العنوان عبدالقادر محمد آدم: عازمون على تكملة المصالحة الصومالية
الكاتب مصطفى عبدالله
تاريخ النشر السبت 28-يوليو-2001
مشاهدات 65
نشر في العدد 1461
نشر في الصفحة 33
السبت 28-يوليو-2001
ما الذي ينقص المصالحة الصومالية التي تمت على قمة جبل الأولياء في مدينة عرتا بجيبوتي؟
وما هي طبيعة التكملة التي تحتاج إليها؟ وكيف تأتي هذه التكملة؟
وماذا يتوقع من اللجنة التي شكلت لهذا الغرض؟
وكيف تتكامل ولا تتعارض الجهود الوطنية والإقليمية للوصول إلى مصالحة وطنية شاملة؟
ولتسليط الضوء على تلك الأسئلة حاورت المجتمع نائب رئيس اللجنة الوطنية للمصالحة وهو السياسي المخضرم السيد عبدالقادر محمد آدم والأكاديمي البارز الذي عمل في المصالحة الصومالية منذ انفجار الأزمة وهو رئيس جامعة مقديشو الدكتور على الشيخ أحمد أبوبكر.
• ما مهام هذه اللجنة؟
مهمة هذه اللجنة واضحة في المادة (30) من الميثاق الوطني المؤقت الذي اعتمد عليه مؤتمر السلام والمصالحة في مدينة عرنا بجيبوتي، ووفقا لهذه المادة فإن مهمتنا هي تحقيق المصالحة الوطنية وإعادة الممتلكات.
• لكن ما دامت الحكومة الانتقالية هي التي شكلت هذه اللجنة، ألا يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحفظ الأطراف المعارضة على اللجنة؟
لا يمكن ذلك لأننا مرآة للتركيبة الاجتماعية للمجتمع الصومالي؛ فاللجنة تتكون من جميع العشائر الصومالية، وتعمل من أجل السلام والمصالحة.
• متى تبدأون العمل؟
نريد أن نبدأ العمل في أسرع وقت ممكن.
• من المعلوم أن المصالحة الصومالية قضية معقدة ومزمنة.. إلى أي مدى ترجون أن تكتمل على أيديكم؟
بعد بدء الحوار والتفاوض فلا بد أن يأتي الحل بشرط أن يتنازل كل طرف عن موقفه.. وكل طرف يقدم مطالبه ونحن نريد حلًا وسطًا ونشجع على التنازل.. فهذا الطرف يريد والطرف الآخر يريد، ونحن نريد أن يتنازل كل طرف ويتم اللقاء في الوسط.
• ما هي العقبات التي تتوقعونها؟
حقيقة ليس الأمر سهلًا، ولكن نحن نسأل كل طرف ماذا يريد؟ وننتهج أسلوب الصلح والتنازل، ويتم الاتفاق على ما يمكن والوصول إلى الحل الوسط، ولا نقبل استخدام العنف والقوة.
• ماذا تطلبون من الأطراف المتنازعة في أداء مهامكم؟
نطلب منهم التنازل والمرونة ونطلب من العالم أن يساعدنا في هذا الإطار.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل