; المجتمع الإسلامي (العدد 2037) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 2037)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 01-فبراير-2013

مشاهدات 80

نشر في العدد 2037

نشر في الصفحة 8

الجمعة 01-فبراير-2013

وأينما ذُكِر اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني

عصام الحداد: الرئاسة لم تتراجع عن تصريحات «مرسي» تجاه اليهود

قال د. عصام الحداد، مساعد الرئيس المصري للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي: أن البيانات التي أصدرتها الرئاسة بشأن تصريحات الرئيس ضد اليهود عقب زيارة السيناتور الأمريكي «جون ماكين» لمصر ليست تراجعًا عن التصريحات، ولكنها شرح وتفسير لها، والتأكيد على أنها لم تصدر عن رئيس الجمهورية، بل قيلت قبل انتخابه رئيسًا، وفي سياق تعليقه على العدوان الصهيوني على غزة في عام ٢٠١٠م. 

وأضاف بأنه تمت إعادة التركيز على تلك التصريحات الآن سعيًا من طرف ما لعدم إعادة العلاقة الجيدة بين القاهرة وواشنطن، مشددًا على أن مصر لا يمكن أن تصمت على جريمة ترتكبها الدولة الصهيونية بحق قطاع غزة. 

ونفى الحداد قلق مؤسسة الرئاسة من اللقاءات التي عقدها «ماكين» مع المعارضة المصرية خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، وقال: إن هذا إثراء للحياة السياسية، ولكن يجب أن تكون بعيدة عن أي محاولة للاستقواء.

وكشف الحداد في أول ظهور تلفزيوني له منذ توليه منصبه أن الاجتماع الذي تم بين الرئيس «مرسي» والسيناتور «ماكين» أكدت فيه واشنطن أن مصر دولة حليفة وأن الإدارة الأمريكية حريصة على دعم مصر ومساندتها في تحقيق الاستقرار والنمو والرخاء.

وأشار الحداد إلى أن مصر يجب أن تخرج من دور التبعية، وأن يكون لها دورها البارز، وأن تساهم بشكل إيجابي في عالم جديد، منوهًا إلى أن «عبقرية المكان»، جعلت مصر في قلب العالم، وهو ما يجب أن تحافظ عليه مصر في سياستها الخارجية.

بنجلاديش: مليون مسلم يصلون الجمعة على شاطئ نهر

توجه أكثر من مليون مسلم، الجمعة الماضية، إلى ضفاف نهر في بنجلاديش للصلاة والإصغاء للخطبة، وقد خلت شوارع العاصمة دكا فيما كان المصلون يتوجهون إلى ضفاف نهر «توراج» في تونجي على بعد 40 كلم شمال العاصمة، حيث عُقد التجمع العالمي للمسلمين على مدار ثلاثة أيام، وقد نصبت خيام على أكثر من كيلومتر على ضفاف النهر.

مؤتمر يناقش: «بريطانيا.. وإرثها الاستعماري في فلسطين»

أعلن مركز «العودة» الفلسطيني في لندن عن انطلاق فعاليات الأسبوع الرابع لضحايا الشعب الفلسطيني في بريطانيا.

فعاليات الأسبوع هذا العام، تحمل عنوان «بريطانيا وإرثها الاستعماري في فلسطين»، وتشمل عددًا كبيرًا من الجامعات في لندن وخارجها.

ويشارك فيه متحدثون مناصرون للقضية الفلسطينية، وتقام خلاله معارض عن غزة والنكبة والفصل العنصري، إضافة إلى عروض للأفلام التي تتحدث عن معاناة الأسرى وغزة والقدس والجدار واللاجئين ويختتم الأسبوع بعرض فيلم «شتات الشتات» عن فلسطينيي العراق، والذي قام مركز العودة بإنتاجه وحصل مؤخرًا على الجائزة الثانية لمهرجان الإذاعة والتلفزيون في تونس، ودعا المؤتمر لإطلاق أكبر حملة دولية تستمر لمدة خمسة أعوام لتواكب الذكرى المئوية لإطلاق «وعد بلفور» عام ٢٠١٧م، والذي أعطت فيه بريطانيا تعهدًا ليهود العالم، بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين.

وستطالب الحملة بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن إرثها الاستعماري بدءًا من «وعد بلفور» مرورًا بنكبة فلسطين عام ١٩٤٨م، وما تلاها من جرائم ومعاناة عصفت بالشعب الفلسطيني على مدى أكثر من ستة عقود.

توقيع بروتوكول إدخال مواد إعمار غزة عبر رفح

شهدت العاصمة المصرية القاهرة، توقيع بروتوكول إدخال مواد إعادة الإعمار من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري بحضور ممثلين عن اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وشركة المقاولون العرب، ووزير الإسكان والمجتمعات العمرانية المصري، ووزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني.

وتنص الاتفاقية على إدخال مواد المتعلقة بعملية إعادة الإعمار الخاصة بالمشاريع القطرية كمشاريع الطرق والمباني والبنية التحتية، وكذلك إدخال الآليات والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار. 

وأشاد وزير الأشغال الفلسطيني بالدورَيْن القطري والمصري في تسهيل دخول مواد الإعمار إلى غزة، وقال: إن توقيع الاتفاقية يُعد انتصارًا لإرادة الصمود والتحدي في وجه الحصار والظلم والعدوان، وهي رسالة المحبة من الشعبين المصري والقطري الشعب غزة المحاصر.

المعارضة مستاءة من السماح للقوات الفرنسية باستخدام الأجواء الجزائرية

الجزائر: سمية سعادة

عبرت مختلف الأطياف السياسية في الجزائر عن استيائها العميق من الحكومة الجزائرية التي سمحت للقوات المسلحة الفرنسية باستخدام الأجواء الجزائرية لمحاربة إسلاميين في مالي على صلة بـــ «القاعدة» الذين يسيطرون على شمالي البلاد منذ مارس من العام الماضي، وأخذوا يتوسعون جنوبًا في البلاد مؤخرًا، واستنكرت الطبقة السياسية الجزائرية ما جاء على لسان وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» الذي قال: «إن الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية باستخدام الأجواء دون شروط»، وهو ما اعتبرته تهديدًا للأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية، والزج بالجنود الجزائريين في حرب لا تعنيهم على اعتبار أن الجزائر أغلقت حدودها مع مالي، وتعمل على تأمينها حتى لا يتسلل إليها المتمردون.

بينما اعتبرت جهات مقربة من السلطة أن الجزائر لا تملك أي خيار في السماح للقوات الفرنسية باستخدام أجوائها، ولكن الرد جاء سريعًا من قبل مجموعة مسلحة تطلق على نفسها «كتيبة الموقعين بالدماء»، التي يقودها مختار بلمختار المكنى بــــ «خالد أبو العباس»، حيث تبنت هجومًا على منشأة بترولية تابعة للشركة البريطانية «برتيش بتروليوم» خلف قتلى وجرحى، بينما أحتجز نحو ٤١ شخصًا هم من الرعايا الأجانب، وجاء في بيان الكتيبة أن الهجوم جاء «انتقامًا من الجزائر»، التي سمحت للقوات الفرنسية باستخدام أجوائها.

«بي بي سي»: مسؤولون في تايلاند يبيعون مسلمي ميانمار لعصابات الإتجار بالبشر

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» الاثنين الماضي النقاب عن تورط مسؤولين فاسدين بتايلاند في بيع طالبي اللجوء من مسلمي ميانمار «الروهينجيا» لعصابات الإتجار بالبشر.. بعد اعتراض قواربهم على سواحل تايلاند بعد أن هربوا من القمع في بلادهم. 

كانت السلطات الحكومية التايلاندية قد ألقت القبض على ١٥٠ شخصًا من مسلمي أراكان الذين اضطروا لترك وطنهم نتيجة أعمال العنف التي يتعرضون لها في ميانمار، واتجهوا للجوء إلى تايلاند.. وصرح مسؤول أمني أنه تم إلقاء القبض على اللاجئين في حقل على الحدود بين تايلاند وماليزيا، وهم ٧١ رجلًا و ۷۹امرأًة، مضيفًا أن هؤلاء سيتم طردهم خارج البلاد، لأنهم حاولوا دخول تايلاند بطرق غير قانونية.

الجدير بالذكر أنه قد أُلقي القبض على 400 آخرين من مسلمي أراكان في نفس المنطقة وكانت حكومة تايلاند قد صرحت أنها ستطرد جميع اللاجئين المسلمين الذين يدخلون البلاد بطرق غير قانونية من ميانمار.

و ۲۰۰۰ مسلم من ميانمار يجبرون على ترك منازلهم في أسبوع

كشف المتحدث باسم اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أن ألفين من مسلمي أراكان قد هُجّروا من ديارهم في ميانمار، عن طريق البحر في

الأسبوع الأول من عام ٢٠١٣م.

وأكد المتحدث أن عدد المسلمين الفارين من العنف في ميانمار في تزايد مستمر، وأن آخر تقرير أُعد يؤكد أن مسلمي الروهينجيا يتجهون بعد خروجهم صوب دول جنوب شرق آسيا، إلا أنه لا يمكن التأكد بدقة من المكان الذي يستقر به اللاجئون.

هامش الأخبار

● أصدر قاضٍ أمريكي حكمًا قال فيه: إن قرار سجن فيدرالي بولاية إنديانا يمنع النزلاء المسلمين من أداء صلاة الجماعة يتعارض مع قانون حرية ممارسة الشعائر الدينية لعام ١٩٩٣م، وجاء الحكم في القضية التي تقدم بها اتحاد الحريات المدنية الأمريكي بالولاية، لأن إدارة الإصلاحية تمنع من أداء الصلوات الخمس في جماعة لدواعٍ أمنية، وهو ما عارضته المحكمة، التي أكدت حق المسلمين بالاجتماع خارج وحدات الاحتجاز أثناء العديد من الأنشطة المختلفة، والتي تخضع جميعها للرقابة.

● يجري مكتب النائب العام في تركيا تحقيقًا رسميًا عن قيام أحد الجنود الأمريكيين بالاعتداء على مسجد بقاعدة جوية عسكرية تابعة للناتو بمدينة أطنا عشية ليلة رأس السنة حيث قام بتحطيم المنبر والنوافذ وتدنيس المصاحف، وطبقًا لما نشرته وسائل الإعلام التركية، فإنه سيتم التحقيق مع القادة الأتراك والعسكريين الأمريكيين كجزء من التحقيقات، حسبما أشار رئيس الأركان التركي في بيان صادر عنه.

● كشفت مصادر داخل الأقلية المسلمة في هولندا، أنه سيتم هذا العام إفتتاح مدرستَيْن ثانويتَيْن للإمامة والخطابة بهدف تنشئة أئمة للمساجد، وبعد أن يُتم الطلاب تعليمهم في هاتَيْن المدرستَيْن يسافرون إلى تركيا لاستكمال تعليمهم في كليات العلوم الشرعية هناك، ثم يعودون إلى هولندا للعمل بها. ونُقل عن مصطفى أونفر، مستشار الخدمات الدينية لمدينة لاهاي، ورئيس منظمة الشؤون الدينية الهولندية، والذي يتابع تنفيذ المشروع، قوله: «هناك مكاتبات بين مجموعة من منظمات المجتمع المدني التركية بخصوص افتتاح هذه المدارس التي لن تحمل صبغة رسمية».

كنيسة أسترالية تسعى لوقف تجديد مسجد في «ملبورن»

 كشفت وسائل إعلام أسترالية قيام رئيس الكنيسة التوحيدية القس «ريتشارد فارل»، بمطالبة مجلس مدينة موناش برفض تطوير وتجديد مسجد جامعة موناش في ملبورن.

وأرسل القس خطابًا إلى مجلس البلدية في أكتوبر الماضي، نيابة عن الكنيسة يدعو فيه إلى رفض الطلب الذي تقدم به محمد محيي الدين رئيس الجمعية الإسلامية بموناش، من أجل تطوير المسجد الذي ضاق عن استيعاب المصلين من الطلاب والأساتذة والمبتعثين والسكان المجاورين.

وقد زعم «فارل» أن التوسعات والتجديدات يمكن أن تزعج السكان المجاورين يسبب صوت الأذان والزحام خاصًة أيام الجُمع، وأن المسجد ربما يفرز مجموعة من الأصوليين والجهاديين الذين يهددون النصارى والمؤسسات، وهي المزاعم التي أكد. محيي الدين أنها أغضبت المجتمع الإسلامي، شاكرًا الجامعة التي منحت المسلمين المسجد لمدة ٢٠ عامًا، ومبينًا أهمية تطويره، ليكون موافقًا لمتطلبات المسلمين.

وقد شارك في الاعتراض، قس الخدمات الكنسية «هون يو»، الذي أعرب عن قلقه ومخاوف أتباع کنیسته من المسلمين ومحاولة الترويج للإسلام، مشيرًا إلى أن المسلمين «دائمًا ما يبتون المساجد في أوروبا منذ وصولهم، والتي تُستخدم كمنفذ للسيطرة والهيمنة على البلاد» بحسب زعمه.

كوسوفا تدعو الدول العربية للاعتراف بها

▪ أنور خوجة

دعا وزير خارجية كوسوفا، أنور خوجة، أعضاء الجامعة العربية، للاعتراف ببلاده، وقال: إنه لم يعترف بكوسوفا سوى ۱۳ دولة عربية فقط.

وأضاف خوجة في مؤتمر صحفي عقب لقائه مؤخرًا مع نبيل العربي الأمين العام للجامعة «نحن شركاء في الدين والتاريخ والثقافة.. لذلك الاعتراف بنا واجب»، موضحًا أن «تأخر اعتراف بعض الدول العربية بكوسوفا يرجع إلى المشكلات الداخلية، ولكن الآن وبعد حكم محكمة العدل الدولية بحقنا في الاستقلال، وكذلك بعد ثورات الربيع العربي لا توجد أسباب لعدم الاعتراف».

وأشار وزير خارجية كوسوفا إلى أن بلاده حصلت على اعتراف ۹۸ دولة بها حتى الآن كان آخرها باكستان، داعيًا الأزهر لحث الدول العربية للاعتراف بدولته.

«سلطاني» لن يترشح لرئاسة «مجتمع السلم»

نفى نائب رئيس حركة «مجتمع السلم» الجزائرية الدكتور عبد الرزاق مقري، الأنباء التي تحدثت عن استقالة رئيس الحركة والوزير السابق أبو جرة سلطاني من رئاسة الحركة التي تمثل الإخوان المسلمين في الجزائر، والذي حدث أن سلطاني أعلن أنه لن يترشح لرئاسة الحركة في مؤتمرها العام المقبل. 

ووصف مقري العلاقة بين مكونات المكتب التنفيذي لحركة «مجتمع السلم» بأنها متماسكة وقوية.

على صعيد آخر، جدد مقري رفض حركته للموقف الجزائري من الحرب الفرنسية على مالي، وقال: «نحن مثلنا في ذلك مثل بقية الشعب الجزائري رفضنا الحرب على مالي، ومازلنا نرفضها، ونعتقد أن الموقف الجزائري الرسمي الذي كان رافضًا للحرب قبل أن ينقلب هو موقف خاطئ، ونخشى أن تتورط الجزائر في هذه الحرب التي لا مصلحة لها فيها لا على المستوى الأمني ولا على وحدتها الترابية، ولا على البعد الإنساني لأشقائنا الماليين».. ونفى مقري أن يكون للتدخل الفرنسي أي علاقة بالحرب على الإرهاب، وقال نحن ندرك تماما أن قدوم فرنسا إلى مالي تحركه المصالح الاقتصادية الإستراتيجية الفرنسية، ولا علاقة لهذا التدخل بالحرب على الإرهاب، ففرنسا تعيش أزمة اقتصادية خانقة، وهي تسعى لتأمين مصالحها في المنطقة في دورة استعمارية جديدة.

«لوموند»: «بشار» استخدم أسلحة كيماوية

نقلت صحيفة «لوموند» اليومية الفرنسية عن مصادر بأجهزة مخابرات غربية قولها: إن القوات السورية استخدمت أسلحة كيماوية غير قاتلة ضد مقاتلي المعارضة في حمص في أواخر ديسمبر الماضي.

ونقلت الصحيفة عن المصادر التي لم تذكر اسمها قولها: إن هذه النوعية من الأسلحة استخدمت في أربعة صواريخ أطلقت في ٢٣ ديسمبر، وأشارت إلى أن القوى الغربية قللت من أهمية حادث منفرد كهذا على أمل أنه لن يتكرر.

الرابط المختصر :