العنوان صحة الأسرة(1482)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2001
مشاهدات 56
نشر في العدد 1482
نشر في الصفحة 62
السبت 29-ديسمبر-2001
«الإيدز يهمني.. فهل يهمك؟»
400 ألف مصاب بالفيروس في المنطقة العربية وشرق المتوسط.. وأرقام مفزعة حول انتشاره بدول العالم
كشف المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية النقاب عن أن عدد المصابين بمرض الإيدز في المنطقة العربية وشرق المتوسط بلغ نحو ٤٠٠ ألف شخص من أصل ٣٦ مليون شخص هم عدد المصابين بالمرض في العالم، فيما بلغ عدد الذين قتلهم المرض ٢٢ مليون شخص.
ودعت المنظمة - بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز - المعنيين بالعمل الصحي للأخذ بكل الأسباب الممكنة، وبذل كل الوسائل للوقاية من المرض، وابتكار مناهج وقائية ودعائية متكاملة تبقي معدلات الإصابة بالمرض عند حدودها الدنيا والقضاء على فرص انتشاره.
وقررت المنظمة أن تكون حملة التوعية لهذا العام بعنوان: الرجال والإيدز وتحت شعار "الإيدز يهمني.. فهل يهمك؟". كما روجت لشعارات أخرى من مثل: "إن لأهلك عليك حقاً فاحرص على حمايتهم من الإيدز"، و"القرار قرارك فاستخدم عقلك"، و"الحياة كنز فاحذر أن تضيعه بالإيدز".
وقال بيان المنظمة إن البلدان الإفريقية ودول جنوب شرق آسيا هي أكثر البلدان تأثراً بالإيدز. ومع أن المنظمة اعترفت بانخفاض نسبي لعدد حاملي فيروس الإيدز في إقليم شرق المتوسط، إلا أن مكتب المنظمة الإقليمي حذر من خطورة الأنماط والوتيرة الحالية لانتشار الوباء، وأكد أنه بدأ في التحول إلى مرحلة أكثر تقدماً في عدد من بلدان الإقليم، كما تم الإبلاغ عن معدلات متزايدة للإصابة في جميع بلدان الإقليم بين المدمنين الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن والمساجين، ومرضى السل، والمصابين بالأمراض المنقولة جنسياً.
وكانت آخر الإحصاءات المتعلقة بالمرض المعروف بنقص المناعة المكتسبة قدرت عدد المصابين به في العالم بين 3٦ إلى ٤٠ مليون إنسان، يعيش ثلاثة أرباعهم تقريباً في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
وأشارت الأرقام المعلنة إلى حقائق مفزعة إذ حصد المرض المكتشف قبل عشرين عاماً حياة أكثر من عشرين مليون إنسان، وفي هذا العام ۲۰۰۱م يتوقع أن يصل عدد الوفيات الناجمة عن الإيدز إلى ثلاثة ملايين شخص مع أكثر من خمسة ملايين إصابة جديدة.
وتعد الدول الإفريقية أكثر الدول معاناة في العالم، إذ سجلت فيها ٣.٤ مليون إصابة جديدة هذه السنة، ليرتفع عدد الأفارقة الحاملين للفيروس إلى ۲۸.۱ مليون شخص.
وفي إفريقيا الشمالية والشرق الأوسط، حيث يعيش ٤٤٠ ألف شخص يحملون الفيروس يتقدم المرض ببطء ولكن بصورة ثابتة في دول مثل جيبوتي والصومال والسودان، في حين يتم تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات في دول عدة، وكلها دول عربية وإسلامية أيضاً، وهي إيران وليبيا وباكستان.
نوع الجسم وطبيعته يحددان درجة السمنة
نوع الجسم وطبيعته هو السبب في الإصابة بالسمنة، وليس الحرارية الغذائية المتناولة فقط، وهو السبب أيضاً في استعداد بعض السيدات لاكتساب وزن زائد بصورة أسرع من غيرهن.
وأظهرت دراسة أجراها مجلس كامبردج للبحوث الطبية أن السيدات من ذوات الوزن المفرط يحولن الكربوهيدرات والمواد النشوية إلى دهون بشكل أسرع من النحيفات بنحو مرتين.
وتعارض هذه الدراسة الاعتقاد التقليدي الذي يلقي باللوم في ظهور البدانة على السعرات الحرارية التي يستهلكها الفرد، ونسبة الدهون الموجودة في غذائه.
وقال الباحثون إن تراكم الدهون من النشويات والسكريات يكون أسرع عند السيدات البدينات مقارنة بالنحيفات، فكلما تناولت المرأة طعاماً أكثر كان معدل تراكم الدهون في الجسم أسرع وأعلى.
ويرى الباحثون أن قدرة الجسم على تحويل السكريات إلى دهون تختلف من إنسان لآخر، ويعتقدون أن هذا الأمر مرتبط بالوراثة، إذ قد تؤدي العوامل الوراثية دوراً في تحويل الكربوهيدرات والسكريات إلى دهون.
ووجد الباحثون - بعد متابعة خمس سيدات بدينات وثماني نحيفات ارتدين لباساً خاصاً يقيس كمية الطاقة المستهلكة بعد أن تناولن جميعهن الغذاء نفسه - أن السمينات حولن الكمية نفسها من السكريات إلى دهون أسرع بنحو الضعف، وأصبح معدل هذا التحول أسرع بثلاث مرات عند السمينات عندما أعطيت المشاركات كمية من الطاقة أكثر من حاجاتهن بنحو ٥٠٪.
في الثوم.. مواد للقضاء على الملاريا والسرطان
هناك مجموعة من المركبات الشائعة الموجودة في الثوم تعتبر علاجا فعّالا ضد الملاريا، وبعض أنواع الأمراض السرطانية باستخدام آلية واحدة، واكتشف الباحثون من جامعة تورنتو الكندية أن تناول الثوم يؤثر على إصابات الملاريا، لأنه يحتوي على مركبات طبيعية تعرف باسم داسلفايد التي توجد في البصل تجار ماهوغاني أيضًا وتعرف بخصائصها المضادة للفطريات والبكتريا والسرطان.
وأثبت الباحثون بعد اختبار 11 نوعًا مختلف من مركبات داسلفايد، على خلايا مصابة بالملاريا وخلايا سرطانية، أن لمركبات الثوم قدرة كبيرة على مقاومة البكتريا الملاريا عبر مركبات بلازموديوم فالسيباروم. ولاحظ الباحثون من خلال دراسة المركبات النشطة وخصائصها المشتركة، أن طفيليات الملاريا وخلايا السرطان تبدو متشابهة في حساسيتها وتشترك في نقاط الضعف، معربين عن اعتقادهم بأن آلية عمل هذه المركبات قد تستهدف نظام الجلوتاثيون داخل الخلية، الذي يخلص الجسم من جزيئات الأكسجين الضارة وغيرها من السموم. إذ يتم فيه اختزال مادة الجلوتاثيون وتخزينه في الخلية، كما تخزن الطاقة في البطارية، ليتم سحب هذا الشكل المختزل عند الحاجة لامتصاص التلف المتسبب عن الأكسجين والجسيمات الأخرى المؤذية.
وأوضح العلماء أن مادة الجلوتاثيون، التي لا يمكن للخلية أن تحيا بدونها تؤدي دوراً مهماً في حياة الخلايا التي تتكاثر بسرعة مثل الخلايا السرطانية والخلايا المصابة بالملاريا، مشيرين إلى أن مادة "أجوين"، وهي مركب الدايسلفايد الموجود بشكل طبيعي في الثوم، تمنع اختزال الجلوتاثيون فلا تتمكن الخلية من تحمل التوتر التأكسدي في الجسم، فتتعرض الخلية للتلف أو الموت.
وأعرب العلماء عن أملهم في إمكان استخدام هذه المركبات ليس فقط لعلاج الملاريا، بل لعلاج بعض أنواع السرطانات أيضا، مشيرين إلى أن السيئة الوحيدة لهذه المركبات هي رائحتها التي لا تطاق، وفي سياق متصل، أكدت العديد من الدراسات التي أجرتها الجمعية الأمريكية لعلوم الجراثيم فعالية الثوم في علاج أمراض القلب والسرطان والزكام وإصابات الفطريات.
زيت السمسم يسهل التنفس ويرطب الأنف
يواجه الكثير من الأشخاص ممن يعيشون في أجواء مناخية جافة مشكلات في التنفس بسبب جفاف الممرات الهوائية في الأنف. لذلك ينصحهم الباحثون في السويد باستخدام زيت السمسم الذي ثبت أنه أفضل من المحلول الملحي المتعادل في ترطيب الممرات الأنفية وتسهيل عملية التنفس.
فقد وجد الباحثون في السويد أن زيت السمسم يرطب المجاري التنفسية والممرات الهوائية الجافة التي تُسبب حكة وألما وشعورا بالحرق، خاصة عند إزالة قشور المخاط الجاف. وبعد مقارنة فاعلية زيت السمسم الطبي النقي الذي يعرف باسمه "نوزويل" مع المحلول الملحي المتعادل، أن لزيت السمسم تأثيراً أفضل في ترطيب المخاط الأنفي من المحلول الملحي كما أنه قلل التصلب والقشور الأنفية المتكونة بشكل ملحوظ.
أفطر جيدًا.. لتبدأ يومًا جميلًا
لتتخلص من الشعور بالملل والاكتئاب ولتبدأ يوماً مشرقاً وجميلاً، ينصحك الباحثون بتناول طعام الفطور. فقد لاحظوا في قسم العلوم النفسية التجريبية بجامعة بريستول البريطانية، بعد دراسة ومقارنة طبيعة الغذاء والرضا عن الحياة عند 127 شخصاً، أن الأشخاص الذين تناولوا طعام الفطور كل يوم كانوا أقل إحباطاً وكآبة، وعانوا من مستويات توتر أقل من أولئك الذين لم يلتزموا بوجبات الفطور. وسجل الباحثون في مجلة التغذية وعلوم الطعام المتخصصة، أن الأشخاص الذين التزموا بتناول الإفطار الصباحي، أظهروا انزعاجاً عاطفياً أقل.
ما أهم 20 فائدة صحية لممارسة الرياضة؟
من المعروف أن للرياضة فوائد جمة، عدا أنها تمثل أفضل طريقة للتمتع بلياقة بدنية وحياة صحية واستقرار نفسي وعاطفي، بعيداً عن التوتر والضغط العصبي الذي تخلفه متطلبات العصر الحديث. ولا شك أن الرياضة ترفع معنويات الشخص وتشعره بالحيوية والنشاط، وتزوده بالطاقة وتغير نظرته السلبية للحياة، لذا يجب أن تشكل جزءاً مهماً من أولويات الفرد وروتينه اليومي.
واستعرض الباحثون في مجلة "ارشانجل للصحة والتغذية" عشرين فائدة للرياضة المنتظمة، منها أنها تزيد سرعة عمليات الأيض الحيوية في الجسم، الأمر الذي يرفع معدل احتراق السعرات الحرارية في الجسم، كما تزيد مستوى اللياقة والليونة التي تمكن من الخوض في غمار الحياة اليومية بفاعلية أكبر وطاقة أعلى دون الشعور بالتعب والإرهاق في نهاية اليوم.
ومن الفوائد الأخرى للرياضة، أنها تقوي العضلات وتزيد مرونتها وتحملها، وتحافظ على سلامتها، وتقلل ضغط الدم الشرياني وتزيد عمليات تحطيم الدهون واستهلاكها في الجسم، كما تعمل على زيادة مستوى الكوليسترول الجيد وتحسن ضخ القلب للدم إلى جانب دورها في زيادة تركيز هيموجلوبين الدم، وهو جزء من خلايا الدم الحمراء الذي يحمل الأكسجين من الرئتين إلى باقي أجزاء الجسم، وتقليل تخثر الدم في الأوعية الدموية مخفضة بذلك خطر الإصابات القلبية والسكتات الدماغية.