; صحة الأسرة ( العدد1301) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة ( العدد1301)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1998

مشاهدات 59

نشر في العدد 1301

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 26-مايو-1998

البيض المسلوق بريء من زيادة نسبة الكولسترول في الجسم

صار «الكولسترول»: مصطلحًا مشبوهًا يثير الرعب، بعد أن أثبتت الدراسات العملية خطورته الصحية إذا زاد على نسبة معينة في الدم، ولم يفلت هذا المصطلح العلمي من قبضة شركات الإعلان التي تتبارى في تأكيد خلو لمنتجات الغذائية الدهنية التي تعلن عنها من هذا الشبح.

ومؤخرًا نصح بعض الأبحاث بتجنب البيض لوجود الكولسترول بنسبة عالية في صفاره، بعد أن كان الشائع أنه غذاء صحي متكامل وضروري لبناء الجسم، ولكن دراسات أخرى أعادت الاعتبار للبيض شريطة أن يؤكل باعتدال وبطرق طهي معينة، وأكدت هذه الدراسات إمكان مواجهة مخاطر الكولسترول بالحكمة الغذائية والوعي الصحي.

تشير «واندا هاول» أخصائية التغذية في جامعة إريزونا الأمريكية في بحث لها، إلى أن الكولسترول الذي نتناوله في طعامنا له تأثير قليل على نسبة الكولسترول في الدم، وأن العدو الحقيقي للإنسان هو النظام الغذائي المشبع تمامًا بالدهون، لذلك ينصح بعدم أكل البيض مقليًا في السمن أو الزبد.

بينما يوضح «دونالد ما كنمارا» المدير التنفيذي لمركز تغذية البيض في واشنطن أن كبد الإنسان يقوم بإنتاج الكولسترول، ويتم إمداد الجسم بما يحتاجه من هذه المادة- التي تحتاجها أجسامنا فعلًا- ويضبط الجسم حاجته من الكولسترول بإنتاج نسبة أقل منه، عندما يكون تناولنا للدهون أكثر.

ويشير البحث إلى أن استمرار النظام الغذائي المشبع بالدهون يعطل هذه الآلية المثالية لضبط الكولسترول في الدم، مما يؤدي بالكبد إلى إنتاج نوعين ضارين من الكولسترول وهما: البروتين الشحمي منخفض الكثافة والبروتين الشحمي شديد الانخفاض في الكثافة، وهكذا كلما زاد استهلاك الإنسان من الدهون، زاد ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، ومقابل كل نقطة ارتفاع في هذه النسبة تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب بمقدار نقطتين.

وفي بحث لأحد أخصائي التغذية يؤكد أن الإقلال من نسبة الدهون لا يكفي لمحافظة الإنسان على جسمه من الإصابة بالأمراض، ويتقدم بنصيحة تتمثل في عدم التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، والتقليل من نسبة استهلاك الدهون، وأهم من ذلك تناول كميات أكبر من الخضراوات والحبوب بجميع أنواعها.

وتشير نتائج دراسة حديثة للجمعية الطبية الأمريكية إلى أن خفض الكولسترول عن طريق تقليل الدهون وحده ليس مجديًا، فإذا نجح الإنسان في تخفيض النسبة إلى أقل من ١٥٠ فإنه أيضًا معرض لمخاطر الوفاة بالأزمة القلبية أكثر من الشخص الإيطالي مثلًا الذي تبلغ نسبة الكولسترول عنده ۲٥۰ لأنه يأكل كميات أكثر من الخضراوات والفواكه والحبوب والأطعمة النباتية والأسماك، ويمنح ذلك إمدادات كبيرة من المواد المقاومة لتأكسد الفيتامينات وعناصر أخرى تقاوم أمراض القلب.

وأخيرًا.. توضح «واندا هاول» في بحثها أن نسبة الكولسترول في البيضة الواحدة تبلغ ۲۱۳ ملليجرام في المتوسط، فلو زاد استهلاك البيض لارتفع معدل الكولسترول في الدم بنسبة تتراوح بين 3 إلى 5 ملليجرامات، أي حوالي ١.٥ إلى ٢.٥% بينما يرفع استهلاك 9 جرامات إضافية من الدهون يوميًّا نسبة الكولسترول إلى ما بين 9 إلى ١٢ ملليجرام، أي حوالي من 4 إلى ٦% وهو ما يزيد من مخاطر التعرض لأمراض القلب بنسبة تتراوح بين ٨ و١٢%.

ماجدة أبو المجد

226 مليون طفل في العالم يعانون من التقزم بسبب سوء التغذية 

في دراسة حديثة قامت بها اليونيسيف «منظمة الأمم المتحدة للأطفال» على مجموعة من الأطفال الفلبينيين لتحليل ظاهرة التقزم عند الأطفال، «قصر القامة بالقياس إلى العمر»، والذي يعتبر مؤشرًا أساسيًّا على سوء التغذية، اتضح أن ثلثي الأطفال الذين جرت عليهم الدراسة كانوا يعانون من التقزم منذ إنهاء شهرهم السادس، وازداد التقزم عند بلوغهم الثانية من العمر، كما أنهم نالوا درجات دنيا كفحوص لقياس نسبة الذكاء، والتي أجريت لهم في سن الثامنة والحادية عشرة.

وأشارت الدراسة إلى أن ٢٢٦ مليون طفل في مستوى الدول النامية يعانون من التقزم بنوعيه المعتدل والحاد، أي بنسبة ٤٠% من هذه الفئة العمرية.

وعن الأسباب وراء ظاهرة التقزم أكدت الدراسة أنها نتيجة نقص الوزن عند الولادة، وعدم كفاية حليب الأم، وانخفاض القيمة الغذائية لبدائل حليب الأم، وتكرار الإصابة بالإسهالات والتهابات الجهاز التنفسي، ويميل هؤلاء الأطفال عادة إلى الالتحاق المتأخر بالمدرسة، كما أنهم يتغيبون عن مقاعد الدراسة أكثر من الأطفال جيدي التغذية، وخلصت الدراسة إلى أهمية التغذية في الأشهر المبكرة للطفل، حيث إنها تترك بصمات دائمة على حياة الأبناء فيما بعد، كما وجهت الأمهات لمدى أهمية حصولهن على قسط وفير من التغذية، فالأطفال الذين يحرمون من بداية قوية لحياتهم يمكن أن يواجهوا مشكلة في تعويض ما فاتهم، بالإضافة إلى الآثار الضارة على مجتمعاتهم إذا كانت غير قابلة للعلاج.

طريقة لتجنب الاختناق عند الأطفال بسبب ابتلاعهم قطعًا نقدية

طور أطباء متخصصون طريقة جديدة لتجنب حوادث الاختناق الناتجة عن ابتلاع الأطفال لقطع النقود المعدنية التي تعلق في الحلق والمريء، وأوضحت الدكتورة جويس سوبرانو- من قسم خدمات الطوارئ في مستشفى بوسطن الأمريكية للأطفال- أن الطريقة الجديدة تتمثل في السماح لهذه القطع بالمرور تلقائيًّا في المريء إلى المعدة بدلًا من إجراء العمليات الجراحية التي قد تسبب عددًا من المضاعفات والتشوهات في هذه المنطقة، مشيرة إلى أن مراكز السموم عام ١٩٩٦م سجلت أكثر من ٣٥٠٠ حادثة لأطفال ابتلعوا قطعًا نقدية، ١٧% منها كانت تستقر في المريء.

ووجد الأطباء بعد مراجعة السجلات الطبيعة والتصوير الشعاعي لمدة ٢٤ شهرًا لأطفال تعرضوا لمثل هذه الحوادث، أن فرصة مرور القطع النقدية تلقائيًّا إلى المعدة خلال ۱۲ ساعة من الابتلاع كانت ۲۸٪ الأمر الذي قلل المضاعفات والتكاليف المصاحبة للعمليات الجراحية ونبه الباحثون في الجمعيات الأكاديمية لطب الأطفال إلى أن مقاييس هذه العملية تعتمد على الوقت بين البلع والصور الشعاعية، وموقع القطعة، وتصنيف مدى صعوبة أو سهولة الحالة.

السعال عند الأطفال

يعتبر  السعال عند الأطفال من الأعراض المرضية المزعجة، ويكون الأمر مدعاة للقلق في مرات كثيرة إذا أخذ السعال يمتد مع الأيام فيقلق راحة الطفل ونومه ونوم من معه في الحجرة.

وأهم أسباب السعال حدوث التهاب حاد في المجاري التنفسية العلوية، وهي التهابات الحنجرة ومنطقة الحبال الصوتية والقصبة الرغامية الكبرى, وهنا يكون السعال من النوع القوي الجاف والذي يسبب للطفل ألمًا قويًا في الحلق والحنجرة والصدر، ووقت حدوثه أغلب اليوم، وقد يزداد أحيانًا مع استعمال أجهزة التبريد أو التدفئة خلال النوم والتي تعمل على تجفيف الهواء بسبب حركته الدائمة فتقل الرطوبة في جو الغرفة ويزيد السعال، وهذا النوع من السعال عرض طارئ يصاب به الطفل لفترة زمنية قصيرة لا تزيد على أسبوعين في الأغلب، ويلاحظ للتخفيف من حدته وقوته زيادة الرطوبة في غرفة نوم الطفل.

وهناك سبب آخر للسعال وهو التهاب القصبات الهوائية والالتهاب الرئوي وهذا النوع من السعال أخف قوة وحدة وهو من النوع الخشن المصحوب بالإفرازات البلغمية ولا يسبب ألامًا في الحنجرة أو الصدر ولا نجده مستمرًا إلا إذا حصل استفزاز للمجاري التنفسية للطفل وذلك باللعب أو بالعلاج الطبيعي أو بالأدوية المقشعة للبلغم.

سبب ثالث للسعال هو ربو القصبات وحساسيتها ويعطي سعالًا جافًا قويًّا تخف قوته كلما ازداد تضييق القصبات مع ظهور علامات خطر أخرى على الأطفال المصابين مثل التعب الشديد وشبه الاختناق والزرقة وغيرها، وينتج هذا النوع من السعال من مواد مهيجة طارئة على القصبات الهوائية التي تنكمش عضلاتها فتسد جزئيًّا مجرى الهواء.

ومن الأمراض الأخرى المسببة للسعال مرض معد لايزال ينتشر بشكل غير قليل وأشد خطورته على الأطفال دون سن ٣ أشهر، وهو السعال الديكي، حيث يجب على الأهل اتخاذ الإجراءات اللازمة لسرعة تطعيم أولادهم ضده.

وإذا تهيجت المجاري التنفسية بالمواد الكيماوية السامة وأهمها الدخان فإنها تسبب سعالًا جافًا مؤلمًا ومتواصلًا مادام التعرض للدخان مستمرًا! ويقع الأطفال ضحايا لأهلهم المدخنين وهم في سنين مبكرة من حياتهم.

ومن أسباب السعال غير القليلة أيضًا السل الرئوي، وهذا يشك في وجوده في طفل يسعل بشكله خفيف، ولكن مستمر منذ عدة أسابيع مع بدء ظهور أعراض أخرى مثل نقص الوزن أو فقدان الشهية، أو حرارة خفيفة، ويزيد الشك إذا كانت حالة الطفل ضعيفة، وكان يعيش في جو عائلي مكتظ ومعه أشخاص مسنون، شكل آخر للسعال يحدث في حالة بعض الالتهابات المزمنة أو شبه المزمنة للمجاري التنفسية العلوية مع التهابات أقصى الأنف من الداخل، وهو سعال خفيف جاف متطاول.

التشخيص والعلاج: السعال ليس مرضًا ولكنه عرض لمرض كامن، ودليل على وجود اضطراب معين عند الطفل، لذا يجب البحث عن مسبب السعال، ومن وسائل التشخيص الفحص السريري الجيد وتحليل كريات الدم وتحليل زراعة المسحة الحلق، وزراعة البصاق، وأخيرًا أشعة سينية للصدر، وكما رأينا فإن أسباب السعال متعددة، ويجب تشخيص السبب ومعالجته ليزول السعال، كما أنه لا ينصح باستعمال الأدوية الاعتباطية للسعال لما لها من مضاعفات ويساعد في تخفيف السعال عمومًا استعمال المشروبات الدافئة وتلطيف جو المنزل بالرطوبة.

د. زياد التميمي

التدخين يضعف الذاكرة

أكدت دراسة هولندية جديدة أن الاستمرار في التدخين قد يؤدي إلى ضعف وتراجع تدريجي في القدرات العقلية والذهنية وانخفاض ملحوظ في مستويات الذاكرة والإدراك.

وأوضحت الدكتورة لينورونر- الأستاذة في كلية الطبة بجامعة إيراسماس بهولندا- أن الضعف الإدراكي عالي الانتشار بين كبار السن غير المصابين بالخرف أو مشكلات دماغية أخري يرجع في معظمه إلى التدخين الذي يتسبب في إتلاف الشرايين المغذية للدماغ فيتعطل تدفق الدم الغني بالأكسجين إلى هذه المنطقة الحساسة، مما يؤدي إلى ضعف الوظيفة الذهنية.

وأظهرت النتائج وجود أعلى مستويات الضعف الإدراكي بين فئة المدخنين الحاليين، أما في المدخنين السابقين فتقل النسبة إلى النصف، وكانت بحوث أولية ودراسات سابقة قد أكدت أن التدخين يزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر وغيره من أمراض الخرف والاعتلالات الدماغية الأخرى.

نوم العافية

تعتبر وضعية الفرد أثناء نومه في الليل أحد الأسباب الشائعة للشعور بالتعب والإرهاق خلال النهار، فالنوم على البطن يسبب نوعًا من الضغط على الظهر، فيحرم الإنسان من الحصول على نوم ليلي جيد، ولكي تنعم بقسط وافر من النوم المريح، وتتجنب الإرهاق أثناء النهار، ما عليك سوى اتباع النصائح التالية للنوم المثالي التي أصدرتها الأكاديمية الأمريكية لجراحي التجبير وتقويم الأعضاء:

أولًا: احرص على وضع وسادة تحت ركبتيك لثني أسفل العمود الفقري بشكل مريح.

ثانيًا: استخدام وسادة منخفضة بشكل يكفي لدعم الرأس دون لوي العنق، وذلك للوقاية من آلام الرقبة والأكتاف.

ثالثًا: تأكد من حصول جسمك على الدفء لأنك إذا اضطررت لثني أطرافك لتبقى دافئًا فإن ظهرك سيصاب بالتقرح.

رابعًا: من الطبيعي أن يحرك الإنسان ذراعيه وساقيه أثناء نومه لمنع بقاء المفاصل في وضع واحد لفترات طويلة، وبالتالي إصابتها بالتشنج لذلك تحتاج إلى غرفة وسرير يناسب حجمك.

خامسًا: ينصح الأفراد الذين يعانون من الشخير أو من مشكلات تنفسيه بالنوم على أحد الجانبين أثناء الليل لتسهيل عملية التنفس «يفضل طبعًا الجانب الأيمن».

تدريس التداوي بالأعشاب في الإمارات

 أعلن مسؤول أكاديمي في الإمارات العربية المتحدة عن توجه لدى إحدى الجامعات الإماراتية لإنشاء كلية علمية متخصصة بتدريس أصول التداوي بالأعشاب.

وقال الدكتور فوزي قطب- عميد كلية الصيدلة بجامعة عجمان: «إن العالم يعود إلى الطبيعة واستخدام النباتات الطبية كعلاج لكثير من الأمراض، ونحن نسعى لتأهيل متخصصين واعين في علم التداوي بالأعشاب، ومؤهلين بأحدث العلوم في هذا المجال».

الرابط المختصر :