العنوان صيد الفضائيات (1546)
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 12-أبريل-2003
مشاهدات 58
نشر في العدد 1546
نشر في الصفحة 23
السبت 12-أبريل-2003
ريح خبيث
قناة LBC برنامج كلام الناس - «فارس بويز» - وزير لبناني سابق: بمعزل عن الموضوع القومي العربي، وبمعزل عن الموضوع الإنساني والعاطفي، سننظر إلى الموضوع من زاوية المصلحة اللبنانية، فنحن أمام حرب إذا نظرنا إلى خلفيتها نرى أنها تفوح منها رائحة «إسرائيلية»، وما نخشاه هو عندما تخرج أمريكا من هذه الحرب - وهي لم تعط أي ضمانات للعرب للسلام في فلسطين - فستدخلنا إلى عملية فلسطين، والمطلوب أن يتنازل أبو مازن عن ۷۰% من أراضي الضفة الغربية، إذن أين سيذهب سكان هذه المناطق، هناك احتمال لعملية «ترانسفير»، والاحتمال الثاني هو توطين الفلسطينيين في لبنان». هذه الريح الذي يشمها الوزير السابق أصبحت «مشمومة» في معظم العالم العربي وقد لا يكون التهجير الفلسطيني إلى لبنان فحسب، بل ربما يكون العراق أحد مراكز التوطين المنتظرة خصوصًا إذا جاء إلى سدة الحكم في العراق «جاي جارنر» الذي تلقفته يد اليهود قبل أعوام، وعليه بالطبع رد الجميل لمن قدموه للإدارة الأمريكية وأوصلوه لهذا المنصب.
أخلاق
قناة أبوظبي الفضائية - برنامج الحرب عميد «صفوت الزيات» - خبير عسكري: «نحن كعسكريين لسنا قتلة، نحن في مهام وطنية، نقوم بتنفيذ مهام محددة، نأخذ موقعًا، نحتل أرضًا، ندمر آلة عسكرية للعدو، نؤمن مدينة، في النهاية نكسر إرادة العدو، هدفنا ليس القتل ولا يمكن لرئيس أي نظام أو قيادة سياسية أن تأمر الجنود بهذه العمليات».
ما أجمل هذا الوصف للجندية والعسكرية التي تقوم على أخلاق الفرسان والنبلاء، فأنا أقاتل خصمي لا لقتله بهدف القتل أو التخلص منه بل لكسر إرادته! إن ذلك يعد في نظر من يفهمون أشد إيلامًا من القتل ذاته.
نظرية سميث
قناة فوكس نيوز - برنامج Studio-B .
شيبرد سميث - مقدم البرنامج «العراقيون لا يعرفون لماذا نوجه هذه الضربات «إلى مبنى التلفزيون» ويتساءلون: لماذا كل هذا القصف؟ هم لا يسمعون ولا يشاهدون سوى تلفزيون العراق وهو تلفزيون صدام حسين الذي يخبرهم أن القوات الاجنبية جاءت لتغزوكم وتحتل أراضيكم وتستولي على البترول، لذلك يتوجب علينا ضرب هذا الجهاز ونقول لهم بصدق ما الرسالة التي جئنا من أجلها».
اتمنى أن أعرف بالضبط الرسالة التي جاء من أجلها كل هؤلاء، فأقرب الحلفاء لقوات الحلفاء لا يعرفون بالضبط ما الحكاية، وما الخطوة التالية وحتى بريطانيا كانت تقول قبل الحرب إن العراق سيحكمه العراقيون، ولكن جاك سترو صرح في اليوم السادس عشر من الحرب بانه سيكون هناك احتلال بريطاني أمريكي تعقبه إدارة مدنية، ولما سئل متى قال بعد أن يستقر الوضع، ولكن متى يستقر الوضع؟ الإجابة عندهم وحدهم.
ملحوظة: ضرب التلفزيون يعد مخالفة لاتفاقية جنيف التي صدعونا بها والتي تقصر الضرب على الأهداف العسكرية فحسب.
درء الشبهات
قناة العربية - برنامج حرب الخليج الثالثة - «تركي السديري» - كاتب صحفي: «لقد برزت بوادر الخلاف البريطاني الأمريكي حين أسندت القوات الأمريكية ميناء أم قصر لشركة أمريكية لإعادة إعماره وإدارته بخمسة مليارات دولار وهذا ما أغضب البريطانيين، ويبدو أنه تم احتواء الموقف سريعًا وكان البريطانيون يفضلون أن يسند الأمر لشركات عربية درءًا للشبهات.
الخلاف بين الحلفاء لا يفسد للحرب قضية، والشركات العربية - إن وجدت - لن تنال من كعكة إعادة الإعمار إلا كما ينال المخيط إذا وضع في ماء المحيط.
مساطيل
الفضائية الكويتية - برنامج حرب تحرير العراق - معارض عراقي في المنفى- شارحًا قصة سقوط الطائرة الهليكوبتر على يد فلاح - كما قال الإعلام العراقي: «الحقيقة أن الطيارين «كانو سكرانيين ولما شربوا وشافوا الزراعة خضراء وجميلة قالوا ننزل نستريح» فرأهم الفلاح الذي لا أدري ما اسمه وهددهم بسلاحه، هذه هي القصة».
ربما أراد المعارض أن يسفه الرواية العراقية الرسمية فوقع في خطأ كبير، فتصويره الطيارين على أنهم مساطيل وسكارى «طينة» هو اتهام في حد ذاته، لكن يبدو أنه أهون من أن ينسب للعراقيين أنهم
أسقطوا الطائرة!
أمنيات سياسية
الأردنية - د. «حسن عبد الله العابد» - مفكر سياسي «لو صمد العراق فسيتحرك العالم وسينقسم إلى قسمين، وسيبدأ التحرك الدبلوماسي للوصول إلى حل سلمي، ولابد من ضرورة التحرك الشعبي لأن تداعيات الحرب على منظومة القيم الاجتماعية ستكون خطيرة، والتحرك مطلوب لإظهار عزلة أمريكا وبريطانيا، والأمم المتحدة تستطيع أن تفعل شيئًا في حال وجود دولة قائد كما حدث في العدوان الثلاثي على مصر عام ١٩٥٦، ولكن حالياً الدولة القائد هي القاضي والجلاد».
لا أعرف لماذا ننتظر وجود قائد خارجي، هل عدمت الأمة قائدًا أو مجموعة من القادة لديهم القدرة على الفعل وليس ردة الفعل، بدل أن نصبح أمة من الهمل، لا حيلة لنا ولا عمل، ولا رجاء فينا ولا أمل؟.. أرجو أن أكون مخطئًا.
مديح مذموم
قناة العربية - برنامج لقاء خاص - «جاك سترو» - وزير خارجية بريطانيا العظمى: «اليوم ليس كالأمس وهناك عمل عسكري يتم الآن في العراق، ولكن الأوضاع في الدول الأخرى تختلف عن العراق ولدينا علاقات طيبة مع هذه الدول، ولقد زرت إيران وهي تشكل ديمقراطية بازغة وليست مثل العراق، ونفس الشيء ينطبق على سورية وقد زارنا الرئيس بشار الأسد والأوضاع في سورية ليست كما هي في العراق، ونحن نتشاور مع الحكومة السورية ونحاول التوصل إلى حلول لهذه المشكلة (تزويد سورية
للعراق بأسلحة)».
أشعر بالخطر وأحس بالخوف وأشم رائحة خيانة.
آخر تقليعة
قناة CNN - الصحافة العالمية - نقلًا عن صحيفة أسترالية تعليقًا على تكرار الحروب الأمريكية في الفترة الأخيرة:
هل سيكون هناك منتج اسمه ماك - وور- Mc War على غرار ماک دونالدز
Mc Donald's؟
ولا تعليق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل