العنوان صحة الأسرة (عدد 1607)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 02-يوليو-2004
مشاهدات 64
نشر في العدد 1607
نشر في الصفحة 62
الجمعة 02-يوليو-2004
الطماطم تقلل خطر الإصابة بسرطان الفم
أظهرت دراسة طبية جديدة أن تناول ثمرة واحدة من الطماطم يوميًا يعالج التلف الحاصل في تجويف الفم ويقلل خطر ظهور الآفات السرطانية فيه.
وحسب تقرير نشرته مجلة «علوم أورام الفم»، فقد توصل باحثون إلى أن مركب «لايكوبين» المضاد للأكسدة الموجود في الطماطم، يقلل أعراض حالة غير طبيعية تظهر في الفم تعرف باسم «اللطاخ أو التقرن الأبيض»، حيث يساعد هذا المركب في تقليص حجم الصفائح الصلبة أو الآفات التي تصيب الفم، ويعكس تغيرات الخلايا السابقة للسرطان الناجمة عن تلك الحالة.
وأوضح الأطباء أن اللطاخ الأبيض في الفم هو حالة غير طبيعية تسبق السرطان وتظهر داخل الفم وتتميز بوجود مناطق بيضاء، أو صفائح لا يمكن تقشيرها أو إزالتها، وغالبًا ما تنمو داخل الخدود ولكنها قد تظهر أيضًا على اللثة واللسان وسقف الحلق وداخل الشفاه، ويتعرض المدخنون أو من يستخدمون علكة التبغ لأعلى خطر الإصابة بهذه الحالة.
وقد أوضحت الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون كميات كبيرة من الطماطم والأطعمة المشتقة منها أقل عرضة للإصابة بلطاخ الفم الأبيض، ويقل خطر إصابتهم ببعض أنواع السرطانات في الفم والحنجرة والحلق والمريء، وذلك لاحتواء هذه الثمار على كميات كبيرة من مادة اللايكوبين الحمراء المضادة للأكسدة.
وقام الباحثون في الدراسة الجديدة بمتابعة 58 شخصًا مصابين باللطاخ الأبيض فقسموا إلى ثلاث مجموعات علاجية، تلقت الأولى ثمانية مليجرامات من اللايكوبين يوميًا لمدة 3 أشهر، بينما تعاطت المجموعة الثانية نصف الجرعة من اللايكوبين لنفس المدة، فيما تناولت الثالثة أقراصًا عادية خاملة، ثم فحص المشاركين ورُصد عدد اللطخات البيضاء في أفواههم كل أسبوع إلى عشر أيام خلال فترة العلاج، وفحص عينات نسيجية منهم لتقييم درجة التغيرات السابقة للسرطان في الخلايا في بداية الدراسة ونهايتها.
ووجد الخبراء أن 55% من المجموعة الأولى أظهروا استجابة كاملة باختفاء جميع اللطخات البيضاء خلال أربعة أسابيع على الأقل، مقابل 25% في المجموعة الثانية، مقارنة بعدم استجابة أي حالة في المجموعة الثالثة، وبلغ التحسن العام في المجموعات الثلاث 80%، 66% و12% على التوالي.
وأكدت التحليلات التي أجريت على العينات النسيجية أن جرعتي اللايكوبين لحوالي 8 مللي جرامات أو نصفها، كانتا فعالتين في تقليص الآفات الخبيثة في الفم، محققة الجرعة الأعلى نتائج أفضل.
وتتوافر مادة اللايكوبين أيضًا في مصادر غذائية أخرى كالبطيخ والجريب فروت الأحمر، إلى جانب وجودها على شكل مكملات أو أقراص غذائية مركزة.
تصنيع ضمادات حية لمعالجة الحروق
بفضل الضمادات الجلدية الحية الجديدة، أصبح بإمكان مرضى الحروق والأشخاص المصابين بجروح أو تقرحات بسبب داء السكري التعافي خلال مدة قصيرة جدًا، وتفادي حصول مضاعفات وإنتانات جرثومية.
وأوضح باحثون في جامعة شفيلد البريطانية، أن هذه الضمادات التي أطلق عليها اسم «ماي سكين» تعتمد في تنمية خلايا الجلد على أقراص دائرية صغيرة توضع على الجرح لتنشيط نمو جلد جديد.
وحسب الإحصاءات، يعاني حوالي ثلاثة ملايين شخص في بريطانيا من جروح مزمنة كل عام، ألف منها حروق شديدة وخمسة آلاف حالات بتر القدمين أو أصابعهما بسبب مرض السكري.
وقام العلماء بتطوير الضمادات الحية من خلايا جلدية سحبت من فخذ المريض تحت تخدير موضعي وعملوا على تنميتها بواسطة أقراص صغيرة في المختبر لمدة 5-7 أيام، ثم وضعوها مباشرة على الجرح وغطوها بالضمادات الطبية لتنطلق طبقات الخلايا وتساعد في تشغيل جلد جديد.
ويرى الخبراء أن هذه الطريقة أسرع وأبسط من الطرق العلاجية الأخرى وأساليب تنمية الخلايا التي تحتاج إلى 12 يومًا في عملية شديدة التعقيد، فضلًا عن أنها مقنعة وغير مؤلمة ولا يرفضها الجسم، لأنها أُخذت من نفس خلاياه، إلّا أنها لا يمكن أن تكون بديلة عن عمليات زراعة الجلد التي تعتبر الخلية الخط العلاجي الأول للحروق، بل تمثل إضافة فعالة لها خصوصًا للحروق الرئيسة الشديدة.
وأكد الباحثون بعد اختبار الضمادات الجلدية الحية على عدد من المرضى المصابين بحروق بالغة، أن جميعهم تحسنوا بشكل كبير بعد إخضاعهم لعمليات زراعة الجلد واستخدام تلك الضمادات معها، وتعافوا بصورة أسرع من غيرهم.
القراءة تنمي الاتصالات العصبية في الدماغ
أكد علماء في كلية طب جامعة ييل الأمريكية، وجود علاقة قوية بين المطالعة المكثفة وقدرة الدماغ على إنشاء ترابطات واتصالات عصبية جديدة تحسن المهارات الذهنية والوظائف الإدراكية عند الإنسان.
وأوضحت الصورة الشعاعية والرنين المغناطيسي لأدمغة عدد من الأطفال، وجود تحسن دائم في القراءة، بعد إخضاعهم لبرامج مطالعة مكثفة.
وتوصل باحثون بعد متابعة 77 من طلاب المدارس، تراوحت أعمارهم بين 6-9 سنوات، كان 49 منهم من ضعاف القراءة، أن هؤلاء الضعفاء وصلوا إلى مستوى الآخرين من زملائهم بعد إكمال تلك البرامج، وذلك بسبب حدوث تغير فسيولوجي في أدمغة هؤلاء الطلاب.
ولاحظوا أن الطلاب الذين خضعوا لبرامج قراءة مكثفة لم يتحسن أداؤهم وحسب، بل أظهروا تغيرات كبيرة في أنماط أدمغتهم، حيث نشأت طرق كيماوية وعصبية جديدة ساعدت في تقوية مهارات القراءة والتركيز لديهم.
زراعة نخاع العظم في الدماغ لتجديد الخلايا العصبية
أكدت دراسة طبية أولية أن زراعة خلايا نخاع العظم البالغة في الدماغ قد تساعد خلاياه العصبية على النمو والتجدد.
وأوضح باحثو جامعة فلوريدا الأمريكية في دراستهم التي نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبيعة، أن إثبات فاعلية هذه التقنية وسلامتها قد يساعد في تطوير علاجات للأمراض العصبية والدماغية التحللية كداء الشلل الرعاشي الذي يعاني منه الكثيرون، وبعد فحص النسيج الدماغي لثلاث سيدات، تمت زراعة نخاع عظمي سحب من متبرعين ذكور، في أجسامهن، لعلاجهن من مرض سرطان الدم، أثبت الباحثون أن خلايا المتبرعين التي تحتوي على الكروموسوم الذكري «y» كانت موجودة في أدمغة المريضات لحوالي 6 سنوات بعد عملية الزراعة، مما يدل على إمكانية انتقال هذه الخلايا إلى الدماغ وتطورها إلى ثلاث أنواع من الخلايا الدماغية والعصبية.
وتقترح الدراسة أن بالإمكان استخدام نخاع العظم كمصدر علاجي للأمراض الدماغية ووسيلة لاستعادة قدرة الخلايا العصبية في المخ على النمو والتجدد، خصوصًا في الاضطرابات التحللية وإصابات الجهاز العصبي المركزي.
من أجل بشرة ناعمة ونضرة.. استعيني بالفواكه المجففة
أفاد خبراء في الطلب والتجميل بفرنسا، بأن بالإمكان اكتساب بشرة حيوية ناعمة ونضرة باستخدام الثمار الطبيعية بدلًا من الأساليب الصناعية أو عمليات التجميل الجراحية.
وأوضح إخصائيو التجميل أن الفواكه المجففة كالمشمش والخوخ والبرقوق والتين تساعد في القضاء على مظاهر الإرهاق والإجهاد والشحوب التي تعاني منه بشرة النساء وخصوصًا في الأجواء الحارة.
وأشار هؤلاء إلى أن فاكهة الكاكا التي تعتبر مصدرًا رئيسيًا لعنصر المغنسيوم، تساعد في تخفيف الشعور بالإجهاد والكسل والشد العضلي وتنميل الأصابع والصداع وسقوط الشعر الناتج عن نقص ذلك العنصر في الدم.
وأكد الخبراء أن أفضل الأوقات لتناول الفواكه التي تنشط الجسم وتمده بالطاة تكون في الصباح الباكر، مع التركيز على الإكثار من تناول الخيار والفلفل الاخضر اللذين يساعدان على احتفاظ الشعر بحيويته ونضارته، ويقللان تعرضه للإجهاد والجفاف والتقصف الذي يؤدي إلى تساقطه.
أزمات القلب تزيد في الصباح
كشف اختصاصيون بريطانيون عن أن أخطار الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية تكون أعلى في فترات الصباح من باقي الأوقات.
وقال الباحثون في جمعية مرضى القلب البريطانية، بعد تحليل بيانات الإسعاف المسجلة، إن الطوارئ اكتظت بالحالات والإصابات الخطرة ووصل عددها إلى أوجه في الصباح بين الساعة الثامنة والحادية عشرة.
وأوضح العلماء أن الساعات الأولى التي تلي الاستيقاظ من النوم تكون هي الأخطر فيما يتعلق بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، وعلى الأشخاص ألا يهملوا أيًا من الأعراض المشكوك بها كآلام الصدر والخدران التي قد يصابون بها بعد استفاقتهم من النوم.
وفسر الأطباء أن أحد الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة يرجع إلى ضغط الدم الذي يميل إلى الانخفاض كثيرًا خلال النوم ويعود للارتفاع مجددًا عند الاستيقاظ، مشيرين إلى أن معظم ضحايا النوبات القلبية والسكتات الدماغية لا يدركون أهمية ضغط الدم كعامل خطر رئيس يهدد صحتهم.
تطوير عقار جديد يمنع إجهاض الحوامل
نجح فريقان من علماء فرنسا في التوصل إلى دواء جديد مضاد للتخثر، ثبتت فاعليته كإجراء وقائي يحمي السيدات الحوامل المصابات بميل وراثي لتجلد الدم «ثرومبوفيليا»، من الإجهاض.
وقال الأطباء: إن هذا المرض يتميز بميل كبير لتخثر الدم وهو ما يزيد أخطار الإجهاض، لأنه يشوش الدوران الطبيعي للدم وانتقاله من الأم إلى المشيمة والطفل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل