; علم الإنسان ما لم يعلم | مجلة المجتمع

العنوان علم الإنسان ما لم يعلم

الكاتب حسن داود

تاريخ النشر الثلاثاء 27-ديسمبر-1977

مشاهدات 115

نشر في العدد 380

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 27-ديسمبر-1977

براءة العلم..

القوانين توضع أصلًا لتنظيم الحياة، على شرط أن تكون فائدتها واضحة. مثال ذلك أن يوضع قانون بتنظيم المرور للسيارات في الشوارع: فتأخذ السيارات الذاهبة جهة اليمين وتأخذ السيارات الراجعة جهة اليسار وفي هذه الحالة لا يصح أن يرفض أحدنا هذا القانون ويقول أنا حر –أروح من جهة اليسار وأروح من جهة اليمين. لأن النتيجة ستكون ذات فائدة عكسية أي .. كارثة فاذا يجب على كل منا أن يعتقد أن ذلك القانون إنما هو نظام مفید فیلتزم به، وليس قيدًا ثقيلًا يحاول أن يكسره.

وإذا كانت هذه هى حالة قانون جزئي، لا يسرى على كل مرافق الحياة – فقانون المرور ينظم السير في الشوارع ولا يتدخل في البيوت. فكيف بنا في حالة قانون عام مثل فرض التجنيد على المقادرين؟ لا شك أن إطاعته ستحمي الجميع من الأعداء، وإن خرقه سيعني الهلاك للجميع.

 تلك كانت مقدمة عن النتائج الملموسة عندما نحاول كسر القوانين. ومع ذلك فهناك قوانين أكبر يكسرها بعضنا إما علنًا وإما من وراء ستار. وقد نعلم بذلك، وقد لا نعلم، ولكن النتائج المدمرة مضمونة فإما نتسلمها دفعة كاملة وإما جرعات. والسبب في هذا الـ ـــ أما أما.. و . أما - هو أن تلك القوانين فكرية - والمجتمع الذي لا يتساهل في كسر القوانين الملموسة- مثل قانون المرور- ثم يتساهل في كسر القوانين الفكرية- مثل الوفاء بالوعد-، إنما يكون هذا المجتمع قصير البصر ينسى أن أصل احترام القوانين أو كسرها هو مسألة فكرية تنبع من فكر صحيح أو سقيم لأن فكر السارق أو القاتل سقيم مهما كانت تبريراته.

ولدينا مثال على هذا الاعتداء على القوانين وكسرها ولكنه يتميز ويفوق كسر قانون المرور أو التجنيد بأربع نقاط.

1- نحن لا نمارس كسر هذا القانون فحسب، بل ندرسه أيضًا و...

2- إن القانون عام جدًا بحيث يشمل الكون المعروف كله وكسره كذلك.

3- إن هذا القانون إلزامي، أي إنه ليس اختياريًا يمكن التصرف فيه مثلما يمكن اختيار جعل اليمين للرجوع واليسار للذهاب في قانون المرور وإعلان ذلك - كما تفعل إنجلترا أو الباكستان.

4- وبعد أن نكسر القانون نستخرج نتائجًا ندعى - أن القانون يمليها، بينما كسرنا له هو الذي يمليها.

القانون هو قانون علمي يسمى – قانون حفظ المادة والطاقة...

- المادة مثالها الجليد أو الماء أو البخار...

 والطاقة هى أي وقود كالبترول أو الكهرباء ويقسرون طلابنا على استظهاره بالشكل التالي- المادة--

وكذلك الطاقة- لا تغنى ولا تستحدث، ولكن يمكن أن تحول من شكل إلى آخرـ أو إلى بعضها.. أى إلى طاقة وبالعكس- .

وأي كتاب منهجي في العلوم يمكنه أن يعطيك تفصیلات متنوعة عن هذا القانون فيقول لك مثلًا: إذا أردت توضيحًا على أن المادة لا تفنى فخذ قطعة سكر وقل لنا ما الذي يمكن أن يفنيها؟ ...

1- السحق؟ كلا لأن السكر سيبقى سكرًا بالرغم إنه صار أكثر نعومة.

2- التذويب؟ كلا. بخر الماء وسيخرج إليك السكر أبيض من غير سوء. .

3- الحرق؟ كلا. لأن الحرق لن يفعل أكثر من تحويل السكر إلى فحم وبخار ماء ولكن المادة لم تنعدم.

 أما إذا أردت توضيحًا على أن المادة لا تستحدث - لا تتخلق - فافرض أن.. بينك نضب ماؤه وحاول أن تخلق الماء من لا شيء تأكد إنك لن تستطيع ويمكنك أن تستمر في القراءة لتتعرف على أمثلة على حفظ الطاقة، ولكننا سنكتفي بالأمثلة السابقة على حفظ المادة.. لأن المادة ذات شعبية أكبر من الطاقة فهناك فئة من الناس اسمها- الماديون..

ولعل هناك فئة أشباه الماديين - .. ولكن لم توجد بعد فئة – الطاقيين.

 ماذا يدعى الماديون؟ 

المادة لا تفنى + المادة لا تنعدم = المادة لا يوجد من يعدمها = المادة خالدة = المادة اله المادة لا تستحدث = المادة لا تخلق = المادة لا يوجد من يخلقها = المادة أزلية = المادة اله أما المنطق الذي يعتمدونه في استنتاج ألوهية المادة من قانون حفظ المادة والطاقة - وبعد ذلك يوحون زخرف القول غرورا - فهو يشبه المنطق التالي:

کلما درست = زادت معلوماتك

وكلما زادت معلوماتك = سهل عليك النسيان وكلما سهل عليك النسيان = ازداد نسيانك 

وكلما ازداد نسيانك = قلت معلوماتك ...

إذًا فالدراسة عبث. وهذا منطق مضحك.

ولكن:

أليس صحيحًا أن المادة لا تفنى ولا تستحدث

نعم .. و .. لا. وهـذه الـ ــ نعم.. و.. لا. مثلما تقول أن اسمك شريف.

ثم يسألونك: أليس صحيحًا أن – شر – نصف - شريف فإذا قلت: نعم..

قالوا: إذا الـ - ــشر - جزء من - الشرف

فتجيبهم: صحيح أن – شر - نصف شريف بمعنى أن هذين الحرفين يؤلفان نصف حروف اسمي ولكن خطأ بمعنى أن الـ ـــ شر ـ وهو قبائح الأعمال يكون جزءًا من طبيعتي لان اسمي شريف وهكذا الحال بالنسبة للقانون موضوع حديثنا:

فالمادة لا تفنى ولا تستحدث .. هذا صحيح.

ولكن غير صحيح أن نستنتج أن المادة لا يوجد من يعدمها - وبالتالي هي اله – لان العلم يقرر، ونحن ندرس هذا الإقرار- إن المادة عاجزة أو قاصرة عن تغيير نفسهـا بنفسها، ولكن يمكن أن يغيرها مغير خارجي وهذا الإقرار يسمى قانون القصور الذاتي - ولعل أبسط مثال عليه أن أترك قلمك على طاولتك، وتصور أن لا أحد، لا بشر ولا رياح ولا زلزال، يأتي يغيره .. فسيبقى القلم هناك إلى الأبد، لأن القلم عاجز عن تغير نفسه بنفسه.

 إذن فقانون حفظ المادة - والطاقة - يجب أن يكون نصه - المادة لا تفنى نفسها بنفسها ولا تستحدث نفسها بنفسها - ويجب أن نذكره بهذا النص من باب الأمانة العلمية أو الموضوعية كما يقولون بلغة العصر، أما لغة القرآن فهو الحق- ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (البقرة:42) ولكن ألا يجوز أن نقول أن المادة تغير المادة مثلما نقول أن الرياح تحرك السحاب؟ 

  1. نعم يجوز ولكن على أن نفهم ضمنًا أن حركة الرياح ليست ذاتية أي لا بد لها من محرك آخر وليكن حرارة الشمس. وحرارة الشمس بعثها الاندماج النووي بين ذراتها. والاندماج النووي تؤججه حرارة الشمس. وهكذا نصل إلى حلقة مفرغة أن الكون يعتمد بعضه على بعض، ولا نجد جوابًا على من حركه الحركة الأولى ألا - ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (الروم:11)- ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ (الروم:27). 
  2.  ولا يقال إن الطاقة هي محركة المادة لأن الطاقة تنشأ من المادة، مثلما تنشأ القنبلة الذرية من تحول المادة إلى طاقة.
  3.  كما أن ذاتية الحركة في الأحياء- الحيوان والنبات والإنسان- إن هي إلا ظاهرة مؤقتة معتمدة أثناء وجودها على الغذاء، ونهاية وجودها الموت- ليس بيدها.

فإذا كان الكون عاجزًا أصلًا عن تغيير نفسه بنفسه.. والتغير واقع- لا مراء فيه.. إذا فلا بد من مغير خارجي على كل شيء قدير.. هو الله تعالى- ﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ (البقرة:117)-. والذي يعجز عن تغيير نفسه وهي موجودة يكون أعجز عن خلقها أي تغييرها من العدم إلى الوجود.

فيا أيها الماديون:- ﴿هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (يونس:34)- ﴿أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ (النمل:64)- ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (يونس:34)

وهكذا ينطق العلم بالحقيقة. من أین ما بدأت فستنتهي إلى- الحق- الواحد. ولكن على شرط أن تسير على صراط مستقيم. ﴿هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (الأنعام:153). 

وهكذا يجب أن يكون النص الكامل لقانون حفظ المادة والطاقة- المادة والطاقة لا تفنى ولا تستحدث نفسها بنفسها، ولكن يمكن أن تتحول من شكل إلى آخر، ونستنتج أن الخالق والمفنى والمغير ليس كمثله شيء- ﴿ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (غافر:64) 

أجهزة قابلة للغمر بلا بشر للأعمال البحرية

ستکهلم- طورت مجموعة ساب سكانيا السويدية نظامًا مبتكرًا للعمل تحت البحر يتحكم فيه بكمبيوتر ويمكن أن يؤدي مهام الإصلاح والتفتيش وغير ذلك في أعماق تصل إلى ۷۰۰ متر بالتحكم من بعيد.

ويبنى النظام الجديد حول جهاز قابل للغمر بلا بشر يتحكم فيه بدقة عامل يجلس أمام كنصول بكمبيوتر على متن السفينة الأم الراسية فوق. ويوصل الجهاز المغمور بالسفينة الأم بكبل جنيني يضم كل التوصيلات بما فيها الخاصة بالطاقة والتلفزة والتحكم. إلخ..

ويزود المغمور بثلاث أدوات معالجة تستخدم اثنتان منهما لتثبيت السفينة في موضعها بينما تؤدي الثالثة- وهي- اليد- مهامًا بواسطة عدد مثل قرص تجليخ وفرجون دوار وعجلة قطع إلخ. وتركب أضواء قوية على المغمور بينما تثبت عدسة تلفازية صورة واضحة إلى العامل فوق سطح البحر.

ويدير العامل ذراعًا- رئيسية- حركاتها تحاكيها اليد- التابعة- بدقة تحت سطح البحر ولكن بقوة تزيد ۱۳ ضعفًا.

ويمكن استخدام النظام الجديد لكل أنواع الأعمال البحرية تحت الماء ويقال إنه فتح مناطق في قاع البحر لم يسبق الوصول إليها للأغراض العملية.

خيوط اصطناعية لا تستطيع تمييزها عن الخيوط القطنية..

مطالب الإنسان ومطامحه ليست لها حدود نقف عندها، ولكن المسكن والمأكل والملبس كانت ولا تزال هي المطالب الأساسية التي لا غني للإنسان عنها. ومن هنا فإن التقدم الذي يحرزه مجتمع ما إنما يقاس في الدرجة الأولى بالتقدم في هـذه المجالات قبل أي مجال أخر.

 والواقع أن التقدم في هذه المجالات لم يعد مجرد تقدم ورقي وحسب بل أصبح ضرورة مصيرية بعد أن ارتفع عدد سكان العالم ارتفاعًا هائلًا أصبح الإنسان معه يعاني من نقص شديد في مأكله ومسكنه وملبسه أيضًا. ومن هنا كان اختراع الخيوط والألياف الاصطناعية منذ بضعة عقود من السنين أمرًا ذا أهمية بالغة. ومنذ ذلك الحين دأب الفنيون على تنويع الخيوط والأنسجة الاصطناعية وتطويرها بحيث تكاد اليوم تشكل أكثر من نصف احتياجات الإنسان من الملبس.

 وفي الصورة تشاهد تجاويف ألياف خيوط اصطناعية طورتها إحدى مؤسسات النسيج البريطانية لتصبح بديلًا لنسيج القطن الطبيعي فهي تشبهه جدًا. ويلاحظ أن تجاويف الألياف المبينة إلى يسار الصورة مكبرة ۱۰۰۰ مرة. أما المبينة إلى اليمين فمكبرة ٤٥٠٠ مرة.

واحة متنقلة ضمن صحراء

قد تكون دراسة الجدوى الاقتصادية والتنقيب عن الموارد المعدنية في جوف الأرض من أهم العناصر التي عليها يرتكز النمو الاقتصادي للعالم عامة وللأقطار النامية بوجه خاص. واذا كان مستقبل البلاد النامية يتوقف إلى حد بعيد على خدمات فرق دراسة الجدوى الاقتصادية والتنقيب عن الموارد المعدنية المذكورة ومن ثم، كانت هذه الأقطار بحاجة ماسة إلى خدمات هذه الفرق، فإن هذه الفرق نفسها بحاجة إلى خدمات معينة لا بد من أن تتوفر لها في أثناء إجراء البحوث التي تقوم بها.

ولعل أفضل مثال على ذلك ما يحدث عندما تقوم هذه الفرق بالتوجه إلى مناطق صحراوية نائية لإجراء البحوث السابقة الذكر فيها. فهنا يجد أعضاء هذه الفرق وخبراؤها أنفسهم بحاجة ماسة إلى مياه الشرب التي لا تتوفر في تلك الصحاري.. وإذا توفرت تكون ملوثة. أما نقل مياه الشرب الطازجة بكميات كافية فأمر غير عملي بالنظر إلى الكميات الضخمة التي تدعو إليها الحاجة ولا سيما حين تستغرق المهمة التي يكلفون بها وقتًا طويلًا.

ولحل هذه المشكلة قامت إحدى المؤسسات الصناعية أخيرًا بتطوير جهاز متنقل أطلقت عليه اسم واحة «تراسفریغ» مهمته تنقية المياه وتطهيرها وتبريدها. فهي تنقي المياه التي يمكن العثور عليها في تلك المناطق النائية من كل ما قد يشوبها من الميكروبات والفيروسات فضلًا عن أنها تبردها لتصبح سائغة للشاربين. وهي تستطيع أن تنتج من المياه النظيفة المثلجة بمعدل ٤٥٠ لترًا في وقت واحد.

وأنتجت هذه المؤسسة من هذا النوع من الأجهزة مجموعة وسلسلة متنوعة كان أحدثها ما يعرف باسم «اويسيس مارك- ٢». وهو مصمم على نحو يمكن معه سحبه بواسطة سيارة لاند روفر أو ما يماثلها بحيث يصل إلى أشد المناطق وعورة سواء كانت هذه المناطق صخرية جرداء أو ملأی بأشجار المستنقعات، ولقد أثبت هذا الجهاز أنه ذو فائدة كبرى في حالات الكوارث كالزلازل والفيضانات. إذ يمكن استخدامه في تلك المناطق لتأمين مياه الشرب العذبة.

أما الطريقة المتبعة في ذلك فتقوم على أساس إزالة البكتيريا من المياه العذبة بواسطة جعل الماء يمر عبر مصاف كربونية مغلفة بالأسمنت المسلح. ويقوم الجهاز كذلك بتخفيض درجة حرارة الماء من نحو ٥٠ درجة مئوية إلى ۱۰ درجات مئوية.

ويركب جهاز «اويسيس مارك-2» المذكور فوق قاعدة قوية ذات عجلات ضخمة من نوع عجلات سيارة لاند روفر كما أن للقاعدة رفاصات ضخمة تحميها من الهزات والصدمات وتجعلها تمر فوق الحجارة الصغيرة بسهولة.

 ومما يجدر ذكره أنه متى تم تشغيل الجهاز فإنه يتمم عملياته كلها تلقائيًا أى بطريقة أوتوماتيكية، ويتسع خزان الوقود فيه لستين لترًا الأمر الذي يمكنه من الاستمرار بالعمل تلقائيًا حين يكون الخزان مملوءًا مدة ۲۱ ساعة متواصلة مع العلم بأن كلًا من المحرك ومرفق التبريد مكيفة الهواء بحيث تتمكن من مواصلة العمل ضمن أشد درجات الحرارة ارتفاعًا.

اختبارات بث واستقبال رسائل براي من بعيد في السويد

ستكهلم- يجرى معهد التقنية الملكي في ستكهلم اختبارات حاليًا على نظام طرفي جديد لبث رسائل براي واستقبالها على شبكة المواصلات العامة السلكية واللاسلكية. ويسمح النظام الذي يمكن تركيب أجهزة هاتفية تقليدية عليه للعمي الصم باستقبال وإرسال رسائل براي، ويمكن أن يترجم محول رمزي خاص براي إلى الكتابة العادية إذا احتيج إلى ذلك.

 ويسترعي انتباه المشترك الأعمى الأصم إلى الرسائل الواردة بهزازة صغيرة تكبس في جيب الصدر، فيضغط المشترك زرًا ويبدأ ورود رسالة براي على شريط ورقي. والرسائل الصادرة تضغط على لوح مفاتيح ذى ٦ أزرار.

طعم سويدي جديد لمكافحة الكوليرا.. يعطي وقاية أفضل

ستكهلم- طورت المختبرات السويدية طعمًا جديدًا قوى المفعول لمكافحة الكوليرا. وأثبتت اختبارات على الحيوانات في المعامل أن الطعم يعطي وقاية أقوی ۱۰۰ ضعف من المطعوم الأخرى الموجودة في السوق ضد الكوليرا، ويدوم مفعوله أمدًا أطول.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1107

79

الثلاثاء 12-يوليو-1994

المجتمع التربوي (العدد 1107)

نشر في العدد 1336

96

الثلاثاء 02-فبراير-1999

المجتمع التربوي (عدد 1336)