العنوان صحة الأسرة (1517)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-سبتمبر-2002
مشاهدات 63
نشر في العدد 1517
نشر في الصفحة 62
السبت 07-سبتمبر-2002
العبادة.. تحسن حالة القلب
كثيرة هي فوائد المجالس الدينية روحيًّا ونفسيًّا، لكن الجديد أنها تحسن صحة القلب خاصة عند مرضى السكري.
فقد وجد الباحثون في جامعة ساوث كارولينا الطبية الأمريكية أن مرضى السكري الذي يحضرون المجالس الدينية مرة واحدة في السنة على الأقل(!) يتمتعون بمستويات أقل من مادة الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب، وهي بروتين (ج) التفاعلي (CRP) التي يفرزها الجسم، مقارنة بالذين لا يحضرون مثل هذه المجالس، ويرى الباحثون أن فوائد حضور المجالس الدينية مردها التأثير الإيجابي للدين والعبادة على حياة الأشخاص ونفسياتهم.
واستند الباحثون إلى مسوح طبية أجريت بين عامي 1988 - 1994م، على 556 مريضًا مصابين بالسكري، تجاوزوا سن الأربعين، وتم تصنيفهم بحسب حضورهم لأماكن العبادة حتى ولو مرة واحدة كل سنة.
ولاحظ الباحثون أن 62 من المشاركين حضروا المجالس الدينية، وأن مرضى السكري الذين لم يحضروا هذه المجالس تعرضوا لخطر أعلى لارتفاع بروتين (CRP) في الدم، واستمرت هذه العلاقة بين الدين والبروتين حتى بعد الأخذ في الاعتبار العوامل الأخرى المؤثرة على الصحة، مثل التدخين والرياضة والبدانة.
ولفت العلماء النظر إلى وجود الكثير من الأسباب التي تفسر التأثير الإيجابي للدين على الصحة العامة للإنسان، إذ تشجع المشاركة في العبادات على تكوين علاقات اجتماعية بناءة وتقلل التوتر النفسي؛ لأن الإيمان بالله يعطي الإنسان جوابًا عن التساؤلات التي تدور في ذهنه حول الكون والحياة وتساعده على تبني العادات الصحية السليمة، كالامتناع عن الكحول والمسكرات والإكثار من تناول أطعمة معينة مثل الخضراوات والفواكه وغيرها.
التدخين يزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء
بالإضافة إلى أضراره المعروفة، فإن تدخين السجائر يزيد خطر نمو الأورام في القولون، كما أن تدخين السيجار يرتبط بخطر أعلى للإصابة بسرطان المستقيم.
وبعد متابعة عدد من حالات الإصابة بالسرطان عند أشخاص تراوحت أعمارهم بين 35 و70 عامًا، من 21 منطقة في كندا بين عامي 1979 - 1985م، وجد أن الأشخاص المعرضين أكثر للتبغ، يواجهون خطرًا مضاعفًا للإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنة مع غيرهم.
المدخنون يميلون أيضًا لتناول كميات أكبر من اللحوم، وأقل من الخضراوات والفواكه وهو عامل يرتبط بالسرطان، مقارنة بغير المدخنين.
سبحان الله
بروتين طبيعي في العرق والدموع يمنع مقاومة الجراثيم للدواء
أظهر بحث جديد نشرته مجلة الطبيعة العلمية، أن أحد المكونات الطبيعية لإفرازات العرق والدموع وغيرهما من إفرازات الجسم، يمنع تحول البكتيريا إلى أنواع مقاومة للدواء، مما يساعد في تطوير علاج فعال ضد الإصابات المزمنة.
وتعتبر الطبقات الحيوية الرقيقة الصلبة التي تشكلها البكتيريا، مشكلة صحية كبيرة، فهذه الطبقات شديدة المقاومة للمضادات الحيوية، وهي تغطي عادة المفاصل الصناعية والمناظير الطبية وتسبب التهابات مميتة في الرئتين عند المرضى المصابين بالتليف الكيسي.
لكن البروتين الطبيعي «لاكتوفرين» الموجود بتركيز عال في الدموع والمخاط وحليب الثدي يمنع تلك البكتيريا من التجمع، ويساعد في المحافظة على سلامة الرئتين والتجاويف.
هذا البروتين يحرم البكتيريا من الحديد اللازم لتغذيتها وتكاثرها، فتترك الطبقات الحيوية التي كونتها وتنتقل لتبحث عن مصدر آخر، عندما تواجه هذا النقص.
ولاحظ الباحثون بعد تنمية سلالات بكتيرية تعيش في الرئتين عند المرضى المصابين بالتليف الكيسي، على شرائح زجاجية، أن البكتيريا تضاعفت وتكاثرت، ووصلت أعدادها إلى الملايين خلال أسبوع واحد، أما عند معالجتها ببروتين «لاكتوفرين»، فلم تستطع مضاعفة عددها أو تكوين الطبقات الحيوية الصلبة.
الفواكه والخضراوات لحماية العظام
يحذر المختصون من أن كبار السن الذين يكثرون من تناول الشوكولاته والسكريات على حساب الخضراوات والفواكه، قد يتعرضون لخطر أعلى من غيرهم للإصابة بترقق العظام والكسور.
وقد اهتم الكثير من البحوث بدور الكالسيوم وفيتامين (د) في المحافظة على سلامة العظام، لكنه لم يبحث في تأثيرات العناصر الغذائية الأخرى عليها ولأن العظام عبارة عن أنسجة حية معقدة، فمن المحتمل أن يؤثر عليها عدد وافر من العناصر الغذائية التي تسهم في تقويتها وحفظها.
متابعة للعادات الغذائية لأكثر من 900 رجل وامرأة تراوحت أعمارهم بين 69 و93 عامًا صنفتهم إلى ست مجموعات حسب الأطعمة التي حصلوا منها على سعرات أكثر، وبالدراسة لوحظ أن الرجال الذين استهلكوا الخضار والفاكهة والحبوب بصورة رئيسة تمتعوا بعظام أقوى وأكثف بشكل عام، مقارنة مع نظرائهم الذين تناولوا كميات أقل من الأغذية الصحية فيما عانت السيدات اللاتي أكثرن من السكريات والحلويات من وجود كثافة عظمية؛ إذ انخفضت في الأوراك مثلًا بنسبة 12%، مقارنة مع السيدات في مجموعة الخضراوات والفواكه والحبوب.
وفي ضوء هذه النتائج، يؤكد العلماء أن استهلاك غذاء صحي جيد غني بالفواكه والخضراوات والحبوب، قد يسهم في الحصول على كثافة عظمية أفضل، لا سيما عند التقدم في السن.
تنحيف.. بالحليب!
بعض مشتقات الحليب يساعد على التنحيف وإنقاص الوزن الزائد؛ فشرب الحليب القليل أو الخالي من الدسم، يجعل الإنسان يأكل كميات أقل من الطعام، وذلك باعتبار الحليب من الأغذية كبيرة الحجم، أي أنه بالإمكان استهلاك كميات كبيرة منه دون الحصول على سعرات حرارية كثيرة.
ويمكن تقليل الكمية المستهلكة من الطعام بنحو 150 سعرًا حراريًّا بشرب كوب من الحليب خالي الدسم قبل الوجبة.
ويؤدي عنصر الكالسيوم الموجود في الحليب دورًا مهمًّا في عملية التنحيف، إذ أظهرت الدراسات أن أوزان الأشخاص الذين تعاطوا ألف ملليجرام من الكالسيوم يوميًّا، وهو أقل من ثلاثة أكواب من الحليب (حوالي 400 ملليلتر) كانت أقل بنحو 7,7 كيلوجرامات من أوزان غيرهم.
ويعتقد أن تناول جرعات عالية من الكالسيوم يوقف إنتاج الهرمون المسؤول عن زيادة حجم الخلايا الدهنية، كما يعمل حمض لينولييك المتحد الموجود في الحليب على حرق الدهون والشحوم المتراكمة.
ويحتاج الإنسان إلى نحو 500 ملليجرام من هذا الحمض للحصول على فوائده لذلك يمكن تناول الحليب القليل أو الخالي من الدسم لتحقيق الفائدة دون الحصول على الكثير من الوحدات الحرارية.
وأظهر البحث أيضًا أن الأطفال والمراهقين الذين ينتظم آباؤهم في شرب الحليب كعادة أساسية يواظبون هم أيضًا على شربه باستمرار.
النساء يتمتعن بنوم أفضل
تميل السيدات للنوم بمقدار أكبر من الرجال، ولا يتأثرن كثيرًا بمضاعفات القلق والحرمان من النوم، ويلاحظ الباحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا أن عادات النوم عند النساء قد تطورت لتساعدهن على التأقلم والتكيف مع بكاء الصغار الذين يستيقظون بشكل متكرر أثناء الليل، وهذا الأمر يفسر حسب قول العلماء بقاء النساء بشكل عام على قيد الحياة لمدة أطول من الرجال.
ووجد العلماء بعد دراسة تأثير ضياع ساعتين من النوم كل ليلة على 25 رجلًا وامرأة في العشرينات من العمر أن المتطوعين شعروا بدوخة ودوار أكثر ولم يكن أداؤهم في اختبارات اليقظة جيدًا، وأظهروا مستويات عالية من الكيماويات الالتهابية التي تعرف باسم «سايتوكين»، ولكن الرجال فقط هم من عانوا من زيادة مستويات عامل النخر الورمي ألفا (TNF) الذي يسهم في الإصابة بالبدانة والسكري ويزيد خطر إصابتهم بمشكلات صحية بسبب الحرمان من النوم.
وتؤكد الدراسات العلمية أن النوم الجيد عامل مهم للمحافظة على الصحة؛ لأن الجسم يعمل على إصلاح وترميم الأنسجة التالفة في أثناء النوم بتناسق منتظم، فعلى سبيل المثال، يرتبط إنتاج الهرمونات كثيرًا بالساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة؛ لذلك فإن العمل الذي يحتاج إلى مناوبات يؤثر سلبيًا على الصحة؛ لأنه يشوش التناسق الطبيعي للجسم.
أمل لعلاج سرطان الكبد
في اكتشاف وصفوه بأنه «مذهل» أعلن علماء أنهم توصلوا إلى طريقة جديدة لمكافحة سرطان الكبد، الذي لا يوجد له علاج فعال حتى الآن.
المركب الكيميائي الجديد يُعرف باسم بروموبايروفيت، وهو قادر على قتل الأورام السرطانية في الكبد دون التأثير على بقية الخلايا والأنسجة الصحيحة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل