العنوان عبر المؤتمر الوزاري الإسلامي.. خطاب مفتوح للأمة من مسلمي أمريكا: نحن أمام فرصة تاريخية نادرة.. المجتمع الأمريكي يلهث لفهم الإسلام
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2001
مشاهدات 71
نشر في العدد 1474
نشر في الصفحة 26
السبت 27-أكتوبر-2001
لأول مرة نفدت كل الكتب التي تتحدث عن الإسلام .. الطلبات تنهال علينا من الإعلام والكنائس والمدارس والجامعات والنوادي تسألنا سؤالًا واحدًا: ما الإسلام؟!
الأحداث الأخيرة وفرت لأمريكا فرصة لتراجع نفسها وتسأل سؤالًا: لماذا يكرهنا العالم.. وأين الخلل في أدائنا؟
في سابقة هي الأولى وقف ممثل للمسلمين في الولايات المتحدة أمام المؤتمر الطارئ لوزراء خارجية الدول الإسلامية ملقيًا كلمة باسم المسلمين هناك. الكلمة جاءت معبرة عما يجري على الساحة الأمريكية في أوساط المسلمين، منذ الحادي عشر من سبتمبر وجسدت رؤيتهم لما جرى كما جسدت طبيعة العلاقة بينهم وبين الأرض التي يعيشون عليها، وكيف يوائمون بين هويتهم الإسلامية وهويتهم الوطنية.
الرسالة التي ألقاها الدكتور جمال البارزنجي تمثل خطابًا مفتوحًا إلى المسلمين في العالم تناشدهم المساعدة والتعضيد لاستثمار الفرصة النادرة التي لاحت هناك للإسلام والمسلمين... ولأهمية الرسالة ننشر أهم ما جاء فيها:
كلنا يعلم أن العالم الإسلامي يمثل وحدة حضارية ثقافية دينية كبرى لما يمثله بين شعوبه من جذور مشتركة في التاريخ والقيم والثقافة والعقيدة.
وإن النظام العالمي الجديد الذي جعل من العالم قرية واحدة، أصبحت الوحدات الكبرى فيه هي وسيلة البقاء وحماية المصالح الحيوية والحفاظ على الهوية الحضارية، وتضاءل فيه دور الدولة القومية ومفهوم السيادة المطلقة.
كذلك فإننا ندرك أن التواصل والتبادل بين أعضاء كل كتلة وبين الكتل مع بعضها، يعتبر عاملًا أساسيًا لتحقيق التعامل الفاعل في أوجهه الحضارية المختلفة ثقافيًا وسياسيًا واقتصاديًا وعلميًا وتكنولوجيًا.
من هذا المنطلق ينظر المسلمون في أمريكا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي لا على أنها تعبر فقط عن وحدة الأمة الإسلامية حضارة وثقافة لكن على أنها أيضا المؤسسة السياسية الدولية المسؤولة عن مهمة حماية هوية الأمة والحفاظ على خصوصيتها في زحمة صراعات الكتل العالمية الكبرى في عالم اليوم.
وأقليتنا المسلمة في الولايات المتحدة تمثل نسبة ٥.٢ % في شعب يمثل أكبر قوة وتنظيم بشري في العالم بما يجعل لهذه الأقلية أهمية خاصة توجب عليها مسؤوليات مهمة تجاه شعبها وتجاه الأمة الإسلامية في وقت واحد.
هذه المسؤولية. بما تمثله من انتماء حضاري ثقافي وديني للأمة المسلمة، وبما تمثله من انتماء المواطنة والرحم لشعبها الأمريكي -مؤهلة لتكون حلقة الوصل بين رابطة الدين والعقيدة والثقافة مع الأمة الإسلامية، ورابطة المواطنة الأمريكية بتنوعها العرقي والثقافي والحضاري.
كل هذا يجعل لهذه الأقلية الإسلامية الأمريكية دورًا متميزًا في موقعها بما تحمله من رؤية حضارية والتزام أخلاقي وحس مرهف للعدالة والمسؤولية والقيم الإنسانية، ولما تتمتع به هذه الجالية خاصة والجاليات المسلمة في الغرب عامة من مناخ الحرية، وحماية القانون والتعددية السياسية والثقافية والتسامح، التي تميز نظام حياة هذه الشعوب، كل ذلك أعطى الجالية الفرصة لكي تسهم. وبقدر ما يتهيأ لها من الوسائل والإمكانات -في ترشيد سياسات بلادها كقوة عالمية كبرى في تفهم قضايا الشعوب الأخرى.
ورسالتنا اليوم: أننا أبناء الجالية المسلمة الأمريكية من خلال انتمائنا الحضاري والثقافي والديني للعالم الإسلامي، ومن خلال انتمائنا بالمواطنة للولايات المتحدة، تتطلع إلى تفهم منظمة المؤتمر وبلاد العالم الإسلامي وشعوبه لهذا الدور ومساندته وإثرائه ودعمه لتمكين الجاليات المسلمة في الغرب عمومًا. والولايات المتحدة خصوصا. من القيام بدورها البناء في خدمة قضايا العالم الإسلامي العادلة، والمساهمة في التنمية والبناء الحضاري في العالم الإسلامي خاصة في جوانبه الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية.
وفي هذا المجال، فإن من المهم أن ندرك جميعًا وبشكل واضح، حساسية الطبيعة المشتركة للأقليات المسلمة في الغرب، فنحن بأبيضنا وأسودنا وأصيلنا ومهاجرنا وأجيالنا الأمريكية الناشئة التي لا تعرف لها أرضًا ولا وطنا إلا أرضها وبلادها الغربية، إننا مسلمون مواطنون في أوطاننا الغربية وليس لنا ولا لأبنائنا وطن سواها، وعلينا أن نؤدي نحوها واجب المواطنة الحقة المبنية على التزام الحق والعدل في تحقيق مصالحها والمصالح المشتركة للشعوب كافة.
إن هذه الجالية هي جزء من النسيج الاجتماعي الغربي وليست جسمًا غريبًا، ولا امتدادًا خارجيًا فيه، نحن من أبناء هذه البلاد. تتحمل مسؤوليتنا ونقوم بواجباتنا المدنية والاجتماعية والديمقراطية والأخلاقية، لا فرق بين من هاجر منا أو ولد مسلمًا أو اعتنق الإسلام من المواطنين، لذلك فإن أي تعاون لابد أن يزن ذلك بميزان واع ينبني على المصالح المشتركة التي تحمي هذه الأقلية، وتفعل دورها البناء، كما ترعى في الوقت نفسه مصالح شعوب الأمة الإسلامية خاصة، والإنسانية عامة على أساس قيم الحق والعدالة وحقوق الإنسان المشروعة.
إن الأحداث الفاجعة الأخيرة، غير المسبوقة في التاريخ الأمريكي، وما أحدثته من صدمة صاعقة، قد وضعت جاليتنا المسلمة أمام تحد لم يكن في حساب أحد ولكن -بفضل الله. فإن تعامل الجالية المسلمة والعربية في أمريكا ومؤسساتها السياسية والثقافية التي عملت بقدرة ونضج وتفهم وإخلاص، قد أكسب الجالية أعظم احترام، وأكرم اعتراف بدورها، مما جعل القيادة الأمريكية بفصائلها المختلفة من إدارة حكومية وتشريعية في الكونجرس لا تفتأ تؤكد التمييز بين الأحداث الفردية وولاء الجالية ودورها البناء في كيان المجتمع الأمريكي، وهو ما يؤكد فهمها لطبيعة ديننا الحنيف وما يمثله من القيم والمبادئ السامية.
وموقع قيادات الجالية المسلمة ومنظماتها السياسية والمراكز الإسلامية والعربية وجهودها رغم هول ما حدث دفعت بالرئيس جورج بوش وكبار المسؤولين في إدارته إلى لقاءات مستمرة مع هذه القيادات، وإلى التواصل والتشاور والطمأنة والشجب المتكرر للمضايقات التي تعرض لها بعض المسلمين والمسلمات خاصة المحجبات منهن، وقد كانت التفاتة كريمة من الرئيس الأمريكي أن طلب أن يلقي بيانه في الأيام الأولى من داخل المركز الإسلامي في واشنطن، مؤكدًا ضمانه لسلامة كل مسلمة محجبة، وأن من حقها أن تخرج من دارها، وأن تمارس حياتها كمواطنة أمريكية، أمنة مطمئنة دون أن تتعرض لأي مضايقة من أحد.
إن الأحداث الأخيرة رغم مأساويتها - قد دفعت بأمريكا أن تبدأ النظر إلى داخلها، وأن تمحص موقفها من مسلمي أمريكا وسياساتها نحو بلاد العالم الإسلامي.
إن من العدل والأمانة أن نقول لقد غمرتنا الأف رسائل الدعم والتعاطف والتأييد من أبناء الشعب الأمريكي بغناته ودياناته كافة مما لم نكن نتصوره ولا نتوقعه بالمكالمات وباقات الورود وخطابات التضامن التي ما زالت تنهال على كل مسجد، ومركز إسلامي ومدرسة، ومؤسسة عربية وإسلامية في أنحاء أمريكا كافة، وقد عبر عن ذلك الرئيس بوش عندما قال في لقاء مع قيادات الجالية المسلمة إن هذه الأحداث المروعة، بينما دفعت بالبعض إلى أسوأ سلوك إنساني، إلا أنها أظهرت أروع ما في الشعب الأمريكي، وذلك بما استثارته من شعور التضامن بين أبناء المجتمع وإلى تقبل أعمق بين أبناء الديانات والثقافات المختلفة في المجتمع الأمريكي.
إن الأحداث الأخيرة قد أكدت لنا بجلاء. ما كنا نعرفه من قبل. أن موقف الشعب الأمريكي عامة من الإسلام وقضايا العالم الإسلامي سببه الجهل أولًا، ثم التغذية الإعلامية السلبية التي تمطره كل يوم بوابل من التحيز والتشويش في الأخبار والأفلام والروايات والصحف.
لذلك لا بد لنا أن نكون متكاتفين - بكل الوسائل المتاحة للجالية، ولمنظمة المؤتمر الإسلامي، وللحكومات الإسلامية، ووسائل الإعلام الموجهة إلى المشاهد الأمريكي باللغة الإنجليزية - من أجل العمل المخطط المكثف الهادف لتنوير أبناء المجتمع الأمريكي والمجتمعات الغربية، ساسة ومشرعين وتربويين وإعلاميين لجعلهم يتفهمون حقيقة الإسلام ويحترمون قيمه وأهله وشعوبه، ولا يخفى عليكم ما يمكن أن يقدمه هذا العمل في المدى الطويل من خدمة لقضايا العالم الإسلامي، وما ينتج عن ذلك من علاقات الاحترام والتعاون بين بلاد العالم الإسلامي وما يحققه من تفاعل بناء بين حضاراتهم وثقافاتهم لخدمة الإنسانية والأجيال المقبلة.
إننا أمام فرصة تاريخية نادرة في أمريكا خاصة، والغرب عامة، فإن الطلبات تنهال علينا من المدارس والجامعات والكنائس، والنوادي والصحافة، والتلفاز، لأن هذه الشعوب شعوب تقرأ وتتطلع إلى المعرفة بنهم وبعقول متفتحة فهم يسألوننا ما هذا الإسلام يريدون أن يعرفوا الإسلام من أبنائه ويتعرفوا إلى المسلمين وقضاياهم، وهذه فرصة ذهبية يجب ألا تضيع يكسب بها الإسلام ورسالته العالمية تفهما وتقديرًا، ويكسب بها العالم الإسلامي تفهمًا أفضل، وتعاونًا أكبر لخدمة قضاياه وعلاقاته السياسية والحضارية مع العالم الغربي.
إن الكتب التي تتحدث عن الإسلام قد نفدت من الأسواق.
إن التجاوب والاهتمام الذي تشهده أمريكا اليوم لم يكن ليحدث ولا كنا سنشهده لولا أن الجالية المسلمة بلغت في نضجها أن أنشأت المنظمات المختلفة على أساس التخصص في الشؤون الدينية والتربوية والسياسية، وتحركت في تعامل واع ملتزم ومنسجم مع أجواء الديموقراطية، والحرية، واحترام حق الحديث والتعبير وقد نضجت هذه المؤسسات وانت ثمارها رغم ضالة الموارد المادية والبشرية المتاحة لها لبناء هذه المؤسسات السياسية والإعلامية والمراكز البحثية على مستوى القارة، وللتواصل مع شعب يبلغ تعداده نحو ثلاثمائة مليون نسمة.
لكننا -اليوم، أمام مطالبة الملايين في الشعب الأمريكي بالمواد والمعلومات التي يفهم من خلالها الإسلام وقضايا المسلمين -لا قبل لنا بالاستجابة لها، فقد اتسع الخرق على الراقع، والطلبات عاجلة، والحاجة ماسة ومردودها مبارك بإذن الله.
والمهم في الأمر أنه رغم اقتصار الجالية بحمد في السابق على مواردها الداخلية ولبناء هذا النوع من المؤسسات، فقد تمكنت من أن تحقق الله -وحتى اليوم نجاحات باهرة في حقبة قصيرة جدًا، لكن الظروف الطارئة الحالية وضعت على الجالية عبنًا يفوق قدراتها المالية حتى تتمكن من تثقيف أبنائها في المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات والمؤسسات الإعلامية من صحافة وتلفاز والمؤسسات الدينية من الكنائس والمعابد وأعضاء الكونجرس والحكومة.
فرصة نادرة
إننا جميعًا أمام فرصة تاريخية نادرة عاجلة. فالمجتمع الأمريكي بفصائله المختلفة، يلهث طلبًا لفهم هذا الإسلام ويريد أن يقرأ عنه بأقلام أبنائه لا بأقلام المستشرقين وأصحاب المصالح الخاصة الذين ضللوه أمدًا طويلًا، ويريد أن يفهم قضايا العالم الإسلامي، لكي يقرر بنفسه موقفه من العالم الإسلامي ومن قضاياه من فلسطين إلى كشمير والشيشان.
إن الجالية المسلمة بقدراتها الذاتية، وما سبق أن أعانت به في كرم تقدره الجالية أعظم تقدير -كثير من دول العالم الاسلامي ودول الخليج خاصة، تمكنت من بناء المساجد والمراكز الإسلامية، وإرساء متطلبات البنية الداخلية، ولقد ساعد ذلك المؤسسات الإعلامية والسياسية. نتيجة الحفاظ على الهوية الإسلامية -على أن تحقق مكاسب مهمة في الدفاع عن حقوق المسلمين والتوعية بالمشاركة في الانتخابات والعمل على مواجهة القوانين المشتطة والتصدي للسياسات المتحيزة.
دعم الدول الإسلامية
وإذا كانت الجالية تقدر أعظم التقدير ما أعانت به دول من العالم الإسلامي وخاصة دول الخليج شعوبًا وحكومات، من دعم سخي مكن الجالية عبر العقود الثلاثة الماضية من تحقيق إنجازات كثيرة، لكننا نقول -بأمانة وصراحة. إن ما يلاحظ من إمساك البعض مؤخرًا عن دعم الجالية ومؤسساتها، قد أثر على قدرتها في تحقيق نجاحات أكبر في خدمة الإسلام، وتمكين صوت أعلى في ترشيد السياسة الأمريكية بشأن قضايا الأمة الإسلامية العادلة لا بد من إقامة جسور أقوى، ودعم أكبر المؤسسات الجالية للقيام بدورها التاريخي في خدمة شعبها، وترشيد سياسات بلادها، وإقامة جسور حوار حضاري بين الأمة الإسلامية والغرب نحو مستقبل أفضل للإنسان في القرية العالمية.
إن هذا الدور في أمريكا لا يمكن أن يقوم به أحد إلا من داخل الشعب ومن أبناء الوطن، فإن المراكز الأجنبية لا تسد هذه الثغرة، وليست البديل، فلا بد من دعم المؤسسات، ولابد من تخير أبناء البلد الذين عرفوا بالإخلاص وحسن الأداء والوعي والقدرة على التواصل مع الأمة ومع المجتمع الأمريكي في وقت واحد.
إن الأمة الإسلامية -حكومات وشعوبًا وأقليات -تتطلع اليوم إلى دور وصوت فعال يسمع ويحترم في هذه الأزمة، عند القيادة الأمريكية، لتوضيح الأسباب الكامنة وراء هذه الأحداث، وطرح الحلول والمعالجات غير مكتفين بالإعراض، وكيف أن الحلول والسياسات العادلة التي تخدم مصالح الأطراف كافة هي السبيل الحقيقي والفعال لمعالجة هذه الإشكالات وتحقيق أمن الشعوب.
إن الجالية المسلمة في أمريكا تسعى لأن تدفع بالإدارة الأمريكية، ولمصلحة الشعب الأمريكي ذاته -بعيدًا عن سياسة الهيمنة والبطش، فلا تبقي للعنف ولا للإرهاب حاجة ولا محضناً يستنبت فيه، فضلًا عن أن يترعرع ويزعزع أمن الشعوب ورخاءها.
إن الأحداث الأخيرة قد وفرت -فيما وفرت، فرصة لأمريكا نفسها لتنظر إلى دخيلتها أفرادًا ومؤسسات دينية وسياسية وتشريعية وإعلامية في مراجعة أمينة تواجه أسئلة مهمة مثل: لماذا يكره العالم الثالث أمريكا وأين الخلل في أدائنا؟ ولماذا يضحي الناس بأرواحهم إيذاء لنا؟
والجالية المسلمة. مثلها مثل بقية المواطنين أحست بالأسى لما جرى لآلاف الأبرياء ممن ليسوا طرفًا في الأحداث، ومن بين الضحايا مئات المسلمين، بل إن الأحداث جعلت الجالية عرضة لإرهاب نفسي يكيله الإعلام المتحيز ليل نهار، لكن ذلك لم يمنع الجالية من التصريح برأيها في أسباب هذه الأحداث المؤلمة، وتحفظ قادة الجالية على المعالجة بردود فعل غير مدروسة، يذهب ضحيتها كثير من الأبرياء ولذلك فإن تفاعلنا وتواصلنا المستمر الهادئ والمكثف، لقي من المسؤولين أذانًا تصفي، مما كان له أكبر الأثر في حماية المسلمين والعرب ومؤسساتهم، والتفريق بين جمهور المسلمين والعرب من مواطنين ومهاجرين، وبين من قاموا بالأعمال المفجعة، كل ذلك وضع علينا .
وعلى المدى الطويل، وأمام المصالح الخاصة المعادية بما لها من تمويل وخبرة هائلين -عبئًا أكبر في ترشيد القرار الأمريكي ودفعه إلى خدمة المصالح المشتركة الحقيقية المبنية على العدل واحترام حقوق الانسان بثقافاته، وإثراء التواصل الحضاري البناء مع الغرب، وانتهاز هذه الفرصة لتفعيل دور الجالية وبناء الجسور الحضارية وإرساء قواعد الأمن والسلام العادل للجميع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل