العنوان صيد الفضائيات (1587)
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 31-يناير-2004
مشاهدات 67
نشر في العدد 1587
نشر في الصفحة 31
السبت 31-يناير-2004
■ مجانين السرعة
قناة الجزيرة- برنامج «حوار مفتوح»- المنصف المرزوقي - مفکر تونسي: «هذه النظم الاستبدادية أشبه بسيارات بلا فرامل لا يوقفها إلا الحائط أو الشجرة، الهيكل الاستبدادي لهذه النظم يجعلها بلا فرامل، وهذا يعرضها والركاب للهلاك، فالسائق أهوج ونحن مختطفون والنتيجة الطبيعية هي ما نراه، وإلا فما معنى أن يكون هناك نظام مؤله ويخوض حروبًا لا دور للشعب فيها! هذه الأمة ليس لها مستقبل إذا لم تضع حدًا لهذه النظم، الدكتاتور العربي لم يبق له من شيء سوى الاحتماء بالأجنبي، وهذا يعني أننا لم نفقد حريتنا فحسب بل استقلالنا كذلك».
المأزق الراهن الذي تعانيه معظم الشعوب العربية أنها بين خيارين أحلاهما مر: فإما أن تصبر على المستبدين من حكامها وتبتلع مرارة الاستبداد، وإما أن تتحالف مع الأجنبي لإزالة المستبد ليحل المحتل الأجنبي مكانه، وبذلك تبدأ دورة المقاومة ضد المحتل، وحين يحين موعد قطف الثمار يقفز إلى الحكم من يجني الثمرة، كما حدث من قبل، فهل تسمح الشعوب بتكرار المشهد؟!.
■ الكذب حرام
قناة الجزيرة - مباشر - مهدي دخل الله - رئيس تحرير صحيفة البعث السورية: «ليس هناك أي اتصالات أبدًا، وسورية لا تعمل تحت الطاولة، وهذه التصريحات توضح أن هناك ارتباكًا يحاولون إخفاءه بهذه القنابل الإعلامية التي لا تنطلي على أحد، وهذا نوع من أنواع الخروج من الأزمة لتضليل الرأي العام».
لا خلاف حول إستراتيجية الكذب التي يتبعها الصهاينة، ولا خلاف كذلك حول مهارتهم في استخدام الوسائل الإعلامية، ولكن القضية ليست في تأكيد المؤكد والمعلوم، بل في النفي ليل نهار أنه لا اتصالات مع الصهاينة، مع أن الكل يعلم أن النظام السوري يتمنى أن تشرق الشمس وقد قبل شارون به محاورًا حتى يتحلل من الضغط الأمريكي.
■ سمو
قناة العربية- برنامج وثائقي «فن الحياة»- الشهيد جمال منصور- قيادي من حماس- قبل استشهاده: «من لا يفهم طبيعة هذا الدين والدافع الإيماني لا ولن يفهم معنى الاستشهاد، نحن نكاد نعرف الاستشهادي من ملامحه حتى يكاد يجزم البعض أنه التقى شهيدًا قبل استشهاده، ذروة الانتماء الوطني أن يقدم الإنسان أغلى ما يملك لما يعتقد أنه أسمى ما يوجد في الكون».
هذه النوعية من البرامج مطلوبة من أجل إعادة إحياء القضية الفلسطينية، ولولا هؤلاء النفر لماتت القضية منذ زمن، رحمة الله على الشهداء، ومع الأحياء الذين لم يبيعوا قضيتهم في سوق النخاسة السياسية.
■ سؤال وجواب
قناة العالم - برنامج المحور - رفيق النتشة- رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: «بأي حق يقال عن رجل المذابح إنه رجل سلام؟ نحن مستعدون استعدادًا كاملًا للهدنة ولكن أين الطرف الآخر؟ هل سنعمل هدنة مع أنفسنا؟ وهل سنفاوض حالنا؟ أين الوضع الدولي؟».
الطرف الآخر موجود ولكن المشكلة في شكل الحوار وطريقته، فإذا كان الحوار غير مدعوم بالقوة فإنه لا يسمع، أما إذا أردتم أن يسمع ويفاوض فالطريقة معروفة.
وبخلاف ذلك ستفاوضون حالكم كما تقول، ويمكن إرسال نتائج المفاوضات للجامعة العربية لتعتمد نتيجة ما توصلتم إليه، وستقوم بشن حملة كلامية لإرغام الطرف الآخر على قبول مطالبكم!! أما المجتمع الدولي، فالبقاء لله.
■ بداية موفقة
قناة المنار - برنامج بين قوسين- عبد المنعم أبو الفتوح - قيادي في جماعة الإخوان المسلمين: «لا ننفي الخلاف ولكن ننفي الصراع، لدينا خلافات ولكن ما نفخر به هو كيفية إدارة هذه الخلافات، وليس هناك صراع على مناصب، ورغم الظروف نحن متفائلون بمستقبل الإخوان في مصر، نحن متأكدون أن الشعب يرى فيها هيئة مصرية يعتز بها وتدافع عن حقوقه».
من الأمور الإيجابية التي لاحظها المراقبون سرعة اختيار المرشد الجديد، والإعلان عن طريقة اختياره واختيار نائبين له، ودعوة المرشد للسلطات للحوار، وهي الآن مطالبة باتخاذ خطوات إيجابية.
■ الثروة الحقيقية
الفضائية الكويتية - برنامج شبكة التلفزيون – د. هشام الديوان- إعلامي عراقي: «من بين خمسة ملايين عراقي في المهجر لدينا ثلاثة ملايين مؤهل تعليميًا، من بينهم حوالي ١٥ ألف طبيب وهم على علم ومؤهلون لفهم الواقع ولكنهم في حاجة إلى وقت، نحن نحتاج إلى نظام قوي ولكن ما معنى القوة؟ هل هي العضلات واستخدام السيف أم احترام القوانين وتطبيق العدالة؟».
العراق.. بالإضافة لتاريخه وثروته النفطية وموارده الطبيعية يمتلك ثروة بشرية تستطيع أن تنهض به بشرط أن تعود الطيور المهاجرة إلى وطن سليم معافى، وأن تكون لبنات بناء لا معاول هدم أو ذخائر مسلحة في حرب يخشى الكثيرون من وقوعها إذا لم يستظل الجميع بظل الوطن.
■ فارق جوهري
قناة المجد- برنامج «حوارات المستقبل» سيد حسن - ناشط إسلامي: «الفارق بين الديمقراطية والشورى، أن الشورى فرع من الشريعة؛ بمعنى أسلوب تربية الفرد منذ أن يولد إلى أن يموت، ومن بينها اختيار الحاكم، وإذا أردت أن تسمي طريقة الاختيار تلك بالديمقراطية سمها». نحن بحاجة إلى تطوير فقه الشورى وتعليمه للأجيال كما تتعلم الآية من القرآن، فالشعوب المقهورة لا تستطيع أن تقوم بواجب الخلافة في الأرض وإعمارها.
■ تقبل الله طاعتكم
قناة قطر- برنامج الطب النبوي- د. عبد المنعم حسن - طبيب بيطري: «الإسلام وفر الرفاهية للحيوان، ولو تتبعنا طريقة الذبح على الطريقة الإسلامية لوجدنا أنها طريقة تخفف الألم إلى أبعد حد ممكن نتيجة استخدام الشفرة الحادة، فالذبح لا يستغرق ثواني، ويؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من الدم مما يقلل الإحساس بالألم ويقلل من تقلص العضلات، ولو أضفنا قطع النخاع الشوكي فكل ذلك يقضي على ما تبقى من ألم في الدماغ».
هذا هو ديننا الذي يريدون أن نتشكك فيه أو ننسلخ منه، هذا هو الإسلام الذي يصمونه بالإرهاب، يسمو في التعامل حتى مع الحيوان، فهل بقي للمرجفين في الأرض من حجة؟ تقبل الله طاعتكم.