العنوان صحة الأسرة (1412)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-2000
مشاهدات 75
نشر في العدد 1412
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 08-أغسطس-2000
رياضات الماء.. إنعاش ولياقة
تعتبر السباحة من أكثر رياضات الصيف انتشارًا، لكن يبدو أن التمرينات المائية الجديدة هي آخر الصرعات الرياضية الحديثة في هذه الأيام.
وقال الباحثون إن هذه التمرينات الأحدث التي تم تصميمها خصيصًا لممارستها في الماء، كرفع الأثقال والملاكمة واليوجا تحت الماء، والمشايات المائية، والرغوات ورياشة تاييشي تكسب الشخص لياقة بدنية عالية.
وأشار الباحثون الأمريكيون إلى أن الرياضة المائية التي تتم عادة تحت إشراف مختص العلاج الفيزيائي، تفيد في معالجة التهاب المفاصل، وتخفيف الإرهاق، وتساعد على الاسترخاء، وخاصة عند المسنين دون الحاجة إلى ممارسة الرياضات التقليدية التي تسبب التعب والإجهاد.
لمسات الأمهات.. بلسم للأطفال
أكدت دراسة جديدة أن لمس الأمهات لأطفالهن المولودين حديثًا بشكل مباشر، يساعد على تخفيف آلامهم، وتقليل تعرضهم للتوتر والقلق.
واستند الباحثون في اكتشافاتهم إلى متابعة ٣٠ طفلًا من المواليد الجدد من عمر يوم إلى يومين، بحيث طلب من أمهات بعضهن حمل أطفالهن، ولمسهم بشكل مباشر، في حين ترك الآخرون في أسرَّتهم.
ولاختبار فاعلية اللمس المباشر، تم إخضاع الأطفال لعملية سحب الدم المصممة للأطفال وهي ثقب كعب الطفل، وضغطه لجمع عينة صغيرة من الدم، وهو إجراء ضروري للتأكد من صحة الطفل، لكنه يستمر نحو 3- 4 دقائق، مع قياس درجات البكاء والغضب، ونبضات القلب لكل طفل خلال عملية سحب الدم وبعدها.
ووجد الباحثون أن مستويات البكاء كانت أقل بنحو 82% في المجموعة التي حملتها أمهاتها، مقارنة بالأخرى. كما قلّت لديها مستويات الغضب بنحو 65% ونبضات القلب ما يشير إلى أن لمس الأمهات لأطفالهن يجعلهم أقل توترًا، وأكثر ابتهاجًا وهدوءًا.
نصف الوفيات غير العادية في السويد سببها الخمور
أكدت دراسة طبية نشرت حديثًا أن الكحول هو السبب في ظهور نصف عدد الوفيات غير العادية.
وأشارت نتائج الدراسة- التي أجراها فريق طبي من السويد- إلى أن الخمور تتسبب في ظهور نحو 44% من الوفيات الناجمة عن حوادث السير أو أحداث أخرى، إضافة إلى عمليات الانتحار والسقوط من أماكن مرتفعة، والإصابة بالجروح والاختناق، والتسمم، والقتل.
واستنادًا إلى الدراسات التي أجريت على وفيات وقعت في السويد طوال خمس سنوات، لاحظ الأطباء أن نسبة 29% من الوفيات غير العادية، وهي المرتبطة بالحوادث وليست الناجمة عن أمراض أو أوبئة معينة لها علاقة بالكحول، ورجح الباحثون أن يكون الخمر وراء ما نسبته 44% من الوفيات أو أكثر، في بلدان تكون فيها القوانين أقل صرامة.
وقال البروفيسور أندرس إريكسن الأخصائي بجامعة أوميا السويدية: إن الخمر تلقي بغشاوة على العقل وتزيد الرغبة في تدمير الذات أو معاملة الآخرين بعدوانية، محذرًا من أن المشكلات الناتجة عنها لا تقتصر على حوادث السير فقط، ولا ترتبط بقيادة السيارة في حالة سكر فحسب، بل أيضًا بحدوث عدد مهم من الوفيات غير العادية، مما يدل على أن المرء يواجه أخطارًا من كل الجوانب تقريبًا حين يكون تحت تأثير تعاطي الخمور.
وقال معهد دراسات الكحول في «كامبريدج شاير» ببريطانيا، في تعليق على النتائج، إن الكحول يسبب مشكلات أكبر بكثير مما هو معترف به رسميًا.
في مهنة الصحافة.. لا عزاء لضغط الدم!
الاعتقاد الشائع بأن الصحافيين أكثر الناس معاناة من زيادة نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم هو اعتقاد صحيح، ففي فحوصات طبية خضع لها عشرات الصحافيين في النمسا تبين أن هذه الأعراض شائعة بين ممارسي مهنة المتاعب على نطاق واسع، وهو ما يزيد من احتمالات إصابتهم بالجلطات الدموية. كان نادي الصحافيين النمساوي قد أشرف على إجراء الفحوص الطبية بمساعدة اثنين من الأطباء، وذلك على عشرات الصحافيين الذين يبلغ متوسط أعمارهم ٤٦ عامًا.
وخلصت الدراسة إلى تأكيد الاعتقاد الشائع بحقيقة المتاعب الصحية التي تجرها الصحافة على المشتغلين فيها.
ودعا النادي الصحافيين إلى مراجعة الأطباء بصفة دورية لإجراء فحوص لضغط الدم والتحقق من نسبة الكوليسترول قبل أن يكونوا ضحية لمهنتهم.
رفع الأثقال بيني العظام خاصة للأطفال
يعتقد كثير من الناس- ولا سيما الأمهات- أن تمرينات رفع الأثقال قد توقف نمو الأطفال، إلا أن دراسة حديثة نفت ذلك. وأكدت أن مثل هذه التدريبات مفيدة للأطفال من الأولاد والبنات معًا، ولا تؤثر على طول الجسم أو القامة، بل تبني العظام، وتكسب قوة بدنية كبيرة.
وقال الباحثون- في تقرير نشرته صحيفة «يو إس إيه توداي» الأمريكية- إن قيام الأطفال بالتمرينات المناسبة لتجنب إصابتهم بالرضوض والجروح لا يبني العضلات فقط بل يبني العظام أيضًا، الأمر الذي يساعد على تقليل أخطار الإصابة بهشاشة العظام عند التقدم في السن سواء عند الرجال أو السيدات
وأكد هؤلاء أن تدريبات الأثقال تزود الأطفال والمراهقين بتمرينات جيدة، وتزيد الكتلة العضلية في أجسامهم، وتساعد الأطفال المفرطين في الوزن في حرق السعرات الحرارية الفائضة، مشيرين إلى أن كسور الأوراك تصيب شخصًا واحدًا من كل خمسة أشخاص في الولايات المتحدة.
وكانت الدراسات الطبية السابقة أظهرت أن فاعلية البرامج الرياضية التي تعتمد على الاستخدام المتكرر لأثقال معتدلة الوزن أفضل للأطفال الذين لم يصلوا إلى مرحلة المراهقة بعد من التمرينات المعتمدة على رفع الأجسام الثقيلة التي قد تسبب إصابتهم بالرضوض، وهو ما أثبتت هذه الدراسة عدم صحته.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل