; صحة الأسرة (1353) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1353)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يونيو-1999

مشاهدات 59

نشر في العدد 1353

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 08-يونيو-1999

يصيب الإنسان في مرحلة متقدمة من حياته

فتق الحجاب الحاجز: البداية إحساس بالحموضة.. والعلاج في الوجبات الصغيرة

يعتبر الفتق الحجابي حالة شائعة تصيب الإنسان في مراحل عمره المتقدمة، ولذلك لا نجد الأطفال أو الشباب يعانون عادة من مثل هذه الإصابة التي يتفتق فيها جزء من المعدة إلى الصدر عبر فتحة في الحجاب الحاجز.

يوجد لدينا نوعان من الفتوق الحاجبية: 

النوع الأول: هو الشائع جدًا، ويسمى الفتق الحجابي الانزلاقي، وهو عبارة عن دخول جزء من المعدة إلى الصدر عن طريق الفتحة التي يدخل منها المريء إلى البطن.

وبالنسبة للأعراض التي يسببها هذا النوع من الفتوق الحجابية، فهي الشكوى من الإحساس بالحرقة والحموضة التي تنتشر في منطقة المعدة بسبب عودة المفرزات المعدية الحامضة إلى المريء وهذه الأعراض تزداد بعد الأكل، وبالانحناء وخصوصًا عند النوم مباشرة بعد الأكل.

 أما العرض الثاني: فقد يحدث أثناء النوم وهو عبارة عن عودة المفرزات المعدية من المريء ودخولها إلى الطرق التنفسية مسببة التهاب الرئة.

 العرض الثالث الذي يسببه الفتق الحجابي الانزلاقي هو ارتداد الإفرازات المعدية الحامضة إلى المريء بشكل مستمر، مما يؤدي إلى التهاب المريء ومن ثم التضييق في المريء، وحدوث عسرة البلع المستمرة عند المريض.

ويتم التشخيص باستعمال أشعة ملونة للمريء والمعدة، أو بإجراء منظار هضمي علوي.

وبالنسبة لعلاج الفتق الحجابي الانزلاقي، فإذا لم تكن هناك أعراض، واكتشف وجود الفتق قدرًا فلا علاج له، أما عند ظهور الأعراض فإننا نلجأ للعلاج المحافظ أولًا، وذلك بإعطاء التوصيات التالية:

1 - إنقاص الوزن

٢ - إيقاف التدخين

3- رفع الرأس عند النوم بوضع وسادة إضافية والأفضل استخدام سرير ذي رأس متحرك.

4- تجنب الانحناء والنوم المباشر بعد الأكل.

5 - استخدام بعض الأدوية المضادة للحموضة وأدوية تخفيف إفرازات المعدة. 

6- تجنب الوجبات الكبيرة، والاعتماد على الوجبات الصغيرة والمتعددة.

 وفي حالة عدم استجابة المريض للعلاج المحافظ لابد من اللجوء إلى العمل الجراحي الذي أصبح حاليًا متطورًا- ولله الحمد- وذلك بعد ظهور جراحة المناظير، إذ إن هذه العملية التي كانت تحتاج في الماضي إلى شق بطني كبير، وزمن غير قليل - أصبح بالإمكان إجراؤها باستخدام ثقوب صغيرة في البطن، وفي زمن أقل.

 أما النوع الآخر للفتوق الحجابية فهو ما نسميه بالفتق الحجابي، بجانب المريء، إذ إن جزءًا من المعدة يتفتق في الصدر عن طريق فتحة في الحجاب الحاجز قريبة من فتحة المريء

وأهم أعراض هذا النوع من الفتوق يتمثل في شكوى المريض من عسر البلع المتقطع، بالإضافة إلى ألم بالبطن يحدث بعد الطعام، ناجم عن توسع جزء المعدة الموجود في الصدر نتيجة امتلائه بالطعام.

والمشكلة الأهم هي أن جزء المعدة الموجود في الصدر والممتلئ بالطعام قد يضغط على القلب معطيًا أعراضًا قلبية تدفع المريض لمراجعة طبيب القلب مرات عدة دون أن يكتشف أي خلل في القلب وهذا النوع يعالج بالجراحة فقط بسبب خطورته، وكثرة اختلاطاته.

د. طلال محمد أحمد

ملابس لتنشيط الدورة الدموية

في عالم الاختراعات الذي لا يتوقف يسعى مصنعو الملابس إلى إنتاج ما يجذب الزبائن بعد الركود الذي أخذ يضرب معظم الأسواق العالمية فهؤلاء يفكرون جديًّا في إنتاج ملابس تحوي معالجات كيماوية ذات فوائد طبية، وتقوم الفكرة على أن الملابس التي تحتوي على هذه المواد الكيميائية تؤدي أعمالًا مفيدة للابسها، إذ منها ما سيمتص الرطوبة، ومنها ما سيقاوم البكتيريا والروائح الكريهة والفطريات، بل أيضًا ينشط الدورة الدموية.

 كما يعتزم بعض الشركات تصنيع جوارب مقاومة للتقرحات الجلدية، ويتنافس غيرها في إنتاج ملابس تعطي دفعات قوية للقلب، وأخرى تنتج ملابس مضادة للضغوط والجمود، مما يجعلها الأولى من نوعها في الأسواق، ومن السابق للأوان الحديث عن المنافع الحقيقية لمثل هذه المخترعات، فهي تصنع لأهداف تجارية بحتة. في هذه المرحلة على الأقل!.

التفاؤل يساعد على الشفاء السريع من أمراض القلب

أظهرت دراسة طبية حديثة أن مرضى القلب المتفائلين الذين خضعوا لعمليات التحويلة القلبية الإكليلية أقل تعرضًا للإصابة بمضاعفات خطرة من المرضى الآخرين. 

وأكدت الدراسة التي تركزت على متابعة أكثر من ٣٠٠ مريض خضعوا للجراحة الإكليلية في مشفى اليفاني العام لمعالجة الشرايين التاجية المسدودة، أن الشخصيات المتفائلة أقل احتمالًا للإصابة بمشكلات خطرة مثل إنتاءات الجروح أو ألم الصدر، أو حالات الذبحة والجلطة القلبية أو الحاجة لعملية جراحية أخرى خلال 6 أشهر بعد العملية.

 وأشارت الدراسة - التي أجراها أخصائيو الطب النفسي في جامعة كارنيجي مليون، وجامعة بيتسبيرج، وجامعة ميامي - إلى أن التفاؤل له مداخلات مهمة في سلامة الصحة البدنية والشفاء من المرض.

واستنتج الباحثون في مجلة الطب الداخلي الأمريكية المتخصصة أن تعزيز التوقعات الإيجابية بين المرضى قد يساعد في جعلهم أكثر مرونة لأي انتكاسات قد يتعرضون لها خلال عملية الشفاء، مشيرين إلى أنه تم قياس التفاؤل المقصود به وهو التوقع العام والثابت بظهور النتائج الجيدة بدلًا من السيئة في حياة الإنسان باستخدام اختبارات الشخصية المعيارية ونبه الباحثون إلى أنه على الرغم من أن مدى تأثير صفة التفاؤل على مرضى القلب خارج المشفى لم يتضح بعد إلا أن أحد التفسيرات المحتملة يكمن في أن الأشخاص المتشائمين يصبحون أكثر انطوائية وعزلة خلال عملية الشفاء، الأمر الذي يشجعهم على وقف الأدوية والعلاجات الأخرى التي يتلقونها مشيرين إلى احتمال آخر هو أن التشاؤم يؤثر بطريقة ما على الهرمونات الدماغية التي توثر بدورها على الاستجابة المناعية للجسم وجهاز القلب الوعائي.

«مطهرة للفم.. مرضاة للرب»

السواك يحتوي على مواد مقاومة للجراثيم تفوق مفعول «البنسلين»

وصفت الأحاديث النبوية السواك بأنه «مطهرة للفم مرضاة للرب»، بينما تضعه الدراسات الحديثة في مكان الصدارة بين أهم مطهرات الفم والأسنان، وتؤكد فوائده الكثيرة ودوره المهم في الوقاية من تسوس الأسنان، وتقوية الجهاز المناعي في الإنسان ضد خطر الجراثيم.

 عرف الناس فوائد السواك بعد ١٣٥٠ سنة من وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، إذ لوحظ من خلال الدراسات أن إهمال تنظيف الأسنان يسبب عفن الغذاء ونمو الجراثيم التي تجد الوسط مناسبًا لها، وبالتالي يحدث التسوس كما لوحظ أن هجوم الجراثيم يبدأ خلال ثلاث دقائق بعد الانتهاء من تناول الطعام، ويصل الهجوم إلى ذروته خلال من ٢٠ - ٣٠ دقيقة، أما التعفن فيحدث خلال ساعتين، وتزداد الجراثيم ضراوة، وتصل إلى المعدة والأمعاء، وإذا تيح لها فإنها يمكن أن تصل إلى الدم، وهنا تكون الطامة الكبرى، إذ قد تسبب تعفن الدم أو حتى حدوث الصدمة الإنتائية عند ضعاف البنية المستعدين للمرض، وقد يكون تسوس الأسنان لقطة الشرر لحدوث أمراض المفاصل، والحمى الرئوية في المفاصل، والقلب ولقد أجرى العلماء تجارب كثيرة، وتوصلوا خلالها إلى أن المضمضة بعد الطعام مباشرة حتى دون استخدام المعاجين المطهرة تؤدي إلى التخفيف وبشدة من حدوث تسوس الأسنان، ونمو الجراثيم.

وقد استخدم المسلمون السواك منذ مئات السنين، وهو يؤخذ من شجرة الآراك التي تنمو في المملكة العربية السعودية حول مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفي اليمن، وبلاد الشام، ومصر وبعض البلدان الإفريقية ويتكون السواك علميًا من ألياف سيللوزية تساعد في الوصول إلى كل خبايا الأسنان وفراغاتها، وبالتالي تحرك فضلات الطعام، وتساعد على إدرار اللعاب الذي يساعد أيضًا على تنظيف الأسنان، كما لوحظ أن السواك يحتوي على زيوت طيارة هي المسؤولة عن الرائحة الطيبة في السواك، إضافة إلى غنى السواك بعناصر معدنية مهمة مثل الكلور والفلور، والكبريت، وهي عناصر واقية من التسوس ولوحظ أيضًا احتواء السواك على مواد راتنجية، وعلى فيتامين (ج)، وهي المسؤولة عن بياض الأسنان، ولمعانها.

وقد ذكرت إحدى الدراسات الأجنبية أن السواك يحتوي على مواد تفوق مفعول البنسلين، ومن المعروف أن استخدام المطهرات بكثرة يسبب تغيير الجراثيم الطبيعية الموجودة في الفم.

وظهور جراثيم معندة ومقاومة، وبالتالي حدوث التهابات لاحقة، وضعف مقاومة البدن ولنا في رسول الله الأسوة الحسنة فقد عرف عنه أن السواك كان لا يفارقه، وأنه كان يستاك بعرض اللثة، ويستعمل السواك في تنظيف أسنانه قبل النوم، وعقب الاستيقاظ وعند الخروج للصلاة وعندما رأى رسول الله له بعض أصحابه يهمل في تنظيف أسنانه حتى اصفر لونها قال لهم: «ما لي أراكم تدخلون على قلحًا, استاكوا رحمكم الله».

د. عبد الدايم الشحود

كيف تتناول ١٠ مقادير من الخضراوات والفواكه يوميًا؟

تناول الكثير من الخضراوات والفواكه يفيد الصحة بعدة طرق، فهو يعين الجسم على مقاومة الأمراض، ويساعد في المحافظة على الوزن المثالي ومنع الإصابة بالبدانة، كما يحمي من أمراض القلب والسرطان.

ولكن الكثير من الناس يجدون أن التوصيات بتناول ۱۰ حصص من الفواكه والخضراوات يوميًّا يبدو أمرًا مستحيلًا، لذلك أوضحت الدكتورة باتي نوبيرسكي - أخصائية التغذية في مشفى كليمينز العام بإنجلترا - أن تناول حصتين منها في كل وجبة أمر سهل جدًا، فتناول موزة متوسطة الحجم على الفطور تعادل حصتين، و٣ أوراق كبيرة من الخس مع ٣ شرائح من الطماطم على الشطائر مع كوب من الخضراوات المطبوخة على الغذاء تمثل ٣ حصص، وتناول قطعة من الفاكهة مع كوب من الخضراوات على العشاء تعادل 3 حصص أيضًا ويمكن إضافة بعض قطع الفواكه في الوجبات الخفيفة لما يعادل حصتين تقريبًا.

المزاج السيئ للأم يؤثر سلبًا على المواليد الجدد

لندن - قدس برس: فترة الاكتئاب التي تزعج الكثير من الأمهات الجديدات بعد الولادة قد توثر على الأطفال حديثي الولادة لفترات طويلة، هذا ما أكده الباحثون في جامعة إيموري الأمريكية، ولاحظ هؤلاء وجود مستويات عالية من هرمون التوتر «كورتيزول» في دماء كل من الأمهات المصابات بالكآبة وأطفالهن، الأمر الذي يدل على التوتر، والضغط النفسي.

 وأشار هؤلاء إلى أن اكتئاب ما بعد الولادة الذي يؤثر على ما بين ١٠ إلى ٢٠٪ من الأمهات الجديدات قد يكون له أثر مهم على نفسيات الأطفال، لاسيما أن مستويات الكورتيزول في الأطفال تبقى عالية لأشهر حتى بعد تلقي الأمهات للعلاج، ورجوع مستويات هرموناتهن إلى وضعها الطبيعي.

 وأكدت الدكتورة يولاندا جراهام أخصائية الطب النفسي في الجامعة أن وجود مستويات عالية من الكورتيزول يجعل الأشخاص أكثر عرضة واستعدادًا للتوترات والانفعالات النفسية في مراحل لاحقة من حياتهم.

وأشارت في دراسة شملت ١٤ أمًّا ممن أصبن باكتئاب ما بعد الولادة بحيث تم قياس مستويات الكورتيزول في الأطفال مرتين، الأولى قبل عمر 7 أشهر، والثانية بعد ٢ - ٣ أشهر - إلى أنه على الرغم من أن مستويات الكورتيزول اختلفت بعض الشيء في الأطفال الرضع، إلا أنها تثبت في وقت الزيارة الثانية لدى أطفال الأمهات غير المصابات بالكآبة، في حين بقيت هذه المستويات أعلى من الطبيعي في أطفال الأمهات المكتئبات حتى بعد أن عادت مستويات الهرمون لديهن إلى وضعها الطبيعي من خلال العلاجات. 

ونبهت في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للطب النفسي إلى حدوث تغيرات سلبية في سلوك الأطفال، ومنهم الرضع نتيجة للاحتكاك مع أم مكتئبة، وذلك لأن الانفعالات وردود الأفعال لدى الأمهات المصابات بالاكتتاب تتم بإحدى طريقتين إما بتجاهل الطفل أو بالمبالغة في إخماد العاطفة، والانتباه تجاهه وكلا السلوكين يسبب التوتر له.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 79

103

الثلاثاء 28-سبتمبر-1971

أكثر من موضوع (79)

نشر في العدد 1186

93

الثلاثاء 30-يناير-1996

فتاوى المجتمع- العدد 1186

نشر في العدد 1253

100

الثلاثاء 10-يونيو-1997

فتاوى المجتمع (1253)