; صحة الأسرة (العدد 1435) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1435)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-2001

مشاهدات 62

نشر في العدد 1435

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 23-يناير-2001

الأطفال يكتسبون مذاق الأطعمة من أمهاتهم

أكد أطباء مختصون أن الأطفال يكتسبون مذاق الأطعمة من أمهاتهم، ويفضلون طعامًا معينًا على آخر اعتمادًا على ما كانت تتناوله أمهاتهم في أثناء فترة الحمل. 

فقد وجد فريق من الباحثين بقيادة الدكتور بينويست شال، من المركز الأوروبي لعلوم التذوق في ديجون بفرنسا، بعد مقارنة أطفال الأمهات ممن تناولن الينسون أثناء فترة الحمل مع أطفال الأمهات اللاتي لم يتناولنه، أن الأطفال في المجموعة الأولى توجهوا نحو رائحة الينسون في الأيام الأربعة الأولى من حياتهم، في حين تجاهل الأطفال الآخرون الرائحة أو ابتعدوا عنها. 

وقال الباحثون، في  دراسة نشرتها مجلة «الحواس الكيميائية».. إن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه الحالة في البشر، معربين عن اعتقادهم بأن الأطفال يكتسبون أيضًا طعم المواد التي تدمن عليها أمهاتهم.

______________________________________________________

وداوها بالجراثيم التي هي الداء!

على مبدأ «وداوها بالتي كانت هي الداء».. توصل الباحثون في جامعة ويسترن أونتاريو إلى أن السر في تجنب الالتهابات الخطرة للجروح الناتجة عن العمليات الجراحية قد يكون في إحداث إصابات جرثومية أخرى فيها.

وقال هؤلاء الباحثون إن جرحًا واحدًا من بين كل مائة يصاب عادة بالالتهابات، فإذا نتجت هذه عن سلالة من البكتيريا المقاومة للأدوية فإن المضاعفات تكون خطيرة، ولكن إذا كان الجرح مصابًا سابقًا ببكتيريا مفيدة فإن البكتيريا الخطرة لا تتمكن من الاقتراب. 

أظهرت الدراسات أن وضع طبقة رقيقة من البكتيريا الآمنة والمفيدة، مثل تلك التي تستخدم في صنع اللبن، على الجروح يمنع السلالات الخطرة الأخرى من النمو والتكاثر فيها.

وأوضح المختصون أن هذه البكتيريا المفيدة لا تقتل نظيراتها الخطرة فعليًا، ولكن تمنعها فقط من أن تنشئ مستعمراتها التي تسبب المرض.

_______________________________________________________

بتدرج و رحمة.. 

فطام الصغار.. دون آلام

لكيلا يتحول فطام الطفل الرضيع إلى صدمة نفسية يجب التدرج فيه، وأن يتم دون معاقبة للصغير، أو تشدد معه.

هذا ما يؤكده الخبير التربوي محمد حسين، صاحب سلسلة «العشرة الطيبة» وأحد المهتمين بشؤون الأسرة المسلمة، مضيفًا: «المطلوب عند فطام الرضيع الرفق به والتسامح وليس الحسم أو القسوة، وأن يتم تدريبه على الفطام تدريجيًا، فتقوم الأم بإنقاص كمية الطعام الذي يتناوله الطفل عن طريق الرضاعة إذا كان يستطيع الحصول على طعامه من مصادر أخرى، ويجب أن يكون ذلك طبقًا لبرنامج واضح لا يترك للتقدير العاطفي، وانعكاس المواقف، ويجب أيضًا أن نعمل على عدم توتير الطفل بصفة عامة، وأن يحدث تفاعل دائم بين الأم والطفل حتى لا يفهم انقطاعه عن الأم نفسها، وليس عن ثديها فينفعل ويتوتر».

 ومن علامات الاستعداد للفطام عند الطفل أن يشعر بالجوع على رغم أنه يتغذى برضاعة جيدة كل ثلاث أو أربع ساعات فيتم حينئذ تعويضه، وتحويله إلى شرب السوائل من الكوب.

وهناك كثير من الأطفال يفطمون أنفسهم  بالتدريج، وخاصة عندما يلاحظون إخوتهم الكبار في طريقة أكلهم فيحاولون تقليدهم في ذلك، ويجب على الوالدين تشجيعهم على ذلك.

وإذا كانت هناك دواعٍ توجب وقف الرضاعة الطبيعية لأسباب مهمة، فالأفضل أن يتحول الرضيع إلى الرضاعة الصناعية باستخدام الزجاجة حتى يتوافر له إشباع حاجة المص.. إذ يؤدي الحرمان من الرضاعة إلى عادة مص الأصابع بعد انتهاء فترة الفطام، ويصبح لازمة عصبية يظهرها الطفل عندما يكبر في مواقف القلق والتوتر.

ويختتم الخبير التربوي حديثه بقوله: «إذا  أرادت الأم أن تحول الرضيع من الشرب في الزجاجة إلى الشرب من الكوب وغيره فلتبدأ بملء الزجاجة بالماء دون المواد الغذائية التي يرغبها الطفل كاللبن والعصائر، وذلك لكي يتوقف عن استخدام الزجاجة من تلقاء نفسه ويتناول الأطعمة من غير الزجاجة».

أحلام علي

____________________________________________________

أجهزة المنزل العصرية و الطريق إلى السرطان

اكتشف فريق بحثي وجود علاقة بين اضطراب بعض هرمونات الجسم واستخدام عدد من الأجهزة المنزلية. 

وأوضح العلماء في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان، أن المجال المغناطيسي الذي تعتمد عليه أجهزة المنزل العصرية قد يؤثر على مستوى الهرمونات المسؤولة عن النوم، فتحدث تغيرات خلوية في الجسم تسبب اضطرابات متعددة، ومنها الأورام الخبيثة كسرطان الثدي وسرطان الدم وغيرها.

وكشف الباحثون - في دراسة عرضت في الاجتماع الأخير لجمعية السرطان الأمريكية - النقاب عن أن تعريض الجسم إلى مجال مغناطيسي قد يؤدي إلى نقص إنتاج هرمون الميلاتونين عند النساء، وخاصة اثناء فترات الظلام، مشيرين إلى أن التغيرات في مستوى هرمون الميلاتونين تؤثر بدورها في هرمونات الجسم الأخرى، وخاصة الإستروجين.

وشدد ديفيد روزنئيل، رئيس الجمعية، على ضرورة عدم الاستهانة بدور البيئة والمنتجات العصرية في زيادة خطر الإصابة بأمراض قاتلة، داعيًا إلى إجراء متابعات واختبارات ميدانية على الكثير من الأجهزة الإلكترونية المستخدمة حاليًا لمعرفة مدى تأثيرها في الصحة العامة، والكشف عن تأثير الهواتف النقالة على أعضاء الجسم، إضافة إلى تأثيرات الأجهزة الكهربائية وخطوط التوتر الكهربائي العالي. 

ويرى عدد من الباحثين أن البيئة المحيطة وعادات الإنسان الغذائية هي المسؤولة في المقام الأول عن معظم حالات السرطان، إن لم تكن جميعها، لكن حتى الآن لم يتضح بالتحديد كيفية وأسباب ظهور تلك السرطانات. 

وكانت دراسات سابقة متعددة قد بينت وجود علاقة ما بين سرطان الدم «اللوكيميا» وخطوط التوتر الكهربائية العالية، ولكن دراسات أخرى نفت وجود مثل هذه العلاقة، ومع ذلك أظهرت أن تعرض الإنسان لمصادر إشعاعية، يحمل خطورة عالية للإصابة بتشوهات في الخلايا ونمو أورام سرطانية قاتلة، فضلًا عن العلاقة التي تجمع بين الإكثار من استهلاك البروتينات وسرطانات الجهاز الهضمي. 

وحذر بعض الخبراء من أن استخدام المواد الكيميائية والتركيبية في الزراعة بدلًا من المواد العضوية الطبيعية، يؤدي دورًا كبيرًا في انتشار الأمراض السرطانية عند الإنسان.

 

كشف حساب علوم 2000

خريطة الجينوم.. الاستنساخ.. والاكتشافات الفضائية أهم إنجازات العالم

 كان الإعلان عن مسودة الخريط الجينية للتعليمات الوراثية المكونة للحياة البشرية أو ما يعرف اصطلاحًا بـ «شيفرة الحياة»، أكثر الجهود العلمية أهمية خلال عام الميلادي المنصرم. 

وقال الباحثون – في تقرير نشرته مجلة «العلوم»، استعرض أهم عشرة إنجازات علمية في العام الماضي – إن هذا الاكتشاف يعد من أهم الاكتشافات العلمية التي توصل إليها البشر خلال تاريخهم العلمي، إذ سيساعد على تفادي الإصابة بعدد كبير من الأمراض قد يصل إلى أكثر من خمسة آلاف مرض، من بينها الزهايمر، وضمور العضلات، والتقزم، وبعض السرطانات، ووهن العظام، والتهاب المفاصل، والربو الشعبي التحسسي، وأمراض القلب، كما قد يوفر أدوات متقدمة للتشخيص والعلاج 

وتتصدر خريطة الجينات مقدمة اللائحة، إذ يتم في مشروع الجينوم البشري إدماج علوم البيولوجيا والكيمياء والرياضيات والهندسة والحاسوب من أجل قراءة الشيفرة الجينية لمجموعة من الأجسام التي تتراوح بين البشر، وذبابة الفاكهة. 

كما شهد العام المنصرم وضع خرائط جينية للعديد من الميكروبات، ومن بينها تلك التي تسبب الكوليرا والتهاب السحايا، ويوشك العلماء على الانتهاء من وضع النماذج الأولى لجينومات مخلوقات أخرى.

وهكذا أصبح بإمكان  الباحثين الحصول على معارف جديدة من جهود فك الشيفرة الوراثي، ومن بينها المعرفة العميقة بتنوعات داء السرطان، وأسباب الشيخوخة، وتعقيدات جهاز المناعة. 

ولم يقتصر الأمر على الجينوم، بل حدثت إنجازات أخرى مهمة كالبلاستيك الناقل للكهرباء والفيزياء الكمية، فالبلاستيك الموصل للتيار الكهربائي، قد يصير أساسًا لتكنولوجيا جديدة تعتمد على الجزيئات العضوية. 

وأثبتت تجارب العلماء في عام 2000م خطأ الاعتقاد بعدم إمكان الخلايا البالغة النمو أن تتحول إلى صنف آخر من الخلايا.. فقد أظهرت الأبحاث التي أجريت أن بوسع خلايا من أجزاء معينة من الجسم أن تعيد برمجة نفسها لتتحول إلىى خلايا من صنف مختلف، الأمر الذي يسهم في استخدام الخلايا السليمة البالغة النمو في علاج الأنسجة التالفة بسبب الجروح أو الأمراض، إذا صارت هذه العملية طوع يد العلماء.  

أما في علوم الفضاء، فلم يتغيب كوكب المريخ عن واجهة الأخبار، ولا سيما مع ظهور احتمالات لاستمرار تدفق المياه على سطحه، بينها صور عالية الدقة احتوت على تفاصيل عن أخاديد المياه في فترة تقل عن مليون عام، كما بينت صور أخرى صخورًا رسوبية، ما يحمل على الاعتقاد أن المريخ كان فيه بحيرات في زمن سابق. 

وقد تمكن علماء الفضاء العام الماضي من استكمال إعداد خريطة أكثر تفصيلًا عن الكون في مراحله المبكرة، وذلك اعتمادًا على بالونات مزودة بأجهزة رصد تعمل بموجات المايكروويف الدقيقة.

وفي مجال الفيزياء الكمية اكتشف الباحثون أن ظاهرة وجود الشيء في مكانين في آنٍ واحد قد تحدث على مستوى أكبر، بعد أن كان يعتقد أن هذه الظاهرة تنطبق على الجسيمات الدقيقة كالإلكترونات فقط، ووجدوا أن التيار الكهربائي يستطيع أن يتدفق بسرعة خارقة في اتجاهين متعاكسين في آنٍ واحد. 

إنجازات مهمة أخرى حدثت خلال العام الماضي كاكتشاف بقايا كائن يجمع بين خصائص الطائر والديناصور أطلق عليه اسم  «أركابورابتور»، إضافة إلى الإنجازات في مجال الاستنساخ.

__________________________________________________________________

الخرشوف مفيد للقلب

ثمار الخرشوف ذات الأوراق الشوكية لا تتمتع بنكهة جيدة فقط، بل تملك خصائص غذائية مفيدة لصحة القلب.

هذا ما أكده باحثون مختصون، مشيرين – في تقريرهم الذي نشرته مجلة «الأفكار الصحية» – إلى أنها إلى جانب كونها مصدرًا غنيًا بعنصر البوتاسيوم، فهي تحتوي على أنواع مختلفة من المواد

المضادة للأكسدة التي تساعد في حماية القلب من جزيئات الأكسجين الضارة الناتجة عن عمليات الأكسدة في الجسم التي تؤذي الخلايا. 

وقال الخبراء إن هذه الثمار التي تزود كل منها بـ 25 سعرًا حراريًا، تعتبر مصدرًا جيدًا لمواد الفوليت وفيتامين C التي تساعد في السيطرة على ضغط الدم، فتقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

_________________________________________________________________

الطيارون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم

أكدت دراسة دانماركية جديدة ما ورد في التقارير الأولية عن الأخطار الصحية التي يتعرض لها الطيارون.. فقد أظهرت إثباتات جينية الربط بين التعرض للإشعاعات الموجودة في الجو وخطر الإصابة بسرطان الدم «اللوكيميا».

وكانت دراسة سابقة نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية، قد بينت وجود زيادة في معدلات الإصابة بسرطان الدم الحاد عند طياري الخطوط الجوية، وسجلت خطرًا متزايدًا للمرض قد يكون ناتجًا عن التعرض للإشعاع الكوني من داخل ركن الطيار.. وسجل الباحثون أنفسهم في المجلة نفسها أن هذا الإشعاع الجوي يسبب تلفًا وراثيًا في جينات معينة عند الشخص الذي يتعرض له.

ولاحظ فريق البحث بقيادة الدكتورة ماريان جاندیستراج – من مستشفى جامعة كوبنهاجن - وجود تغيرات في الكروموسوم السابع المسؤول عن ظهور اللوكيميا النقيية.

ووجد الباحثون – بعد فحص تركيب هذا الكروموسوم في المرضى المصابين بسرطان الدم الذي عاد للظهور بعد العلاج الشعاعي، وفي الطيارين المصابين بهذا المرض أو بمراحله الأولية، ومقارنة هذه التغيرات بالاعتلالات الكروموسومية في الأشخاص المصابين بالمرض نفسه، ولكن لأسباب مجهولة - أن المجموعات التي تعرضت للإشعاع عانت من مشكلات وراثية أكثر من مجموعات المرضى الأخرى.

وقال الباحثون إن الاختلالات في الكروموسوم السابع في المرضى المصابين بسرطان الدم قد تكون دليلًا على تعرض سابق للإشعاع، مؤكدين الحاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد العلاقة بين التعرض للإشعاع الكوني، والإصابة بسرطان الدم.

الرابط المختصر :