; صحة الأسرة (1396) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1396)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أبريل-2000

مشاهدات 66

نشر في العدد 1396

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 18-أبريل-2000

■ التوتر سبب للسرطان.. والفواكه والخضراوات علاج ناجح

هناك صلة وثيقة بين الضغوط العصبية والتوترات التي يتعرض لها الفرد، وإصابته بالأورام السرطانية المختلفة.

هذا ما يؤكده د. زياد عبد الهادي- أستاذ الأورام بسورية-، موضحًا أنه لا علاقة مباشرة بين انقطاع الطمث عند النساء وإصابتهن بأورام الثدي والرحم، مشيرًا إلى أن هذه الأورام تحدث بسبب اختلال التوازن الهرموني في أي مرحلة عمرية سواء بسبب البلوغ المبكر، أو عدم انتظام الدورة الشهرية وأن تعاطي الهرمونات بعد انقطاع الطمث للحفاظ على التوازن الهرموني للجسم لا يسبب أضرارًا إلا إذا تجاوزت فترة تعاطيها عشر سنوات.

ويربط د سمير مطاوع- مدير مركز العلاج الأورام بمصر، بين مكسبات اللون والطعم والرائحة وزيادة نسبة انتشار الأورام السرطانية بين الأطفال، موضحًا أن العلاقة النظرية بينهما مؤكدة.

ويضيف الفواكه والخضراوات الملونة كالجزر والطماطم والخضراوات الورقية تحتوي على مضادات للأكسدة تقي من كثير من أنواع السرطان خاصة أورام الجهاز الهضمي مطالبًا بسجل قومي لمرض السرطان يسجل نسبته، وأسبابه، مشيرًا إلى أن تطور وسائل الكشف والتشخيص المبكر، هو ما أدى إلى طفرة في الأرقام الخاصة بانتشار المرض بين الأطفال وليس وجود زيادة حقيقية في أعداد الأطفال المصابين بالأورام.

نور الهدى سعد

 

■ سلامة أسنانك تبدأ من الاهتمام باللثة

يقول د. أيمن الحسيني- المختص في طب الأسنان- إن إهمال العناية بنظافة الأسنان والفم هو السبب الرئيس لالتهاب اللثة، ونزيفها، إذ تنشط البكتيريا، وتتكاثر في وجود بقايا الطعام بالفم من السكريات والنشويات محدثة الالتهاب والعدوى. 

ويضيف: إن هناك أسبابًا أخرى لالتهاب اللثة منها التغيرات الهرمونية بالجسم أثناء فترة الحمل والبلوغ، وقد يكون علامة على ضعف مقاومة الجسم سواء لنقص أو سوء التغذية أو الإصابة بفقر الدم، وكذلك داء الأسقربوط الذي ينشأ من وجود نقص شديد بفيتامين «ج» وتظهر إحدى علاماته في صورة حدوث التهاب ونزيف باللثة فتبدو متورمة، ومنتفخة بالدم.

ويطالب د. الحسيني بأن نأخذ نزيف اللثة بجدية واهتمام لأنه علامة قد تشير إلى مرض يهدد سلامة الأسنان، حتى لو كان النزيف خفيفًا. 

ويشير إلى وصفات طبيعية لتخفيف التهاب اللثة منها:

  • زيت الزيتون فله تأثير ملطف لألم اللثة، ولذلك تدهن اللثة بطبقة منه يوميًا إلى أن يزول الالتهاب. 

  • غرغرة الكرفس: وذلك بغلي ربع كيلو كرفس في لتر ماء لمدة ساعة، ثم تترك لتبرد، ثم تستخدم كغرغرة للفم.

  • حبة البركة: تطبخ بعد طحنها بالخل، وتستخدم لعلاج التهابات اللثة، وتسكين ألم الأسنان خاصة المصاحب لنزلات البرد.

  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين «ج» الذي يتوافر في الموالح خاصة الليمون والبرتقال والجريب فروت.         

مركز الإعلام العربي

 

■ الإنترنت قوة إيجابية في حياة الأبناء

ذكرت نتائج مسح أجري على ما يزيد على ۱۷۰۰ منزل مربوطة بشبكة المعلومات العالمية الإنترنت في الولايات المتحدة أن الآباء يرون في الإنترنت قوة جديدة إيجابية في حياة الأحداث.

رعت الدراسة المؤسسة القومية لمجالس المدارس وورشة تلفزة الأطفال، وشركة «مايكروسوفت».

أجريت الدراسة في ظل معضلة تواجه المدرسين في «الوقت الحالي»، فالأهالي يريدون من المربين أن يحافظوا على أطفالهم بمأمن من المشكلات المعاصرة، وهم في الوقت نفسه يريدون من هؤلاء أن يساعدوا أبناءهم على زيادة تحصيلهم العلمي، وهذه الأولويات قد تبدو متضاربة، حينما يمكن لأداة تربوية مثل الإنترنت أن توفر للأطفال المعرفة، وكذلك الصور الخلاعية، والإباحية والعنصرية، واستغلالهم جنسيًا، وبصور أخرى.

وكان الاستنتاج الرئيس للبحث هو أن استخدام الإنترنت مفيد للأطفال بالرغم من إمكانات تعريضه لقوى سلبية في المجتمع، كما أن الدراسة أكدت الاستخدام الواسع النطاق للإنترنت من قبل الكثير من الأحداث، إذ يستخدم طفل واحد على الأقل الإنترنت في نصف المنازل التي تناولها المسح، وفي أوساط اليافعين تبلغ نسبة أولئك ثلاثة من بين كل أربعة. 

ومن النتائج المهمة التي توصلت إليها الدراسة:

  • التعليم هو السبب الأساس لشراء الأسر الأمريكية أجهزة حاسوب ووصلها بالإنترنت.

  • الإنترنت لا تنتقص من أنشطة سليمة أخرى للأطفال مثل المطالعة والرياضة.

  • الإنترنت لا تعزل الأطفال عن بقية أفراد عائلاتهم، أو أندادهم أو مجتمعاتهم.

  • الفتيات يتعاملن مع الإنترنت كما الفتيان تمامًا.

  • يمكن للمدارس أن تسهم في ردم الهوة الرقمية التي تفصل بين من يمتلكون وسائل المعلومات، ومن لا يمتلكونها.

وقالت المؤسسة القومية لمجالس المدارس إن هذه الدراسة هي الأولى التي توفر معلومات موثوقًا منها عن استخدام المنازل لشبكة الإنترنت وعادات وآراء الأسر الأمريكية، ومن النتائج المهمة أن الأحداث والوالدين متحمسون وإيجابيون إزاء تجاربهم الخاصة مع الإنترنت، ويرى الآباء أن الإنترنت أداة قوية للتعلم والتواصل ضمن الأسرة بالرغم مما يطلعون عليه من عنف، وإباحية، ونواح تجارية على الشبكة.

 

■ سمنة الأطفال.. أسباب وأخطار

آمنة محمد «[1]»

عندما يصاب الطفل بالسمنة فإن ذلك يسبب قلقًا وحيرة لكثير من الأمهات، لأن السمنة تجعل الطفل غير طبيعي، ولا يمارس حياته مثل بقية الأطفال من لعب، وجري وانطلاق، فما الأسباب الرئيسة لسمنة الأطفال؟ وما الأخطاء المترتبة عليها وكيفية العلاج والوقاية منها؟

إن أحد الأسباب هو تناول الطعام بكمية تزيد على حاجة الجسم، وهذه السمنة- التي تبدأ قبل سن البلوغ- من الصعب علاجها، لأنها تنتج عن زيادة في عدد وحجم الخلايا الدهنية بالجسم.

وللسمنة أسباب أخرى كثيرة منها أن بعض الأمهات تضيف السكر والدهون إلى الوجبات المقدمة للطفل بعد الولادة بحجة أن السكر يحلي طعم الأكل، وهذا خطأ لأن الأطفال يكتسبون عادة التذوق بعد الولادة نتيجة التعود والتكرار. 

كذلك هناك بعض العادات السيئة للأسر التي تكثر الحديث عن الأكل، وتتفنن في تجهيز الوجبات وتتناول أي طعام يقع بين أيديها!

وهناك سبب آخر هو الحالة النفسية للطفل نتيجة اضطراب يعاني منه منذ الولادة في محيط الأسرة أو نتيجة معاناة في المدرسة أو الجيران أو الأصدقاء، فهذه الاضطرابات تدفعه إلى التهام كميات من الطعام تفوق ما يحتاجه جسمه فتتراكم الدهون على شكل طبقات داخله، وتسبب السمنة.

مضارالسمنة

هناك الكثير من الأخطار التي يواجهها الطفل البدين منها:

  • عدم القدرة على تحمل أي مجهود حتى لو كان بسيطًا، فهو يكون عادة قليل الحركة والنشاط، وربما تزداد نسبة إصابته بالأمراض المختلفة. 

  • معدل الشفاء يكون بطيئاً عند الأطفال البدناء لأن جهاز المناعة يتأثر سلبيًا بزيادة الوزن.

  • يختل التوازن الهرموني فيؤثر على وظائف أجهزة الجسم، ومنها تأخر سن البلوغ.

  • اضطرابات نفسية قد يعاني منها الطفل البدين، إذ يشعر بأنه غريب وغير مرغوب في وجوده وسط زملائه فيلجأ للعزلة، لأنه يتعرض للسخرية من قبل المحيطين به. 

ولعلاج الطفل البدين يجب أن يتبع برنامج لإنقاص الوزن تحت إشراف متخصصين في برامج إنقاص الوزن والتغذية، بحيث يكون غذاؤه متوازنًا ومتكاملًا حتى لا يؤثر على نموه، ولا يمنعه من تناول الأطعمة التي يفضلها، بل يجب أن تتنوع مصادر غذاء الطفل بحيث يشمل الكثير من البروتين، وكميات معقولة من المواد الكربوهيدراتية أو النشوية التي تمده بالطاقة اللازمة. 

أيضًا ينبغي أن يمتنع الطفل نهائيًا عن الأكل بين الوجبات، وإن كان ولا بد من ذلك فالخضراوات والفاكهة أفضل، لأنها تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن اللازمة، أيضًا تبتعد الأم عن إعطاء الطفل كثيرًا من الحلوى والشكولاتة والسكريات والمياه الغازية، كما يجب أن تكون كمية الوجبات كافية لإشباع الطفل حتى لا يتناول أطعمة إضافية بين الوجبات.

برنامج حركي علاجي

وكذلك هناك البرنامج الحركي للطفل، وهو مجموعة تمارين يقوم بها الطفل تساعده على التغلب على الاضطرابات النفسية التي تغذيه أحيانًا فبدلًا من أن يضع همه في الأكل يمارس الرياضة.

أيضًا يجب على الأم أن تشجعه حتى يتكون لديه بنيان قوي، وأن تجعله يساعدها في ترتيب وتنظيم المنزل، وإحضار بعض الأشياء من خارج المنزل، فكل ذلك يجعله يتحرك، وبالتالي يفقد بعض وزنه الزائد بطريقة صحية آمنة.

 

■ زيت الزيتون يعالج ضغط الدم

من منا لم يسمع عن الفوائد المدهشة لزيت الزيتون على صحة وسلامة القلب عند تناوله مع أغذية قليلة الدسم ولكن دراسة إيطالية جديدة تؤكد أن هذا الزيت يساعد على معالجة ارتفاع ضغط الدم أيضًا.

أثبتت الدراسة- التي قام بها الباحثون من جامعة فيديريكو الثاني في نابولي بإيطاليا التي تعتبر أكبر البلدان المنتجة لزيت الزيتون- أن بعض المرضى استطاع بالفعل التخلي تمامًا عن تعاطي الأدوية المخصصة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وتمكنوا من السيطرة على حالاتهم باتباع برنامج غذائي بزيت الزيتون.

اعتمدت الدراسة على تتبع الوضع الصحي لنحو ۲۳ مريضًا مصابين بارتفاع خفيف إلى متوسط في ضغط الدم الشرياني، استهلكوا غذاء خاصًا بحيث كان مصدر ٣٤٪ من سعراته من الدهون، و۱۱٪ من الدهون المشبعة، ثم تناول نصف المشاركين برنامجًا آخر جاءت ٢٦٪ من سعراته من الدهون و٦٪ من الدهون المشبعة بحيث زاد استهلاكهم للدهون أحادية الإشباع باستهلاكهم كميات أكثر من زيت الزيتون، في حين اتبع النصف الآخر برنامجًا غذائيًا مشابهًا، ولكن بدلاً من زيت الزيتون استهلكوا كميات أكثر من زيت عباد الشمس، وهو من الدهون متعددة غير الإشباع، لمدة ستة أشهر، وبعدها تبادلت المجموعتان برامجهما لمدة تسعة أشهر أخرى.

وأظهرت الدراسة- التي نشرتها مجلة الطب الداخلي الأمريكية المتخصصة مؤخرًا- أن المشاركين الذين استهلكوا زيت الزيتون تمكنوا من تقليل جرعاتهم اليومية من علاجات ارتفاع ضغط الدم التي يتعاطونها بنحو ٤٨٪ مقارنة مع ٤٪ فقط في الأشخاص الذين اتبعوا برنامج زيت عباد الشمس.

وقال الباحثون إن الفوائد العلاجية لزيت الزيتون تكمن في احتوائه على مواد قوية مضادة للأكسدة تسمى «بوليفينول»، التي لا تتواجد في زيت عباد الشمس.

وترى بيني كريس ايثرتون الناطقة باسم جمعية القلب الأمريكية وأستاذة علوم التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا، أن زيت الزيتون يعتبر من الناحية التقنية نوعًا من الفاكهة لأنه عصارة ثمار الزيتون ومن المعروف أن الغذاء الغني بالخضار والفواكه يملك خصائص خافضة لضغط الدم، إذ تساعد مضادات الأكسدة فيها على توسيع الشرايين وبالتالي تحسين تدفق الدم.

[1] خدمة مركز الإعلام العربي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 16

911

الثلاثاء 30-يونيو-1970

ركن الأسرة - العدد 16

نشر في العدد 1350

92

الثلاثاء 18-مايو-1999

زفيرك ينبئ بمتاعبك الهضمية

نشر في العدد 1137

74

الثلاثاء 07-فبراير-1995

المجتمع الأسري- العدد 1137