; صيد وتعليق: دعونا نبن .. ولا نهدم! | مجلة المجتمع

العنوان صيد وتعليق: دعونا نبن .. ولا نهدم!

الكاتب د. عبدالله سليمان العتيقي

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أبريل-1997

مشاهدات 76

نشر في العدد 1245

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 08-أبريل-1997

الصيد

أوردت جريدة السياسة في العدد رقم (۱۰۱٦٨) الصادرة في 18/3/1997 وتحت عنوان: «حرب المحطات الفضائية في العالم العربي» الآتي: «تخوض القنوات التليفزيونية المدفوعة الأجر منافسة شديدة للسيطرة على السوق العربية، إن أكثر من ۱۲۰ قناة تتنافس في مجال الإعلام في دول المنطقة، وتسعى ثلاث مجموعات كبرى إلى السيطرة عبر طرح البرامج المتميزة بغلبة الإنتاج الأمريكي، ويبث تليفزيون «أوربيت»، ۲۸ محطة انطلاقًا من روما ويعتبر.. رائد البث.. كما يقول إيلي زغب مدير التسويق لمنطقة الخليج في «أوربيت» وتقدم مجموعة «شوتايم».. ثماني قنوات.. وأعلن رئيسها بيتر اينشتاين في دبي عزمه على إطلاق قناة جديدة باسم «ستايل»، تتوجه إلى جمهور النساء بشكل رئيسي.. اللواتي تتراوح أعمارهن بين ۱۸ و٥٠ سنة.. وقد أعلنت «فيرست نت» في دبي عن تخفيض الاشتراك في تليفزيونهم المكون من ۱۲ محطة بنسبة تتراوح بين ۱۰ و۲0%« انتهى.

التعليق

1 - هل يعقل أن أبناء الإسلام ورجاله هم أصحاب استثمار هذه المحطات الغازية لنا بالأفكار الهدامة المنطلقة من روما ولندن؟؟.. الممولون مسلمون والمديرون نصارى «إیلی زغب مدير «أوربيت» ۲۸ محطة - بيتر اينشتاين «شو تایم» ۹ محطات».. فماذا ننتظر من هؤلاء النصارى غير نشر دينهم وعاداتهم وسوء الأخلاق من الرقص والغناء والمسلسلات الهابطة والمدبلجة والأفلام التنصيرية والخارجة عن دين الله تعالى وشرعه... يشيعون السفور والاختلاط والتبرج والانحلال والذلة والخنوع، وقد حذرنا الله تعالى من هؤلاء النصارى واليهود بأنهم لن يرضوا عنا إلا باتباع ملتهم، قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة:120)، أي دينهم ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (البقرة: 120)، فهل نعي هذه الحقيقة وندير محطاتنا بأيدينا وبأفكارنا الإسلامية السامية للبشرية جمعاء؟.

۲ - أين هذه المحطات من شرع الله عز وجل؟ وهل تحتكم إليه سبحانه في بث برامجها؟ ولماذا لا تستغل في الدعوة إلى الله وفي نشر دينه القويم وتعميم الأخلاق الفاضلة ومحاربة الرذيلة وقمع الفاحشة؟

إننا ندعو أصحابها إلى تبني نشر الإسلام ومبادئه العالمية والدعوة إلى الله لينجيهم من عقابه ولينضووا تحت رحمته، قال تعالى: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (التوبة: ۱۱۲)، فقد بشر الله تعالى عباده الملتزمين بالدعوة والعمل بأحكام الله ونشر الإسلام بالجنة وهي خير دار وخير جزاء... فما بالكم إذا استخدمت الفضائيات في ذلك؟ وكم من الأجر المضاعف ينتظرهم؟.

3- لقد شعر أعداء الإسلام أن المرأة المسلمة لا زالت في حصن حصين من العفة والكرامة وحب الدين وتخريج الصالحين.. فعملوا على هدم هذا الحصن بوسائل شتي.. وهذه هي إحدى وسائلهم: إنشاء محطة فضائية جديدة تسمى ستايل خاصة بالمرأة من أهدافها غير المعلنة:

 أ - إلغاء معنى الشرف والعفة.          ب - إلغاء الزواج وتشجيع السفاح.

 ج- التركيز على تحديد النسل لدى المسلمين، وذلك لعلمهم بسرعة تأثر المرأة بما تسمع وترى, حمى الله نساءنا ونساءكم وبناتنا وبناتكم من كيد الأعداء ومصائد المعتدين.

4- إننا ننادي تجار المسلمين في العالم والدول الإسلامية أن يقوموا بإنشاء محطات البث الفضائية الإسلامية لإيجاد البديل النافع المفيد، ولتحصين شعوبنا وشبابنا من أوبئة المنكر ودسائس شياطين الإنس والجن من اليهود والنصارى والعلمانيين ومن شايعهم من أبناء المسلمين قبل فوات الأوان.

الرابط المختصر :