العنوان صحة الأسرة: (العدد: 1311)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-أغسطس-1998
مشاهدات 65
نشر في العدد 1311
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 04-أغسطس-1998
نصف مليون امرأة يَمُتْنَ سنويًا بسبب سوء التغذية وأمراض الحمل والولادة
أكثر من نصف مليون امرأة يمتن سنوياً بسبب سوء التغذية والأمراض المصاحبة للحمل والولادة، وتنتمي ٩٠% منهن إلى قارتي إفريقيا وآسيا.
جاء ذلك في التقرير الأخير لمنظمة الصحة العالمية، والذي يؤكد أن حوالي ١٦٠٠ امرأة يمتن كل يوم، بسبب هذه الأمراض، وتتركز أعلى نسبة للوفيات في الدول النامية، بينما تبلغ وفيات النساء أقل من 1 في الدول المتقدمة.
ويضيف التقرير أن أكثر من ٥٠ مليون امرأة يعانين من أمراض الأمومة، وهي عبارة عن حالات من المضاعفات الحادة للحمل، وقد تصبح أمراضاً مزمنة لثماني عشرة مليون امرأة.
وحول نسبة الوَفَيَات بين الأطفال، يؤكد التقرير أنها تصل إلى ٤٣٠ لكل ألف مولود في العالم، وفي الدول النامية يتوفى ٤٨٠ طفلاً لكل ألف مولود، أما في الدول المتقدمة فينخفض هذا العدد إلى ۲۷۰ حالة وفاة فقط لكل ألف، وأعلى نسبة الوفيات الأمومة تحدث في شرق وغرب إفريقيا، وأدنى الأرقام توجد في أوروبا الشِّمالية، حيث تبلغ أقصى نسبة للوفيات إلى إحدى عشرة حالة وفاة لكل ١٠٠ ألف مولود.
وتوضح د. ليلى محمود كامل - أستاذة الصحة العامة بطب قصر العيني - أن السبب الرئيس وراء ارتفاع نسبة وَفَيَات الأمهات والأطفال، وبخاصة في الدول النامية هو سوء التغذية الذي يصاحبه الإصابة بالأنيميا ونقص الكالسيوم ونقص البروتين والطاقة، وبخاصة لو كانت إصابة الأم شديدة، فإن الطفل يتأثر بها ويعاني مشكلات صحية وأمراضاً قد تكون مزمنة.
ومن المخاطر التي يتعرض لها الطفل ولادته قبل ميعاده أو إصابته بالأنيميا الحادة، أو حتى أنيميا البحر المتوسط التي تعني تكسيراً في كرات الدَّم الحمراء لدى الطفل، مما يستلزم أن ينقل له دم طيلة حياته.
وتضيف: وقد تعاني الأم كذلك من نقص الكالسيوم في جسمها، وفي أثناء فترة الحمل لا يستطيع الجنين الحصول على الكالسيوم الكافي التكوين عظامه من الغذاء الذي يحصل عليه من الأم، فلا يجد أمامه سوى أن يحصل على الكالسيوم من عظام الأم، وهو ما يتسبب في إصابتها بهشاشة العظام، علاوة على أن مثل هؤلاء الأمهات لا يباعدن بين فترات الحمل فترة مناسبة، مما يعني حدوث حمل متكرر يضعف من صحة الأم ويزيد حالتها سوءاً.
ويشير التقرير مرة ثانية إلى نسبة وفيات الأمهات الناتجة عن أسباب الحمل والولادة؛ حيث يؤكد أن نسبة ٤٠% من النساء لديهن مشكلات في الحمل والولادة، علاوة على تعرض ١٥ من النساء الحوامل المضاعفات تهدد حياتهن بعد الولادة، كما تعاني أكثر من ثلاثمائة مليون امرأة، وبخاصة من الدول النامية من مرض مزمن يتعلق بالحمل والولادة، ومن الأمراض التي تصيب النساء في سن الإنجاب في الدول النامية سقوط الرحم والناسور والسلس البولي والعقم.
ويشير التقرير إلى أنه يمكن الحد من نسبة الوفيات إذا توافرت للمرأة الرعاية الصحية والاجتماعية الضرورية في مختلف المراحل التي تمر بها، بداية من مرحلة الطفولة؛ لأن الطفلة هي أم الغد؛ ولأن الطفلة لو افتقدت التغذية الجيدة والرعاية الصحية في الصغر، فإنها تصبح في الكبر أكثر تعرضا المضاعفات الحمل وأمراض الأمومة.
وتنصح الدكتورة ليلى كل أم أن تباعد بين فترات الحمل لتكون سنتين بين الحمل الأول والثاني، لتتمكن الأم من أخذ الفرصة الكاملة التعويض ما فقدته من عناصر مهمة أثناء الحمل والولادة، مع مراعاة إرضاع الطفل دون إدخال أي غذاء آخر لمدة لا تقل عن ستة أشهر، رضاعة مستمرة ومتواصلة، فضلاً عن التغذية الجيدة أثناء الحمل والرضاعة كذلك، ومتابعة نمو الطفل من الضرورات التي يجب أن تحافظ عليها الأم لئلا يصاب الطفل أو الطفلة أم الغد بأمراض خطيرة.
وتناشد منظمة الصحة العالمية كل المنظمات والهيئات الخاصة تقديم يد العون والمساعدة للأم الحامل وللطفل، رافعة شعار ولأن الحمل حدث متميز.. فلنجعله محفوفاً بالأمان.
۱۰ فوائد أساسية تتوافر لك عند ممارسة الرياضة
واشنطن- المجتمع: أكدت دراسات عدّة على أهمية ممارسة الرياضة وتمارين اللِّيَاقَة البدنية للمحافظة على صحة العقل والبدن معاً، وفي هذا المجال نشر تقرير طبي في مجلة "الأفكار الصحية الأمريكية، يلخص أهم فوائد ممارسة الرياضة، والتي تتمثل في تحسين نوعية الحياة، فالبرنامج الرياضي المصمم بشكل مناسب يزود الإنسان بطاقة أكبر لأداء وظائفه الحيوية".
وأثبتت الدراسات المختلفة أن التمرين يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل ملحوظ، وذلك بزيادة مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) في الدَّم فقد وجد الخبراء أن خطر أمراض القلب يرتفع لدى الأفراد الذين لا يتمرنون إلى الضعف مقارنة بالأفراد الذين يتمرنون بانتظام، ويعتبر التمرين أفضل المهدئات الطبيعية التي تخفف حالات الكآبة؛ حيث وجد الباحثون أن انتظام الأفراد المصابين باكتئاب حاد إلى متوسط في برامج تمارين الليونة واللياقة لمدة ١٥ - ٣٠ دقيقة يومياً أو يوم بعد يوم على الأقل، يساعدهم على التخلص من الكآبة والحصول على مِزَاج إيجابي خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع.
وكشفت الدراسات أن الرياضة تمنع الإصابة ببعض أنواع السرطانات فالرجال والنساء الذين يتمرنون أقل احتمالاً في الإصابة بسرطان القولون، كما أن النساء اللاتي لا يمارسن الرياضة يزيد خطر إصابتهن بسرطانات الجهاز التناسلي بحوالي ١.٥ مرة وبمقدار الضعف للإصابة بسرطانات الثدي.
وسجلت أبحاث متعددة أن الأفراد الذين يتمرنون، يشعرون بشكل أفضل وأكثر رضاً عن أنفسهم، من الأفراد كثيري الجلوس، مما يدل على أن التمارين الرياضية تزيد ثقة الإنسان بنفسه، وتقدم الرياضة فرصة جيدة لتحسين نوعية النوم في الأشخاص الذين يعانون من مشكلات معينة واضطرابات في النوم، فلقد تبين بعد عدد من الدراسات أن المتمرنين يخلدون للنوم بشكل أسرع وأكثر راحة، ويتمتعون بنشاط أكبر عند الاستيقاظ قياساً بالذين لا يتمرنون.
وتعمل الرياضة على تخفيف التوتر والقلق فهي تشتت الهرمونات والمركبات الكيميائية التي تبنى خلال فترات التوتر الحاد، وتساعد الجسم على التخلص منها، كما تزوده بفترة من الاسترخاء الجسدي والعاطفي الذي يبقى ما يقارب الساعة ونصف الساعة بعد التمرين الشاق.
ووفقاً لعدة دراسات فإن الأفراد الذين يتمرنون بانتظام يتمتعون بذاكرة واستجابة أفضل ومستوى أعلى من التركيز، مقارنة بالذين لا يتمرنون، مما يشير إلى أن الرياضة تحسن الأداء الوظيفي للدماغ الذي ينعكس على حدة الذهن وتوقده.
ونقص الفيتامينات يسبب للسيدات مشكلات جلدية متعددة
واشنطن- قدس برس أوصى أحد أطباء الجلدية المختصين السيدات بضرورة متابعة الحالة الصحية للجلد والأظافر والشعر، ومعالجة مشكلاتها التي قد تنتج عن نقص فيتامينات أو معادن معينة، وأوضح الدكتور الان ستيوارت أخصائي الجلدية الأمريكية، أن الحالات المرضية التي قد تصيب الجلد والأظافر لا تكون بالضرورة ناتجة عن كائنات جرثومية معينة كالفطريات أو الفيروسات أو البكتيريا، بل قد تتسبب في عدم التناول الكافي لأحد أنواع الفيتامينات أو المعادن أو الأحماض التي تحافظ على سلامة الجلد ونضارته.
وأكَّدَ الباحث في كتابه: "دليل المرأة الصحي" أن تشقق زوايا الفم وتقرحات الفم المتكررة التي تعاني منها معظم النساء قد تنتج عن نقص معدن الحديد أو فيتامينات ب ۱۲، و«با» أو حامض الفوليك، بينما قَدْ تصاب الشفاه بالجفاف والتشقق في حال نقص فيتامين ب ۱۲.
وأرجع السبب في ظهور بَشَرَة دهنية حمراء وبخاصة على جوانب الأنف في بعض السيدات إلى عدم تناولهن كميات كافية من فيتامينات «ب» وباء أو معدن الزنك أو الأحماض الدهنية الضرورية وتظهر تقرحات اللسان عادة بسبب نقص الحديد أو فيتامينات «ب، و ه ب ۱۲، وحامض الفوليك كما يمكن أن يصاب بالاحمرار مع تضخم براعم التذوق بسبب نقص فيتامينات «ب2» و«ب6».
وقد يعاني البعض من ظهور بثور جلدية خشنة وحمراء على الأذرع العلوية وذلك يرجع - حسب الدكتور ستيوارت - إلى فقر الطعام بمجموعة فيتامينات «ب» أو فيتاميني، أو الأحماض الدهنية الضرورية في حين يمكن التعويض بمعدن الزنك والأحماض الدهنية الضرورية في الوجبات الغذائية في حالات الجلد المتشقق والجاف والخشن والمتقشر والحالات المرضية مثل الأكزيما.
أما بالنسبة للشعر فيضعف نموه بسبب نقص معادن الحديد والزنك وتظهر قشرة الرأس عند نقص فيتامينات سي، ب٦، والزنك والأحماض الدهنية الضرورية وينصح الأخصائي ستيوارت بتناول فيتامينات «أ» و«ب» والأحماض الدهنية الضرورية في حال إصابة العيون بالاحمرار والحساسية والتحبب والجفاف.
وقال: إن الأظافر الهشة والمتشققة قد تشير إلى نقص معادن الحديد والزنك والأحماض الدهنية الضرورية كما قد يدل الشحوب وفقر الدَّم إلى عدم توافر الحديد والزنك أو فيتامين ب ۱۲، وحامض الفوليك أو الأحماض الدهنية الضرورية في الأطعمة المتناولة مشيراً إلى وجوب عمل فحوصات دَم مناسبة في حالات الأنيميا للتأكد من السبب قبل تعاطي أي أقراص دوائية.
العسل الغامق أفضل من الفاتح في مقاومة الأمراض
العسل تلك المادة التي يقدمها النحل ذلك المخلوق الذكي النشيط والمفيد للإنسان والزرع، وذلك بمنح الأوَّل الغذاء ومساعدة الثاني على التلقيح، فمن هذه الفوائد الكثيرة التي يحملها والتي اتضحت للإنسان مؤخراً، دوره المقاوم للعديد من الأمراض وعلى رأسها أمراض خطرة كالأكسدة.
فقد توصل الباحثون المختصون إلى وجود علاقة بين نوعية الغذاء الذي يتناوله النحل يحدد كمية المواد المضادة للأكسدة في العسل الذي تصنعه مما يزيد من فوائده في هذا الاتجاه.
وأوضح الدكتور ماي بيرينباوم - رئيس قسم علوم الحشرات في جامعة إيلينويس الأمريكية - أن العسل الأسود الغامق اللون أفضل من العسل الفاتح في مهاجمة الأمراض، ذلك أن العسل الأغمق يحتوي على كمية أقل من الماء وأعلى من مضادات الأكسدة، وهي المواد المسؤولة عن إبطاء أكسدة مواد أخرى وإعاقة الآثار السمية للراديكالات الحرة مشيراً إلى أن هذه الذرات أو الجزيئات النشطة وغير المستقرة، تسبب تلف المادة الوراثية DNA التي تقود إلى ظهور المشكلات المصاحبة للتقدم في السن مثل التهاب المفاصل والسكتات والسرطان.
وبعد تحليل ۱۹ عينة من العسل المصنوع من رحيق ١٤ نوعاً من الأزهار، تبين أن العسل المصنوع من الرحيق الذي جمع من زهور الحنطة السوداء يحتوي على الماء ومضادات الأكسدة المقاومة للأمراض بكميات أكثر بحوالي ۲۰ مرة عن الكمية الموجودة في العسل المصنوع من رحيق زهور الميرمية في كاليفورنيا، في حين أن العسل المصنوع من زهور البرسيم الذي يعتبر أكثر المصادر النباتية شيوعاً يحوي كمية متوسطة من هذه المواد. مما يشير إلى أن العسل الأسود أو الغامق يتمتع بعوامل مقاومة للمرض أكثر من العسل الفاتح اللون.
وأشار بيرينباوم أن أنواع العسل غير متشابهة في التركيب، فمحتوى مضادات الأكسدة في عسل الحنطة السوداء تعادل محتوى حامض الإسكوربيك (فيتامين (C) وهو أحد المواد القوية المضادة للأكسدة المتواجدة في الطماطم، وبالنسبة للوزن أكد أنه على الرغم من أن محتوى مضادات الأكسدة في عسل الحنطة السوداء يساوي تلك الموجودة في الفواكه والخضراوات مثل الذرة الحلوة والطماطم، إلا أنه لا يمكن أن يحل محل الفاكهة والخضار التي تحتوي على عناصر أخرى مفيدة كمصدر المضادات الأكسدة في الغذاء، ولكنه قد يكون بديلاً فعالاً للسكر عوضاً عن المحليات الصناعية.
نوعية الغذاء تؤثر على مستويات «المزاح» في الدماغ
من المعروف أن الدماغ يتحكم بمزاج الإنسان وحيويته ونشاطه عن طريق إفرازه لمادة كيميائية تعرف به السيروتونين»، وهي من المواد الدماغية المسؤولة عن الشعور بالراحة والاسترخاء، وتساعد في تعديل الشهية، لذلك أطلق عليها اسم مادة المِزَاج.
ولكن.. هل يمكن زيادة مستوى هذه المادة في الدماغ بطرق غذائية طبيعية؟
أظهرت بعض الدراسات أن مستويات السيروتونين في الدماغ تتأثر بنوعية الغذاء بشكل كبير، فتناول وجبة غنية بالبروتينات كاللحم أو منتجات الألبان، يؤدي إلى انخفاض مستويات هذه المادة الساعات قليلة بالمقارنة مع تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات مثل الفواكه أو منتجات الحبوب؛ حيث تميل مستويات السيروتونين في هذه الحالة للارتفاع لساعات قليلة.
وأوضحت الدكتورة كارين كولينز -أخصائية التغذية في المعهد الأمريكي لبحوث السرطان- أن بعض العلاجات التي تزيد مستويات السيروتونين في الدماغ تستخدم لعلاج الاكتئاب، وبعض أنواع اضطرابات الأكل، وللمساعدة في ضبط الوزن.
وأشارت إلى أن الغذاء الجيد والمتوازن الذي يتركز على الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه، كما أوصى به معهد البحوث لتقليل خطر الإصابة بالسرطانات وتشجيع سلامة الصحة العامة، قد يساعد في تثبيت مستويات السيروتونين ضمن المعدلات الطبيعية، مشيرة إلى أن بعض الناس يشعرون بشكل أفضل جسدياً وعاطفياً بعد تناول وجبات خفيفة من الكربوهيدرات على فترات متقطعة خلال اليوم، وقد يرجع السبب في ذلك إلى مادة السيروتونين التي تلعب دوراً في هذه الظاهرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل