العنوان صيد الفضائيات
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 13-مارس-2004
مشاهدات 65
نشر في العدد 1592
نشر في الصفحة 41
السبت 13-مارس-2004
التحول المطلوب
قناة قطر الفضائية - برنامج آفاق - د. عبد العزيز عواد - المعهد العربي الأمريكي: «بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقعت الجالية العربية والإسلامية في الولايات المتحدة تحت الضغط والمراقبة، ورغم ذلك فقد تفاعلت الجالية مع العمل السياسي، واستطاعت أن تعلي صوتها مطالبة بحقوقها المدنية، وهذه الانتخابات ستكون حاسمة بالنسبة للجالية، وستحول موقفها من موقف هامشي إلى موقف عام، صحيح أن هناك انتهاكات لكن النظام مفتوح وأمامنا فرصة للتحرك».
لقد حملت أحداث سبتمبر وما تلاها الكثير من الإيجابيات، ومن بينها هذه الصحوة التي تشهدها الجالية العربية والإسلامية، وكذلك اهتمام بعض الحكومات العربية بتلك الجالية وبدورها، بعد أن كانت تقف حجر عثرة في طريق تطور دورها في أمريكا.
مطلوب إسقاطه
قناة BBC world الأخبار - كاتي جاي- مراسلة القناة في نيويورك: «لا ينظر الديمقراطيون للمنافسين على الترشح باسم الحزب الديمقراطي، المهم بالنسبة لهم هو بوش، إنهم يريدون إسقاطه وكشف سجله».
ليست هذه نظرة الديمقراطيين في أمريكا وحدها؛ بل هي نظرة الديمقراطيين في العالم، فهذا الرجل جعل العالم يعيش سنوات حكمه واقفًا على رجليه، وهو يثير الرعب في نفوس الأمريكيين أكثر من غيرهم حين يرفع درجة الاستعداد والتأهب بين الحين والآخر، وحينما يمنع الطائرات المدنية من الطيران بحجة توقع عمليات إرهابية ما نلبث أن نكتشف أنها مجرد إنذارات وهمية؛ ليظل العالم في حالة تأهب بحجة الحرب على الإرهاب، ولكن من يضمن البديل الديمقراطي»؟
ملك الموز.. والبيت الأبيض
قناة ANN برنامج رشاوي الحملات الانتخابية - المعلق (متحدثًا عن كارل لندر المعروف بملك الموز): «ترك دراسته والتحق بمحل والده الذي يبيع الآيس كريم، ثم أدار محلات والده التي تصل إلى ۲۰۰ محل ولديه - إضافة إلى ذلك - محطة تلفزيونية وسلسلة محلات سنسينيتي وهو غير مضطر لترشيح نفسه، فهناك من يرشحون أنفسهم نيابة عنه، وقد منح الحزب الديمقراطي ٦٠٠ ألف دولار، ولعل هذا هو السبب في معرفته بالرئيس السابق كلينتون، ورغم ذلك فقد أعطى الحزب الجمهوري 1.5 مليون، إنه دائمًا ما يدعم الرؤساء».
في أمريكا الديمقراطية يمكن لبعض رجال الأعمال أن يحركوا البيت الأبيض والبنتاجون من أجل مصالحهم الخاصة التي قد لا يكون لها علاقة بمصالح المواطن البسيط، إنه نموذج لما يحدث من سيطرة رأس المال على القرار السياسي في أمريكا.
واسألوا ريما
قناة العربية - برنامج الساعة الثامنة - ريما النشاشيبي - ناشطة عربية أمريكية في الحزب الديمقراطي: «الناخبون الديمقراطيون يريدون بديلًا لبوش، وقد أعجبوا بأداء جون إدواردز، ولكنهم يفضلون كيري؛ لأن بإمكانه الفوز على بوش، كيري يتناول قضايا حيوية مثل الاقتصاد والوظائف التي فقدتها أمريكا في عصر بوش، نريد استعادة تلك الفرص كما فعل كلينتون».
ليت بوش يفكر في توفير وظائف للأمريكيين بدلًا من التوابيت التي يوفرها لهم من خلال المغامرات العسكرية العديدة التي يقوم بها.
لا ناقة ولا حصان
قناة RAI-Med الإيطالية – برنامج الأحداث - ناطق بالعربية - جندي كندي في أفغانستان: «لقد أدهشني أحد الأفغان حين سألني عن بلدي فقلت له: كندا، فسألني كم من الوقت أحتاج لكي أصل بلدكم لو أردت أن أصلها على ظهر حصاني؟
طبعا.. الجندي الكندي يريد أن ينال من المواطن الأفغاني البسيط، معتقدًا أنه لا يعرف وسيلة مواصلات سوى الحصان، بينما الأفغاني يريد أن يقول له: لماذا قطعت كل هذه المسافة؛ لتشارك في حرب لا ناقة لك فيها ولا «حصان».
ترتيبات السيد عمرو
قناة ANN الظهيرة - عمرو موسى - الأمين العام لجامعة الدول العربية «بالنسبة لي ولترتيبي كنت أرى أن يقوم حوار مع العالم العربي، ويتم عرض تقديم المساعدة والحديث سويًا عن التنمية والتوتر في المنطقة، ولا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط الكبير، واقتصار الموضوع على التنمية دون التطرق للنزاع العربي (الإسرائيلي).
كيف يتم الكلام تحت عنوان الشرق الأوسط الكبير دون أن نتحدث عن العراق وأسلحة الدمار الشامل؟».
رغم أن الأمريكيين قاموا بتجاوز العالم العربي وقياداته، وطرحوا المبادرة على تركيا، ورغم أن الجامعة لم تتسلم أي نسخة رسمية من المبادرة الأمريكية، إلا أن ذلك لم يدفع الأمين العام ولا مسؤولين عربًا آخرين للغضب من أمريكا؛ بل رأيناهم يتدافعون نحو مبادرتها وتطويرها وترجمتها؛ بحيث تصبح مبادرة عربية يسهل تمريرها!
كفى كلامًا
قناة المجد الفضائية - برنامج حياكم الله - مقدم البرنامج: «لا نريد إنسانًا ناقدًا أو ناقمًا على مجتمعه، نريد إنسانًا نافعًا إيجابيًّا يكون قدوة مثلما فعلت السيدة أم سلمة رضي الله عنها مع الرسول ﷺ حين قالت له - ما معناه: «احلق وانحر وسيقتدون بك».
في عصر الكلام الكثير والنصائح ممن ليسوا بأهل النصيحة؛ يبقى الفعل وحده سيد الموقف، ولا يحتاج الرجل القدوة إلى خطب عصماء.. مجرد أفعال بسيطة تكفي!
كله إلا الإخوان
قناة العربية - نشرة الأخبار - مداخلة من القاهرة د. محمد حبيب - نائب المرشد العام للإخوان: «أحببنا أن نقول: نرفض الوصاية والتدخل في شؤوننا، وإذا كانت هناك ثمة مشکلات بيننا وبين الحكومة، فنحن قادرون بإذن الله على حلها، وبطبيعة الحال نحن مع الموقف الرسمي من رفض التدخل، ولكننا نرى أن الحكومة تمضي في الإصلاح ببطء، ونخشى أن يدفع هذا البط الإدارة الأمريكية إلى فرض رؤيتها على مصر والمنطقة».
أتعجب من ردة الفعل السلبية والمتشنجة ضد المبادرة التي أطلقها الإخوان للإصلاح السياسي، وجميعها لم تتناول محتوى أو مضمون المبادرة، وأتأسف لقول البعض: إن المبادرات من حق الأحزاب فقط، وهذا يعني أنني كمواطن مستقل ليس من حقي أن أفكر في أي مبادرة لإصلاح الوطن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل