العنوان صيد الأسبوع (العدد 310)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يوليو-1976
مشاهدات 103
نشر في العدد 310
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 27-يوليو-1976
سمعت
الأمن ينهار في هذا البلد يوميًا وبسرعة غير طبيعية. في الأسبوع الماضي جرح عدد من رجال الشرطة، في محاولتهم اقتحام مركز دعارة تديره عصابة متمركزة في صهيد العوازم، وبعد تراشق بالطلقات النارية اقتيد أفراد العصابة إلى مخفر الشرطة.
مجددًا نسأل، هل هذا ذنب الإعلام الذي ربى عن طريق الأفلام جيل الشر الذي بدأت طلائعه تطبق دروس المسلسلات؟
أم أن هذا ذنب القضاء اللين والذي يأخذ غالبًا بالحدود الدنيا من الجزاءات والتي هي أصلًا هزيلة ولا تفي بحاجة الردع. الطريف أن نائب في مجلس الأمة خرج لنا بإحصائية تفيد بأن كلفة السجين في سجون الكويت تفوق كلفة المريض في مستشفياتها!!
رأيت
اعذروني لما سأقوله، ولكني أعتقد أن إدارة المرور سترصد جائزة قدرها ۲۰۰ دينار لمن يصل إلى سوق المباركية قادمًا من شارع فهد السالم في أقل من ساعة ونصف، طبعًا حجم الجائزة كبير لاستحالة الوصول تمامًا عن هذا الطريق إلى السوق، بل غالبًا ما تحول اتجاهك إلى بيتك متنازلًا عن السوق. يا إدارة المرور رفقًا بالصامدين للحر والترويح السياحي والغبار.. والمرور.
ضحكت
رعاية الذئب للحمل. تحققت تمامًا في منطقة الحدود اللبنانية الإسرائيلية. فقد أصبحت المستشفيات الإسرائيلية تكيل «الكرم اليهودي» في العلاج والدواء للقادمين من لبنان. بل وفتحت الحدود أمام التجار حتى ينقلوا ما شاءوا من احتياجات ضحايا الحرب العسكرية والاقتصادية. فهنيئًا لإسرائيل هذه الفرصة النادرة لتخدير كل مشاعر المقاومة.
بكيت
بدر الزعبي ضابط طيار سوري علق الأسد على كتفه وسامًا لبطولاته النادرة في حرب رمضان ۷۳، واليوم يعدم هذا المغوار بنفس اليد التي علقت الوسام لامتناعه عن قصف الشرفاء في لبنان. والزعبي هو واحد من ۲۰ ألف ضمتهم المعتقلات السورية بأمر من الأقلية الحاكمة في سوريا، فيا رب كن في عون الأكثرية فإن كثرتهم لم تغن شيئًا.
إغلاق صالات الفيلبرز
أصدرت وزارة التجارة والصناعة قرارًا بإغلاق صالات الفيلبرز، وسحب جميع الرخص الممنوحة.. لأصحاب الصالات.. هذا وقد سبق لجمعية الإصلاح الاجتماعي أن دعت إلى إغلاق صالات الفيلبرز بعد أن اتضحت خطورتها لما يتخللها من مفاسد وإلهاء وضياع في الأموال والوقت- ومن الجدير بالذكر أن مجلس التخطيط دعا إلى إغلاقها بناء على دراسة كان قد أعدها وبيّن خطورتها.. وجمعية الإصلاح إذ تؤيد وتبارك هذا القرار وتشكر المسئولين تتمنى المزيد من القرارات التي تحمي بلدنا الطيب من مفاسد كثيرة منتشرة.. وجزى الله القائمين خير الجزاء.