; بريد القراء ( العدد 1230 ) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء ( العدد 1230 )

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-ديسمبر-1996

مشاهدات 53

نشر في العدد 1230

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 17-ديسمبر-1996

فاعل خير يجدد اشتراكات مائة مركز إسلامي منتشرين في أنحاء العالم

تجاوبًا مع النداء الذي وجهناه للإخوة المتبرعين لصالح المراكز الإسلامية بأن يسعوا لتجديد الاشتراكات التي انتهت مدتها حتى لا تتوقف «المجتمع» عن الوصول إليهم وصلتنا هذه الرسالة من قارئ كريم:

لقد تم تحويل ما يعادل عشرة آلاف دولار لحساب مجلة «المجتمع» ببيت التمويل الكويتي الرئيسي؛ لتجديد الاشتراكات التي سبق إصدارها تحت اسم فاعل خير، وذلك للمضي قدمًا في نشر كلمة الحق صدّاحة في أرجاء المعمورة، إلى أن يأذن الله بتمكين عباده المؤمنين في الأرض، فيعم عدل الإسلام الأمم والشعوب محل جور الطغاة والظالمين والجبارين وعُبّاد الهوى، وما ذلك على الله بعزيز.

نعم.. إن معاول الهدم والتدمير، ومحاولة سلخ الشعوب عن دينها وخالقها، وإعادتها إلى وثنيتها الأولى في كل مكان -إلا ما شاء الله- لهائلة وضخمة، لكن العمل الدؤوب الذي لا يعرف الملل ولا الكلل ولا القنوط من رحمة الله، بل الصبر والمصابرة والمضي قدمًا في خضم هذه الأهوال، وتحمل الصعاب والمشقات لهو السبيل الوحيد لنشر الحق وإشاعته بإذن الله.

ومجلتكم السباقة في هذا المجال وأمثالها لهي بصيص من نور في خضم كم هائل من وسائل الإعلام المضللة عن طريق الله العزيز، وسوف يسطع هذا النور وسوف يبزغ الفجر بإذن الله فيبدد الظلام، ويعم دين الإسلام ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز، أو بذل ذليل، ولكن الإنسان خلق عجولًا.

فيا إخوة الإسلام أعينوا مجلة المجمع على نشر هذا النور -نور الحق- «وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يُوفِّ إليكم....»، وهو مُدِّخر لكم عند بارئكم، والله يبارك في القليل، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

فاعل خير

المحرر: إننا لا نستطيع التعليق على مثل هذه الرسائل التي لا نجد من العبارات ما يوفيها حقها وحق ما فيها من مشاعر، فهذه هي المرة الثانية لهذا القارئ الذي لا نعرف اسمه أو عنوانه التي يتبرع فيها بهذا المبلغ لصالح المراكز الإسلامية، لكن الله -سبحانه وتعالى- يعرفه، ونسأله أن يجزيه خيرًا على ما بذل، وأن يجد نداؤنا ونداؤه إلى القراء صداه بالسعي لإيصال «المجتمع» إلى كل قطر فيه مسلم يقول: لا إله إلا الله.

أمريكا وإسرائيل... زواج كاثوليكي!

لا أرى سببًا منطقيًا لهذا الفرح الغامر الذي أبداه البعض لفوز كلينتون الديمقراطي بفترة رئاسية ثانية، إنهم يزعمون أن كلينتون سيتخلص في الفترة الثانية من ضغط اللوبي الصهيوني ومن نفوذ منظمة إيباك.

ويدعون أن الرئيس الأمريكي سيدفع عجلة السلام في المنطقة بعد أن أصبح أكثر حرية، إنه نفس المنطق المغلوط الذي فرق بين الحمائم والصقور فجعل بيريز «جزار قانا» داعية سلام ونتنياهو غولًا متوحشًا يدق طبول الحرب، مع أنهما -بالفعل- وجهان لعملة واحدة، ولكن دعاة التزييف وباعة الوهم يريدون إطالة أمد الخنوع والاستسلام فتمر السنون وتنسى الشعوب قضاياها العادلة خلف أقنعة من البهتان، فالكل يعلم أن العلاقة بين أمريكا وإسرائيل -كانت ولا زالت- مثل الزواج الكاثوليكي «يعيشان معًا دون طلاق»، ولقد كانت فلسفة كلينتون واضحة تمامًا عندما قال في برنامجه الانتخابي عام ١٩٩٢م وعام ۱۹۹٦م، إن «إسرائيل هي الامتداد الطبيعي المجانية والإستراتيجي «للأمة الأمريكية»، ولذلك فإن على الأم الأمريكية حمايتها ودعمها وحفظ أمنها حتى ولو جاء ذلك على حساب الآخرين« «الأهرام: 13/11/1996م، صلاح الدين حافظ» والمقصود طبعًا العرب والمسلمون.

وحتى نداري عجزنا تعاملنا مع زيارة شيراك إلى منطقتنا وكأنها تنقذنا من براثن أمريكي وتحيزها الواضح لإسرائيل، مع أن صناع السياسة في بلادنا متأكدون من أن الدول الأوروبية لا تستطيع أن تخلع نفسها تمامًا من الدوران في فلك السياسة الأمريكية سواء في الشرق الأوسط أو غيره من المشكلات الدولية، وأن الدور الأوروبي ينشط حين يكون المطلوب من العرب تقديم التنازلات و التمسك بفضيلة الصبر على المكاره الإسرائيلية، فضلًا عن أن الشروخ الداخلي في البناء الأوروبي لا تسمح بأكثر من ذلك «الأهرام: ١٩٩٦/١١/١٣م. أحمد سلامة».

إن المطلوب من كل العرب والمسلمين المصارحة والمكاشفة، فحقوقنا ستأخذها بأيدينا نحن وإمكاناتنا البشرية والمادية، وقبل ذلك عقيدة تؤهلنا لأن نلعب دورًا مهمًا وكبيرًا على الساحة العالمية، إن الشعوب الإسلامية تتوق لليوم الذي: ترفع فيه راية الجهاد من جديد، فالظلم العالمية قد بلغ مداه، والحضارة المادية تكشف كل يوم عن أقنعتها الزائفة، إننا يجب أن تحرر أنفسنا أو حتى نستطيع إقامة العدالة المفقودة.

عبد العزيز النجار- الدمام- السعودية

ماذا يعني المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟

انعقدت في القاهرة خلال الفترة من ١٢- ١٤ نوفمبر ١٩٩٦م الدورة الثالثة للمؤتمر الاقتصادي بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهذا المؤتمر سبق وأن عقد دورته الأولى في الدار البيضاء بالمغرب في عام ١٩٩٤م، ثم عقد دورته الثانية في عمان بالأردن في عام ١٩٩٥م، وتصر المؤسسات المالية الدولية والشركات الغربية على الاستمرار في انعقاده بحجة أنه يهدف إلى المساهمة في تنمية دول الشرق الأوسط ورفع مستوى معيشة السكان فيها، ولكن من استقراء الأحداث والتاريخ الاقتصادي للمؤسسات المالية الدولية والشركات الغربية، فإننا نعتقد أن الهدف من الاستمرار في عقد هذا المؤتمر ما يلي:

1- اعتبار الكيان الصهيوني دولة من دول المنطقة، وبالتالي محاولة دمج اقتصاده في اقتصاديات الدول العربية.

2- سيطرة الشركات الغربية وطبعًا معظمها مملوك لليهود على اقتصاديات دول المنطقة، حيث ستصبح المنطقة بمثابة منجم للمواد الخام لهذه الشركات.

3- ستصبح الشركات الإسرائيلية ومعظمها امتدادًا للشركات الغربية بمثابة وكيل عنها في الدول عربية، وبالتالي سيصبح الكيان الصهيوني بمثابة الوصي على النشاط الاقتصادي في المنطقة، فمن خلاله ستتم التجارة والاتصالات والخدمات المالية لدول المنطقة، وبالتالي إلغاء دور المنطقة في التجارة العالمية.

4- إضعاف القدرات الاقتصادية لدولة مثل مصر خاصة بعد انتهاء دور قناة السويس كممر حيوي رئيسي يربط الشرق بالغرب، وتمر من خلاله تدفقات النفط التي يتوقف عليها النشاط الاقتصادي في الغرب، حيث إن من ضمن المشروعات المقدمة للمؤتمر إنشاء خط سكة حديد يربط بين مينائي حيفا وإيلات في فلسطين المحتلة، ومن شأن ذلك تحويل طريق التجارة العالمي إلى هذا الطريق بدلًا من قناة السويس.

ولتحقيق هذه الأهداف فإن الشركات الغربية والمؤسسات المالية الدولية تقوم بالضغط على الدول العربية وفي مقدمتها مصر لتحقيق الآتي:

1- تطبيق برامج خصخصة القطاع العام في الدول العربية التي أصبحت تسير في فلك الاقتصاد الغربي، والهدف من تطبيق تلك البرامج ليس إنعاش الاقتصاد الوطني كما ذكر البعض، وإنما هو بيع شركات القطاع العام للأجانب بطريقة مشروعة حتى يمكن السيطرة على ذلك الاقتصاد.

2- إيجاد قطاع خاص في الدول العربية مرتبط الشركات الأجنبية ارتباطًا مباشرًا سواء من حيث التمويل أو الإنتاج أو التوزيع وبذلك تنتفي قدرة هذا القطاع على خدمة النشاط الاقتصادي في دولته ويظهر ذلك الاتجاه حيث يتم إنشاء غرفة تجارية مشتركة مع الدول الغربية.

3- الضغط على الحكومات العربية لترك النشاط الاقتصادي حرًا، وذلك فيما يعرف بحرية السوق حتى يسهل التحكم في الأسواق العربية من قبل المؤسسات المالية الدولية والشركات الاقتصادية متعددة الجنسيات.

سعد آدم- القاهرة- جمهورية مصر العربية

على مذبح الواسطة تُهدَر الكفاءة

حدثني أحد الإخوة المهرة في مجال عمله بشهادة إدارته قال: شغرت لدينا وظيفة ذات مركز حساس «مدير...» وهي تختص بإدارتنا فأعلنت الإدارة عمّن يريد شغل هذه الوظيفة، واشترطت عددًا من سنوات الخبرة ومجاوزة عدد من الامتحانات، وترشحيه من قِبل إدارته، قال: توكلت على الله وتقدمت لهذه الوظيفة ووافقت الإدارة على ترشيحي مع اثنين من الزملاء لتوفر الشروط بنا، دخلنا الامتحان تلو الامتحان حتى صفينا أربعة من ستة عشر متقدمًا، دخلنا الامتحان الأخير، وكنت الحائز على أعلى درجة فيه، واستعدت اللجنة المشرفة لكتابة خطاب تعييني، وفجأة ظهر ما لم يكن في الحسبان، وإذا الخطاب يصل يعين فلان بن فلان على وظيفة «مدير...» ولم يكن فلان هذا قد حضر امتحانًا بالمرة، أو قدم أوراقًا قط للجهة المسؤولة، وبينما أنهيت قصتي هذه، إذا بالانتقادات تنصب على الواسطة، وإذا بهم ينعتون هذا الوسيط بالتخلف وعدم الرُقي، حتى إذا فتر الحديث قال أحدهم: إن أخي حصل على وظيفة براتب كبير في المؤسسة الفلانية، قلت له: ما شاء الله إنني أعرف الكثير من الأشخاص ذوي الخبرات لم تقبلهم تلك المؤسسة، فلعل أخاك ذو خبرة كبيرة وله مكانة متميزة، قال لي: لا هذه ولا تلك إنها الواسطة، إن مدير تلك الإدارة هو ابن عمي، قلت له: لم نكد ننتهي من الحديث عن قبح الواسطة حتى تتفاخر بأن أخاك قد قبل الواسطة لتكون سببًا في مصدر رزقه وعيشه وأكله وشربه، وربما كان هناك من هو أكفأ منه، ولكن لا واسطة له، قال: وماذا يعمل إن لم يأخذها هو أخذها غيره، قلت: المهم أن لا يكون هو المتسبب لأنها مسألة تختص بقوته وقوت أهله ولا أظن أخاك يحب أن يطعمهم من الحرام أو من مال فيه شبهة، قال: لا تضخم المسائل الدنيا كلها واسطات، قلت: إذن على مجتمعنا السلام «وإذا وُسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة»، و«إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة».

المهندس : هاني سيت- جدة- السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1