; صحة الأسرة (1354) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1354)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يونيو-1999

مشاهدات 82

نشر في العدد 1354

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 15-يونيو-1999

الحجامة.. وقاية وعلاج لآلام.. المفاصل.. العضلات.. القلب

ورد في الحديث أن النبي rقال: «خير ما تداويتم به الحجامة والفصد» (رواه أنس، تخريج زاد المعاد)، كما ورد أن ابن عباس - y- قال: «إن رسول الله له حين عرج به ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا له: عليك بالحجامة».

وقد عرفت الحجامة منذ عهود سحيقة، ويبدو أن الفراعنة قد استخدموا هذه الطريقة العلاجية، إذ وجدت صورها منقوشة على جدار مقابر ملوكهم. 

وتتم الحجامة عن طريق ضغط سلبي على مكان الإصابة، وذلك بتطبيق كؤوس يتم حرق الهواء داخلها، مما يؤدي إلى حدوث ضغط سلبي، وشد المنطقة المعالجة.

وعلمياً يسبب هذا الضغط زيادة في التروية الدموية للمنطقة المعالجة، واحتقانًا دمويًا، وإذ يحمل الدم في جزيئاته الكريات الحمراء والبيضاء والثانية متخصصة في الدفاع عن الجسم ضد أي ميكروب أو جرثوم؛ فإن الحجامة تفيد في العلاج لكثير من الأمراض، وإصابات البدن وعلى سبيل المثال، تقلل الحجامة من حالات تورم القدمين والساقين بعد إجهاد وتعب مديدين عن طريق تنشيط الدورة الدموية، كما تفيد في حالات التمزق العضلي، والكدمات الشديدة والرضوض نظراً إلى أنها تساعد في كنس الخلايا الدموية الميتة والهرمة.

وقد يكفي تطبيق الحجامة لإزالة الشعور بالألم العضلي في أوجاع البرد والام الروماتيزم، إذ إنها تساعد على زيادة دفء وحرارة الطرف المصاب وهذه إحدى طرق العلاج الحديثة لآلام العضلات والروماتيزم، وأوجاع البرد.

وهناك الطريقة الرطبة في الحجامة وتتم بإجراء جرح سطحي قبل إجرائها، وقد لوحظت فائدة هذه الطريقة في علاج الخراجات والدمامل وحب الشباب، إذ إنها تنشط حركة الكريات البيضاء المتخصصة في قتال الجراثيم، وبالتالي تكتف هذا الجيش الجرار للقاء العدو ودحره، وحدوث الشفاء بإذن الله.

كما استخدمت الحجامة الرطبة في علاج أمراض القلب كهبوط القلب حيث تزداد السوائل في البدن وتزيد من تعب القلب وإجهاده، وبذلك تكون الحجامة هنا الطريقة الناجعة في علاج هذه الحالات، ويكفي أن تعلم أن إحدى طرق الولادة يستخدم فيها المحجم بشكل رئيس، وخاصة إذا كانت الولادة عسرية فيطبق فيها المحجم على رأس المولود، ويتم سحبه بحيث يخفف آلام الوالدة والمولود.

وهكذا نجد أن الحجامة كانت وما زالت تحتل مكاناً مهماً في علاج الأمراض، قديمها، وحديثها.

د. عبد الدايم الشحود

شفط الشحم الزائد قد يسبب الوفاة

واشنطن – قدس برس: نبهت مجلة طبية أمريكية إلى أن العمليات الجراحية التي تجريها السيدات الأغراض الجمال، ويتم خلالها إزالة الشحم الزائد في جسم الإنسان عن طريق شفطه قد تؤدي إلى الموت في بعض الحالات.

وذكرت مجلة نيو أونكلاند جورنال أوف ميديسين أن عملية التخلص من الشحم الإضافي عن طريق الشفط أصبحت –نظرًا لسهولتها– من عمليات التجميل الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة.

وأضافت أن هذا الأسلوب في عمليات التجميل، أي حقن الجسم بمادة مخدرة، ومن ثم شفطها مع الشحم شاع في السنوات العشر الأخيرة مما أدى إلى حصول عدد من الوفيات.

ويعتقد بعض الباحثين أن السبب قد يكون كمية السائل المخدر، إذ يتم حقنه بكمية إضافية لتسهيل عملية امتصاص الشحم الذي يكون سببه كثرة تناول الطعام في غالبية الأحيان، بينما يكون لدى فئة من الناس لأسباب وراثية.

زيت السمك للوقاية من سرطان القولون

بعد أن أثبت فاعليته في الوقاية من أنواع متعددة من الأورام السرطانية الخبيثة توصلت دراسة المانية جديدة إلى أن زيت السمك يساعد في وقف نمو الخلايا السرطانية في القولون وأوضح الباحثون في جامعة جويثي في فرانکفورت بألمانيا أن الأحماض الدهنية من نوع أوميجا - ٣ الموجودة في زيت السمك تعوق نمو الأورام السرطانية، وتكاثرها.

ولاحظ الباحثون – بعد أن تم تعريض نوعين من خلايا سرطان القولون للأحماض الدهنية أوميجا - ٣ أن هذه الأحماض عاقت نمو النوع العدواني من سرطان القولون خلال ۷۲ ساعة من التعرض. وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن الأحماض الدهنية أوميجا – ٣ التي ثبتت فوائدها على الصحة القلبية فعالة أيضاً في مهاجمة سرطانات الثدي والبنكرياس والبروستات.

التمارين المنتظمة تقلل التعب الناتج عن علاجات السرطان

أظهرت دراسة المانية جديدة أن التمارين الرياضية المنتظمة تقلل التعب والإجهاد الجسدي والانزعاجات العاطفية التي يشعر بها مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاجات الكيماوية.

ويرى الباحثون في منظمة «إجهاد السرطان» الأمريكية أن التعب والإجهاد الذي يصيب ٧٦٪ من مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج عادة ما يتم إهماله، ولا يعالج بشكل مناسب.

وأوضح هؤلاء أن الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي كالألم والغثيان والإجهاد، والأنيميا وانخفاض مستوى كريات الدم الحمراء إلى جانب الام الساق، وصعوبة صعود الدرج، أو المشي المسافات قصيرة فضلًا عن ضيق التنفس وصعوبة أداء المهمات والأعمال الروتينية مثل الطهي والتنظيف أو الاستحمام، أو الترتيب ترهق المرضى، وتضعف قوتهم الجسدية، والنفسية.

كما يمكن أن يعاني المرضى من مشكلات في التركيز والتفكير، واتخاذ القرارات، وقد يشعر بعضهم بالعجز، إضافة إلى أن التغيرات التي تطرأ عليهم سواء في النوم أو الأنشطة اليومية، أو العادات الغذائية تزيد الشعور بالتعب والإجهاد، وحالات القلق والاكتئاب والتوتر لديهم، وأشار الأطباء إلى عدد من الإرشادات التي تساعد في تحمل أعراض التعب والإجهاد، كإعطاء الجسم فترات كافية من الراحة، وتناول الطعام الصحي المفيد مع شرب الكثير من السوائل، والمشي لمسافات قصيرة، أو تنشيط الجسم ببعض التمرينات الخفيفة.

فرشاة لتنظيف اللسان من البكتيريا

طورت شركة أمريكية فرشاة خاصة لتنظيف اللسان تساعد في المحافظة على نظافة الفم مدة أطول.

شعيرات هذه الفرشاة الدائرية أقصر من فرشاة الأسنان العادية لكنها أكثر فاعلية في قتل البكتيريا المتواجدة على اللسان.

وأظهرت الاختبارات أن الفرشاة الجديدة تزيل نحو ٨٠٪ من بكتيريا اللسان، في حين تزيل فرشاة الأسنان العادية ۲۰٪ فقط منها.

وتكلف فرشاة اللسان هذه ٤,٩٥ دولارات في حين تكلف العلبة التي تحتوي على الفرشاة مع سائل منظف ٩,٩٥ دولارات.

التبول اللا إرادي.. مشكلة عابرة في حياة طفلك

لا توبخيه.. وعليك بالصبر الجميل والأسلوب الهادئ

لا داعي للقلق، فمشكلة التبول اللاإرادي مشكلة عارضة في حياة الطفل وليست مرضًا يخشى منه.

وحسب الإحصائيات فالأطفال أقل من ست سنوات تبلغ نسبة التبول اللاإرادي لديهم نحو ٢٠٪، والأطفال حتى سن عشر سنوات نحو ١٠ إلى ١٥٪، كما لوحظ أن نسبة الذكور تفوق نسبة الإناث في التعرض لهذه المشكلة.

أما الأسباب المؤدية لها فهي أن المثانة لا يكون قد اكتمل نموها بعد لدى هؤلاء الأطفال، وهذا السبب يمثل ما يفوق ٩٠٪ من الأسباب، وهناك نسبة ضئيلة تكون المعاناة فيها عضوية نتيجة عيوب خلقية بالعمود الفقري، أو التهابات في مجرى البول أو مرض البول السكري.

والسؤال هنا: كيف نتعامل مع هذه المشكلة؟

الأسرة كلها لها دور كبير في التعاون مع الطفل، وذلك بعدم توبيخه أو الاستهزاء به، أو الضحك منه من قبل إخوته.

فالمشكلة كلها غير إرادية فكيف نعاتب الطفل أو نوبخه على أمر ليس له به يد أو حيلة بل يجب أن يتم تغيير ملابس الطفل والفراش المبلل سريعًا حتى لا يُصاب بأدوار البرد، ودون ملاحظة إخوته بقدر الإمكان، وأن نحاول أن نطمئن الطفل، وأن نعطيه قدراً من الحنان حتى لا يشعر بالذنب، أو أنه منبوذ بين إخوته مما قد يزيد الأمر سوءًا.

وعلى الأم دور كبير في أن تحاول أن تقلل نسبة السوائل للطفل في فترة ما بعد العشاء بقدر الإمكان مع إدخاله الحمام قبل النوم مباشرة، ثم بعد النوم بساعة أو أكثر مرة ثانية وثالثة عند الفجر، وقد يكون في ذلك إرهاق للأهل، لكنه يساعد كثيرًا على تنبيه المثانة البولية لإفراغ البول أولًا بأول.

وعندما يستيقظ الطفل غير مبلل يجب أن يكافًا مكافأة بينه وبين والديه بتحية أو بهدية بسيطة.

وهكذا يحتاج التعامل مع الطفل في هذه المشكلة إلى صبر جميل حتى يجتازها في وقت قصير، وبدون أي آثار نفسية تؤثر عليه عند الكبر.

ولكن إذا استشعرت الأسرة قلقًا كبيرًا فإنه يستشار في ذلك الطبيب المختص فربما يلجأ لبعض العلاجات مثل الجرس المنبه الذي ينبه الطفل، ويوقظه مع نزول أول قطرات بول من المثانة وهناك أدوية ولكن لا يحبذ استعمالها لآثارها الجانبية الكثيرة، أما الأمراض العضوية المسببة لهذه المشكلة فتعالج كل حسب المرض المسبب لها، وذلك تحت إشراف الطبيب المختص، وفي بعض الأحيان نجد طفلاً يتبول لا إرادياً بعد فترة قضاها وفراشه جاف، والأسباب في غالب الحال -سواء غيرة شديدة لوجود طفل جديد، أو خلافات في الأسرة- تؤثر على حالة الطفل النفسية.

وفي هذه الحالة فإن العلاج أسهل بكثير، وذلك بزيادة الاهتمام بالطفل، والاعتناء به، ومحاولة تهدئته، وحل المشكلات الأسرية بعيدًا عنه.

د. إيمان رمضان متولي 

الأعشاب لمكافحة الحساسية والتوتر

لندن – المجتمع: أكد باحثون مختصون إمكان معالجة أو تخفيف المشكلات الصحية المتعددة التي تتصاحب عادة مع فصل الربيع كالحساسية ولسعات الحشرات بأعشاب طبية معينة.

وأوضحت الدكتورة هولي شيميزو -استشارية العلاج الطبيعي- أن غلي ملعقتي طعام من الزنجبيل الطازج في كوبين من الماء لمدة ٢٠ دقيقة ثم شرب المنقوع يساعد في تخفيف أعراض الحساسية الفصلية أما في حال لسعات النحل فوضع أوراق نباتات لسان الحمل أو موز الجنة الطازجة يفيد في تقليل خطورتها.

وأكدت أن العلاجات العطرية مثل النعناع الأمريكي النعناع الأمـ التي تعرف شيوعاً ببلسم النحلة، وروائح أعشاب الليمون الحمضية التي تستخدم في الحمامات الشعبية تساعد في تهدئة الإنسان، ومقاومة التوتر والتعب الذهني.

صحة الإنسان تتحسن إذا احتفظ بصداقات قوية

الصداقة القوية والمتينة تؤثر بشكل إيجابي على صحة الإنسان.

هذا ما أكدته دراسة طبية جديدة نشرت حديثًا في كندا.

وأظهرت الدراسات السابقة عن الصحة والدعم الاجتماعي أن الأشخاص الذين لهم أصدقاء، ويبنون علاقات اجتماعية أكثر يعيشون مدة أطول.

وأعرب الدكتور وولفجانج ليندين بروفيسور العلوم النفسية في جامعة بريتيش كولومبيا عن اعتقاده بأن مدى تقارب العلاقات الإنسانية والاجتماعية يؤدي دوراً مهماً في المحافظة على صحة الإنسان.. فعلى سبيل المثال الأشخاص الذين يشاركون في برامج اللياقة البدنية الضرورية لسلامة الجسم مع رفيق أو صديق يكونون أكثر التزاماً بهذه البرامج من الأشخاص الذين يشاركون وحدهم فيها.

نوافذ السيارات لا تحمي

من أشعة الشمس فوق البنفسجية

نفت دراسة جديدة ما كان يعتقد سابقًا من أن نوافذ السيارات تقي من أشعة الشمس فوق البنفسجية التي تسبب الإصابة بسرطان الجلد.

وأوضح الدكتور البيرت كليجمان -اخصائي الجلدية في جامعة بنسلفانيا الأمريكية- أن نوافذ السيارات وحاجب الريح وهو الحاجب الزجاجي الذي يقي سائق السيارة من الريح، تقلل التعرض للأشعة فوق البنفسجية من نوع «ب» ذات الموجات القصيرة ولكنها لا تحمي من الأشعة فوق البنفسجية طويلة الموجة من نوع «أ».

وأظهرت الدراسة أن التلف الضوئي كان أكبر على الجهة اليسرى من أجسام السائقين الأمريكيين، في حين كان على الجهة اليمنى في السائقين الاستراليين الذين تكون مقاود سياراتهم على الجهة اليمنى.

وأكد أن أفضل طريقة للوقاية في جميع الأحوال تتمثل في استخدام الواقيات الشمسية المناسبة التي تتمتع بعامل مقاومة نوعي أكبر.

 

الرابط المختصر :