العنوان ظاهرة النقد الاجتماعي..
الكاتب صالح الراشد
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1977
مشاهدات 63
نشر في العدد 348
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 03-مايو-1977
• الأناة عون على صحة النقد.
اعتماد الموازين الأخلاقية أداة السبيل القويم.
التعثر في السلوك نتيجة الخطأ في إصدار الأحكام.
النقد الاجتماعي فهو ظاهرة تستلفت النظر لكثرة أخطاء الناس في فهمهم لموازينه إذ إن كثيرًا منهم يفهمون النقد على أنه إبراز المساوئ ونقاط الضعف فقط. وهذا فهم ناقص إذ ينضاف إلى ذلك ما هنالك من محاسن، وحتى مع اعتماد مفهوم النقد بطابعه الصحيح إلا أن شيوعه كظاهرة اجتماعية عامة تخلف كثيرًا من الأخطاء في غير المسار السليم للنقد البناء، وشيوع هذه الظاهرة بشكل طبيعي يلاحظ في أحاديث الناس حيث يفضلون شيئًا على آخر، أو وضعًا، أو عملًا، أو رأيًا على مثيل له من الأمور الأخرى، وكثرة هذه الأشياء تولد أغاليط يحسن بالمرء التنزه عنها، وباقتفاء آثار هذه الظاهرة تعثر على- جملة من مخالفات آداب التقويم للسير الحسن والسلوك القويم.
• أغاليط في التقويم:
إن النتيجة الصحيحة للنقد تتوقف على استعماله فإذا خرج عن النظرة البعيدة المستوفية لمتعلقات الحالة المنتقدة، إذا خرج عن ذلك جاءت النتائج عكسية وتتفاوت حجمًا في خطأ بمقدار خروجها عن النظرة الصحيحة وعليه فإن النظرة البعيدة أو بتعبير أرجح وأكثر استعمالًا بعد النظر يجب أن يستوفي التقدير المناسب للأمر المنتقد فلا يكون هنا استعظام للأمور من رئيس عمل مثلًا لأحد موظفيه أخطأ في شيء يخص العمل وإنما يصلح الموضوع وينتهي، وتلافيًا للعثرات يعتمد عدم التعميم والمبالغة كأن تلاحظ في عشر مساجد أو أكثر أن الماء ينفد سريعًا فتبالغ في الموضوع وتعمم عدم المبالاة في عامة المساجد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل