; علم الدعوة. وقائد مسيرة الخير قالوا عنه | مجلة المجتمع

العنوان علم الدعوة. وقائد مسيرة الخير قالوا عنه

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-سبتمبر-2006

مشاهدات 64

نشر في العدد 1718

نشر في الصفحة 16

السبت 09-سبتمبر-2006


·        الشيخ عبد الله الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني: لقد كان الشيخ عبد الله المطوع منبع الخير ليس في الكويت فحسب بل في العالمين العربي والإسلامي، واستطاع بهمته وعمله الدؤوب وبكثرة ما ينفق من أمواله وحرصه على الخير أن يصل بيده المعطاءة إلى الكثير من الفقراء في العديد من البلدان حتى أصبح لمشاريع جمعية الإصلاح الاجتماعي التي يرأسها يد بيضاء في مختلف قارات العالمواستفادت من خبراته العديد من الجمعيات الخيرية».

·        سالم الفلاحات المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن: ترجل هذا الفارس العظيم صاحب الباع الطويل في الخير وجمع القلوب والاهتمام بشأن الأمة وبالبناء، ولكن عزاءنا أنه واحد من قافلة فيها من الرجالات العظام الذين تتلمذوا على يده، وسيستمدون من تربيته خلقًاومن تصميمه عزمًا، ومن كرمه عطاءومن أمله تطلعًا.

العم أبو بدر-يرحمه الله. «علم» و «بدر» لو سألت عنه لعرفه العالم بعطائه وجهده الذي لا ينضب، فهو في السياسة فارس، وفي الخير جواد، وفي التربية معلم، وأسأل الله أن يعوض الكويت رسميًا وشعبيًا وأهل الخير والدعاة ودعوة الإسلام في الأرض كلها خيرًا.

·        عبد الكريم مطيع الحمداوي رئيس الحركة الإسلامية المغربية: بقلوب يملؤها الرضا بقضاء الله ويجللها حزن الفراق والوداع، تتقدم الحركة الإسلامية المغربية وشبيبتها الإسلامية المغربية بأحر التعازي الصادقة في وفاة الأخ الطيب الوفي الصادق الشيخ عبد الله علي المطوع.

·        خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»: لقد فقدنا رجلًا كبيرًا، ولا نزكي على الله أحدًا، نذر حياته منذ نعومة أظفاره لخدمة بلده ودينه وأمته، لقد كان الشيخ عبد الله المطوع علمًا يحق للكويت أن تفخر بأمثاله، فقد كان -يرحمه الله- داعمًا ومساندًا لقضايا الأمة جميعها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

·        دسلطان القاسمي رئيس جمعية الإصلاح بالإماراتنحن في حاجة ماسة إلى رجال مثل «أبو بدر» يرحمه الله، فقد كان رجلًا بأمة. كنا نراه عندما نأتي إلى الكويت بوابة من البوابات التي تفتح ذراعيها وقلبها لكل قادمفإذا جلسنا في مجلسه نشعر أن الكويت كلها تستقبلنا. كان -رضي الله عنه- يسألنا عن كل صغيرة وكبيرة. فـ«أبو بدر» يرحمه الله لم يكن فيلسوفًا منظرًا، ولم يكن مخترعًا لأحد المخترعات والتقنيات ولم يكن أكاديميًا بارزًا. ولكنه رغم ذلك كان عظيمًالأن شعاره: «العمل»، فعندما تذكر العمل تذكر «أبو بدر».

·        إبراهيم منيررئيس المركز الإعلامي للإخوان بلندن: ما زلت أذكر لهذا الرجل موقفه أثناء الغزو العراقي للكويت عندما كان يمر على الناس خارج الكويت لحشد الدعم والتأييد للحق الكويتي، كان وقافًا فقط عند حقوق المسلمين وعند الصواب والخطأ. لم يشعر أحد من الناس الذين كان يطلب نصرتهم أن للكويت عليهم فضلًا، أو له هو شخصيًا سابق فضل، إنما كان ينسى ذلك كله، وكان يضع الناس أمام مقياس واحدالحق والباطل. حتى لا يضل الشخص ولا يزيغ.

·        يوسف الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية: عرفت هذا الرجل منذ شبابه، وهو يكافح لإعلاء كلمة الله، وما يقدمه من دعوة ونصائح ومشورة لحفظ الشباب واتباع هدي الإسلام في كل مجالاته، وهذا هو طريق الدعاة إلى الله ونسأل الله أن يكون هو ونحن منهم وأن يختم لنا على خير وأن نكون عند الله من المقبولين.

·        الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية: كان نهرًا متدفقًا بالجود والعطاء كأنه قد تمثل بالمصطفى  في أنه الريح المرسل والقلب الكبير الذي حمل هموم الأمة الإسلامية في أرجاء العالم فارسًا في كل ساحة للبذل والعطاء، ركنًا من أركان الاقتصاد الإسلامي المعاصر وسائر أوجه البر.

وقد تصدى العم أبو بدر ومجلة «المجتمع» التي تصدرها «جمعية الإصلاح الاجتماعي» للدفاع عن الإسلام وأهله وعن الحرية في كل مكان مثل تونس متصديًا لدعوات التضليل وخطط الاستئصال وتجفيف المنابع.

·        دمحمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مصر: فقدت الأمة العربية والإسلامية رجلًا من رجال الدعوة، ورجلًا من رجال الإصلاح ورجلًا من رجال الخير.

«أدعو العقلاء من الحكام والمسؤولين أن يتبصروا بالحقائق، وألا يجرهم أعداء الله لضرب شعوبهم ولضرب الإسلام والصحوة الإسلامية باسم محاربة التطرف»

·        جاسم الخرافيرئيس مجلس الأمة: «كان عبد الله المطوع. يرحمه الله. يقود ولا يقاد، وسجل التاريخ مواقفه».

 لقد فقد العمل الإسلامي والخيري بوفاته ركنًا مهمًا من دعائمه الأساسية حيث نذر الفقيد نفسه وأفنى حياته في خدمة الدعوة الإسلامية والعمل الخيري داخل وخارج الكويت كان -رحمه اللهيتمتع بحكمة واتزان، وكان يقول كلمة الحق لا تأخذه لومة لائم، كما عرف عن المرحوم بإذن الله تمسكه بوجهة نظره متى اقتنع بها وعرف أنها الأصلح.

·        إبراهيم الحسن رئيس لجنة العمل الخيري بجمعية الإصلاح بالبحرين: وفاة العم «أبو بدر»، مصاب جلل ونسأل الله له أن يدخله فسيح جناته. ونحن في البحرين شعبًا ومؤسسات لن ننسى اليد البيضاء التي أسبغها علينا «أبو بدر»، في كثير من المساجد ودور الأيتام وجمعيات عون الفقراء -فجزاه الله عنا خيرًا- ومعرفتي بالسيد عبدالله المطوع تعود إلى عام ۱۹۷۰معندما كنت أدرس بجامعة الكويت لمدة ٤ سنواتوكان بالنسبة لنا بمنزلة الوالد العطوف.

·        النائب عبد العزيز جلال المير عضو مجلس النواب البحرينيالحقيقة أن رحيل العم «أبو بدر»، خسارة للأمة الإسلامية جميعها، وليس للكويت فقط ونحن نتقدم بخالص العزاء لأعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي والشعب الكويتي والأمة الإسلامية، ونرجو من الله أن يعين إخوانه ومحبيه وتلاميذه على إنكار الذات والعمل الصالح.

·         دبدر الناشي الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية بالكويت: رحيل العم «أبو بدر» خسارة كبيرة للعمل الإسلامي والدعوي. فنحن خسرنا في الحركة الدستورية العم أبو بدر، بحكمته وحنكته السياسية وبعد نظره. فقد كان الأخ الأكبر لنا، والوالد الذي نستشيره في كل قضية فيعطينا الرأي الحكيم.

·         دخالد المذكور رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة بالكويت: فقدنا طودًا شامخًا من ركائز الخير والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والبذل والعطاء والتسامح ونشر الدعوة الإسلامية.

ولا شك أن أعماله وخيراته وصلت إلى جميع أنحاء العالم الإسلامي. فما من وفد يأتي إلى الكويت إلا ويطلب أبا بدر، وما من مؤتمر أو ندوة إسلامية إلا وتجده في مقدمتها، وما كان يمتاز به من تواضع للصغير والكبير، وكان مثالًا وقدوة حسنة يقتدى بها.

·         دصالح مهدي السامرائي رئيس المركز الإسلامي في اليابان«نحن المسلمين في اليابان كلنا حزن على رحيل الفقيد الكبير، نتذكر دعمه لجهود الدعوة الإسلامية في اليابان خلال الخمسين عامًا الماضية، وستسجل له هذه الأعمال الخيرة في صفحات حسناته عند مليك مقتدر»

·        البروفيسور محمد عبد الحق أنصاري أمير الجماعة الإسلامية بالهند: نذر نفسه ونفيسه لخدمة الدعوة الإسلامية وبذل جهودًا كبيرة لتربية المجتمع الإسلامي من خلال إنشاء الجمعيات والمؤسسات العديدة منها جمعية الإصلاح الاجتماعي، وكان يتدفق عطاؤه الخيري داخل البلاد وخارجها الصالح الإسلام والأمة الإسلامية.

·        دإبراهيم حسين ماليباري «ممثل الجماعة الإسلامية بالهند»: لقد عرفت الشيخ أبو بدر، منذ حوالي ٣٠ عامًاوكان يرحمه الله منفقًا في سبيل الله، ليس في الكويت وحدها ولكن في جميع أنحاء العالم. وكان لديه وعي كامل بقضايا الأمة والأمور السياسية على مستوى العالم أجمع.

·        الشيخ عائض القرني الداعية الإسلامي: كان رمزًا عظيمًا بين عموم المسلمين، نسأل الله أن يعوض الأمة خيرًا عنه، وأن يتقبله عنده في دار الكرامة فالفقيد كان مربيًا وداعية نشرف بصداقته، وهو من رجال العالم الإسلامي المعدودين.

·         دعبد الرحمنالسميط رئيس جمعية العون المباشر: في كل مكان زرته في إفريقيا أو غيرها، وجدت أثرًا طيبًا وفعلًا من أفعال الخير لهذا الرجل العظيم. ونحن بحاجة لإبراز ما قدمه المطوع ليكون نبراسًا للأجيال الحالية والقادمة.

·        إسحاق فرحات. وزير أردني سابق: عرفته منذ عشرات السنين، وهو رجل دعوة وإصلاح ورجل جامع يجمع القلوب والناس، ورجل خير يعطي من ماله ووقته ونفسه لإخوانه. أكد لي منذ فترة بسيطة أنه خصص مبلغًا وقفيًا لبناء ٥٠ مسجدًا جديدًا في إندونيسياوهذه صدقة جارية، فنحن لا ندري من المعزي ومن المعزى في هذا اليوم فهو رجل للأمة جميعًا وليس للكويت فقط.

·        حسني أدهم جرار رئيس مؤسسة الزيتونة للنشر بالأردن: «لقد فقدنا غاليًا وعزيزًا». نعزيكم ونعزي أنفسنا بوفاة الأخ الكريم الشيخ عبد الله العلي المطوع، الذي قدم للإسلام والمسلمين عامة ولأرض الإسراء والمعراج خاصة من الخير والبر والجهد والمواقف.

·        الداعية الشيخ أحمد القطان«كلما قرأت قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب:23) رأيت هذه الآية تتمثل في شخص هذا الداعية الرباني، حيث إنني كنت شديد الصلة به خلال أربع سنوات، أسافر معه من نصف الشهر السابع إلى نهاية الثامن الميلادي من كل عام، واستمر ذلك حتى هذا العام «٢٠٠٦م»، فرأيت من أمره عجبًا. رأيته في ليله ونهاره، والاتصالات عليه لا تنقطعولما سافرت إلى «أبها»، أخذت لا أرد إلا على التلفون الذي يأتيني من الإعلاميين لتعم المنفعة، فرآني على هذه الحال، فقال لي«يا شيخ أحمدأنت لست لنفسكإنما أنت للناس انظر إليَّ، لا أرد أحدًا كائنًا من كان في ليل أو نهار على جميع خطوطي، فأرجوك أن ترد على كل الناس في كل الأرض في كل حين». فقلت لهسمعًا وطاعة».

·        المفكر الإسلامي دمحمد عمارة: «عرفت في «أبو بدر» الإنسان الطيب والروح الشفافة الساعية إلى عمل الخير. مما يستدعي من كل راغب في الخير أن يسير خلفه على منهجه الذي يقدم مصالح المسلمين على أي مصلحة أخرى».

·         دصلاح النكدلي رئيس المركز الإسلامي في «آخن» بألمانيا: عزاؤنا أن الحبيب وفد على الرب الكريم في أول منازل الآخرة وهو ثابت في الخندق الأول، لم تنل منه النكبات ولم تزلزله المصائب المهلكة التي تجتاح الأمة، فكان مثالًا رائعًا للاستقامة الصادقة والجهاد المتعدد الأشكال، والتضحية بلا حدود».

·        محمد الكندري. وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالإنابة«إن الإنجازات الشامخة للفقيد لا تعرف حدودًا ولا زمانًا، فقد وسع الخريطة الجغرافية لمساحة العمل الخيري الكويتي شملت العالم كله».

·        النائب أحمد باقر: «لم يلتق بأحد من المسؤولين في الحكومة أو مجلس الأمة إلا ويسدي له النصيحة والكلام الطيب الذي ملؤه الحفاظ على الهوية والقيم الإسلامية».

·        مطلق راشد القراوي وكيل وزارة الأوقاف للدراسات الإسلامية والحج: «العم أبو بدر كان القدوة الكبرى للشباب في الدعوة الإسلامية بدولة الكويت بشكل خاص وعلى مستوى الخليج والدول العربية والإسلامية بشكل عام.

فكان رحمة الله عليه هو المثال الذي يقتدي به كثير من الشباب في تواضعه وفي حلمه، وفي بساطته.

ما إن نزور بلدًا إسلاميًا أو جالية إسلامية إلا ونجد اسم «أبو بدر» يرحمه الله قد سبقنا إلى هناك.

·         دعبد المحسن الجار الله الخرافي رئيس جمعية مبرة أهل البيت: لم أشهد في حياتي عدد صلوات الجنازة على ميت مثل ما شهدت في جنازة العم «أبو بدر»، فقد زادت عن العشر صلوات. وقد حضر جنازته شخصيات من كل الجنسيات «أبو بدر» هو ركن العمل الإسلامي والخيري بالكويت، ومواقفه الحاسمة وجهت البوصلة الإسلامية الوجهة الصحيحة.

·        الشيخ سيد عسكر عضو مجلس الشعب المصري: هذه سنة الله في خلقه، وهكذا الدنيا، نحن جميعًا راحلون عنها وليس معنا عند الرحيل إلا أعمالنا، فعلى الجميع أن يتزود لهذا اليوم وخير الزاد التقوى وأحسب أن فقيدنا العزيز تغمده الله بواسع رحمته قد تزود وتهيأ لهذا اليوم، فنسأل الله أن يجزيه عما قدم خير الجزاء، وأن يتقبله في الصالحين وأن يلحقنا به.

·        مساعد مندني رئيس مجلس إدارة جمعية التكافل لرعاية السجناء: للفقيد الراحل بصمات مباركة على جمعية التكافل، حيث كان أول المؤيدين والداعمين لهذا النشاط في الكويت، ودعا لتبني هذا المشروع كلجنة من لجان جمعية الإصلاح الاجتماعي.

·        «عارف على توتا نجيري». أمير الجماعة الإسلامية بالهند «كيرالا»«أدعو الله سبحانه وتعالى أن يتقبله في الصالحين».

·         وتوالت برقيات العزاء على جمعية الإصلاح الاجتماعي وأسرة آل المطوع من كافة أرجاء المعمورة، ممهورة بمشاعر الحب والتقدير لشخص الراحل الكريممن المركز الثقافي بهولندا، وجمعية الدراسات والبحوث الإسلامية بالأردن والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، والجامعة الإسلامية «كيرالا»، والجمعية الإسلامية للتأهيل والثقافة في بولندا، ورئيس الرابطة الإسلامية في بولندا، ورئيس جمعية الطلبة المسلمين في بولندا، وعدد كبير من قيادات العمل الإسلامي في أنحاء العالم.

الرابط المختصر :