العنوان صحتك في رمضان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-سبتمبر-2008
مشاهدات 58
نشر في العدد 1819
نشر في الصفحة 62
السبت 13-سبتمبر-2008
دليلك لإنقاص وزنك
تتنوع كتب الريجيم التي تعد الكثير منا بتحقيق حلم غالٍ، ألا وهو فقدان عدة كيلو جرامات من الوزن في أيام معدودة، لكن بعض الخبراء حذروا من أن بعض كتب الأنظمة الغذائية أو الريجيم قد تدمر صحة الإنسان.
وقد أشارت مجلة «وويتش» التي تنشرها جمعية المستهلكين البريطانية إلى أن الكتب التي تمد قارئها بنصائح غذائية متوازنة، والتي تؤكد ضرورة ممارسة الرياضة، وتعلن صراحة الفئات التي يجب عليها ألا تتبع الريجيم هي الأكثر مصداقية وانتشارًا.
لكن المجلة أعربت عن قلقها من أنظمة الغذاء التي تعتمد على تقليص النشويات، والتي أصبحت رائجة هذه الأيام؛ إذ إن تقليص النشويات في الوجبات الغذائية يعوق قدرة الجسد على التخلص من الدهون بصورة فعالة، مما يؤدي إلى حالة تعرف باسم «كيتوزيس» التي تسبب رائحة كريهة ومرارة في الفم وغثيانًا.
وحذرت المجلة متبعي مثل تلك الأنواع من الأنظمة الغذائية من أنها قد تؤدي أيضا لنقص الأنسجة وزيادة البروتين في الجسد، بالمقارنة بالأنظمة الغذائية الصحية.
وقالت وويتش: إن أحد الكتب قدم نصيحة خطيرة تمثلت في القيام بمجهود شاق دون تناول طعام أو على معدة فارغة، كما نقول مع قليل من النشويات، وهو ما قد يؤدي للإصابة بالدوار، وفقدان الوعي.
وأضافت المجلة بأن اتباع نظام غذائي يعتمد على نسبة قليلة من الدهون ولفترة طويلة، قد يؤدي لمشكلات صحية أيضُا مثله مثل ريجيم حساء الكرنب والريجيم الذي يعتمد على نوع الدم.
وأكدت أن الريجيم المتوازن والنشاطات الرياضية المنتظمة هما أفضل طريقة للاحتفاظ باللياقة والصحة.
كما يجب أن يحدد الكتاب المعني بإنقاص الوزن وزنًا مستهدفًا واقعيًّا، يأخذ في الاعتبار الفوائد الصحية، ويشجع على تغيير نمط الحياة بدلًا من أن ينصح بإنقاص الوزن بطريقة سريعة.
محتويات الطماطم تكافح السرطان
قال باحثون: إن ثمرة الطماطم تحتوي على مواد تعمل معًا للمساعدة على مكافحة سرطان البروستاتا.
وكان يعتقد في السابق أن مادة كيماوية واحدة هي «ليكوبين» وهي مادة تعطي الطماطم لونها الأحمر، وتتمتع بفعالية في تدمير جزيئات يمكن أن تسبب أضرارًا لأنسجة الجسم لها تأثير في مكافحة السرطان.
لكن باحثين في جامعتيّ إلينوي، وأوهايو الأمريكيتين، وجدوا أن مواد كيماوية أخرى في ثمرة الطماطم تعزز تأثير الليكوبين.
وتشير النتائج التي نشرت في دورية معهد السرطان القومي إلى أن الملحقات الغذائية التي تحتوي فقط على مادة الليكوبين لها تأثير محدود على مكافحة السرطان.
وقال البروفيسور جون إیردمان، الذي أشرف على الدراسة لم يكن واضحًا إن كانت مادة الليكوبين نفسها مادة واقية. توضح هذه الدراسة أن الليكوبين أحد العوامل التي تقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، لكنها تشير أيضًا إلى أن تناول الليكوبين، كمادة في الملحقات الغذائية لن يكون بنفس فعالية جميع المواد الموجودة في ثمرة الطماطم، وأضاف قوله: «نعتقد أنه يجب أن يتناول الشخص جميع الأطعمة التي تعتمد على الطماطم، مثل: السلاطة، وعصير الطماطم، وحتى البيتزا».
لا تكثروا من المشروبات الملونة على مائدة الإفطار
رغم أهمية السوائل وخصوصًا بعد صوم يوم كامل، إلا إنه يجب معرفة أن أفضل المشروبات لكسر حدة العطش بعد الصيام هو الماء ثم الماء، وإن كان لابد من إدخال بعض المشروبات، فلن تجد أفضل من العصائر، ونقصد عصائر الفواكه الطبيعية؛ حيث إنها تحتوي على مواد مغذية أساسية وطبيعية مثل السكر ويوجد بكميات مناسبة، كما أنها غنية بالفيتامينات وأملاح (معادن)، وكذلك مواد مضادة للأكسدة، وهي مقاومة مناسبة للأمراض المزمنة والخطيرة.. كما أن هذه العصائر تحتوي على الألياف الغذائية التي تحسن من حركة الأمعاء والتصريف.
أما المشروبات الملونة، فإنها ضارة بالصحة لاحتوائها على سكر مضاف أثناء التصنيع؛ حيث إن هذه الكمية تؤدي إلى تدمير فيتامين (ب) الذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم، وضعف البنية والاضطرابات... والخطر يعود على المواد المضافة التي بدورها تهدد المخ، وتؤدي إلى فقدان الذاكرة التدريجي، وإصابة الكبد بالتليف والضعف!!
ولذا يجب الحذر من المواد الضارة ومعرفة ما هو نافع لنا، وخصوصًا بعد الصوم؛ حيث تزيد نسبة الامتصاص في الجسم، مما يجعل الجسم يمتص العديد من العناصر الغذائية بشكل كبير، لذلك لابد أن تتوافر بعض العناصر الطبيعية والبعد عن المواد الكيميائية، ولابد أن نذكر أن أكثر الفئات عرضة لهذه الأخطار هم الأطفال وكبار السن، لذلك لابد أن تجنبهم هذه المشروبات.
الصوم يقوي المناعة
أكد د. مدحت الشافعي، أستاذ المناعة «الإكلينيكية» والروماتيزم بكلية الطب جامعة عين شمس بمصر، أن الصوم وسيلة فعالة لتقوية جهاز المناعة، وأشار د. الشافعي إلى أن الصوم يزيد نشاط وقدرة الماكروفاج، وهي الخلايا التي تلتهم وتحطم البكتيريا، والفيروسات، وأي أجسام غريبة تصل إلى الجسم، وتمثل الخط الدفاعي الأول للجسم. وكذلك يزداد نشاط المناعة الخلوية، وأساسها الخلايا الليمفاوية وهنا يتحقق الإعجاز العلمي للخالق سبحانه وتعالى؛ حيث يوجد على سطح هذه الخلايا مستقبلات للأجسام الغربية التي هاجمت الجسم، كما يزداد إفراز وتكوين «الإمينوجلوبينات» المناعية للحد من انتشار أي عدوى بالجسم.
كما أن قدرة ونشاط خلايا النيتروفيل يزداد نشاطها وتهاجم هذه الخلايا أي أجسام غربية، والبكتيريا، وتلتهمها من خلال حركتها «الأميبية»، ويتم هضمها داخل الخلايا من خلال إفراز إنزيمات هاضمة.
أحواض المطابخ .. خطر على الصحة
حذر علماء من الأخطار الصحية الناتجة من استخدام أحواض غسيل الأطباق في المطابخ، وأدوات المطبخ الأخرى، وسوائل الشطف والغسل.
وقال العلماء إن أحواض الغسيل في المطابخ، وسوائل التنظيف والشطف ومناشف وقطع قماش التجفيف تعتبر مواقع ممتازة لتكاثر وانتشار الجراثيم، كما أن سوائل التنظيف التي يقال: إنها مضادة للبكتيريا، وألواح تقطيع الخضار، هي الأخرى مرتع لتكاثر البكتيريا!
ويشير العلماء إلى أن دور هذه الأدوات والسوائل في مكافحة مشكلات ظهور وتكاثر جراثيم المطبخ سلبي، وليس إيجابيًّا كما هو شائع بين أكثر الناس.
ويقول البروفيسور «هوج بينينجتون» من جامعة «أبردين» الأسكتلندية، وهو أحد أبرز خبراء صحة الغذاء، وانتشار العدوي في بريطانيا: إنه يأمل أن يتم التخلص تماما من أحواض الغسل في المطابخ؛ إذ يرى فيها خطرًا على الصحة العامة.
ويشير هذا الاختصاصي البارز إلى أن تجميع ألواح تقطيع الخضار والسكاكين التي تزخر بالجراثيم والبكتيريا، مع أطباق وصحون الأكل وكؤوس الشرب معًا في حوض الغسل ليس سوى طريق لتوفير البيئة المناسبة لانتشارها وزيادة خطورتها على صحة الإنسان.
وينصح الخبراء باستخدام أوراق التنشيف الصالحة لمرة واحدة كبديل عن المناشف التقليدية التي يمكن أن تتحول بسهولة إلى وسيط مناسب لتكاثر وانتشار الجراثيم.
كما يوصون بضرورة استخدام السائل المبيض، أو القاصر كما يطلق عليه في كل ما له علاقة بتنظيف المطبخ وأدواته بدل منتجات التنظيف الحديثة المنتشرة في الأسواق، والتي يطلق عليها المنظفات المضادة للبكتيريا، والتي يقولون: إن فاعليتها ضئيلة لا تكاد تذكر.
كما ينصحون بأن تشطف أدوات المطبخ والأكل وغيرها، بعد غسلها بماء يحتوي على القاصر أو المبيض بماء حار جارٍ لفترة معقولة لضمان التخلص من أكبر كمية ممكنة من الجراثيم، أما الأطباق، فينصح بأن تترك لتجف طبيعيًّا دون الحاجة إلى تجفيفها بالمناشف العادية التي تحتوي في العادة على ملايين الجراثيم المتنوعة، ويتوجب أيضًا شطف المسطحات التي تستخدم لإعداد وتقطيع وتحضير الوجبات والطبخات، وتغسل بمساحيق الغسيل المحتوية على القاصر، والشبيهة بتلك المستخدمة في غسل الملابس البيضاء.