; صحة الأسرة (1654) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1654)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-يونيو-2005

مشاهدات 94

نشر في العدد 1654

نشر في الصفحة 62

السبت 04-يونيو-2005

الأجهزة المنزلية الحديثة قد تسبب السرطان

آمنة محمد

اكتشف فريق بحث أمريكي وجود علاقة بين اضطراب بعض هرمونات الجسم المرتبطة بالسرطان، واستخدام عدد من الأجهزة المنزلية الحديثة.

وأوضح العلماء في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان أن المجال المغناطيسي الذي تعتمد عليه أجهزة المنزل العصرية قد يؤثر على مستويات الهرمونات المسؤولة عن النوم، فتحدث تبعًا لذلك تغيرات خلوية في الجسم تسبب اضطرابات متعددة ومنها الأورام السرطانية الخبيثة في الثدي والدم وغيرها.

وكشف الباحثون في اجتماع الجمعية الأمريكية للسرطان عن أن تعريض الجسم لمجال مغناطيسي قد يؤدي إلى نقص إنتاج هرمون الميلاتونين عند النساء، وخصوصًا أثناء فترات الظلام، مشيرين إلى أن التغيرات في مستويات هرمون الميلاتونين تؤثر بدورها على هرمونات الجسم الأخرى، لا سيما هرمون الأستروجين الأنثوي.

وأظهرت الدراسات التجريبية على الحيوانات أن انخفاض نسبة هرمون الأستروجين الأنثوي يزيد خطر حدوث السرطان عند فئران المختبر وخاصة سرطان الثدي. وشدد الباحثون على ضرورة عدم الاستهانة بدور البيئة والمنتجات العصرية في زيادة خطر الإصابة بأمراض قاتلة، داعين إلى إجراء متابعات واختبارات ميدانية على الكثير من الأجهزة الإلكترونية المستخدمة حاليًا لمعرفة مدى تأثيرها على الصحة العامة، والكشف عن تأثير الهواتف النقالة على أعضاء الجسم، إضافة إلى تأثيرات الأجهزة الكهربائية وخطوط التوتر الكهربائي العالي.

ويرى عدد من الباحثين أن البيئة المحيطة وعادات الإنسان الغذائية هي المسؤولة في المقام الأول عن معظم حالات السرطان إن لم تكن جميعها، لكن حتى الآن لم يتضح بالتحديد كيفية وأسباب ظهور تلك السرطانات.

وكانت دراسات سابقة متعددة قد بينت وجود علاقة بين سرطانات الدم (اللوكيميا) وخطوط التوتر الكهربائية العالية، ولكن دراسات أخرى نفت هذه العلاقة، لكنها أظهرت أن تعرض الإنسان لمصادر إشعاعية يحمل خطورة عالية للإصابة بتشوهات في الخلايا ونمو أورام سرطانية قاتلة، فضلًا عن العلاقة التي تجمع بين الإكثار من استهلاك البروتينات وسرطانات الجهاز الهضمي. 

وحذر بعض الخبراء من أن استخدام المواد الكيميائية في الزراعة بدلًا من المواد العضوية الطبيعية، يلعب دورا كبيرًا في انتشار الأمراض السرطانية عند الإنسان.

 

تطوير أسرع فحص لأنفلونزا الطيور في الصين

نجح العلماء في هونج كونج في تطوير فحص جديد يساعد في الكشف عن الإصابات البشرية بمرض أنفلونزا الطيور خلال ساعة أو ساعتين بدلًا من الفحوصات السابقة التي تستغرق أسبوعًا أو أكثر لإظهار النتائج.

وأوضح الباحثون أن هذا الفحص يحدد الأنتيجينات أو المواد المثيرة للمناعة والأجسام المضادة التي ينتجها الجسم استجابة للإصابة بسلالة أنفلونزا الطيور «H5N1» المميتة، في حين أن الفحوصات الأقدم تحتاج إلى عزل الفيروس وفحصه مباشرة.

وأشار الخبراء إلى أن الفحص الجديد أسرع وأقل تكلفة من الفحوصات القديمة.

ويقدم تشخيصًا مبكرًا للحالات المرضية فيساعد في السيطرة على مرض أنفلونزا الطيور بصورة أفضل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أن هذا المرض قد يكون السبب في ظهور الوباء العالمي القادم، مع احتمال وفاة أكثر من سبعة ملايين شخص وإصابة مليارات الناس بالمرض!.

وقال المسؤولون إن الوباء العالمي لأنفلونزا الطيور أصبح اليوم أقرب من أي وقت آخر خصوصًا أن الوباء الحالي المتفشي في الدواجن لم يسبق له مثيل في التاريخ من حيث الانتشار والتأثير الجغرافي، لأن هذا الفيروس ليس مرنًا وقادرًا على الرجوع واستعادة شكله وحسب، بل شديد التقلب والبراعة.

ونبه الباحثون إلى أن فيروس أنفلونزا  الطيور الذي يعرف باسم «H5N1» الذي قتل ۲۲ شخصًا في تايلاند وفيتنام والملايين من الدجاج الآسيوي العام الماضي، سيكون هو المسبب الرئيس للوباء العالمي القادم.

الشاي الأخضر يذيب شحوم الجسم

إضافة إلى أهميته في مكافحة أمراض القلب والسرطان وغيرها من الأمراض الخطيرة المزمنة، أظهرت دراسة جديدة أن الشاي الأخضر يحارب الشحوم والدهون المتراكمة في الجسم أيضًا.

وبينت الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن الأشخاص الذين شربوا زجاجة كاملة من الشاي المصفى بخلاصة الشاي الأخضر الطبيعي كل يوم لمدة ثلاثة أشهر، فقدوا دهونًا جسدية أكثر من الذين شربوا زجاجة كاملة من الشاي العادي.

وحسب الباحثين، فإن مثل هذه النتائج تشير إلى أن المواد الطبيعية الموجودة في الشاي الأخضر التي تعرف باسم «كانيشين» قد تنشط آليات إنقاص الوزن من خلال تشجيع الجسم على حرق السعرات الحرارية وتخفيف تراكم الدهون فيه.

وأوضح العلماء أن الشاي الأسود والأحمر و الأخضر تنحدر من نفس النبتة التي تعرفعليها العلمي ـ«كاميليا سينينسيز». ولكن بعكس الباحثين الأوليين لا يتم تخمير أوراق الشاي الأخضر قبل عمليات التبخير والتقطير والتخفيف، وأشار هؤلاء إلى أن معظم أنواع الشاي تحتوي على كميات كبيرة من مركبات «بوليفينول» النباتية التي تمتاز بخصائصها المضادة للأكسدة والسرطان، والفيروسات، لافتين إلى أن الشاي الأخضر خصوصًا غني بنوع من البوليفينول المعروفة باسم «كاتيشين» التي أثبتت فوائدها ضد الالتهاب والسرطان، كما أظهرت البحوث الحديثة التي أجريت على الحيوانات أن هذه المركبات تؤثر على درجة تراكم الدهون في الجسم ومستويات الكوليسترول أيضًا.

وقام الباحثون بدراسة تأثيرات مركبات الكاتيشين في تقليل شحوم الجسم وتخفيف الوزن عند ٣٥ رجلًا يابانيًا متشابهين في الوزن وحجم الخصر، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بحيث تناولت الأولى زجاجة كاملة من الشاي الأحمر المصفى بخلاصة الشاي الأخضر التي تحتوي على ٦٩٠ ملليجرامًا من الكاتيشين، وشربت المجموعة الثانية الشاي الأحمر العادي الذي يحتوي على ٢٢ ملليجرامًا فقط من تلك المركبات لمدة ثلاثة أشهر، تناولوا خلالها وجبات إفطار وعشاء متماثلة مع تحديد كمية السعرات المستهلكة.

ووجد الباحثون في مختبرات بحوث منتجات العناية الصحية بطوكيو أن الرجال الذين شربوا خلاصة الشاي الأخضر فقدوا وزنًا أكثر حيث قلت أوزانهم بحوالي٥,٣  باوند (٢,٥ كيلو جرام) مقابل ۲,۹ باوند (۱,۳ كيلوجرام) لمجموعة الشاي العادي، وشهدوا انخفاضًا أكبر في عامل الجسم الكتلي وحجم الخصر والدهون الكلية في الجسم، كما انخفضت مستويات الكوليسترول السيئ لديهم بشكل ملحوظ.

ونبه الخبراء إلى أن محتوى الكاتيشين في الجسم يختلف بمقدار الشاي الأخضر المستهلك ومدة نقعه، ولكن اعتمادًا على الدراسات السابقة حول فوائد الشاي الأخضر، ينصح بتناول: 4أكواب على الأقل يوميًا، حيث إن مركبات کاتبشين في هذا الشاي لا تساعد على حرق السعرات وتخفيض مستويات الكوليسترول السين فقط، بل تساعد أيضًا في تقليل تراكم الدهون في الجسم.

ويرى العلماء أن مركبات الشاي الأخضر تساهم في الوقاية من الأمراض المختلفة المرتبطة بأنماط الحياة غير الصحية، خصوصًا البدانة والإفراط في الوزن، وتحسين نتائج معالجتها.

الأم بدينة تنجب أطفالًا بدناء!

أقرت دراسة جديدة أن فرص إصابة الطفل بالبدانة وإفراط الوزن تزداد عند سن السادسة، إذا كانت أمهاتهم من البدينات.

قام فريق من العلماء في مستشفى فيلادلفيا بجامعة بنسلفانيا الأمريكية بمتابعة ٧٠ حالة وقت الولادة وحتى سن السادسة، من حيث أطوالهم و وأوزانهم وعامل الجسم الكتلي الذي يشير ارتفاعه إلى الإصابة بنسبة الدهون في الجسم، والكتلة في محيط الخصر، بهدف تحديد خطر البدانة وإفراط الوزن، بحيث كانت كل طفلًا  منهم من ذوات الوزن الزائد يوازن أمهات الـ ٣٧ الآخرين صحية. 

أشار الباحثون في الدراسة التي نشرتها  جمعية للتغذية السريرية اختلافات في قياسات الوزن ودهون الجسم بين الأطفال في عمر السنتين، ولكن مع  بلوغهم سن الرابعة كان أطفال الأمهات المفرطات في الوزن أثقل وأضخم، وازداد عامل الجسم الكتلي ومحيط الخصر لديهم، مقارنة بمجموعة أطفال الأمهات الأصحاء.

ولاحظ هؤلاء بعد وصول الأطفال إلى سن السادسة، أن ١٠ أطفال من ٣٢ طفلًا لأمهات بدينات، كانوا مفرطين في الوزن، مقارنة بواحد فقط في المجموعة الأخرى، وازدادت مستويات الدهون في أجسامهم بحوالي الضعف، مشيرين إلى أن الأطفال في المجموعات الأقل دخلًا كانوا أكثر وزنًا، ولم تحدد هذه الدراسة تأثير أوزان الآباء على أوزان أطفالهم، ولكنها تؤكد أن أفضل وقت لمعالجة أوزان الأطفال الزائدة خلال سنوات ما قبل المدرسة، خصوصًا وأن إنقاص الوزن والمحافظة عليه حتى الكبر ليس بالأمر الهين، كما لم يتضح مدى تأثير أسباب الوزن الزائد سواء كانت الوراثة أو طعام الطفل وبيئته على صحته مستقبلًا، حيث يعتقد أن هناك تفاعلًا بين الجينات الوراثية للإنسان واستعداده للإصابة بالبدانة، وبين البيئة السامة والخطرة، التي يعيش فيها، في مراحل طفولته، ككثرة الطعام والحلويات والسكاكر والدهون والكسل والخمول. 

ومن أهم النصائح الموجهة للآباء والأمهات لتقليل فرص إصابة أطفالهم بالبدانة، توفير الفواكه كالعنب والتفاح والموز والإجاص وغيرها من الثمار، التي لا تحتاج إلى التقشير، ويسهل على الأطفال تناولها دائمًا في المنزل، والحد من تناول الأطعمة الدسمة والغنية بالسعرات، وتقليص تناولها إلى حصة واحدة فقط يوميًا، وتقديم الطعام الصحي الذي يحبه الأطفال يوميًا، وعدم السماح لهم بالأكل في السيارة أو أمام التلفزيون أو الكمبيوتر.

          

 

الرابط المختصر :