; صليبي «كرَّس« حياته لمحاربة الإسلام وأمته.. يهاجم «السلف الصالح» ويغمز قيم الإسلام في القبس!! | مجلة المجتمع

العنوان صليبي «كرَّس« حياته لمحاربة الإسلام وأمته.. يهاجم «السلف الصالح» ويغمز قيم الإسلام في القبس!!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1976

مشاهدات 63

نشر في العدد 294

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 06-أبريل-1976

شن لويس عوض- وهو صليبي مشهور بتعصبه وعداوته السافرة للإسلام هجومًا عنيفًا ضد «خير القرون» حين اتهم السلف الصالح بالرجعية، وغمز قيم الإسلام والتمسك بها. 

وليس جديدًا أن يفعل لويس عوض ما فعل، أو يكتب ما كتب، ذلك أنه انتدب نفسه، أو انتدبته قوى معروفة بعداوتها للإسلام لكي يحارب الإسلام وأمته في مجال الثقافة، والفكر، والأدب. 

اقرأ بتوسع كتاب «أباطيل وأسمار» في هذا الموضوع؛ ففيه فصول، أو أبواب كاملة تكشف حقيقة لويس عوض وحربه المستمرة ضد الدين الإسلامي واللغة العربية» ولكن الجديد أن تمكن جريدة «القبس» هذا الصليبي من نشر أفكاره في الكويت، وغير الكويت، وأن يكيد للإسلام وأمته عبر صفحاتها.

حقيقة..  لماذا تفعل ذلك؟ 

إن لويس عوض ساءه، وأحزنه، وملأ قلبه غيظًا فتح عمرو بن العاص- رضي الله عنه- لمصر. ولا يفتأ ينوح بسبب هذا الفتح الإسلامي العظيم، فهل توافقه- القبس- على ذلك؟ 

وهو يدعو باستمرار إلى ربط مصر بالغرب ثقافة وحضارة وولاء، فصلها- من قبل- عن العالم العربي- الإسلامي. فهل تفتح- القبس- صفحاتها له لكي ينشر دعوته الاستعمارية هذه؟

وهو ينظر إلى- السلف الصالح- ويعادي خير القرون في نطاق نظرته إلى «نبوة محمد»- صلى الله عليه وسلم- وجحوده المطلق لتلك النبوة. فهل غفلت- القبس- عن هذا. وهل تصح الغفلة في أمور أصولية كهذه؟

ثم.. أين وزارة الإعلام؟

إن أي صحيفة تقع تحت طائلة القانون إذا هي تعرضت لرئيس دولة شقيقة، أو صديقة- بسوء- تقدره وزارة الإعلام، «والسلف الصالح»، بل واحد منه أفضل من كل الحكام والزعماء والرؤساء، فما بالها تسكت وقد شن هجوم مجنون على صفوة الأمة وخيارها؟

  • ألم تقرأ قوله- تعالى-:﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة: 100). 
  • ألم تقرأ قوله تعالى:﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (الحشر: 10) 

إنه حقًّا.. لأمر عجيب.

هل أصبح سب الصحابة والتابعين موضوعًا، أو مادة للمقابلات، والتحقيقات الصحفية؟ وما هي الخلفيات الدفينة وراء هذا الاتجاه الشرير؟

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل