العنوان صحة الأسرة - عدد 1239
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-فبراير-1997
مشاهدات 72
نشر في العدد 1239
نشر في الصفحة 63
الثلاثاء 25-فبراير-1997
أنت المسؤول عن سلامة أسنانك
أسنان الإنسان جزء هام من أجزاء جسمه لها وظيفة هامة، فهي تساعد على مضغ الطعام ليسهل ابتلاعه وهضمه، وهذه الأسنان تساعد الإنسان على أن يأكل ما يشاء من المأكولات الصلبة أو الخفيفة، وطالما هي قوية فإنها تقوم بوظيفتها على خير وجه، ولكن قد يحدث أن تختل وظيفة الأسنان؛ بحيث لا يمكنها القيام بوظيفتها المعروفة على ما يرام، وذلك إذا شعر الإنسان بآلام في أسنانه. هذه الآلام سواء كانت خفيفة أو حادة تؤدي إلى أن يفقد الإنسان قدرته على الحركة والعمل، وتجعله خاملًا، بالإضافة إلى عدم استطاعته تناول أي مأكولات على أسنانه..... فما المقصود بآلام الأسنان؟ وما هي أعراضها وأسبابها؟ وما هي طرق الوقاية منها .....؟؟
آلام الأسنان قد تكون آلامًا خفيفة يستطيع الإنسان تحملها إلى حد ما حتى يتم الشفاء بالعلاج، ويمكنه في هذه الحالة تناول أطعمة خفيفة وليست صلبة إلى أن يتم العلاج، وأحيانًا تكون الآلام حادة، بحيث لا يستطيع الإنسان أن يتناول أي أطعمة صلبة أو حتى خفيفة؛ وذلك لصعوبة تناول مثل هذه الأطعمة.
ما هي أسباب آلام الأسنان؟
ترجع أسباب آلام الأسنان إلى عدم تنظيف الأسنان من حين لآخر، بعد تناول الأكل مباشرة مما يسبب تراكم فضلات الأطعمة في المناطق المحيطة بالأسنان، وينتج عن ذلك بقايا حمضية على اللثة نتيجة لعدم تنظيف الأسنان واللثة بالماء والصابون أو المعجون باستخدام فرشاة الأسنان، كذلك أيضًا ظهور خراج باللثة يؤدي إلى شعور الإنسان آلام حادة بالأسنان، بالإضافة إلى ظهور أورام خفيفة بالوجه والفك، وأيضًا شرب المشروبات المثلجة والمشروبات الساخنة بدون نظام، وفي وقت واحد يساعد على حدوث ألم حاد بالأسنان، كذلك من أهم مسببات آلام الأسنان تناول كميات كبيرة من الحلوى والسكريات دون تنظيف الأسنان بالفرشاة مباشرة.
هذه الآلام... أليس لها علاج حاسم؟
ما من مرض إلا وله علاج حاسم... ولكن يحتاج العلاج إلى وعي وإدراك من جانب المريض، فالمريض الذي يعاني من آلام حادة في أسنانه يمكنه أن يعالج نفسه بنفسه، وذلك بالعناية بتنظيف أسنانه تنظيفًا تامًّا باستمرار بعد تناول كل وجبة غذائية أو حلوى أو أطعمة معينة. إن نظافة الأسنان تؤدي إلى إزالة تراكم الأطعمة وبقاياها من حول الأسنان واللثة، وبالإضافة إلى النظافة يمكن علاج آلام الأسنان بحشو الأسنان والضروس، أو خلع الأسنان والضروس إذا كانت الإصابة شديدة، أما إذا كانت الآلام طفيفة فيمكن للمريض تناول أقراص من الأسبرين بغرض التسكين وتخفيف الآلام حتى يتم العلاج.
وخلاصة القول: إن المريض في يده تحاشي الإصابة بوجع الأسنان، وذلك بتنظيف أسنانه في مواعيد منتظمة؛ وذلك لإزالة بقايا المأكولات المتراكمة حول أسنانه ولثته، وعليه مراجعة الطبيب المختص من وقت لآخر؛ حتى وإن لم يكن يشعر بألم في أسنانه، كما يجب عليه عدم الإكثار من السكريات، والحرص على تناول الخضراوات والفواكه؛ حيث أثبتت التجارب العلمية أن الخضراوات تحتوي على الفيتامينات الأساسية اللازمة لصحة الأسنان.
غسان عبد الحليم عمر
الحمى المالطية عند الأطفال
إعداد: د. عبد الدايم الشحود
أخصائي الأطفال وحديث الولادة
بمستشفى الحمادي بالرياض
الترفع الحروري.. الآلام المفصلية.. الصداع.. التعرق.. كل هذه أعراض مرض شائع الحدوث خاصة عند الذين يتناولون الحليب بكثرة، وبالتحديد عندما لا تتبع قواعد النظافة والتعقيم.
وهي مرض إنتاني سببه جرثوم يألف كثيرًا من الأطعمة وخاصة الحليب ومشتقاته، وبعد أن يدخل هذا الكائن جسم الإنسان يقبع فترة من الزمن دون أي أعراض، وعندما تسنح له الفرصة يزيل عن وجهه القناع ويكشر عن أنيابه؛ ليعبر عن نفسه بما يدعي الحمى المالطية. يتظاهر هذا المرض بفترات من ارتفاع درجات الحرارة يصبح المريض بعدها طبيعيًّا لفترة قصيرة، ثم يعاود ارتفاع درجة حرارة المريض، ولذلك يدعى هذا المرض بالحمي المتموجة. أما التعرق فيعتبر عرضًا مميزا لدرجة أن المريض يمكن أن يبلل ثيابه والوسادة التي ينام عليها، فيبدو المريض منهكًا غارقًا بعرقه، أما الآلام المفصلية فهي مميزة للحمى المالطية، حيث تكون المفاصل مؤلمة ومحمرة في بعض الأحيان، وقد يقلد الألم المفصلي ألم (الديسك) أو انقراض الفقرات، وقد يخضع المريض لفحوصات وعلاجات عديدة خاطئة إن لم يتم التشخيص الدقيق والباكر للمرض.
- ما هي اختلاطات هذا المرض؟
إن الحمى المالطية مرض سهل العلاج في معظم الحالات، وخاصة إذا تم كشف المرض في مرحلة باكرة، لكن التأخير في التشخيص والمعالجة يحمل عدة أخطار تتدرج من التهاب المفاصل حتى التهاب الأعصاب، أو حتى التهاب العضلة القلبية.
- كيف تتم الوقاية من هذا المرض؟
كما هو الحال في الأمراض المنتقلة عن طريق جهاز الهضم، فإن الوقاية تتم بالانتباه الجيد لنظافة الأطعمة بشكل عام، وغلي الحليب وعدم شربه نيئًا، مع العلم أن الحليب يحتاج نصف ساعة من الغليان حتى يتم القضاء على جرثومة الحمى المالطية.
- هل يوجد لقاح لهذا المرض؟
نعم يتوفر حاليًا لقاح للحمى المالطية؛ لكنه لا يعطى للإنسان، بل يعطى للحيوانات المعرضة للإصابة بهذا المرض كالأبقار والأغنام والماعز.
إن درهم وقاية خير من قنطار علاج، وبالنظافة وحدها يمكن التخلص من أمراض كثيرة.. إنها حقًا شطر الإيمان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل