; غرفة تجارة وصناعة الكويت والدور المطلوب | مجلة المجتمع

العنوان غرفة تجارة وصناعة الكويت والدور المطلوب

الكاتب جزاع العدواني

تاريخ النشر الثلاثاء 18-مايو-1993

مشاهدات 23

نشر في العدد 1050

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 18-مايو-1993

أصدرت غرفة تجارة وصناعة الكويت تعميمًا لأعضائها تحذرهم فيه [من] ظهور أنواع جديدة من المخدرات تقدم للأطفال على هيئة رسوم ملونة على شكل نجمة تسمى "النجمة الزرقاء"، وبداخلها عدد من النجوم وكل نجمة ملقحة بمادة «ال سي دي»، وهي مادة مخدرة تدخل في الدم فور تبللها باللعاب ويمتصها الجلد أيضًا وبمجرد اللمس، كما تم تداول هذه المادة أيضًا على هيئة صور مهرجين وممثلين ولاعبي كرة عالميين، ومزينة بألوان براقة من الكرتون الأحمر المحاط بورق شفاف، وتحوي على خمس أوراق بها ما مجموعه عشرة طوابع، ويتعرض أي طفل يعمل على هذه الأوراق لخطر البدء في مرحلة مأساوية محتومة، علمًا بأن هذه اللعب تصنع وتباع ومتداولة في بعض الدول الأجنبية.

وأهابت الغرفة بمستوردي مثل هذه المنتجات بأخذ الحيطة والحذر وتوخي الحرص الشديد بعدم استيراد اي نوع من الألعاب والمنتجات المماثلة التي يشتبه بها إلا بعد التأكد من سلامتها.

وأفادت غرفة تجارة وصناعة الكويت بأنها استقت الخبر من مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية.

ولا أحد يشك في دور غرفة تجارة وصناعة الكويت المهم في تنبيه أعضاءها ومنتسبيها بجميع الأمور التي تهمهم. ونأمل أن تكون هذه بداية جيدة لسلسلة تعاميم أخرى للسادة الأعضاء حول كثير من الأمور التي تكون مفيدة للتاجر والمستهلك.. والتي انشغلت عنها الغرفة هذه الأيام بمتابعة موضوع المديونيات الصعبة وتقديم الاقتراحات إلى اللجنة المالية لإنهاء موضوع المديونيات بما فيه صالح التاجر فعلى الغرفة دور كبير لتوعية التاجر الكويتي حول أمور تهمه في دينه ودنياه، كحث التجار على دفع الزكاة على نشاطاتهم التجارية لما لها من دور كبير في بناء المجتمع وبجانب كونها فريضة على كل مسلم يمتلك النصاب من خلال عقد الندوات والتعاون مع بيت الزكاة بوجود ممثل دائم لبيت الزكاة لدى الغرفة للرد على استفساراتهم حول احتساب الزكاة وتحصيلها.

ومن الأدوار المهمة كذلك توعية التجار لعدم استخدام الوسائل الإعلانية الرخيصة لترويج بضائعهم مثل استخدام النساء سواء في الإعلانات التجارية أو التلفزيونية أو حملات الترويج في الأسواق المركزية، فزج المرأة في مثل هذه الإعلانات هو هضم لحقوق المرأة واستغلال لها وليس فيه صيانة لها وإنما استغلال مفاتنها لأغراض إعلانية فقط لا غير. فالمرأة دورها أكبر من هذا، فقد أراد لها الدين الستر والعفة.

وكلنا أمل في المستقبل أن تمارس الغرفة دورًا أكبر في توعية أعضائها ومنتسبيها لكثير من الأمور التي لا تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ويمكن أن تستغل الغرفة كافة إمكاناتها الممكنة لهذا الغرض لما فيه مصلحة الجميع، فالمجتمع الكويتي يطلب دورًا أكبر من الغرفة التي تعتبر التجمع الرسمي للتجار في البلد.

ونحن نمر هذه الأيام بأوضاع صعبة من ناحية السيولة المالية للدولة في الإنفاق على المشاريع والخدمات العامة، فلذلك جاء دور القطاع الخاص للمساهمة في بناء المجتمع، وليرد بعض جميل هذا الوطن له بخدمة مواطنيه في جميع النواحي الممكنة.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل