العنوان عشرون نصيحة لضبط وترقية علاقاتك الاجتماعية
الكاتب جمال خطاب
تاريخ النشر السبت 14-يوليو-2012
مشاهدات 69
نشر في العدد 2011
نشر في الصفحة 58
السبت 14-يوليو-2012
- ارتبط بالأذكياء المتوافقين معك.. وأظهر اللطف والاحترام للجميع .. وكن دائما مخلصا .. وقدم الخدمات للآخرين .
الأسرة ليست دائماً أسرة النسب والدم، إنها هؤلاء الناس الذين يقدرون وجودك بينهم، هؤلاء الذين يشجعونك على التقدم والتطور بطرق سليمة ومثيرة والذين يحتضنونك ليس كما أنت الآن، ولكنهم يحتضنونك كما تود أن تكون ويتبنونك كما يطيب لك أن تجسد نفسك في المستقبل، هؤلاء الناس هم بحق عائلتك الحقيقية وهم ذوو الأهمية الحقيقية في حياتك.
وهذه عشرون نصيحة لمساعدتك في العثور عليهم وتعزيز علاقاتك بهم.
1 - حرر نفسك من السلبيين
قم بقضاء وقتك مع الأذكياء الظرفاء المتوافقين معك، فالعلاقات الإنسانية يتوقع منها أن تساعدك وتفيدك، لا أن تضرك ولذلك عليك أن تحيط نفسك بالذين يعكسون الشخص الذي تريد أن تكون قم باختيار الأصدقاء الذين تكون فخوراً بمعرفتهم، اختر المعجبين بك، الذين يكنون لك الحب والاحترام، يحبونك ويحترمونك أولئك الذين يجعلون يومك أكثر إشراقاً فقط لأنك موجود بينهم.
الحياة أقصر من أن تقضي بعضها مع أناس يمتصون سعادتك. عندما تحرّر نفسك من السلبيين، فأنت تحرر نفسك لتكون، وهذه هي الطريقة الوحيدة لتكون حقًا.
٢ - انسهم ولا تحزن عليهم:
الحقيقة المرة والمحزنة هي أن هناك البعض الذين يبقون في حياتك مادامت لهم احتياجات عندك، فإذا استوفوا عرضهم منك تركوك، والخبر السار هو أنك إذا لم تحزن على رحيلهم، فسوف تكون قد اقتلعت هذه الأعشاب عديمة الفائدة من حياتك في . نهاية المطاف، ولن يبقى حولك إلا أولئك الكبار الذين يمكنك الاعتماد عليهم، فنحن قلما يفارقنا الأحباء والأصدقاء الحقيقيون ولكننا نعرفهم ونكتشفهم ببطء، لذلك عندما يريد أحد أن يرحل عنك دعه يرحل ولا تربط - مصيرك بمصير من يريد أن يتركك، وهذا لا و يعني أنهم أشرار، بل يعني فقط أن دورهم في قصتك قد انتهى.
3- قدم فرصة عادلة لمن لا تعرفه:
عندما تنظر إلى شخص ما، أي شخص تذكر أن كل واحد لديه قصة، وكل واحد مر بخبرات غيرته، وأجبرته على النمو.
كل وجه يمر في الشارع يمثل قصة قاهرة ومعقدة كقصتك، فنحن لا نلتقي بأناس عاديين في حياتنا وإذا أعطيت لهم الفرصة - فجميعهم لديه شيء مدهش يمكن أن يقدمه - ولذلك لا بد أن تقدر أي فرصة تتيح لك إقامة علاقات جديدة كما تركت القديمة . تذهب غير مأسوف عليها لما فقدت قيمتها..
ثق في حكمك وحكمتك، وقم بتبني علاقات جديدة، مع العلم أنك تدخل في منطقة غير مألوفة.
كن على استعداد للتعلم، وكن جاهزاً للتحدي، وكن على استعداد للقاء أي شخص يمكن أن يغير حياتك إلى الأبد.
4- أظهر اللطف والاحترام للجميع:
عامل الجميع باللطف والاحترام، حتى أولئك الذين يتعاملون معك بوقاحة، ليس لأنهم ظرفاء، ولكن لأنك أنت اللطيف.. لم توجد بعد الحدود أو الفئات التي تحدد من يستحق ومن لا يستحق الاحترام، تعامل مع الجميع بنفس المستوى من الاحترام الذي تقدمه لجدك وعلى نفس المستوى من الصبر الذي تتعامل به مع شقيقك الصغير، والناس سوف يلاحظون ويقدرون لطفك.
5- تقبل الناس كما هم:
في معظم الحالات يكون من المستحيل تغيير الناس بأي طريقة، ومن الفظاظة أن نحاول تغيير من لا يتغير، ولذلك حافظ على نفسك من التوتر الذي لا داعي له، وبدلاً من محاولة تغيير الآخرين، امنحهم دعمك وكن لهم القدوة والمثل الذي يحتذى به.
٦- قم بتشجيع الآخرين والهتاف لهم:
تقديم التقدير لما يقدمه الآخرون من حولك يؤدي إلى مزيد من الإنتاجية، والوفاء - والإنجاز، ولذلك أظهر سعادتك بالنسبة لأولئك الذين يحرزون تقدمًا، واهتف لهم, وأشد بانتصاراتهم، وقدر خدماتهم علنا، فما يدور في كل مكان يدور حولنا، وعاجلا أو آجلا سيهتفون هم لك.
7- لا تكن إلا نفسك مهما أحسست بعدم الكمال:
في هذا العالم المجنون الذي يحاول أن يجعل منك نسخة مكررة من الآخرين، يجب أن تكون لديك الشجاعة للحفاظ على كونك نفسك مهما كنت وعندما يسخرون منك لأنك مختلف، اسخر منهم لكونهم متشابهين اسخر منهم لكونهم نسخا مكررة، وحاول أن - تقضي وقتاً أكثر مع أولئك الذين يجعلونك تبتسم، ووقتاً أقل مع أولئك الذين يحملونك مزيدا من الضغوط، كن نفسك حتى لو شعرت ببعض النقص، لن نكون مثاليين في نظر الجميع، ولكننا مثاليون فقط في نظر القلة من الذين اختاروا أن يبذلوا الوقت والجهد للتعرف علينا وأحبونا بحق كما نحن وهذه القلة المختارة هي التي تحب كمالنا الناقص.
8 - اغفر لكل الناس وامض قدماً :
لا تعش حياتك بقلب مليء بالكراهية حتى لا ينتهي بك الأمر بأن تضر نفسك أكثر من الذي تكرهه، والتسامح لا يعني أن تقول: «سامحت فلاناً على ما اقترفت يداه»، ولكن أن تقول: «أنا لن أدع ما فعل فلان يقضي على سعادتي إلى الأبد»، الغفران والتسامح علاج وهذا لا يعني أنك تمحو الماضي، أو تنسى ما حدث، ولكنه طرد الاستياء والألم، واختيار التعلم وأخذ العبر من الأحداث والتقدم والمضي قدماً في حياتك، وتذكر، أنه كلما قل الوقت الذي تقضيه في كره من آذوك، زاد الوقت الذي تقضيه في حب من أحبوك.
9- قدم خدمات صغيرة كل يوم من أجل الآخرين:
أحياناً تحتل أكبر مساحة من قلوبهم بتلك الأشياء الصغيرة لا يمكنك أن تكون كل شيء لكل الناس، ولكن يمكنك أن تكون كل شيء لعدد قليل من الناس، قرر من هم هؤلاء الناس في حياتك وعاملهم مثلما تعامل الملوك.
١٠ - اهتم بأصدقائك الحقيقيين:
ندرك كلما تقدمنا في العمر أن العبرة ليست بكثرة الأصدقاء، تذكر أن الحياة مثل حفل تقيمه، يمكنك أن تقوم بدعوة الكثير من الناس، البعض يأتي مبكرا، والبعض يفضل البقاء طوال الليل والبعض يضحك معك والبعض يضحك عليك، والبعض يستعرض حتى وقت متأخر من الليل، ولكن في النهاية وبعد الانتهاء من الاستمتاع بالحفل، لا يبقى إلا عدد قليل من الذين يبقون لمساعدتك على تنظيف البيت وترتيب الفوضي، وهؤلاء في معظم الوقت، لا يكونون سببا في تلك الفوضى هؤلاء الناس هم أصدقاؤنا الحقيقيون في الحياة، وهؤلاء هم الذين يجب أن نهتم لأمرهم.
11- كن دائماً مخلصاً فلا بديل عن الإخلاص:
الحب الحقيقي والصداقة الحقيقية لا ينفصلان، هذه العلاقة الحميمة والحقيقية إن وجدت بين شخصين تبقى حتى عندما ينفصلان أو يبتعدان، والإخلاص في هذه الحالة ليس اختيارًا، ولكنه أولوية الإخلاص والولاء هو كل شيء.
۱۲ - لا تقطع اتصالك بالمقربين لك:
في العلاقات البشرية لا تقاس المسافة بالميل، ولكنها تقاس بالمودة، فيمكن أن يكون هناك شخصان متجاوران، ولكنهما على بعد أميال من بعضهما، ولذلك إياك أن تهمل أو تتجاهل الشخص الذي يهمك، وذلك لأن عدم الاهتمام يضر ويجرح أكثر من الكلمات الغاضبة، لا بد من البقاء على اتصال مع أولئك الذين يهمونك، ليس فقط لأن ذلك مبعث للراحة، ولكن لأنه يستحق بذل الجهد لتحقيقه، وتذكر أن المشكلة ليست في عدد الأصدقاء، ولكنك تحتاج إلى أصدقاء حقيقيين تكون على يقين أنهم كذلك الاهتمام بهؤلاء يجب أن يكون الأولوية الأولى لديك.
۱۳ - حافظ على وعودك ولا تقل غير الحقيقة:
إذا قلت إنك ستفعل شيئاً ما افعله! وإذا قلت إنك ستكون في مكان فكن هناك وإذا قلت إنك تشعر بشيء؛ فلابد أن تعني ما تقول إذا كنت تستطيع ألا تكذب أبدا فلا تكذب، فمن الأفضل دائماً أن نقول الحقيقة من البداية، لا تلعب برؤوس الناس وقلوبهم، لا تقل أنصاف الحقائق وتتوقع من الناس أن يثقوا بك عندما تظهر الحقيقة الكاملة؛ فأنصاف الحقائق ليست أفضل من الأكاذيب، وتذكر أن الحب والصداقة لا يؤذيان، ولكن الكذب والغش واللعب بمشاعر الناس وعواطفهم هم الذين يؤذون ويضرون الناس، لا تعبث بمشاعر الآخرين لمجرد أنك غير متأكد من مشاعرك، كن دائماً صريحا أميناً ونزيها .
١٤ - أعط ما تحب أن تأخذ:
لا تتوقع شيئاً ما لم تكن على استعداد لبذل مثله ابدأ بممارسة القاعدة الذهبية إذا كنت تريد المحبة، أعط المحبة، إذا كنت تريد الصداقة، كن ودوداً، إذا كنت تريد
المال، قدم العمل والقيمة.
١٥ - قل ما تعنيه ووضح ما تقوله
أعط المحيطين بك المعلومات التي يحتاجونها، بدلا من أن تتوقع منهم معرفة المجهول المعلومات هي الشحوم التي تحافظ على محرك سير الاتصالات ابدأ التواصل بوضوح، لا تحاول قراءة أفكار الآخرين، ولا تترك للآخرين قراءة أفكارك، كن واضحا فمعظم المشكلات كبيرها وصغيرها، في إطار العلاقات العائلية أو في إطار الصداقة أو في إطار الأعمال التجارية، تنتج من سوء في التواصل وعدم الفهم.
١٦ - اسمح للآخرين باتخاذ قراراتهم بأنفسهم:
لا تحكم على الآخرين من خلال ماضيك فهم يعيشون حياة مختلفة عن حياتك، وما يراه أحد حسناً قد يعتبره آخر سيئاً، وما قد يعتبره أحد سيئا قد يغير حياة شخص للأفضل، اسمح للناس بارتكاب الأخطاء الخاصة بهم واتخاذ القرارات الخاصة بهم.
۱۷ - تحدث قليلا، واستمع كثيرا:
النصيحة الموجزة المركزة هي دائماً الأفضل، فالناس لا يحتاجون إلى الكثير من النصائح، ولكنهم يحتاجون آذانا صاغية، وبعض التعزيز الإيجابي والتشجيع ما يريدون معرفته يكمن في داخلهم في كثير من الأحيان، وهم فقط بحاجة إلى وقت للتفكير والتأمل والتقاط الأنفاس، ومن ثم مواصلة رحلة استكشاف أنفسهم التي من شأنها أن تساعدهم في نهاية المطاف على إيجاد اتجاهاتهم.
۱۸ - لا تنشغل بالحجج التافهة:
لن يخطئ أحد نفسه أو يعترف به وبسفاهة حجته ليجعلك أنت المصيب وهناك العديد من الطرق التي تؤدي إلى ما هو صواب، وهذا لا يهم كثيرا في معظم الأحيان.
۱۹ - تجاهل التعليقات المؤذية وغير البناءة:
لا أحد لديه الحق في الحكم عليك، قد يكونون قد سمعوا حكاياتك، لكنهم لم ولن يشعروا بما شعرت به بصرف النظر عما تفعله، سيظل هناك دائما آخرون يفكرون بشكل مختلف، ولذلك ركز على القيام بما يطمئن إليه قلبك وتعرف أنه هو الصحيح ما يعتقده معظم الناس ويقولونه عنك ليس كل ما يهمك، المهم هو ما تعيه وما تحسه وما تعرفه عن نفسك.
۲۰ - علاقتك مع نفسك هي أهم العلاقات على الإطلاق:
واحدة من أكثر الأشياء المؤلمة في الحياة هي أن تفقد ذاتك في عملية محبة مفرطة أكثر من اللازم لآخرين، ونسيان أنك الأولى بالرعاية متى كانت آخر مرة يخبرك فيها شخص ما أنه يحبك كما تحبه، وأن رأيك ومشاعرك تهمه؟ متى كانت آخر مرة يخبرك فيها شخص ما بأنك قمت بعمل جيد؟ أو متى كانت آخر مرة أخذك فيها لمكان ما لمجرد أنه يعرف أنك تشعر بالسعادة عندما تذهب إليه؟ متى كانت آخر مرة أحسست فيها بأن هناك مشاعر واحدة تجمعك بآخر؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل