; صيد الفضائيات (1583) | مجلة المجتمع

العنوان صيد الفضائيات (1583)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-يناير-2004

مشاهدات 58

نشر في العدد 1583

نشر في الصفحة 41

السبت 03-يناير-2004

 اقترب أكثر من أسرتك
قطر الفضائية- برنامج حياة القلوب- د. عمر عبد الكافي- داعية إسلامي: «أحيانًا وكما قلنا هناك أم متسلطة، وهناك أب متسلط رأسه كالحجر لا يلين يريد قرارات حاسمة حتى إن الأم لتخشى على الأبناء من أبيهم، لذا فالواجب على أحد الطرفين أن يذيب الجليد، ولو لم يحدث ذلك، فالنتيجة الحتمية هي الخلل».
يقول أحد المفكرين الإسلاميين إن أفضل ما يقدمه المرء المسلم لدعوته أبناء صالحون نافعون لأنفسهم ولأوطانهم، وبغير ذلك فلا فائدة للأسرة طالما أنها ستنجب مشكلات وتنبت خلافات وتثمر قضايا أو مشاريع قضايا أخلاقية ضارة بالمجتمع.


 الأسلحة الدفترية
قناة المحور- برنامج حوارات- د. عبد الله الأشعل: «نحن نستسلم لمقولات مثل إن أمريكا تضمن تفوق «إسرائيل» العسكري على الدول العربية، هذه أكذوبة ابن الأسلحة العربية هذه الأسلحة أسلحة دفترية لا وجود لها، أما القذافي فلا أعرف ما الذي يريده بالضبط! هو أقترح إنشاء دولة «إسراطين»، وقال إنه زعيم القومية العربية! ماذا يريد بعد ما تسلم الدول العربية أسلحتها أن تأتي «إسرائيل» وتحتل بقية الدول العربية؟
أسلحة دفترية.. تعبير موفق بدرجة كبيرة، وبناءًا على خطوة القذافي نقترح أن تقوم الشعوب بجرد مخازن الأسلحة وتحويلها إلى خردة حديد ونحاس لبناء طرق وجسور، لحل مشكلة المرور.


 أصل وصورة
قناة العربية- برنامج تحت الضوء- عباس الجنابي- صحفي عراقي «عمل مع عدي صدام حسين»: «هذه الصورة لا تقدم صدام حسين الذي عرفناه والذي عرفته خلال عملي معا أبته عدي لأن ما رأيناه لا ينسجم مع كل الأخطاء والجرائم التي أرتكبها ولا ينسجم مع المبررات التي ساقتها أمريكا لشن الحرب والمجازر والمقابر الجماعية لا يمكن أن يرتكبها شخص مصل كما ظهر بهذه الصورة الحالة تتنافى وتتقاطع مع المعلومات التي أمتلكها وأعرفها عن الحالة النفسية لصدام حسين» الطاغية، أي طاغية في أي مكان في العالم لا تختلف صورته عمن رأيناه حين يكون
وحيدًا محرومًا من عناصر القوة الخارجية وهم الأعوان والجوقة والحاشية ووسائل الإعلام، لذا رأينا صدام و شيفرنادزه وميلوسوفيتش، وسنرى غيرهم حين تتخلى عنهم مصادر القوة المزيفة ليبقوا على حالتهم البشرية العادية: ضعفاء جبناء لا يقدرون على شيء.


 طاعة وليس رمزًا
الجزيرة- برنامج للنساء فقط- محرزية العبيدي- المؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام: «الحجاب هو طاعة الله سبحانه وتعالي وهو جزء من العلاقة بيني وبين الله لأن هناك عقدًا بيني وبين الله ولكل عقد التزام وأنا أرتديه بمحض إرادتي وبحريني الحجاب ليس رمزًا دينيًا فالإسلام أكبر من أن يعبر عنه بالحجاب من يسمع بالمشكلة يعتقد أن هناك غزوًا للمدارس والأماكن العامة».
البرنامج كان ممتعًا بسبب موضوعية الأخت محرزية وحماسة مقدمة البرنامج- رغم أنها لا ترتدي الحجاب- التي تكلمت عن الحرية الشخصية وأهمية التفريق بين الرمزية والعبادة في الإسلام فالإسلام ليس دین مظاهر، بل دين جوهر وأخلاقيات ترى هل لا يعرف الرئيس الفرنسي؟ معقول أن الرئيس بوش يعرف عن الإسلام أكثر من شيراك؟


 شفاف جدًا
مركز تلفزيون الشرق الأوسط MBC نشرة الأخبار- حسون الشاوش- سياسي ليبي: «أول شيء: لا يوجد شيء أسمه عرب ونحن ألتزمنا تجاه العالم لأن هذه التزامات دولة، ونحن وقعنا على اتفاقيات وعلينا أن نطرح كل شيء بشفافية ووضوح». 
حين أصرت أمريكا على تفتيش قصور صدام، سخر القذافي من الطلب الأمريكي وقال كيف يمكن لهم ذلك وكيف سيفتشون غرفة نومه وساجدة «زوجة صدام» موجودة فيها؟
اليوم القذافي وعن طيب خاطر قرر أن يعرض كل شيء بشفافية وبوضوح.. الكلمات تعبر عن نفسها ولا تحتاج إلى توضيح!

 

 الخليوي ليس وحده
قناة New TV -برنامج بلا رقيب- ألين حلاق- صحافية ومؤلفة كتاب عن فضيحة الهاتف المحمول في لبنان: «أشهر فضائح العصر هي الخليوي، والأساليب التي أتبعت فيه لاختزل حق الدولة والمال العام هي التي دفعتني لكي أكتب عنه كتابًا لكن هذا لا يعني أن الخليوي وحده الذي سيكتب عنه، هناك فضائح وملفات أخرى، الملفات التي بيدي لا تختصر كل الملفات التي تم توزيعها على العاملين بالمحطة، هناك ملف الأدوية والنفط والسكر والمواد الغذائية».
يعني ببساطة كل شيء يمس حياة الناس ومعيشتهم أصبح نهبًا للفساد، لكن.. كما أن هناك مفسدين فهناك من يتتبعهم ويحاول كشفهم، إن لم يكن اليوم فسيكون غدًا ومرة أخرى فالشعوب لن تفرط في حقوقها ولو بعد حين.


 حوار الجدعان
قناة BBC world مباشر -ديانا بوتو- مستشارة قانونية المنظمة التحرير الفلسطينية: «كل ما يريد شارون عمله هو انفصال أحادي، والإسرائيليون وعلى رأسهم شارون هم الذين لا يريدون التفاوض بل التحكم في الفلسطينيين الفلسطينيون نادوا بالحوار والتفاوض منذ ثلاث سنوات ومرة أخرى لم يبد شارون أي إشارة على أنه جاد في التفاوض، وعلى العكس يقوم بتغيير الواقع على الأرض».
شارون يفعل ما يفعله ونكافئه على أفعاله إما بمدحه، أو بزيارته أو السكوت عن جرائمه أو بدعوته للعودة لطاولة المفاوضات أو بدعوة بقية دول المنطقة لنزع سلاحها من أجل أن يسود السلام والمحبة في العالم بآسره كما فعل القذافي لا تلوموا شارون ولا رابين ولا موفاز لوموا أنفسكم لو كنتم تعقلون.


 کلام «مفید»
قناة دريم الأولى- برنامج أستوديو مصر -مفيد فوزي- إعلامي مصري: «الناس لا تعرف كم يتعب الفنان والناس تنظر إلى أن الفنان عمل ٣٠ حلقة في مسلسل والحلقة سعرها (كذا).. هذا حسد، لكني اقتربت همسًا من الفنانة السيدة.... «ذكر اسم راقصة» وهي فنانة جدعة لأنها فاتحة بيوت وتصرف على ناس، لذا فحين تظهر الناس تحبها».
حين يكون هناك توازن اجتماعي فلا مانع أن يكون هناك أثرياء حقيقيون أثروا بالعمل والجهد، وليس بطريق غير مشروع، ثم نسمع من يقول إن فلانًا رجل خير أو فلانة إنسانة كريمة، ثمة أمران يمنعان الحسد واجب على المجتمع التمسك بهما: مشروعية الدخل، وزكاة الدخل، فالأولى تمنع الحرام والثانية تبارك المال وتمنع الحسد.
 

الرابط المختصر :