمعاني المطلقة، ولذلك فهو يشير إلى الحب للحياة والمساحات الشاسعة، وينصح به في قطع الديكور، خاصة في غرفة النوم للمرضى الذين يعانون من الأرق والعصبية، فهو يساعد على الاسترخاء والسكينة واسترجاع الحيوية المفقودة. وله أثر إيجابي على عمل القلب والرئتين، كما يوصى باستخدامه المرضى الربو والقلب والشد العصبي، ولكنه لا يناسب أصحاب الأعصاب الهادئة ومن تنقصهم الطاقة والحيوية، حيث يعتبر أبرد الألوان، وله إيقاع مثبط للهمم.
ويلاحظ أن الأشخاص الذين يفضلون اللون الأصفر، وهو لون الحكمة مثاليون ومتفائلون وسعداء وحكماء، حيث تتناغم صفاتهم مع صفات هذا اللون الذي يعتبر رمزًا للضوء والثراء. ويمكنه شحن صاحبه بالحيوية والقدرة على الإبداع، كما يؤثر إيجابيًّا على عمل الكبد والطحال والبنكرياس والغدة الدرقية والشعب الهوائية، ويقوي الجهازين العضلي والعصبي، وينصح باستخدامه بشكل خاص للشخصيات التي تعاني من عسر في الهضم أو إمساك مستمر أو صداع نصفي، ولمن لديهم استعداد للاكتئاب والتشاؤم.
ويعتبر اللون البرتقالي من الألوان المبهجة ويتمتع محبوه بشخصيات اجتماعية من الدرجة الأولى محبوبة من الجميع بسبب بشاشتها وابتهاجها الدائم، وغالبًا ما يكونون الملجأ لمن يعاني من ضغوط نفسية ومشكلات اجتماعية نظرًا لقدرتهم على الوصول ببساطة شديدة إلى قلوب الآخرين بسلاسة أسلوبهم وسلامة أفكارهم ورغبتهم في التواصل مع من حولهم، ويساعد هذا اللون على الهضم وينشط الجهاز التنفسي. وينصح به لمن يعانون من الإرهاق في العمل أو المنزل.
ویرى الخبراء أن الشخصيات التي تفضل اللون البنفسجي خيالية، تبدو وكأنها تنتمي إلى عالم آخر غير الذي نعيش فيه، وهي شخصيات خلاقة ومبتكرة، تتسم بقدر من الروحانية والحساسية تعرف كيف تهرب من الواقع عن طريق الأحلام، ويساعد هذا اللون في مقاومة الانفعالات والعصبية الشديدة، وله تأثير إيجابي على وظائف الطحال وعملية تنقية الدم، كما يساهم في الوقاية من التسمم، ولكن لا ينصح به للشخصيات الحزينة أو الذين لديهم استعداد للإصابة بالاكتئاب والإحباط.
وأظهرت التحليلات أن الشخصيات التي تفضل اللون البني صلبة ومتماسكة بل وحديدية، ولكنها في الوقت نفسه هادئة وبنّاءة تقوم بعملها على خير وجه مجتهدة ومثابرة لا تجذبها التفاهات ولا تلقي بالًا لما يقوله الآخرون. ويساعد من الناحية الصحية على تخفيف آلام الظهر وحماية البشرة.
ويرمز لون البساطة، الأخضر لشخصية متسامحة متفاهمة حليمة، يمكن الوثوق بها لبساطتها ووضوحها، وهو لون الفنانين على اختلافهم، ويميز أصحاب النفوس المرهقة الحس المحبة للحركة والنشاط، وتعتبر الدقة في العمل أبرز خصالهم، ويعتبر من أكثر الألوان تهدئة للجهاز العصبي، ويساعد على العمل بشكل متوازن، ويقاوم الهياج العصبي، كما يعمل على تسكين تقلصات المعدة الناتجة عن الاضطرابات العصبية.
وفيما يتعلق باللون الأسود تعتبر الشخصيات التي تفضله غامضة ومنطوية على نفسها، وتعيش في عالم مغلق ومظلم، وهي شخصيات متكلفة للغاية، ورغم ذلك فهي تحاول أن تضفي الحيوية على حياتها ووجودها بكل ما أوتيت من قوة، ودوره في الصحة يقتصر على امتصاص الضوء والحماية، فهو يخفي كل شيء. ويظلل أعضاء الجسم، فيريحها ويبعث على النعاس.
أما اللون الأبيض النقي فيدل على العقلانية، حيث تميل شخصيات هذا اللون إلى العقل والاتزان الفكري، ولا يقف في وجهها شيء. ولا تعاني من مشكلات أو اضطرابات، وتهوى تعدد الصداقات وخصوصًا الناجحة، وهي شخصيات محبوبة إجمالًا، نظرًا للطفها وعذوبتها وأدبها الجم، وليس لهذا اللون آثار سلبية، لذا فهو رمز للنقاء والحيوية والوضوح، ويستخدم في التهدئة وتقوية الأعضاء وخصوصا جهاز المناعة
بقي أن نقول إن ما سبق يعبر عن الصفات الغالبة وإلا فإن الكثيرين يرتدون مختلف الألوان دون أن يعني ذلك أنهم أصحاب شخصيات متقلبة.
و.. جيناتك تحدد ردود أفعالك!
أظهر بحث جديد أن جينات الإنسان قد تؤثر على ردود أفعاله واستجاباته للأحداث الموترة في حياته، وكيفية تغييرها للشخص نحو السلبية أو الإيجابية.
ووجد الباحثون في المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية، أن ٤٣% من الأشخاص الذين يعانون من أحداث حياتية موترة ومتعددة على مدى خمسة أعوام ويملكون نوعًا واحدًا من الجينات، يصابون بالكآبة مقارنة بحوالي ١٧% فقط من الذين يملكون نوعًا آخر من الجينات.
وأوضح العلماء أن الأشخاص الذين يملكون نوعًا قصيرًا أو حساسًا للتوتر من جين السيروتونين الناقل، يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بالكآبة إذا تعرضوا للعنف في طفولتهم، أما الأشخاص الذين يملكون النوع الطويل أو الواقي فلا يتعرضون لذات الخطر الذي يواجهه غيرهم، بصرف النظر عن عدد الأحداث الحياتية الموترة المحيطة بهم.
وأشار الباحثون إلى أن النوع القصير من الجينات يزيد حساسية الإنسان للتوترات كفقدان وظيفة، أو الانفصال عن شخص عزيز أو وفاته، أو الإصابة بمرض مزمن..
.. ونوع الطعام يؤثر على القدرات الذهنية للإنسان!
أظهر عدد من الدراسات أجرتها الجمعية الأمريكية للصحة العقلية أن بإمكان الإنسان تحسين قدراته الذهنية ومهاراته العقلية من خلال تغيير بسيط في نوع طعامه، فهناك علاقة وثيقة بين المزاج والغذاء... والشعور والنمو العقلي، إلى جانب النمو الجسدي وصحة الجسم.
فهناك أنواع معينة من الأغذية تؤثر سلبًا أو إيجابًا على المزاج والصحة العقلية، فالشوكولاتة والقهوة والبرتقال والسكر ومنتجات القمح مثلًا، قد تترك أثرًا طيبًا على مزاج بعض الأشخاص، في حين قد تؤثر بصورة سلبية على الصحة العقلية للبعض الآخر.
كما أن طبيعة ونوع الغذاء قد يفاقمان أعراض العديد من الأمراض فتزداد سوءًا. مثل مرض الفصام «الشيزوفرانيا»، والكآبة والقلق والهلع، أما الفواكه والخضراوات وجميع الأطعمة المحتوية على الأحماض الذهنية المفيدة مثل أسماك السردين والتونا والسلمون، إضافة إلى اليقطين والجوز، فتعتبر من الأغذية الضرورية لسلامة الصحة العقلية.
ويستعرض الخبراء بعض الأمثلة لوجبات غذائية مصممة لتحسين المزاج. كان تحتوي الوجبة مثلًا على أسماك السردين والتونا والسالمون، مع سلطة مكونة من الخس وبذور اليقطين والأفوكادو، تليها وجبة من الفواكه مع المشمش المجفف والموز والجوز الذي يعلو قاعدة مكونة من الكعك والبسكويت.
هذه التوليفة من الأغذية تساعد – في رأي العلماء – على إطلاق السكر ببطء على العكس من الشوكولاتة التي يعقبها مباشرة تحسن سريع في المزاج ومن ثم تدهور سريع أيضًا.
ولاحظ الباحثون أن الكثير من الأشخاص الذين تنتابهم نوبات من القلق والهلع والخوف، شهدوا تحسنًا في صحتهم العقلية من خلال تغيير نوع الغذاء الذي يتناولونه، مشيرين إلى وجود عدة علاقات معقدة بين أنماط الغذاء والصحة العقلية، لأن المواد الكيماوية المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية، تتأثر كثيرًا بنوع الغذاء الذي يتناوله الإنسان، كما أن نقص بعض الفيتامينات والمواد المعدنية والحوامض الدهنية يمكن أن يترك تأثيرات كبيرة على المزاج والصحة العقلية كتشجيع ظهور أعراض داء الفصام عند نقص فيتامين (ب).
ويرى العلماء أن الكثير من الأدوية المضادة للكآبة مثلًا، تتفاعل مع بعض المواد الموجودة في بعض الأغذية مثل الجبن والفول، فتسبب ارتفاعًا في ضغط الدم الشرياني.