; المجتمع الصحي: 1932. | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي: 1932.

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-ديسمبر-2010

مشاهدات 60

نشر في العدد 1932

نشر في الصفحة 60

السبت 25-ديسمبر-2010

ضمادات المستقبل تنبه عن العدوى بلونها

ذكر فريق من العلماء الألمان أن الضمادات عالية التقنية في المستقبل سوف يتغير لونها في حالة وجود عدوى لتنهي الخلاف حول ضرورة إزالة الضمادات للتأكد من عملية التئام الجرح.

فالجروح الصغيرة عادة ما تلتئم خلال بضعة أيام، لكن أي جرح غائر سوف يستغرق فترة أطول كي يلتئم، وأن أي عدوى يمكن أن تلحق به بعد عدة أيام.

وتحمي الضمادات مكان الإصابة، ولكنه يجب إزالتها عند فحص الجروح، وهذا الأمر يمكن أن يكون مؤلمًا للمريض، فضلًا عن المخاطرة بإعطاء الجراثيم فرصة الدخول للجرح وإحداث عدوى.

وقد طور العلماء في معهد أبحاث «فراونهوفر» لتكنولوجيا المادة الصلبة في ميونيخ مواد تضميد ولصق طبي «بلاستر» تشير إلى التغيرات المرضية في الجلد، ففي حالة وجود عدوى فإن لون الضمادة يتغير من الأصفر إلى القرمزي.

وقال الباحثون إن الممرضات بهذه الطريقة يحددن على الفور المشكلة ويمكن اتخاذ إجراء فوري. 

وقالت الدكتورة سابين تروب العالمة بمعهد أبحاث «فراونهوفر» في توضيح للتفاعل الكيميائي: «لقد طورنا صبغة تعمل كمؤشر وتتفاعل مع درجات الحموضة المختلفة وأدمجناها في ضمادة ولاصق طبي» وبهذه الطريقة تجعل مادة التضميد الذكية من الممكن فحص الجروح بشكل منتظم من الخارج دون إعاقة عملية الالتئام.

الأفراط في النظافة قد يسبب الحساسية

من المعلوم أن النظافة أمر إيجابي ومحبب، تحديدا فيما يتعلق بمكافحة الجراثيم، إلا أن الهوس بالنظافة والإفراط في استخدام الصابون المضاد للبكتيريا قد يزيد من خطر الإصابة بالحساسية خصوصا بين الأطفال، وفق دراسة أمريكية.

وبحسب البحث الذي نفذته جامعة «ميشيجان» فإن الرابط بين المعقمات ضد الجراثيم والحساسية له علاقة بفرضية تدور حول كيفية تطور الجهاز المناعي وتفاعله مع هجمات الجراثيم، بحسب ما نقلت مجلة «التايم».

ويعتقد بعض العلماء أن هاجس مجتمعنا الحالي بشأن النظافة -سواء بالإفراط في استخدام منتجات التنظيف المضادة للبكتيريا، أو بأسلوب حياة مفرط في التعقيم بشكل يعزلنا عن معظم مصادر الجراثيم المسببة للأمراض جعل أجهزتنا المناعية شديدة الحساسية لأي اعتداءات خارجية بكافة أنواعها، سواء الضارة منها أو المفيدة.

يذكر أن دراسة أيرلندية نفذت أخيرًا وجدت أن استخدام مضادات الجراثيم ومواد التعقيم بكثرة، قد يؤدي إلى تطور جراثيم لديها مقاومة لأنواع المضادات الحيوية.

ويعتبر خبراء الصحة أن المقاومة لأنواع المضادات الحيوية، قضية مهمة جدا، فالإفراط في تعاطي تلك المضادات يطور مقاومة ضد فعاليتها، والإفراط أيضًا في استخدام مضادات الجراثيم يعطي النتيجة نفسها.

مشروع لتصنيع قلب طبيعي كامل

أعلن باحثون تشيك وأمريكيون إطلاق مشروع جديد يهدف لتصنيع قلب طبيعي للإنسان بشكل كامل يوضع داخل الجسم ويتم شحنه عن طريق الجلد، ما يسهم تحسين عمل القلب بشكل عام، خاصة من يعانون من القصور، عبر استخدام التكنولوجيا الحيوية.

هذا القلب يعتمد في تصنيعه على الخلايا الجذعية من أجل إنتاج العضلة التي ستقوم بالوظيفة الرئيسة لتحريك القلب وإنتاجها من خلايا مطورة تعتمد على الدقة في نظافتها، وبنسبة تصل إلى ٩٥%، وهي نفسها التي أثبتت ضلوعها في علاج القلوب المتضررة، وسيتم إنتاجها في المختبرات في تصنيع القلب بشكل كامل. 

وأوضح الباحثون أنه سيتم الاعتماد على الخلايا النظيفة في عملية تصنيع القلب لأن الخلايا الجذعية العادية تصاب بحالات اضطراب في بعض الأحيان ينتج عنها خلق أنسجة مغايرة للمطلوبة، مما يسبب اضطرابًا في عمل نبضات القلب وهنا يأتي دور الخلايا الجذعية الجديدة المطورة التي سيطلق عليها تسمية «النظيفة» من أجل تلافي هذه المشكلة في إنتاج العضلة أو المحرك الرئيس للقلب. 

تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع سيستفيد منه الملايين عبر العالم في حال نجاحه حتى عام ٢٠٢٠م.

«الضحك» منافس قوي للأدوية الكيميائية في علاج الأمراض النفسية والجسدية

يعد الضحك منافسًا قويًّا للأدوية الكيميائية في علاج كثير من المشكلات النفسية والأمراض الجسدية، ومساعدًا أساسيا في عملية اكتساب المعلومات. 

وقد اعترف الفلاسفة في علم النفس في بداية القرن العشرين بأن الضحك ظاهرة وظيفتها إطلاق الطاقة النفسية بشكل إيجابي، حيث يعد الضحك علاجًا لكثير من الإشكالات النفسية والجسدية إضافة إلى دوره المهم في تسهيل عملية اكتساب المعلومات، فالأشخاص الذين لا يضحكون تتعرض خلايا الضحك والسرور المستقرة في النصف الأيمن من الدماغ لديهم للتلف.

وقد أشارت دراسة مصرية حديثة إلى أن الضحك يؤدي إلى إفراز هرمونات دماغية تسمى «الأندورفينز»، وهي المسؤولة عن توفير حالة من الاسترخاء والرضا عند الإنسان وتقلل من تركيز هرمونات أخرى مسؤولة عن التوتر.

وقالت: إن الابتسامة عبارة عن عملية تدليك لعضلات الوجه، وهو ما من شأنه الحفاظ على نضارة الوجه وإخفاء علامات الشيخوخة على المدى البعيد، وباعتباره يقلل من نسبة هرمون «الكورتيزون»، فهو يحسن جهاز المناعة ويخفف ارتفاع ضغط الدم الشرياني بشكل غير مباشر، وهذا ما جعله منافسا قويا أمام الأدوية الكيميائية.

قلوب المصريين. الأكثر عرضة للأمراض

أظهرت دراسة طبية أن المصريين هم الأكثر إصابة بأمراض القلب في سن مبكرة مقارنة بباقي سكان العالم. وذكرت الدراسة التي أعدتها الجمعية المصرية لأمراض القلب أن معدلات الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والذبحة الصدرية في مصر تحدث في سن مبكرة بنحو عشر سنوات مقارنة بأوروبا وشمال أمريكا. 

وعزت الدراسة ارتفاع معدلات الإصابة إلى: أمراض السكر، وضغط الدم وغيرها من الأمراض والعادات الصحية غير السليمة، ومنها التدخين. 

وقال رئيس الجمعية المصرية الأمراض القلب د. محمد صبحي: إن الدراسة شملت نحو 11 ألفًا و ۷۳۱ مريضا من 19 دولة من بينها مصر، التي شملت وحدها نحو ١٧٥٩ مريضا من مرضى الشرايين التاجية الحادة، التي تشمل الذبحة الصدرية غير المستقرة وجلطة القلب.

«البوتوكس» يتحول من «التجميل» إلى علاج للصداع النصفي

تمكن الأطباء من نزع الصفة التجميلية عن البوتوكس ليتحول إلى علاج المرضى الصداع النصفي، حيث أقرت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية استخدامه كعلاج لتخفيف آلام الصداع النصفي بعدما ساد اعتقاد بأن استعماله لهذا الغرض غير آمن.

وعلى الرغم من موافقة الإدارة على استخدام «البوتوكس» للعلاج إلا أن شركات التأمين الصحي لا تزال ترفض تغطية تكلفة العلاج.

بدورها قالت سيدة خضعت لعلاج الصداع النصفي بـ«البوتوكس»: إن العلاج مفيد جدًا لأنها عندما تصاب بالصداع النصفي تشعر بالغثيان، فضلا عن وجود آلام يصعب تحملها؛ إلا أن «البوتوكس» خفف آلامها إلى درجة كبيرة، ليصبح بإمكانها تحمل الألم، كما أنه قلل شعور الغثيان. 

وتعتمد طريقة العلاج بـ«البوتوكس» على حقنه في الرقبة والجبهة والكتفين والأماكن التي يعاني فيها المرضى من ألم أو توتر؛ ما يؤدي إلى منع ذلك التوتر وتقليل الضغط على الجهاز العصبي المركزي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل