; صحة الأسرة (1601) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1601)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 21-مايو-2004

مشاهدات 81

نشر في العدد 1601

نشر في الصفحة 62

الجمعة 21-مايو-2004

الوجبات الجاهزة وراء إنجاب أطفال معوقين!

عزا باحثون متخصصون زيادة أخطار إنجاب أطفال معوقين، أو مصابين بمتلازم داون، أو ما يعرف بالمرض المنغولي في سن مبكرة، إلى سوء تغذية الأمهات أثناء الحمل واعتمادهن بشكل رئيس على المقليات والوجبات الجاهزة.

وقال دارسون في المعهد البريطاني: إن الأمهات الشابات في هذه الأيام يهملن نظام الغذاء الصحي المفيد المخصص لفترات الحمل، ويفضلن تناول الوجبات السريعة من البرغر والبطاطا المقلية والبيتزا والنقانق وغيرها، على الخضراوات والفواكه والبقول والألياف، مما يحرمهن وأطفالهن من أية قيمة غذائية.

وذهب الدارسون إلى أن معظم حالات الإعاقة والتشوه عند الأطفال، تنتج عن نقص حمض الفوليك اللازم لإتمام الدورة الكيميائية في جسم الأم الحامل، بسبب قلة تناولها للخضراوات الغنية بهذا الحمض، مشيرين إلى أن مشكلة إنجاب طفل منغولي لم تعد تقتصر على الأمهات اللاتي يحملن في سن الأربعين، بل أصبحت هذه الظاهرة شائعة عند الأمهات في العشرينات من العمر، إما لأسباب وراثية، أو طبية، أو لسوء التغذية.

شم الورد لتحصل على الهدوء والاسترخاء                   

اكتشف باحثون مختصون أن أزهار الورد تملك خصائص مهدئة ومسكنة، تجعلها أساسًا مهمًا في العلاجات العطرية الحديثة، وأوضح علماء الأعصاب في مؤسسة شيكاغو لبحوث وعلاجات الطعم والرائحة أن للورد قدرة عجيبة على تهدئة الإنسان، عند إصابته بالغضب والعصبية والانزعاج، ليس فقط بمنظره الجميل، بل برائحته الفواحة.

وينصح هؤلاء الباحثون الشخص الغاضب بوضع قطرتين من زيت الورد على منديل، وتنفس رائحته بعمق لعدة دقائق ليشعر بعدها بالهدوء والاسترخاء.

وتنتج من الورد ثلاثة منتجات تستخدم طبيًا؛ هي: زيت الورد، وماء الورد، والبتلات المجففة، وكان قد حضر ماء الورد للمرة الأولى في القرن العاشر الميلادي، وهو يستخدم كمادة منكهة للمأكولات ومادة مطرية للأيدي المصابة بالتقشر أو لبشرة الوجه، أما زيته فيتميز برائحته، وهو عبارة عن مادة ذات لون أصفر باهت، يشوبها أحيانًا الاخضرار.

وقد استخدمت بتلات الورد منذ القدم لخصائصها القابضة والمقوية، خاصة في حالات نزف الرئتين، والسعال, ولمعالجة أمراض الحلق والفم المتقرح، كما يمكن استخدام منقوع البتلات المجففة أو مهروس البتلات الطازجة مع قليل من الماء الساخن، ثم تصفية السائل الناتج وخلطه مع العسل.

ويشير الخبراء أيضًا إلى أن عسل الورد الذي يصنع من خلط العمل المصفى مع المستخلص السائل لبتلات الورد يفيد في معالجة أمراض اللثة وقروح الفم.

العلاقات غير المشروعة تزيد خطر الإصابة بالسرطان

العلاقات المحرمة وغير المشروعة لا تنقل عدوى الأمراض الجرثومية والفيروسية الفتاكة كالإيدز والتهاب الكبد الوبائي فحسب، بل تزيد أيضًا خطر إصابة النساء والرجال بالسرطان.

فقد اكتشف الباحثون في مستشفى السرطان بمدينة حيدر أباد الهندية، أن النساء اللاتي يمارسن علاقات غير مشروعة أكثر عرضة للإصابة بالسرطان. وسجل أن ٢٠٪ من الحالات كانت لسرطان عنق الرحم عند النساء وسرطان القضيب عند الرجال.

وفسر الباحثون أن سرطان عنق الرحم يظهر عند تراكم الإفرازات التي تنتجها الغدد الدهنية للرجل غير المختون، فيسبب إصابة المهبل بالتقرحات، مما يزيد خطر إصابة الرحم وعنقه بالأورام السرطانية.

ولاحظ العلماء أن النساء اللاتي يعشن حياة غير شرعية، أكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم، ولا تظهر مثل هذه الحالات في المجتمعات المسلمة، حيث يكون الرجال فيها مختونين، ويحافظون على النظافة الشخصية.

ثمرة الإجاص تعالج المثانة والصرع والتهـابات المفاصل

أكدت دراسات حديثة أن ثمار الإجاص «الكمثرى» وأزهارها تساعد في علاج حالات معينة من الأمراض والاضطرابات العضوية، أهمها حالات التهاب المثانة والروماتيزم والصرع وفقر الدم.

وأوضح خبراء تغذية أن هذه الفاكهة ثمينة بالعناصر الغذائية والمعادن المهمة، وتساعد في تنظيف المعدة والأمعاء، ولبها غني بالأملاح المعدنية، وخاصة المنجنيز الذي يعطيه خصائص حيوية عظيمة، وهي من الفواكه ذات السكر الكثير، ولكن سكرها لا يضر المصابين بمرض السكري؛ لأنه سهل الهضم، كما تتمتع أزهارها بخواص إدرار البول، ويفيد غليها في بعض اضطرابات المجاري البولية، خاصة في حالات التهاب المثانة.

وتعتبر الكمثرى من أهم الفاكهة المدرة للبول، والصفراء، والملينة والمسهلة، وهي مرممة للخلايا ومفيدة للمعدة، ومهدئة ومرطبة، وغالبًا ما توصف لعلاج الروماتيزم، والصرع، والتهاب المفاصل، والوهن الجسمي والعقلي، وفقر الدم، والسل والإسهال والسكري، بحيث يؤخذ منها من ۳٠٠- ٥٠٠ غرام يوميًا قبل الغذاء، ويؤخذ من عصيرها من ٢-٣ أقداح في اليوم، أو يغلى ٤٠-٥٠ غرام منها في لتر ماء لمدة ساعة.

الشاي يساعد في تخفيض كوليسترول الدم

توصل باحثون صينيون مؤخرًا إلى أن تناول كوب من الشاي الأخضر أو الأسود يوميًا، يضمن انخفاض نسبة الكوليسترول السيئ في الدم بشكل كبير. 

وقالت دراسة نشرتها مجلة أرشيف الطب الباطني: أن تناول كبسولة يومية من خلاصات الشاي الغنية بمضادات الأكسدة، قد تقلل الكوليسترول الذي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، وتصلب الشرايين، بحوالي ١٦٪.

وأجريت دراسة جديدة -شملت ٢٤٠ رجلًا وامرأة في الصين مصابين بارتفاع الكوليسترول، تعاطوا كبسولة واحدة يوميًا من خلاصة الشاي أو دواء عادي لمدة أسبوع- أن مجموعة الشاي شهدت تحسنًا كبيرًا في حالة الكوليسترول، حيث انخفض النوع السيئ (LDL) بحوالي ١٦% وازداد الكوليسترول المفيد بنسبة جيدة أيضًا, وشدد الأطباء على أن هذه النتائج لا تعني التخلي عن الأدوية والعلاجات، واستبدال الشاي بها.

الأناناس يقي من نزلات البرد والزكام

ينصح أطباء متخصصون بتناول شرائح الأناناس الحلوة، عند تغير الطقس والأحوال الجوية وميلها إلى البرودة، فقد اكتشف باحثون فرنسيون أن شريحة واحدة من الأناناس الطازج تقلل جفاف وآلام الحلق؛ الذي يعتبر أول أعراض نزلات البرد والأنفلونزا، وقد ثبت علميًا استخدام هذه الثمرة لعلاج التهاب القصبات في الطب الشعبي بالمكسيك، ومضاد للاحتقان في الطب التقليدي البرازيلي.

وأوضح خبراء تغذية أن الأناناس يحتوي على كمية كبيرة من السكريات، ويحتوي على قيمة غذائية عالية، فضلًا عن أنه سهل الامتصاص، وغني بالأنزيمات التي تساعد على هضم الطعام.

ويوصي هؤلاء بتناول ثلاث حصص من الأناناس الطازج، أو كوب ونصف منه مباشرة عند الشعور بوخز الحلق، مشيرين إلى أن الأناناس المعلب ليس غنيًا بالعناصر الغذائية مثل فيتامين (سي) كالثمار الطازجة، لأن عملية معالجته وتسخينه تضعف خصائصه العلاجية.

وأشارت الدراسات إلى أهمية استخدام ثمرة الأناناس كمقوي للجلد ومضاد لحساسية الأنف، وعلاج فعال لمن يعاني انقراس الفقرات، ولكن لا ينصح بها لمرضى السكري بسب محتواها العالي من السكريات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1335

105

الاثنين 01-فبراير-1999

صحة الأسرة عدد 1335

نشر في العدد 1515

90

السبت 24-أغسطس-2002

صحة الأسرة (عدد 1515)

نشر في العدد 1864

87

السبت 08-أغسطس-2009

الذاكرة الحديدية