العنوان عندما أسقطت البندقية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-أكتوبر-1984
مشاهدات 64
نشر في العدد 689
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 30-أكتوبر-1984
- منذ عام 1965م إلى عام 1967م كانت العمليات الفدائية كثيرة في أعدادها كبيرة في عملياتها حتى أنه في تلك الفترة من عام 65 إلى 67 كان عدد العمليات الفدائية ما يقارب من 200 عملية ضد اليهود المحتلين لأرض فلسطين.
- وفي الأشهر الأولى لعام 1967م نمت العمليات الفدائية نموًا كبيرًا.
- وبعد معركة الكرامة بـ 48 ساعة تقدم لمنظمة التحرير «فتح» 5 آلاف متطوع لم تقبل المنظمة إلا 900 شخص لعدم قدرتها على استيعاب هذا العدد الكبير.. ولعدم قدرتها على تسليحهم وأعدادهم.
- وفي سنة 1967م كانت العمليات الفدائية بمعدل 12 عملية شهريًا.
- وفي سنة 1968م كانت بمعدل 52 عملية شهريًا.
- وفي سنة 1969م كانت بمعدل 199 عملية.
- وفي الأشهر الأولى من سنة 1970م كان عدد العمليات ما يقارب 279 عملية.
- بعدها بدأت العمليات تقل شيئًا فشيئًا بسبب الرقابة التي فرضتها الحكومات العربية بالحد من العمليات الفدائية من الانطلاق نحو فلسطين.. عندها بدأت القضية تأخذ بُعدًا جديدًا عليها وهو العمل السياسي الدبلوماسي حتى استطاعت الأنظمة أن تحجم المنظمة عن دورها الفعال ونجحت في شق صفوفها بدَسّ العملاء الجبناء الذين باعوا أنفسهم للشيطان ولبعض القادة على حساب شعوبهم وأرضهم حتى كانت حوادث الدماء المتسلسلة بتخطيط تلك الأنظمة العميلة.
- وكانت أكبر الضربات القاصمة لظهر منظمة التحرير الفلسطينية هي معركة بيروت وخروجهم منها بعد أن وقف كل العرب متفرجين على الماسي التي تعرضت لها منظمة التحرير.
- و زيادة في المسير نحو ما تصبو إليه الأنظمة كان استدعاء الوفد اليهودي لدولة من الدول العربية ليكرم الوفد ويستقبل بحفاوة بالغة تمهيدًا لمرحلة الاستسلام الأخير على طريقة «كامب ديفيد».
فهل يعود العمل الفدائي الفلسطيني إلى عهد البنادق والخنادق ويترك عهد الدبلوماسيات والمفاوضات في الفنادق؟!
- وهل يستفيد العمل الفدائي من دروس الهزيمة؟ وهل تعود البندقية التي طال انتظارها لتعيد المسيرة الأولى الصحيحة لتقول:
«ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة»؟؟
الرابط المختصر :