العنوان ضيف من العالم الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1983
مشاهدات 55
نشر في العدد 644
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 08-نوفمبر-1983
فضيلة الشيخ
عبد القادر الحاج محمد
عميد كلية الإسلامية بشانتبرم
يتحدث عن تاريخ الكلية ومنجزاتها في عيدها الفضي
يزور الكويت في هذه الأيام فضيلة الأستاذ الشيخ عبد القادر الحاج محمد عميد الكلية الإسلامية بشانتبرم ورئيس لجنة العيد الفضي للكلية وعضو مجلس الشورى للجماعة الإسلامية وقد تكرم فضيلته بالتحدث للمجلة عن ثلاثة جوانب تخص احتفالات الكلية بعيدها الفضي في الفترة من 15 - 17 جمادي الأولى 1404هـ الموافق 17 - 19 فبراير 1984م.
وعن تاريخ الكلية ومنجزاتها في عيدها الفضي تفضل وذكر أن الظروف التي دعت إلى تأسيس الكلية عام 1955م كانت بالنسبة للمسلمين سيئة ومؤلمة جدًّا حيث كان العلماء منشغلين بالمسائل الفقهية الفرعية وكانوا بعيدين كل البعد عن الأمور الجوهرية في الدين، وكذا المعتقدات الباطلة التي سادت بين أوساط المسلمين- وكان الدين عند المسلمين عبارة عن بعض الطقوس التقليدية والرسوم الجوفاء التي لا تمت إلى الإسلام بأية صلة ولم يكن في كيرالا في تلك الأيام مؤسسة دينية تقوم بتعليم العقيدة السليمة للمسلمين وغيرهم عدا وجود بعض الرجال المصلحين، وفي هذه الظروف نشأت هذه الكلية لتحقيق رغبات المسلمين، وقد قام بتأسيسها العالم الرباني الجليل الشيخ المرحوم الحاج محمد علي عقب عودته من لاهور بعد أن تتلمذ على يد الأستاذ العلامة المودودي حيث اهتم بأمرين مجتمعين هما تعليم الشباب والدعوة الإسلامية وفي جانب التعليم كان تأسيس الكلية التي تطورت بعد ذلك حتى أصبحت بحمد الله مركزًا للإشعاع العلمي ومنارًا للمعرفة الإسلامية المنتشرة في كيرالا بالهند.
وتضم الكلية: الكلية الإسلامية للبنين والكلية الإسلامية للبنات والمجمع التعليمي للبنات، يدرس فيها حوالي 800 طالب وطالبة توفر لهم الكلية جميع الوسائل التعليمية ووسائل الراحة من مسكن ومأكل بدون مقابل ومن أهم مميزات المنهج الدراسي أنه يجمع بين العلوم الإسلامية والعلوم العصرية حيث إن الطالب أو الطالبة المتخرج منها ينال شهادة الفقيه في الدين والعلوم الإسلامية وشهادة بكالوريوس في العلوم العصرية من قبل جامعة كالكوتا الحكومية. ومن حيث اللغات تهتم الكلية بتدريس خمس لغات أهمها وأكثرها عناية اللغة العربية ثم الإنجليزية ثم الأردية ثم الهندية بالإضافة إلى اللغة المحلية «المليالمية» وبها حوالي 45 مدرس ومدرسة يقومون بجهودهم في تربية وتأسيس دعاة وطلاب الكلية.
وعن آثار التعليم الديني داخل الهند الإشراف على أكثر من مائتي مدرسة للتعليم الابتدائي داخل منطقة كيرالا إضافة إلى عشر كليات تابعة لمجلس التعليم الإسلامي في كيرالا التابع للجماعة الإسلامية في كيرالا.
وعن الاحتفال بالعيد الفضي فقد وضح بأن جهود الكلية الكبيرة تبذل كي تتسع دائرة التعرف بها كمؤسسة للاستفادة منها كتجربة لأولئك الذين يحضرون للمهرجان وبرنامج الاحتفال حافل إذ يشمل المؤتمرات والجلسات بالإضافة إلى افتتاح للمساجد وبعض البنايات الجديدة في رحاب الكلية وفي رحاب المجمع التعليمي الإسلامي للبنات.
وقد وجهت الدعوة للعديد من الشخصيات الإسلامية والتعليمية والإعلامية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وقد جئنا للكويت لتقديم الدعوة لبعض الشخصيات منها السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع لتغطية المهرجان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل